العنوان المجتمع الصحي: (العدد: 1872)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 10-أكتوبر-2009
مشاهدات 62
نشر في العدد 1872
نشر في الصفحة 60
السبت 10-أكتوبر-2009
6 أفكار خاطئة عن «الريجيم»
تبذل العديد من النساء جهوداً خرافية لخسارة بضعة كيلوجرامات من وزنهن دون أن يدرين أنهن في كثير من الأحيان يكن على خطأ في اتباع هذا الريجيم أو ذاك.
- السلطة والشوربة فقط:
الريجيم الصحي يجب أن يحتوي على جميع أنواع الأطعمة، ولا يجب اعتماد ريجيم طعام من نوع واحد، فبذلك يكون ريجيمًا قاسيًا يضر الجسم.
- الامتناع عن تناول الفاكهة:
يجب على السيدات التقليل من تناول الفاكهة لا الامتناع عنها؛ لأنها مهمة للصحة، وتحتوي على معظم ما يحتاجه الفرد من الفيتامينات والمعادن.
- الامتناع عن الشيكولاتة:
رغم أنها تحتوي على سعرات حرارية عالية ولا تحتوي على معادن وفيتامينات مهمة، إلا أن للشيكولاتة السوداء المرة بعض الفوائد في تحسين المزاج وإعطاء شعور بالسعادة الأمر الذي يفقده أحيانًا بعض الخاضعين للريجيم.
- الزيت أفضل من السمن:
يحتوي الزيت على مواد دسمة غير مشبعة تساعد على خفض الكوليسترول السيئ وتحافظ على الكوليسترول الجيد ولكنه في نفس الوقت يحتوي على سعرات حرارية عالية جدًا والأفضل دائمًا الاعتدال عند تناوله.
- الامتناع عن شرب الحليب:
تناول الحليب كامل الدسم ومشتقاته غير مرغوب فيه أثناء الريجيم، ويمكن الاستعاضة عنه بالحليب الخالي من الدسم، وينصح الأطباء بضرورة تناول الحليب ومشتقاته؛ لأنه يحرض الجسم على حرق الدهون المخزنة.
- الامتناع عن النشويات:
على الرغم من أن اتباع هذا النوع من الريجيم يساعد على هبوط سريع في الوزن، إلا أنه عند التوقف عنه، يرجع ممارسوه كما كانوا بالسابق ويمكن أن يزيد وزنهم، لذا يفضل الاعتدال في تناول النشويات.
«الرياضة».. هل تسبب أحيانًا في زيادة الوزن؟!
تساءل الباحث الأمريكي «جون كلاود» عن سبب عدم تمكن البعض من إنقاص الوزن رغم ممارستهم التمارين الرياضية بشكل منتظم؟ وقال: إن الرياضة قد تزيد من معدل الوزن على عكس الافتراضات السائدة في البلاد.
وقال الباحث: إنه يمارس الرياضة باستمرار وبشكل منتظم دونما نتيجة، وإن التمارين الرياضية التي يؤديها في أحد أيام الأسبوع قد تؤدي به لأن يزيد من شراء الأطعمة وأنواع الكعك والحلوى ما يستهلكه عادة على مدار أسبوع كامل.
وأضاف «كلاود»: إنه منضو في عضوية أحد النوادي الرياضية، ويمارس رياضة الركض لمسافة تقرب من تسعة كيلومترات في يوم الجمعة، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من إنقاص وزنه إلا بعد أن تخلى عن بعض عاداته في الأكل، وبعد أن أنقص من كميات الطعام التي كان يتناولها.
وكشفت دراسة أجرتها جامعة «مينيسوتا» في وقت سابق، أن كثيرًا من الأمريكيين يمارسون الرياضة بشكل منتظم، حيث بلغت نسبة من يمارسونها بانتظام 47% عام ١٩٨٠م، وارتفعت إلى 57% عام ٢٠٠٠م.
