; المجتمع الصحي (العدد 1787) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1787)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 02-فبراير-2008

مشاهدات 60

نشر في العدد 1787

نشر في الصفحة 60

السبت 02-فبراير-2008

التخلص من الدهون بالموجات فوق الصوتية:

قامت بعض المستشفيات الخاصة في إيطاليا باستخدام طريقة جديدة لإذابة الدهون المتراكمة في الكرش أو الساقين أو الجوانب، باستخدام الموجات فوق الصوتية.

أشار الباحثون في إسبانيا وأمريكا إلى أن نتائج تطبيق هذه الطريقة على مجموعة من المتطوعين مكونة من ٢٠٠ شخص مشجعة.

إذ قلصت عن طريق جلسة واحدة فقط، قطر البطن والساقين والجوانب، إلى سنتيمترين تقريبًا. لذلك، فإن النتائج فورية وتدوم مع مر السنين، لا سيما إن اتبع الفرد حمية صحية ومارس الرياضة بانتظام.

يكفي التمدد على سرير و«تدليك» النقاط التي تحتوي على نسبة مفرطة من الدهون، بواسطة آلة تنتج الموجات فوق الصوتية عالية التردد لمدة تتراوح بين ساعة و١,٥ ساعة، تتحول هذه الموجات إلى موجات اصطدامية عالية الطاقة مما يكفي لتكسير الخلايا الدهنية.

ومن جهة أخرى يبرز الباحثون في جامعة «لا سابينسا» بروما بعض الأخطار من هذا العلاج، في حال المبالغة بعدد الجلسات العلاجية، أو الخضوع لموجات فوق صوتية قوية عندئذ قد يتآكل النسيج الدهني العميق، مما يسبب أوجاعًا في منطقة الجسم الخاضعة للعلاج. ولا يُستبعد كذلك احمرار الطبقة الجلدية أو الإصابة بالقرحة. هذا وتصل تكلفة الجلسة إلى ٨٠٠ يورو «أكثر من ١٢٠٠ دولار».

 ويمكن الخضوع لجلسة العلاج بالأشعة فوق الصوتية مرتين في السنة واتباع حمية ورياضة منتظمة، ويُستثنى المصابون بالسكري. أما مفعولها العلاجي على السيلوليت «أي تراكم الدهون في باطن الجلد لدى النساء» فغير جيد.

الأسنان تعكس حالة القلب الصحية:

أثبتت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يعانون من التهابات اللثة بسبب تراكم البكتيريا حول الأسنان أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بأمراض القلب والشرايين.

ويقول الباحثون في جامعة «هوارد» بواشنطن إنهم توصلوا إلى هذه النتائج بعد اطلاعهم على ١١ دراسة لمرضى أصيبوا بأمراض قلب سببها البكتيريا وأمراض اللثة.

ونقلًا عما جاء بالدراسة التي نشرت في «جورنال أوف بيريودونتولوجي» فإن أمراض اللثة التي تترافق عادة مع الالتهابات في الفم وتتسبب في تلف الأنسجة والعظام التي تحمي الأسنان تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين. 

وقالت رئيسة الأكاديمية الأمريكية الأمراض اللثة «سوزان كارابين»: إن هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث المعرفة العلاقة بين أمراض اللثة والقلب. غير أنها بينت أن هذه الدراسة تؤكد أهمية العناية بالأسنان واللثة ونظافتها من أجل حماية القلب. 

وأضافت قائلة: «إنه مع تزايد المصابين بأمراض القلب من المهم القيام بأمور بسيطة مثل تنظيف الأسنان وتمرير الخيط الطبي بينها مرتين يوميا، وزيارة طبيب الأسنان بانتظام من أجل المساعدة على خفض خطر الإصابة بهذه الأمراض».

وأشارت التقديرات إلى أن حوالي ٨٠٪ من البالغين الأمريكيين يعانون من أمراض الأسنان واللثة.

«ريبوت جراح» سيغير واقع العمليات الجراحية:

يقوم خبراء بريطانيون بتطوير إنسان إلى جراح يتسم بالمرونة أطلقوا عليه «آي سنايك»، ويعتبرونه ثورة في عالم العمليات الجراحية التي تحدث ثقوبًا أو جروحًا في جسد المريض.

واختراع الإنسان الآلي الجراح لكي يساعد الجراحين على القيام بإجراءات دقيقة لم يكن من الممكن القيام بها سابقًا إلا من خلال تقنيات جراحية تؤدي إلى إحداث جروح وثقوب كبيرة بأجزاء الجسم.

