العنوان المجتمع الصحي- العدد 1810
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 12-يوليو-2008
مشاهدات 73
نشر في العدد 1810
نشر في الصفحة 60
السبت 12-يوليو-2008
- البكاء.. وفوائده الصحية
هناك آيات بينت لنا أن الإسلام قد رغب في البكاء من خشية الله تعالى. وحبب فيه كتعبير عن مظهر من مظاهر الخوف والخشية من الله عز وجل، فقال تعالى: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ (المائدة: 83).
فائدة البكاء
يحدث البكاء نتيجة شحن العواطف بالانفعالات النفسية، فتعمل على حث المراكز السمباثوية بالجهاز العصبي فترسل إشارات للغدد الدمعية بالتحضير والانقباض وارتخاء القنوات الدمعية، فتندفع الدموع خارج الغدة للعين فتغسلها وتنقيها تماما من أي ميكروبات أو إفرازات أخرى، وبعض هذه الدموع يصل للأنف عن طريق قناة توصل بينهما، مما يساعد على تطهير الأنف ونزول السائل منه فالسائل الدمعي يحتوي على سائل نقي به بعض الأملاح والمواد التي تفرز من الغدد الدمعية، لذا فهو ذو طعم مالح قليلا، مما يساعده على تعقيم العين والملتحمة.
يقول الدكتور سمير جمال (طبيب عيون) لا يشكل البكاء غسولا للعين فقط وإنما للنفس أيضًا، ولفهم فوائد البكاء بتفصيل أكبر لابد من التحدث قليلًا عن ماهية الدمع ووظائفه حيث إنه يشكل المادة الأساسية للبكاء، وهو سائل كالبلازما الدموية (المصورة) دون وجود كريات دم، وهو غني بالبوتاسيوم (أربعة أضعاف تركيزه في الدم). ويحتوي على عناصر مناعية دفاعية، وهي الجلوبولينات المناعية، وخاصة ضد الأخطار الخارجية كالجراثيم والفيروسات.
- للحماية من الشيخوخة استخدم قشر الباذنجان
كشفت إحدى الدراسات الحديثة أن مركبات «باسيولين» المضادة للأكسدة والمتوافرة في قشر الباذنجان تخلص الجسم من الشوادر الحرة التي تتسبب في الإصابة بالشيخوخة.
وقد أشارت الدراسة إلى أن قشر الباذنجان يحمي جدران خلايا الجسم والدماغ من التلف إضافة إلى دوره في إنتاج هرمونات الذكورة والأنوثة، وتكوين أملاح عصارة المرارة اللازمة، لامتصاص بعض الفيتامينات المهمة.
ووجدت الدراسة أن ثمار الباذنجان تحتوي أيضا على مركبات، «فينفوليك» المضاد للأكسدة وأهمها حامض الهوردجنيك الذي يعد من أقوى مضادات الأكسدة النباتية، وتكمن أهمية هذا الحمض في الوقاية من حدوث خلل بتركيبة الحمض النووي بما يمنع تكوين الخلايا السرطانية في الجسم، فضلا عن دوره في تخفيض نسبة الكوليسترول الضار.
كما حذر بعض العلماء من الإفراط في تناول الباذنجان لاحتوائه على أملاح الأوكزالات التي تؤدي زيادة نسبة تركيزها في الجسم إلى تكوين الحصوات في الكلى والمرارة.
- اكتشاف بروتين يساعد في بناء القلب
اكتشف عدد من العلماء اليابانيون بروتين يساعد في بناء قلب سليم، وذلك بعد دراسات أجريت على ضفادع وأحرزت نتائج مبدئية، وفي الدراسة التي نشرت بدورية الطبيعة Nature شرح العلماء كيف تمكنوا من إزالة البروتين أي جياف بي بي 4 من فرخ الضفدع بعد تكون القلب.
ويقول إسي كومورو الباحث بكلية الطب في جامعة تشيبا اليابانية: بعد نزع الجزيء تضاءلت قلوب الضفادع أكثر وأكثر إلى أن اختفت في النهاية... وأضاف قائلا: «أمل أن تستطيع استغلال الجزيء لتجديد القلب بعد التعرض القصور في القلب (لدى البشر)».
والقلب هو أول عضو يتكون في المراحل الأولى من تطور الجنين البشري، وأي اختلال في هذه العملية قد ينجم عنها أمراض قلبية منذ الولادة.
- «قبضة يدوية» تساعد في تخفيض ضغط الدم!
استطاع باحثون أمريكيون ابتكار قبضة يدوية تساعد الطيارين على تخفيض ضغط الدم، وقد أشار الباحثون إلى أن هذه القبضة تساعد على تخفيض ضغط الدم دون الاستعانة بأي عقاقير، فعن طريق الضغط الشديد على هذه القبضة لمدة دقائق قليلة يوميا، يمكن تخفيض ضغط الدم بالمقدار الذي يخفضه أي عقار خاص بذلك من النوع الشديد التأثير!