نصائح لحماية أطفالنا من الأخطاء الطبية (1-2)
ضمن جهودها لتقليل الإصابات بالأخطاء الطبية، أصدرت الوكالة الأمريكية لأبحاث الرعاية الطبية ومعايير نوعيتها ورقة نصائح تشتمل على ٢٠ نصيحة تساعد الآباء والأمهات على حماية الأطفال من تلك الأخطاء الطبية غير المقصودة، وهي:
1- أن تكون عنصرًا نشطًا في الفريق الصحي لعلاج طفلك.
٢- تأكد جيدًا أن كل الأطباء الذين يعالجون طفلك يعلمون كل شيء يتناوله طفلك من الأدوية، ويعلمون مقدار وزن طفلك.
٣- تأكد أن الطبيب يعلم مدى حساسية الطفل تجاه أي دواء، أو أي تفاعلات سلبية حدثت له في السابق جراء تناول أي علاج.
4- حينما يكتب الطبيب وصفة طبية لطفلك، تأكد من أن الخط يمكن قراءته بوضوح.
٥- حينما تتلقى من الصيدلية علاجًا لطفلك، تأكد من أن مقدار الجرعة صحيح ومناسب لطفلك.
٦- اطلب تزويدك بشيء من المعلومات المتعلقة بالدواء، ومدى تعارضه مع أية أدوية أخرى، وما هي الأنشطة أو الأطعمة أو المشروبات التي على الطفل تجنبها حال تلقي العلاج.
7- لا تتردد في سؤال الصيدلي أو الطبيب، مثل: معنى ثلاث مرات في اليوم»، هل المقصود كل ٨ ساعات، أم مع كل وجبة طعام؟
8- اسأل الصيدلي عن أفضل وسيلة لقياس كمية الأدوية السائلة هل هي ملعقة الشاي أم الطعام؟
٩- تأكد من كتابة الآثار الجانبية لتذكرها بشكل أفضل، والملاحظة علاقة وقوعها بالدواء، إذا حصل ذلك.
١٠- إن أمكنك الاختيار، أدخل طفلك إلى المستشفى الأكثر خبرة والأكثر إجراء للعملية الجراحية التي يحتاجها.
«الروبوتات» تغير مستقبل العمليات الجراحية
أظهر معرض جديد أقامته الكلية الملكية للجراحين بلندن، العديد من الأنظمة الإلكترونية ونماذج أولية لرجال آليين «روبوتات» مصممة كي يبتلعها الإنسان وتجمع نفسها أوتوماتيكيًا في داخل جسمه، ما يدل على أن مثل هذه التقنيات قد بدأت تقتحم عالم العمليات الجراحية، إذ يتنبأ العلماء بأنها ستشكل مستقبل العمليات الجراحية وتغيرها للأبد، كما ورد بالــــ «سي إن إن».
ومن جهته قال المحاضر بـ «London Imperial college» «مايك روستيك»: إن الآلات الحديثة التي عرضت بالمعرض، مثل نظام «دافينشي»، الذي أطلق لأول مرة عام ۱۹۹۱م، سيكون لها أثر كبير على مجريات العمليات الجراحية، مضيفًا أن نظام الروبوت لإدخال القسطرة قد بدأ استعماله للإجراءات الفيسيولوجية الكهربائية على القلب.
ونتيجة للمعرض، الذي أطلق عليه اسم «العمليات الجراحية الخيالية العلمية: الرجال الآليين الطبيين» قال «روستيك»: إن هناك الكثير من الأبحاث التي ما تزال جارية حول استخدام الآلات الصغيرة، مثل الرجال الآليين المصغرين، والتي يمكن إدخالها في جسم المريض لجمع المعلومات أو القيام بإجراءات طبية.
ورغم استخدام الكاميرات التي تكون بحجم الكبسولة والتي يتم ابتلاعها لتوفير صور لجهاز المريض الهضمي، فإن «روستيك» يقول: إن استخدام مثل هذه التقنيات لا يزال أمرًا بعيد المنال.
وأفاد «روستيك» في مقابلة أن هذه الآلات عبارة عن أدوات علاجية، ولكنه على الناس أن ينتظروا فترة قبل أن يتمكنوا من مشاهدة شيء منها، مضيفًا: «الصعوبة هي أنه حتى لو كان بإمكاننا صنع محركات صغيرة، فإننا بحاجة إلى منحهما الطاقة والتواصل معها وتوجيهها».
