; ثقافة: (العدد 581) | مجلة المجتمع

العنوان ثقافة: (العدد 581)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-أغسطس-1982

مشاهدات 68

نشر في العدد 581

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 03-أغسطس-1982

لقطة

يقول الشيخ محمد الغزالي في مقالة له عن «المال الحلال»: إن لعشق المال ضراوة تفتك بالضمائر والأبدان، وتورث المذلة والهوان، وانظر ما يعقبه الحب الشديد للمال، والقلق البالغ من فواته، يقول ديل كارنيجي: من الحقائق المعروفة أنه عندما تهبط قيمة الأسهم في «البورصة» ترتفع نسبة السكر في البول والدم بين المتضاربين!!

فاجملوا في الطلب، خذواما حل، ودعوا ما حرم.

الإخوان المسلمون

أحداث صنعت التاريخ

«الجزء الثاني»

الكتاب من منشورات –دار الدعوة– الإسكندرية 

• ظل العمل الإسلامي الحديث مفتقرًا إلى جماعة تقوم به، في إطار أهداف واضحة ومنهاج محدد الخطوات، إلى أن قام الإخوان المسلمون في أعقاب إعلان أتاتورك سقوط دولة الخلافة، فبدأت الدعوة الإسلامية تستأنف بهم حركتها التاريخية والحضارية بشروطها المنهجية الصحيحة.

ولما كان من حق طلائع الدعوة في طورها الجديد أن يضع الجيل الذي حمل عبء الدعوة - منذ قيامها بين يديه- كل ما لديهم من مذخور تجارب الدعوة في أطوارها السابقة، ويسجلوا له ولكل شريف من طلاب الحقيقة كل ما رأوه وما شاركوا فيه من وقائع وأحداث.. ذلك أن تاريخ الدعوة الإسلامية ورواية أخبارها لا يكتبه إلا أصحابها. أما أن يخوض فيه غيرهم، فهو الأمر الذي يخالف أبسط قواعد المنهج العلمي الصحيح وبرفضه عالم الرواية الإسلامية إذ اشترط في الراوي أن يكون مسلمًا قادرًا على التمييز والعدالة والضبط، فلا ريب أن رواية الكافر لا تقبل، لأنه متهم في الدين، إذ لا يخاف الله تعالى خوفًا وازعًا من الكذب. كما يشترط في صاحب رواية الخبر أن يكون شاهد عيان الواقعة والحادثة، ومرد ذلك اقتران الخبر بالشهادة، والشهادة لا تثبت إلا عن رؤية وسماع والرؤية هنا ليست رؤية سطحية عابرة، بل هي رؤية حسية وروحية مباشرة. وهذا لا يتأتىإلا  لرجال يعيشون حقيقة الإسلام، ويدركون إيحاءاته وفعاليته في التوجيه والتغيير والتبديل، ويعيشون حقيقة الإيمان بالغيب وما له من دور رئيسي في توجيه البواعث والجهود وصناعة الأحداث. فالكفر بموجه أساسي وفعال في الحركة الإسلامية يعبر في عالم الأخلاق عن عدم الصدق وعدم الأمانة ويعبر في دائرة العلم عن عجز ذريع في التصور والفهم والإدراك.

• وهذه المذكرات تعتبر أول ما ينشر من تسجيل تحليلي لأطوار دعوة الإخوان المسلمين منذ قيامها، صدر الجزء الأول منها يعالج نشأة 

الدعوة وتطورها حتى وصولها إلى قمة النفوذ الشعبي، وكيف صنعت تاريخ مصر والأمة الإسلامية وحولت مساره إلى مسار آخر...

ويأتي الجزء الثاني هذا ليعالج كيف دخل الإخوان المسلمون طور الابتلاء والمحنة، وكيف بدأوا يسلكون طريق أصحاب الدعوات، وكيف خرجوا من محنتهم هذه كما يقول المؤلف الكريم: لا ليستردوا حريتهم فحسب، بل ليتسلموا لواء القيادة في السلوك ببلادهم إلى «طريق جديد وعهد جديد».

• أما كاتب هذه المذكرات فهو واحد من الأوائل الذين عايشوا الأحداث ولابسوها، وحسبه وهو يقدم لنا رؤيته لهذه الأحداث ما قاله الأخ الفاضل الأستاذ محمد العدوي في كتابه «حقائق وأسرار» وهو يتكلم عن ضرورة تسجيل تاريخ دعوة الإخوان المسلمين وتقديمها نقية صادقة دون زيف أو تحريف.. يقول: «إن اثنين من الإخوان هما أقدر من يتكلم في هذا أحدهما الأخ محمود عبد الحليم».....

كتب جديدة

• «في التاريخ الإسلامي- فصول في المنهج والتحليل» للدكتور عماد الدين خليل، وهو من منشورات المكتب الإسلامي، والكتاب دراسات متفرقة بمثل كل منها عصرًا من عصور التاريخ الإسلامي، ويرى د.خليل ضرورة تجاوز الصيغ القديمة التي تعرض التاريخ الإسلامي كما لو كان میدان عمليات عسكرية  ومناورات سياسية، وتجاوز منهج الدفاع المتشنج إزاء ما يطرحه الخصوم.

• القرآن الكريم وعلوم الغلاف الجوي للأستاذ محمد عفيفي الشيخ، وهو من منشورات المركز الإسلامي للدراسات والبحوث بالقاهرة.

• «إسلام رائد» للأستاذ عبد الله كنون المغربي وهو من منشورات دار الكتاب المصري.

كتيب

نصائح وحكم وهمسات

من الحقيقةوالعقل والواقع

المؤلفة معيض رويشد مرشد الخياري، وقد جاء في ٥٤ صفحة أجاب فيها المؤلف على التساؤلات التالية ما قيمة الحياة؟ وكيف تكون للنفس والجسد؟ إذا لم يدرك الإنسان الخير والنية فيه ويبتعد عن الشر والنية فيه؟ وما قيمة الإنسان ذاته إذا لم يكن له عقل يحاكم الأشياء به؟

وقد ربط المؤلف بين الإنسان وعناوين الكتيب مثل الإنسان والنصيحة والعقل، والصبر ... إلخ لأن الإنسان مسؤول ومرتبط بها، وقال في مقدمته: أعلم أيها الإنسان أنني قد كتبت لك ما هو بين يديك الآن من النصائح والحكم والحقيقة فيهما بقلم الحب والأمانة والإدارة الحرة.. وليس بقلم الحقد والنفاق أو الكراهية وحب الذات!

قبس

جهل الأبناء وعجز العلماء

يدعي بعض المثقفين ثقافة أوربية أن الإسلام دين، وأن الدين علاقة بين الإنسان وربه ولا صلة له بالحكم والدولة، ولكنك إذا سألتهم إن كان هذا الرأي في القرآن والسنة أخذوا وبهتوا وعجزوا عن الإجابة، ذلك أنه ليس لهم سند يستندون إليه في هذا الادعاء، إلا ما درسوه في ثقافتهم الأوربية، وما تعلموه من أن الأنظمة الأوروبية تقوم على الفصل بين الكنيسة والدولة، وقد تأثروا بهذه الدراسة حتى ليحسبوا أن ما تعلموه ينطبق على كل بلد، ويسري على كل نظام، ولو عقلوا لعلموا أن الأنظمة الوضعية والثقافة الأوربية لا تصلح حجة في هذه المسالة، وإنما الحجة التي لا تدحض هي النظام الإسلامي نفسه.

فإذا كان هذا النظام يفرق بين الدين والدنيا فادعاؤهم صحيح، وإن كان النظام الإسلامي يجمع بين الدين والدنيا، ويمزج العبادة بالقيادة، ويحتضن المسجد والدولة فادعاؤهم باطل، أو افتراء واختلاق.

والواقع أن هذه الادعاءات جميعًا ترجع إلى عاملين، أولهما: الجهل بالشريعة، وثانيهما: تأثرهم بالثقافة الأوربية، ومحاولتهم تطبيق معلوماتهم عن القوانين الوضعية على الشريعة الإسلامية، ولا أدل على سقوط هذه الادعاءات من تناقض أصحابها. فما يدعيه البعض ينقضه البعض الآخر، وما يقيمه بعضهم يهدمه البعض الآخر.

عبد القادر عودة

قضية

أين القصة الإسلامية؟

يبقى إلقاء صفة الإسلامية على القصة مجرد حلية لا تستطيع معها رفع القصة إلى الدرجة الفنية المطلوب توفرها في أي عمل أدبي.

فرغم النوايا الحسنة والعواطف الكريمة يبقى هناك شروط لابد من الإتيان بها ليكتمل العمل الأدبي، وهكذا نجد قصتنا الإسلامية تراوح في مكانها، ولا تكاد تخرج من إطارها التاريخي، أو من بعض مشكلات الواقع السياسي للحركة الإسلامية، وخاصة المآسي التي تعرضت لها- في مصر على وجه الخصوص- وتبقى مع ذلك بعيدة عن مشکلات أساسية تواجه الفرد والمجتمع، ولو نظر الكاتب حوله بعمق لوجد مادة مهمة لقصصه، فهناك مشكلة الفرد المسلم اجتماعيًا وفكريًا وسياسيًا، كما أن هناك مشكلة المجتمع في صراعه المستمر مع الواقع السيئ، في سبيل الحرية والعدالة والانسجام مع قيم الإسلام، وهناك التطلع إلى التحرر العالمي والانعتاق من إسار الاستعمارية العالمية.

فأين كتابنا من هذا كله؟! وأين المبدعون ليرسموا لنا بأقلامهم هذه اللوحات كلها؟! إنها قضية تستاهل المناقشة والمتابعة وعسى أن تثير اهتمام الأخوة والسلام.

إصدار جدید

السواك والعناية بالأسنان

للدكتور عبد الله مسعود السعيد جاء في الإهداء:«إلى كل من يحب أن يتدبر قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى حيث يقول«السواك مطهرة للفم مرضاة للرب».

ولقد تيقن العلماء بعد دراسات أن السواك يفوق الفرشاة والمعجون معًا، وقد أثبتت ذلك أبحاث قام بها عدد من أطباء الأسنان، فيقول الأستاذ الدكتور فوزي زريق «أستاذ علم الهيستولوجيا بجامعة القاهرة».. «المسواك يغني عن الفرشاة وهو أفضل منها». وكذلك جاء في مجلة جمعية أطباء الأسنان الأمريكية A.D.A»» أن أكثر المعاجين المستعملة في الولايات المتحدة الأمريكية ليست طبية ولا صحية من هذا نرى أن أغلب المعاجين الموجودة بالسوق تجارية ورخيصة لا يقصد بها إلا الربح.

وقد جاء الكتاب في خمسةفصول فتناول الفصل الأول الشريعة الإسلامية ونظافة الفم. وجاء في الفصول الأخرى تعريف بالسواك ووظائف الأسنان وأمراض عدم العناية بالأسنان وأثر السواك لنظافة الأسنان.

 وقد جاء الكتاب مصورًا وشارحًا الأسنان واللثة، فكان خير ما كتب عن السواك وهو تأليف الدكتور: عبد الله عبد الرازق مسعود السعيد، وإصدار–الدار السعودية للنشر والتوزيع– جدة ص . ب : ٢٠٤٣

الرابط المختصر :