; المجتمع الصحي [العدد 1786] | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي [العدد 1786]

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 26-يناير-2008

مشاهدات 61

نشر في العدد 1786

نشر في الصفحة 60

السبت 26-يناير-2008

اضطرابات النوم تزيد احتمال الإصابة بالسكر

أظهرت دراسات طبية أعدها مركز جامعة شيكاغو الطبي أن اضطرابات النوم العادية قد تقود إلى حدوث اضطرابات صحية تعرض الجسم لأمراض خطرة في مقدمتها السكري من الفئة الثانية.

 وتشير الدراسات إلى أن اضطرابات النوم تضر بصورة واضحة بقدرة الجسم البشري على التحكم في معدلات السكر في الدم، وخاصة إذا ما طالت حالات الاضطراب المرحلة الأدق خلال الليل وهي «النوم العميق». الأمر الذي يضاعف فرص الإصابة بالمرض. وجاءت النتائج بعد أبحاث أجراها د. «عزرا تسالي» على انتظام النوم وتأثير ذلك على معدلات السكر في الدم، وقامت الدراسة على متابعة أنماط النوم لتسعة متطوعين، بينهم خمسة رجال وأربعة نساء، وكلهم من ذوي الوزن الطبيعي وبصحة جيدة. وتتراوح أعمارهم ما بين ٢٠ و ٣١ عامًا.

 وبما أن النوم يقسم إلى مجموعة مراحل، أهمها : «النوم العميق» فقد عمد الباحثون إلى إحداث ضجة تؤدي إلى اضطراب نوم أفراد المجموعة كلما دخلوا مرحلة «النوم العميق»، دون إيقاظهم بشكل تام. وقد اكتشف الأطباء بعد ثلاثة أيام فقط أن قدرة أجسام أفراد المجموعة على تنظيم مستوى السكر في الدم قد انخفض بمعدل ٢٥ ٪ على ما أوردته الأسوشيتد برس.

وأضاف: «يمثل التغيير الذي أحدثناه في مستوى النوم العميق «لدى أفراد المجموعة الاختبارية» النمط الذي يتبدل معه النوم العميق بعد سن الأربعين».

 كماقال: «يحصل الشبان على فترة من النوم العميق تتراوح بين ۸۰ و ۱۰۰ دقيقة، في حين لا يحصل كبار السن على أكثر من ٢٠ دقيقة، وفي هذا الاختبار، منحنا الشبان فترة نوم كبار السن».

أغذية تقي من نزلات البرد

يؤكد خبراء التغذية أن بعض الأغذية تساعد على الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا لما تحتويه من عناصر تعمل على مقاومة هذه الفيروسات، ومن هذه الأطعمة:

الأغذية الغنية بالبروتين الحيواني، مثل اللحوم – الدجاج ـ الأسماك - البيض – اللبن ـ والبروتين النباتي مثل العدس ـ الفول - الحمص - البقوليات. كما أن هناك الغذية مقاومة للبرد كالليمون والطماطم والبطاطا الحلوة لاحتوائها على نسبة عالية من موانع الأكسدة ومركبات البيتكاماروتين وفيتامين «C»، وشوربة العدس كذلك تحتوي على نسبة عالية من البروتين، ويفضل إضافة عناصر، مثل: الليمون والبهارات الإمداد الجسم بالطاقة والسعرات الحرارية، وأيضًا شورية الدجاج وهي تساعد كثيرًا في مقاومة مختلف أنواع الفيروسات المسبية للزكام عن طريق طرد البلغم خارج الجسم، وخاصة عند احتوائها على بعض من قطع البصل والثوم. والثوم منذ فجر التاريخ يستخدم كنيات علاجي وذلك لما تحتويه هذه النبتة من فوائد صحية، فهو يعد من أكثر النباتات مقاومة للبكتيريا والفطريات، وأثبتت فعالية عالية في مقاومة البرد والعدوى من الأمراض الأخرى، مثل السرطان، كما أنه مقوٍّ لعضلة القلب والأوعية الدموية، وبالتالي يحافظ على الدورة الدموية سليمة تحفظ للجسم درجة حرارته الطبيعية في مواجهة ظروف البرد القاسية، كما أنه يخفض الكولسترول وضغط الدم المرتفع.

وتأتى الأملاح والفيتامينات في مرتبة مهمة لوقاية الجسم ومكافحة البرد، وذلك لدورها المهم في تنشيط الخلايا وتغذيتها والجسم يحتاجها بكافة أنواعها، ولذلك يجب أن يكون الغذاء متنوعًا جدًا حتى يمد الجسم بكافة احتياجاته من الأملاح المعدنية، ولذلك ينصح بتناول حبة فاكهة طازجة وحبة خضار طازجة يوميًا، وذلك لضمان الحصول على جهاز مناعة قوي وصحي .

وصفة لتغذية الشعر

١ـ تدلك الرأس والشعر بحليب جوز الهند أو بجلّ الصبار، ثم يترك على الشعر لمدة نصف ساعة ويتم غسله بالماء الدافئ، وتكرر هذه الطريقة ثلاث مرات في الأسبوع.

٢- تدلك فروة الرأس والشعر بمزيج العسل وصفار البيض، ثم يترك لمدة نصف ساعة قبل غسله.

٣ـ وإذا كان هناك تساقط للشعر فيتم تدليكه بزيت اللوز، حتى يتم إيقاف التساقط.

٤ـ غسل الشعر بخليط من خل التفاح وشاي الميرمية، لكي يساعد الشعر على النمو.

٥ـ يصنع عجين من زيت زيتون ساخن مع ملعقة «قرفة» مطحونة وعسل أبيض، ويوضع المزيج على فروة الرأس لمدة ١٥ دقيقة ثم يغسل الشعر.

الجوز أفضل من زيت الزيتون في التعامل مع الدهون

توصلت إحدى الدراسات الحديثة إلى أن تناول ثمرات الجوز في أعقاب كل وجبة غذائية قد يساعد على وقف التأثيرات الضارة للأطعمة الدهنية على الأوعية الدموية، وكشفت الدراسة أن زيت الزيتون ليس أكثر فائدة للقلب وللأوعية الدموية من الجوز. 

وخلال الدراسة، قام «د. إيميلو روس» رئيس عيادة الدهون في مستشفى «كلينيكو» ببرشلونة بإسبانيا، باختيار ٢٤ من البالغين غير المدخنين من ذوي الأجسام المناسبة وضغط الدم الطبيعي. نصف هؤلاء كان لديهم مستويات كولسترول عادية والنصف الآخر كان لديهم مستويات كولسترول عالية نوعا ما.

 تم تقسيم العينة البحثية عشوائيًا إلى مجموعتين، وتم إعطاء كل مجموعة وجبتين تحتويان على مستويات عالية جدًا من الكولسترول، بفارق أسبوع واحد بين كل وجبة وأخرى.

 واحدة من الوجبات أضيف إليها أربعة ملاعق صغيرة من زيت الزيتون، وللأخرى ثمانية حبات من الجوز.

أظهرت الاختبارات أن كلًا من الجوز وزيت الزيتون قللا من الاحتقان والالتهاب والأكسدة الفورية في الأوعية الدموية والتي تحدث بعد أكل الوجبات عالية الدهون والدسم.

ولوحظ أن إضافة الجوز إلى الوجبة كان أكثر تأثيرًا من زيت الزيتون في الحفاظ على مرونة ونعومة الأوعية الدموية والشرايين، بغض النظر عن مستوى الكولسترول .

زيادة الوزن تضعف قدراتك العقلية

توصل باحثون إلى أن هناك ارتباطًا بين زيادة الوزن لدى البالغين في منتصف العمر وبين تحقيق نتائج أقل من أقرانهم النحاف في اختبارات الذاكرة والانتباه والقدرة على التعلم. وفي دراسة نشرت للباحثين في دورية «نيورولوجي» تبين أنه كلما زاد الوزن في منتصف العمر ارتفع معه خطر تعرض المرء لضعف القدرات الذهنية في مراحل تالية في الحياة. 

وقال الباحثون: إن المعدلات العالية من الإصابة بأمراض القلب والشريان التاجي أو داء السكري ربما تساعد على تفسير هذه الصلة، لكن من الممكن أيضًا أن تؤثر بشكل مباشر مواد تفرزها الخلايا الدهنية مثل هرمون «ليبتين» على المخ. 

وأشار الباحث «ماكسيم كورنوه» من مستشفى جامعة تولوز في فرنسا إلى أن البدانة واختلال العقل والزهايمر أصبحت متزايدة وأضاف: «توضح النتائج والدراسات السابقة أن خطر الجنون يتعاظم لدى أصحاب الوزن الزائد في منتصف العمر». وشملت الدراسة ٢٢٢٣ فرنسيًا تتراوح أعمارهم بين ٣٢ و ٦٢ عامًا، وأجريت لهم عدة اختبارات معرفية تتضمن قياس القدرات كالذاكرة والانتباه وسرعة التعلم وبعد خمس سنوات خضعوا لنفس الاختبارات مرة أخرى، واكتشف الباحثون أن أصحاب الجسم الأكبر حققوا الدرجات الأقل بالمقارنة بمنخفضي الوزن، كما أن أصحاب الوزن الزائد حدث لديهم تدهور معرفي أكبر خلال الفترة بين إجراء الاختبارين، ويضيف فريق البحث من الممكن أن يكون لخلايا الدهون الزائدة عن حاجة الجسم تأثير مباشر علي وظائف المخ، فتقول بعض الدراسات: إن هرمون الجوع «ليبتين» الذي تنتجه خلايا دهنية يلعب دورًا في التعلم والذاكرة . 

التوابل والحمضيات أفضل لخفض الكولسترول

أشار الباحثون في مؤتمر الأغذية الدولي إلى أن استخدام التوابل مثل «القرفة» و«الكركم»، يخفض من نسبة الكولسترول في الدم بطريقة طبيعية وحتى مع عدم تناول عقار المخفض للكولسترول فهي تساعد على تخفيض نسبة الدهون في الدم.

وعلق البروفيسور الفرنسي «أريك بروكر» رئيس قسم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي في مستشفى «بيتيه» بفرنسا على الأبحاث بأن استخدام التوابل من شأنه تقليل استخدام الملح في الطعام الذي يساعد على ارتفاع ضغط الدم ويتسبب في أمراض القلب.

وأشار البروفيسور الفرنسي إلى فائدة شرب الشاي بكمية تصل على الأقل إلى خمسة فناجين في اليوم؛ حيث إن مادة «البولينينول»، التي يحتويها الشاي تحمي من أكسدة الخلايا وتقوي الشرايين.

كما نصح الباحثون في المؤتمر بتناول الليمون الهندي أو «الجريب فروت» الذي يساهم في خفض الكولسترول؛ حيث يحتوى على فيتامين «سي» وفيتامين «بي» اللذين يزيدان من قابلية الأوعية الدموية وحماية الشرايين مما يخفض نسبة الكولسترول في الدم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1176

86

الثلاثاء 21-نوفمبر-1995

المجتمع الأسري.. العدد 1176

نشر في العدد 1919

87

السبت 18-سبتمبر-2010

المجتمع الصحي(1919)