العنوان الشباب.. الطريقة المثالية لإنقاص الوزن
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-سبتمبر-1971
مشاهدات 98
نشر في العدد 76
نشر في الصفحة 26
الثلاثاء 07-سبتمبر-1971
الشباب
الطريقة المثالية لإنقاص الوزن
كما قلنا في الحلقة السابقة بأن السمنة أصبحت مرضًا خطيرًا، بحيث تعرض المصاب بها لعدة أمراض، منها: تصلب الشرايين، والسكري، وارتفاع ضغط الشرايين، وأمراض القلب، والتنفس، وقصر العمر.
رغم إيماننا بأن الأعمار بيد الله، إلا أن الله سبحانه و تعالى وهبنا العقل حتى نستطيع أن نميز ما ينفعنا فنأخذ به، وما يضرنا عنه وكما يقال دائمًا «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، والوقاية من هذا المرض وكذلك علاجه من أدق الأمور؛ إذ لا بد من حساب عدة عوامل مثل الوراثة والحالات النفسية. ويتوقف النجاح في العلاج على سلوك المريض نفسه، ومدى استعداده للسير بنظام معين، وتكون عنده الإرادة الكافية لمقاومة شراهة نفسه للطعام، ومن رأي الأطباء حول هذا الموضوع أنه يجب البدء بدراسة وافية تشمل الإجابة على الأسئلة التالية.
عوامل زيادة الوزن
لماذا يريد الإنسان أن يخفف وزنه؟، وما مدى قابليته للطعام؟، وهل كان أبواه بدينين؟، وهل ماتا في سن مبكرة؟، أم أن هناك بعض العوامل النفسية أو غيرها تجعله يلتهم كميات كبيرة من الطعام؟، والذي نستطيع أن نجزم به بغض النظر عن بعض الحالات الاستثنائية لبعض الحالات النادرة، فإن أغلب حالات السمنة ترجع إلى الزيادة في الأكل، الأمر الذي يجعلنا نقسم أسباب البدانة إلى ثلاثة أقسام.
أولًا: البدينون عن جهل:
أولئك الذين زادت أوزانهم لجهلهم بنوعية الطعام إلى حد كبير، فهم لا يعرفون أن مائة جرام من السلطة تعطي ٢٠ وحدة حرارية، ونفس الوزن من الزبد يعطي ٤٠ ضعفًا، أي ٨٠٠ وحدة حرارية.
وعلى هذا الفريق أن يعرف أولًا القيمة الغذائية للأطعمة، وذلك بالاطلاع على جدول القيمة الغذائية في الأطعمة المختلفة، وهذا الذي سوف نقدمه في أحد الحلقات القادمة من هذا البحث.
وليس معنى المعرفة حفظ أرقام القيم الغذائية في الأغذية المختلفة، إنما يمكن للشخص أن يقسم أنواع الطعام إلى عدة أقسام، ويستطيع أن يعرف القيمة الغذائية التقريبية لهذا النوع.
ثانيًا: البدانة بالإغراء
وبما أن بلادنا الشرقية وخاصة الكويت الذي يأتيها الطعام بأنواعه وأشكاله المختلفة، وطريقة الإغراء في العرض، فإن الكثيرين من الناس قد وقعوا فريسة هذه الإغراءات، وما عليهم إلا تجنب هذا الإغواء العنيف، وعليهم ضبط أعصابهم والسيطرة على شهواتهم والاكتفاء بطبق واحد وكميات معقولة.
كما أن لربات البيوت في منطقتنا الأثر الكبير في إغراء أفراد العائلة جميعها بالأكل بشراهة، بحيث تعد الأكلات الدسمة وتقدم المشهيات وغيرها من إغراءات الطعام، ومن هنا نرى أن على ربة البيت أن تعني بمثل هذه الأمور، وتعمل لمصلحة زوجها وأولادها، وأن لا تستمع إلى الأقوال الجوفاء بأن طريق قلب الرجل هو بطنه، وعليها تجنيب العائلة من هذا المرض الذي يسوقهم إليه دون أن تدري.
ثالثًا: بدانة ضعف الإرادة
و ما أضعف إرادتنا كما ذكرنا في البند السابق، وما على الذين يریدون إنقاص أوزانهم إلا تدريب أنفسهم على قوة الإرادة أولًا، وبعد ذلك يستطيعون الالتزام بالدقة في نظام الأكل وعدم الخروج عنه. وفي حلقتنا القادمة سوف نتكلم عن مدى إمكان إنقاص الوزن.
صحافتنا الرياضية
مما لا شك فيه إن السرور يملأ صدورنا لصدور جریدتين تهتم بشؤون الشباب، ونشر الوعي الرياضي والثقافي بينهم، فبعد صدور مجلة الرياضي بأشهر قليلة وفي نفس السنة شاهدنا ميلاد جريدة رياضية أخرى، وهي جريدة الملاعب.
وبقدر سرورنا بهما فإننا تعتقد بأن مسؤولياتهما كبيرة تجاه الشباب؛ لما لهما من أثر كبير على براعمنا الناشئة التي نعدها لمستقبل هذه الأمة، وأن للصحافة المهتمة بشؤون الشباب دورًا كبيرًا بجانب مؤسسات التربية والتوجيه، فعليها العمل بكل ما في وسعها لتقديم ما هو مفيد ونافع، والابتعاد عن الانحرافات والتعقيدات، وما يجر الشباب إلى الضلال.
إن المهمة التي تقع على صحافتنا الرياضية كبيرة، وبقدر هذا الكبر نتطلع إليها بكل أمل، ويرجو لها كل تقدم وازدهار لخدمة الشباب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل