العنوان المجتمع الصحي (العدد 1871)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 03-أكتوبر-2009
مشاهدات 62
نشر في العدد 1871
نشر في الصفحة 60
السبت 03-أكتوبر-2009
عصير «الكرز» يغنيك عن ٢٣ وجبة غذائية!
أفاد باحث بريطاني بأن المكونات الغذائية الموجودة في كوب صغير من عصير الكرز تماثل تلك الموجودة في ٢٣ حصة من الفاكهة والخضار. ووجدت الدراسة أنه يوجد بداخل ٢٥٠ ميلجراماً من عصير الكرز مواد مضادة للأكسدة أكثر من تلك الموجودة في خمس حصص غذائية من البازلاء أو الطماطم أو البطيخ أو الجزر أو الموز. وأظهرت أبحاث سابقة أن المواد المضادة للأكسدة التي تهاجم الجزيئات المضرة في الجسم تساعد على منع الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والجلطة الدماغية كما تبطئ الشيخوخة. وأشار د. روبرت فيركيرك إلى أن نسبة المواد المضادة للأكسدة في عصير الكرز كانت ٨,٢٦ في حين أنها لم تتجاوز في المواد الغذائية الأخرى. وأوضح الباحث «باتريك هولفورد» أن الأشخاص الذين يعيشون فترة طويلة يأكلون الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة ..
====================
« اللبن الزبادي».. يقلل انحسار اللثة وسقوط الأسنان
أثبتت دراسة يابانية حديثة وجود علاقة قوية بين تناول اللبن الزبادي والمشروبات الأخرى الحاوية على حامض اللكتيك وبين سلامة وصحة أجزاء الفم المحيطة بالأسنان.
وقالت الدراسة إن هذه الأطعمة كان لها دور في صحة الفم وليس الحليب، ولا الأجبان، وتقود حالات أمراض الأجزاء المحيطة بالأسنان المزمنة مثل أمراض اللثة المزمنة، إلى انحسارها وإلى فقدان الأسنان مبكراً لدى البالغين. وأضافت: إن فائدة اللبن الزبادي وغيره من الأطعمة المماثلة على صحة اللثة، ربما تكمن في تأثيرات البكتريا المفيدة فيها .
وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى قلة ظهور أمراض اللثة لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الألبان، إلا أن تلك الدراسات لم تتناول بالتحديد أنواع الألبان الأكثر فائدة من غيرها، وفقاً لما قاله الباحثون اليابانيون.
================
صلاة الفجر.. تقي الإنسان من السرطان والأزمات القلبية
أكدت مجموعة من الدراسات العلمية بالمركز القومي للبحوث بمصر أن صلاة الفجر في وقتها تؤدي إلى تنشيط عمل الخلايا بجسم الإنسان، وتمنع انقسامها بصورة شاذة والذي يترتب عليه الإصابة بالأورام السرطانية.
الأبحاث أكدت أيضاً أن صلاة الفجر في وقتها تساعد على الحماية من التعرض للأزمات القلبية، وتنظم عمل الهرمونات بالجسم والدورة الدموية.
وفسرت الأبحاث هذه النتيجة بأن جميع أعضاء الجسم تكون في قمة نشاطها في توقيت صلاة الفجر؛ حيث يزداد إفراز الهرمونات خاصة الأدرينالين والذي يبدأ إفرازه في الساعة الخامسة صباحاً، ويعمل على تنشيط جميع أعضاء الجسم ويحميها من الأورام السرطانية. وأشارت إلى أن هواء الفجر النقي يحمل كمية كبيرة من الأكسجين تؤدي إلى تنشيط القلب، وتقلل من انقباض الأوعية الدموية المسبب لارتفاع الضغط وينظم عمل الهرمونات مما يساعد على زيادة نسبة السكر اللازم لتنشيط أداء المخ والخلايا العصبية، وما يتبع ذلك من تحسن الذاكرة ..
================
أطباء بريطانيون يطورون علاجاً للعمى باستخدام الخلايا الجذعية
طور علماء بريطانيون أول تقنية من نوعها في العالم المعالجة الأعراض الدارجة المسببة لفقدان البصر عن طريق الخلايا الجذعية ستكون متوافرة لفاقدي البصر خلال سنوات. وذكرت صحيفة صندي تايمز أن العلماء والجراحين من معهد طب العيون في كلية جامعة لندن ومستشفى «مورفيلدز» للعيون توقعوا أن يكون العلاج الذي يمكن أن يستغرق إجراؤه ساعة واحدة متوافراً خلال ست أو سبع سنوات من الآن، ويتضمن استبدال طبقة الخلايا المنحلة في العين بأخرى جديدة يتم إحداثها من خلايا جذعية مستخرجة من الأجنة. وتعتمد التقنية الجديدة على علاج الضمور البقعي في شبكية العين المرتبط بالعمر ؛ والذي يعد أكثر الأسباب الدارجة المسببة لفقدان البصر. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحالة التي تؤدي إلى فقدان خلايا العين تؤثر في أكثر من ٥٠٠ ألف بريطاني، وهو عدد مرشح للارتفاع على نحو كبير؛ لأن الناس يعيشون حالياً أعماراً أطول من قبل ..
==================
«التدخين» يفسد حاسة التذوق
ما زالت الأبحاث تؤكد أن أضرار التدخين لا تقتصر فقط على تعريض صحة الإنسان للكثير من الأخطار والأمراض وإنما تفسد عليه أيضاً تذوقه للطعام ليتحول معظم ما يتذوقه إلى المذاق المر والذي يماثل مذاق السيجارة. كانت الأبحاث قد أجريت على مجموعة من العسكريين من الرجال والسيدات نصفهم من المدخنين حيث تم إخضاعهم لاختبارات التذوق وبعض الفحوصات. ووجد الباحثون أن نقاط التذوق المنتشرة على جانبي لسان المشاركين في الدراسة أصغر حجماً وأكثر تسطحاً من مثيلتها بين غير المدخنين. كما لوحظ أن التدخين يؤثر سلباً على حجم هذه النقاط المهمة والحيوية الحاسة التذوق، بالإضافة للأوعية الدموية التي تغذيها ..