ورصد مبلغ ٤.٢ مليون دولار أمريكي تقريبًا لفريق عمل في كلية لندن «إمباريال كوليدج» حتى يتمكن من تنفيذ الفكرة. وهو على شكل أنبوب طويل مزود بمحركات خاصة ومجسات وأدوات تصوير للقيام بعمليات جراحية جانبية، ولتشخيص أعراض المرض التي يشكو منها المرضى في منطقة الأمعاء تلك المناطق التي لا يسهل الوصول إليها داخل جسم الإنسان.

ومن المقرر أن يجري فريق كلية «إمباريـال كوليدج» والذي يضم وزير الصحة في الحكومة البريطانية والجراح اللورد «آرا دارزي» اختبارات مخبرية على الجهاز الجديد قبل استخدامه في عمليات جراحية على البشر.

وقال اللورد «دارزي»: إن «قدرات التصوير والجس الفائقة مقرونة بما سيتيحه الإنسان الآلي الجراح من قدرة على الوصول إلى المناطق الحساسة من جسم المريض والتعامل معها برفق بالغ ستمكن الجراحين من القيام بإجراءات أكثر تعقيدًا فيما يخص التشخيص والعلاج لم تكن متاحة سابقًا».

نزهة بالأرياف تحسن صحتك النفسية:

أكدت جمعية خيرية إنجليزية تسمى «مایند» جراء دراسة أجرتها أن التنزه في الريف المفتوح يساعد على تخفيف أعراض الاكتئاب ويزيد من الثقة والاعتداد بالنفس.

 وقالت الجمعية: إن النتائج التي توصلت إليها الدراسة تساند فكرة العلاج البيئي والاقتراح الذي يدعو إلى الاعتراف به كعلاج للمشكلات النفسية.

وشاهدت الدراسة أشخاصًا قاموا بالتنزه لمدة ٣٠ دقيقة في الريف ثم اتجهوا إلى السوق للتنزه أيضًا.

وذكرت الدراسة أن 71% من المشاركين عقب التنزه في الريف انخفضت لديهم مستويات الضغط النفسي والاكتئاب والتوتر، فيما ذكر ٩٠٪ منهم ارتفاع ثقتهم بنفسهم. يقول الرئيس التنفيذي لجمعية «مايند»: إن العلاج البيئي سيلعب دورًا كبيرًا في العلاج النفسي مستقبلًا. ويحمل هذا النوع من العلاج مصداقية وصلاحية كبيرة كخيار مطروح أمام الأطباء النفسيين خاصة في وقت قد تكون الأدوية المضادة للاكتئاب في غير متناول الكثيرين.

دراسة أولية تؤكد إمكانية الشفاء من تليف الكبد:

أظهرت دراسة طبية أمريكية إمكانية معالجة المصابين بتليف الكبد الناجم عن التهاب الكبد الوبائي. 

وأكدت الدراسة أنه أصبح بالإمكان وقف نمو الندوب التي تتكون حول الكبد عن طريق وقف نوع معين من البروتينات التي ينتجها الجسم.

وعقبت الهيئة البريطانية لأمراض الكبد على هذه الدراسة وقالت إن إيقاف نمو الندوب على الكبد سيساعد على شفاء المصابين بهذا المرض.

 وأشار الباحثون في كلية الطب التابعة لجامعة كاليفورنيا. لأنهم نجحوا في وقف نمو الندوب التي تحيط بالكبد عن طريق وقف إفراز الجسم لبروتين يدعى RSK، وهو البروتين الذي ينتجه الجسم البشري بشكل طبيعي خلال مراحل شفاء الإنسان من الجروح والإصابات.

وأضافت الدكتورة «مارتينا باك» مشرفة البحث أنها تعتقد أن العلاج يمكن تطويره أكثر إلى درجة إصلاح كبد المصابين بتليف الكبد.

أما الفريق الذي قام بالتجارب فقد أوضح أنه يمكن الاستفادة من هذه الدراسة في معالجة كل حالات نمو النسج الليفية مثل التليف الرئوي والندوب التي تتكون خلال مراحل الشفاء من الحروق.

من جانبه صرح متحدث باسم الهيئة البريطانية الأمراض الكبد أن هذه الدراسة مبشرة رغم أنها في المراحل الأولى، وأضاف المتحدث: «بغض النظر عن إمكانية إصلاح التلف الذي لحق بالكبد فإن مجرد إمكانية تقليل الأنسجة الليفية في الكبد له فوائد كبيرة، لأن ذلك يساعد في استعادة خلايا الكبد وظائفها الطبيعية».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 386

84

الثلاثاء 14-فبراير-1978

علّم الإنسان ما لم يعلم -العدد 386

نشر في العدد 1376

118

الثلاثاء 16-نوفمبر-1999

صحة الأسرة.. العدد 1376