- تمارين عند إصابة الركبة
هناك مجموعة من التمارين يمكن ممارستها منزليًا، وهذا من أجل زيادة قدرة مفاصل الركبة على الحركة، وتقوية أربطتها في حالة الإصابات المختلفة...
تمرين الضغط على الكرة:
- الجلوس على حافة مقعد.
- وضع كرة مطاطية بين الركبتين.
- محاولة الضغط على الكرة اعتصارها بعضلات الفخذ الداخلية ببطء وإلى أقصى حد ممكن.
- البقاء على شد العضلات لمدة ١٠ -٥ ثوان، مع إمساك حافة المقعد باليدين للمساعدة في شد عضلات الركبتين في مقابل الكرة المطاطية.
- العودة لوضع البداية للاسترخاء، ثم محاولة تكرار خطوات التمرين مرة أخرى.
استخدام الثلج:
يمكن استخدام الثلج على الركبة المصابة قبل وبعد أداء التمرين لتخفيف حدة التورم ولتقليل احتمالية تفاقم الحالة سوءا من ٢٠١٥ دقيقة، وأن يكون تحت الكمادات الثلجية قطعة من القماش، كما أن التدليك بالثلج يعطي نتيجة إيجابية إن لم يكن هناك قطع أو جروح، ويتم التدليك حتى يشعر الشخص بتنميل في المنطقة المصابة ويستمر ذلك من 4 -10 دقائق.
ملحوظة: هذه التمارين لا تعتبر بديلا عن استشارة الطبيب المعالج، أو المختص بإعادة التأهيل.. وعند ممارستها ينبغي سؤال الطبيب عن مدى النفع أو الضرر الذي يعود من ممارسة تمارين بعينها.
- الدهون المهدرجة تسبب سرطان الثدي
حذرت دراسة طبية من الدهون المهدرجة أو المتحولة التي تزال من الطعام لكونها.
تسبب تخثر الشرايين -قد ترفع أخطار الإصابة بسرطان الثدي.
ووجد باحثون من المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية في جامعة جنوب باريس أن النساء اللواتي لديهن أعلى مستويات في الدم من الدهون المهدرجة تتضاعف أخطار إصابتهن بسرطان الثدي مقارنة يمن لديهن مستويات أقل.
وتتكون الدهون المهدرجة أو الأحماض الدهنية المهدرجة خلال صنع دهون مقسَّاة صناعيا، وعلى سبيل المثال خلال عملية الهدرجة.
وأظهرت نتائج الدراسات التي أجريت على عدد من السيدات أنه كلما ارتفعت مستويات الأحماض الدهنية المهدرجة زادت احتمالات إصابة المرأة بهذا النوع من السرطان.
ويمكن أن توجد الدهون المهدرجة في دهون الطهي والمخبوزات والوجبات السريعة، وعدد متنوع من الأطعمة الجاهزة الأخرى، فيما توجد الأحماض الدهنية أوميغا، في الأسماك الدهنية مثل: السلمون، وأشجار الجوز والخضراوات المورقة.
وقد أوصت الدراسة بالحد من استهلاك الأطعمة المعالجة وهي مصدر للحمض الدهني المهدرج والمنتج صناعيا.
- الاضطرابات النفسية تضعف جهاز المناعة
تعمل الغدد الصماء على إفراز هرمونات تزيد على حاجة الجسم الطبيعي إليها أثناء الاضطراب النفسي مثل: (الأدرينالين) من الغدة النخامية و (النورابنيفرين) من نخاع غدة الأدرينال (جار الكلوية)، ويقوم الإجهاد النفسي بصرف المدخرات التي كانت مخصصة العمليات البناء في الجسم واستخدامها للدفاع عنه عند الحاجة مما يؤدي إلى ضعف في مناعة الجسم.
ويزيد الضغط النفسي من نفوذية الشعيرات الدموية في المخ الذي يسمح بمرور الكثير من المواد الكيماوية إلى داخله مسببا أعراضا لا تحدث إلا بنفاذها مثل الصداع والغثيان والدوخة.
والإجهاد المتكرر يسبب ارتفاع ضغط الدم، ومع الزمن يؤدي إلى زيادة سُمك الشرايين التي تحمل الدم إلى النصف الأمامي من المخ، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث الجلطة أو سكتة دماغية.
وقد يؤدي تكرار حدوث الانفعالات النفسية غير السارة إلى تعطيل وظائف جهاز الهضم مثل: سوء الهضم، وخلل في إفراز العصارة المعدية التي تعمل علي تسهيل عملية الهضم، بل تؤدي أحيانا إلى تلف أنسجة الجسم، كما هو الحال في القرحة الهضمية مثل: قرحة المعدة، وقرحة الاثني عشر، والتهاب القولون.