; المجتمع الصحي (العدد 1822) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1822)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-أكتوبر-2008

مشاهدات 58

نشر في العدد 1822

نشر في الصفحة 60

السبت 11-أكتوبر-2008

النعناع مفيد للكبد والبنكرياس والبرقوق يعالج الإمساك المزمن

تفيد معظم الدراسات أن النعناع يهدئ هياج الأعصاب ويريح الأحشاء من الغازات ويقوي عمل الكبد والبنكرياس. ويفيد في علاج السعال والربو، ويسهل التنفس، ويدر البول، ويخفف من حساسية غشاء المعدة المخاطي. ويؤكد الباحثون أن النعناع يمنع الغثيان، وأوجاع المعدة والمغص ويزيل أوجاع النقرس، ويعالج أوجاع المفاصل ويسكن وجع الأسنان مضغًا، ويذهب البواسير كيفما استعمل، ويقوي القلب، وينبغي أن يجفف في الظل كي تبقي قوته وعطريته.

ويعتبر النعناع منبهًا للجهاز الهضمي ويعمل على طرد الغازات ويزيد التعرق وينبه إفراز الصفراء، وهو يمتص بسرعة في الجسم، وعندما يلامس الأغشية المخاطية للمعدة يحدث في بدء الأمر تأثيرًا منبهًا. يعقبه تسكين وتخدير موضعي، فيزيل بذلك الإحساس بالغثيان والألم الذي قد يتولد بعد تناول الطعام.

 أما البرقوق فيحتوي على مواد قابضة للأوعية الدموية، ويمكن أن تستخدم أوراق البرقوق في علاج الجروح والنزيف نظرًا لاحتوائها على مواد قابضة، وتفيد في حالات سلس البول والإسهال، ويستحب أكل البرقوق صباحًا على الريق. وقد أكد الباحثون أن تناول البرقوق يساعد في علاج آلام الصدر وزيادة الإفراز المهبلي عند النساء، كما أنه مفيد في الأمراض الروماتيزمية، وتصلب الشرايين، والإمساك المزمن.

باحثون: نقص البروتين المزمن خطر على طفلك

أشارت نتائج إحدى الدراسات التي أُجريت في الهند، أن النقص المزمن في البروتين ربما يتسبب في تأخير نمو المخ لدى الأطفال، لكنه يتحسن بشكل طفيف مع مرور الوقت.

ونشرت الدراسة في دورية «وظائف المخ والسلوك» علي الإنترنت، وقيَّم فيها الباحثون التطور الإدراكي لعشرين طفلًا تعرضوا لسوء التغذية، وعشرين آخرين حصلوا على تغذية كافية في أعمار مختلفة.

فقد وجد الدكتور «بوميكا بي كار» وزملاء له من جامعة «الله آباد» في الهند، أن الأطفال الذين عانوا من سوء تغذية واجهوا مشكلات مع اختبارات الانتباه، والذاكرة والإدراك البصري، وما يسمى «عمليات إدراكية أعلى« أكثر من الأطفال الذين تناولوا تغذية كافية.

 حيث يشير الباحثون إلى أن النقص المزمن في البروتين يؤثر في العمليات الإدراكية الأساسية، مثل: سرعة الحركة التي تتأثر في حالات نقص غذائي أخرى.

 ويقول الباحثون إن النتائج الحالية تدعم دراسات أخرى كثيرة أظهرت «سلسلة عريضة من العجز الإدراكي لدى الأطفال الذين تعرضوا لسوء تغذية في الهند . وتقدر منظمة الصحة العالمية أنه بين عامي 1990 و1997م، واجه أكثر من نصف الأطفال الهنود الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات سوء تغذية

 غذاء ملكات النحل يحفظ الشعر من التساقط

 توسع العرب والمسلمون في نطاق استعمالهم للعسل؛ وذلك تصديقًا لقول الله عز وجل في وصف العسل: ﴿وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (النحل68:).

 وعن ابن مسعود رضي الله قال: قال رسول الله ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ، وَالْقُرْآنِ» (رواه ابن ماجه في سننه وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان).

وهناك ما لا يعد من الدراسات والأبحاث التي تكتشف كل يوم خاصية جديدة للعسل، ومن تلك الخواص؛ فقد أكد خبراء في التغذية أن غذاء ملكات النحل يُعد من منتجات العسل التي تستخدم في علاج سقوط الشعر، واضطرابات النوم والتهاب المفاصل، وحب الشباب.

وإلى جانب تميز عسل النحل بمذاقه اللذيذ، فالعسل له خصائص مطهرة للأمعاء، ومضادة للأكسدة، كما يوفر العناية بالبشرة.

 ويحتوي العسل أيضًا على خصائص تساعد على التئام الجروح والندوب وتقليل حدة الالتهابات، واستخدم في هذا المجال لآلاف السنين.

 إضافة إلى ذلك، يستخدم العسل في علاج مشكلات الجهاز الهضمي؛ مثل الإسهال، وعسر الهضم، وقرحة المعدة ..