================
.. و«المدخنون» أكثر عرضة للإصابة بالسل
كشفت الأبحاث الطبية الحديثة عن أن المدخنين عرضة بمعدل الضعفين للإصابة بالسل بالمقارنة بأقرانهم من غير المدخنين، وهو ما يدعو إلى مضاعفة الجهود إلى استئصال عادة التدخين الضارة. كانت الأبحاث قد أجريت على أكثر من ١٨ ألف شخص في تايوان، تم تتبعهم على مدى نحو ثلاثة أعوام حيث لوحظ تضاعف أخطار الإصابة بالسل - بمعدل الضعفين - بين المدخنين بالمقارنة بالأشخاص الذين لم يدخنوا على الإطلاق وبمن دخنوا لفترات قصيرة ثم أقلعوا عن التدخين. يأتي ذلك في الوقت الذي أشارت فيه الإحصاءات إلى أن شخصاً من بين كل ثلاثة أشخاص يعاني من الإصابة بالسل؛ إلا أن 90% من الأشخاص يعتبرون حاملين للمرض دون ظهور الأعراض عليهم ..
===============
6 نصائح ضرورية للمرأة لتجنب أخطار ضغط الدم
أكدت دراسات طبية حديثة أهمية اتباع المرأة ست نصائح لتجنبها أخطار الوقوع فريسة لضغط الدم المرتفع، الذي يعد أحد العوامل الخطيرة المساهمة في الإصابة بأمراض القلب والأزمات القلبية الخطيرة المسببة للوفاة، وهذه النصائح هي:
1- اتباع نظام حياة وتغذية صحي لخفض نحو ٨٠٪ من أخطار الإصابة بضغط الدم المرتفع.
2- المحافظة على وزن معتدل.
3- ممارسة الرياضة بصورة منتظمة .
4- تناول كميات وفيرة من الخضراوات والفاكهة الغنية بالأملاح ومضادات الأكسدة.
5- تقليل استهلاك منتجات الألبان كاملة الدسم، والاتجاه للمنتجات خالية الدسم.
٦- تقليل استهلاك الملح مع التأكيد على تناول جرعات مكملة من حمض الفوليك. يأتي ذلك في الوقت الذي يؤكد فيه الأطباء أن تأثير العامل الوراثي يمكن التغلب
عليه أو على الأقل التقليل من تأثيره عند اتباع الطرق الصحية للتغذية والحياة. ومن ناحية أخرى، يشكل ضغط الدم المنخفض أيضاً خطورة على صحة مرضى
القلب.. شأنه شأن ضغط الدم المرتفع، حيث يزيد أيضاً من فرص إصابة مرضى القلب بأخطار الأزمات القلبية والذبحات الصدرية الخطيرة.
لذلك ينصح الأطباء بأهمية مراقبة مقدار خفض ضغط الدم المرتفع بين مرضى الضغط والقلب، حتى لا ينخفض عن المستوى المرغوب فيه لما يشكله من أخطار صحية أيضاً على الإنسان ..
=================
تقنية جديدة لعلاج السكتة الدماغية
توصل البروفيسور الفرنسي آمار نك رئيس قسم الجهاز العصبي بيير في مستشفى بيشاء بفرنسا إلى تقنية جديدة لعلاج السكتة الدماغية، بعد ثلاث ساعات ونصف من انسداد الشريان في المخ وقبل تكوين الجلطات؛ مما يساعد على شفاء ۹۳ من المرضى وذلك بعد أن أصبحت السكتة الدماغية هي السبب الثالث للوفاة في فرنسا بعد السرطان وأمراض القلب . وتعتمد التقنية الجديدة على عملية تسييل التجمع الدموي عن طريق العلاج بالحقن عبر الوريد، للوصول السريع إلى الجلطة في المخ، ومحاولة تفتيتها لتسليك الشريان في المخ، وقد تم تجربتها على ٨٧ من المرضى وأثبتت فاعليتها .
ويعد إعادة ضخ الدم للمخ مرة أخرى وبسرعة مفتاح علاج السكتة الدماغية التي تصيب 10 ملايين شخص في العالم سنوياً بينهم ١٥٠ ألفاً في فرنسا ..
=================
اكتشاف «الجين» المتسبب في شيخوخة المخ
هل نستطيع يوماً ما إبطاء شيخوخة المخ، ومنع انتشار أمراض مثل مرض الزهايمر و باركنسون؟
الجواب: نعم، لكن بشرط أن نحدد البرمجة الجينية المسؤولة عن تدهور الخلايا العصبية.
وفقاً لدراسة نشرت في كندا قام باحثون بتحقيق خطوة عملاقة في هذا الاتجاه عن طريق تحديد الجينات التي تسيطر على الشيخوخة الطبيعية والمرضية للخلايا العصبية بالجهاز العصبي المركزي.
وحدد الفريق أن أول عوامل الخطر للأمراض مثل: تحلل البقعة الصفراء الشلل الرعاش، والزهايمر، وعنصر السن. ورغم أن العديد من الباحثين حاولوا
فهم علم الوراثة والنظام الفسيولوجي لهذه الأمراض، إلا أن عدداً قليلاً من الدراسات تناول الآليات الجزيئية الأساسية المتحكمة في شيخوخة الخلايا العصبية .