 ما لا تعرفه عن ضرس العقل

 ضروس العقل هي آخر أسنان تظهر في مؤخرة الفم، وعادة ما تظهر في الفم في أواخر سنوات المراهقة »رغم أن بعض الناس يظلون بلا ضروس عقل« وغالبًا ما تصير مدفونة، أو محشورة أو مغطاة باللثة، وفي بعض الأحيان قد تحدث تأثيرات عكسية.

 وقد تنشأ مضاعفات عندما تظهر ضروس العقل من اللثة لمسافة قصيرة وتظل على هذا الوضع، فاللثة التي اخترقتها السن هنا تصبح بمثابة مصيدة للبكتيريا، وهو ما يسبب العدوى المصحوبة بتورم وألم مع إغلاق الفم، وقد تصبح قدرتك على فتح فمك محدودة، وإذا انتشرت العدوى فقد تصبح لديك مشكلة في ابتلاع الطعام والتنفس.

 إذا أصيب ضرس العقل بعدوى ميكروبية، يفضل استشارة طبيب الأسنان، فقد تكون في حاجة لتناول مضاد حيوي لمقاومة العدوى، وقد ابتكار ة هذا تحتاج لخلع ضرس العقل.

يمكنك علاج حالات الخفيفة من ضروس العقل المدفونة بتناول الأسبرين، أو البروفين، أو الأستيامينوفين.

ينصح بالمضمضة بماء دافئ مضاف إليه ملح الطعام (المعيار): ملعقة صغيرة ممسوحة من الملح تضاف على كوب ماء دافئ 200مل لتصنع محلولًا ملحيًا طبيعيًا حتى تهدئ اللثة.

وفي حالة استمرار الألم، فإن طبيب الأسنان قد ينصح باستئصال ضرس العقل ..

الكمون يعالج المغص وسوء الهضم وانتفاخ المعدة

أكدت دراسة حديثة أجريت على عشب الكمون بأنه مضاد جيد للميكروبات، كما أتضح أنه يعمل كمنبه ممتاز للمعدة وطارد للغازات.

 وقد أوضح الباحثون أن الكمون يعالج المغص، وسوء الهضم، وانتفاخ المعدة وكثرة الطمث، والديدان المعوية، وحالات البرد ومفيد لحالات التشنجات العصبية، وضعف الشهية للطعام. وقد أثبتت البحوث أن الكمون فاتح للشهية، ويفيد في حالات الروماتيزم، والحروق والجرب.

 الرياضة والأناناس صديقان لمرضي السكر

 وجد باحثون أن الأناناس يفيد المصابين بمرض السكري، كما أنه علاج فعّال في مكافحة السموم الموجودة في الدم ويعود ذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من السكر.

ويشير الباحثون أيضًا إلى غناه بالفيتامينات والخم المساعدة على الهضم (70 %) من وزنه ماء و (20 %) من وزنه سكر، كما يوجد به مادة تسمى »البروميلين» التي تساعد في هضم أثقل الأغذية على المعدة، ويحتوي على الكثير من الأملاح المعدنية المفيدة مثل اليود والفوسفور.

وأكد الباحثون أن الأناناس له تأثير قوي في مقاومة السرطان، وذلك لاحتوائه على عناصر قد تسهم في ابتكار دواء جديد لمكافحة هذا المرض.

 ومن جانب آخر، نشرت مجلة «الصحة اليومية« الأمريكية خبرًا مفاده، أن للياقة البدنية تأثيرًا حسنًا على المصابين بداء السكري بسبب السمنة، وزيادة الوزن بناءً على نتائج اختبار قام به الدكتور «ايساك» في جامعة »جورج واشنطن« على (2690) رجلًا مصابًا بداء السكري، ومعظمهم يشكون من السمنة وزيادة الوزن ..

محاليل الملح مفيدة لمرضي الحساسية

 ينصح الأطباء بالجمعية المصرية للحساسية المناعة بغسل الأنف بمحاليل الملح الطبيعية المعقمة؛ حيث تفيد مرضى حساسية الأنف والجيوب الأنفية، وتحسن الحالة الصحية لهم بتكلفة منخفضة. وتقوم محاليل الملح الطبيعية بالعمل على تنظيف الأنف والجيوب أولًا بأول، وتمنع تراكم مسببات الحساسية في الأنف، وتقلل من لزوجة المخاط الأنفي، وتزيل إفرازات الأنف المخاطية السميكة، وتزيد من سعة المجاري التنفسية، مما يحسن التنفس ويخلص من الإحساس بالروائح الكريهة بالإضافة إلى أنها تقلل الكحة وتسرب إفرازات الأنف إلى الصدر كما تحسن التذوق والشم. ويذكر أنه يعاني (15%) من الأفراد من التهاب الجيوب الأنفية التي تسبب الصداع المزمن كما يعاني (20 %) من الأشخاص البالغين و (25% ) من الأطفال من حساسية الأنف التي تسبب العطش والاحتقان وانسداد الأنف والحكة الشديدة في الأنف والعين والصداع وتورم الجفون السفلى .

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1841

71

السبت 28-فبراير-2009

المجتمع الصحي: 1841.

نشر في العدد 1954

60

السبت 28-مايو-2011

المجتمع الصحي (العدد 1954)

نشر في العدد 1951

79

السبت 07-مايو-2011

المجتمع الصحي (العدد 1951)