وبيّن «روستيك» أن هناك اختراعًا تعمل عليه London Imperial college، والذي قد يسمح للجراح بالتحكم من بُعد بمنظار داخلي بجسم الإنسان، ويتم فحصه عبر آلة تصوير الرنين المغناطيسي، والتي يمكن أن توفّر ردود أفعال مصورة فورية، أثناء العمليات والإجراءات المتعلقة بالمعدة، وانتزاع أجزاء من البروستاتا.
دواء لإنقاص الوزن.. يشفي مرض السكري ويقلل مستوي الكولسترول
أعلن باحثون في فريق دولي أنهم طوروا عقارًا لم يساعد على إنقاص الوزن لدى الفئران فحسب، بل وقلب موازين مرض السكري لديها بعد أن تماثلت للشفاء منه.. كما قلّل في الوقت نفسه من مستوى الكولسترول!
وأطلق العلماء اسمًا وصفيًا للعقار هو «فاتوستاتين» نسبة إلى عقاقير «الستاتين» التي نجحت بشكل مدهش في خفض مستوى الكولسترول، ويمنع العقار الجسم من صنع الدهون من الطعام المتناول.
وأضافوا: إن العقار يتداخل مع مجموعة من الجينات التي تنشط بعد تناول الطعام أكثر من اللازم، وأن العقار يعوق عمل بروتينات ترتبط بالستيرول تسمى SREPB، تنتقل من غشاء الخلية إلى جانب آخر منها، حيث يقوم أحد الإنزيمات بتفكيكها؛ حيث إن الفريق اكتشف أيضًا أن العقار يقلل من نمو الخلايا السرطانية في البروستاتا، وأن المرحلة المقبلة ستشهد إجراء المزيد من الاختبارات على مختلف الحيوانات قبل اختباره على الإنسان.
بعض «الشموع» تسبب الـربو ومشكلات التنفس
استنتجت دارسة بحثية أعدتها جامعة «ساوث كارولينا» الأمريكية أن الانبعاثات الغازية الناتجة عن بعض أنواع الشموع الأكثر شيوعًا في العالم تؤثر سلبًا على البيئة المنزلية وقد تساهم في الإصابة بمرض الربو وبعض مشكلات التنفس الأخرى.
وأثبتت الدراسة أن انبعاثات الشموع المصنعة من المواد البتروكيماوية «البارافين» تبعث غازات سامة كالتولين والبنزين مضرة بصحة الإنسان. وتشير الدراسة إلى أن الشموع تختلف في درجة تأثيرها السلبي على البيئة المنزلية، فإضاءة شمعة واحدة قد لا يسبب مشكلة، لكن إضاءة عدد منها بشكل مستمر في مكان يفتقر للتهوية الجيدة، قد يساهم في زيادة احتمال الإصابة بالربو أو مشكلات التنفس أو الحساسية. ودعت الدراسة محبي استخدام الشموع إلى التقليل من استهلاك الشموع المصنوعة من مادة «البارافين»، والتأكد من توافر ظروف التهوية الجيدة لتجنب استنشاق الغازات المضرة.
«هرمون الذكورة» يؤثر على قرارات المرأة المهنية
أظهرت دراسة طبية حديثة أن ارتفاع هرمون «التستوستيرون» «الذكورة» لدى المرأة يؤثر بشكل ملحوظ على قراراتها المهنية لتخاطر باتخاذ عدد من القرارات الاقتصادية المؤثرة في مشوارها المهني.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه الأبحاث النفسية إلى أن المرأة بطبعها لا تميل إلى المخاطرة بعكس الرجال؛ خاصة عندما يتعلق باتخاذ قرارات اقتصادية مهمة قد تؤثر على مستقبلها المهني.
وكانت أبحاث أجريت على مجموعة من السيدات يعملن في مجالات اقتصادية كالبنوك أو شركات استثمارية وتجارية ومجموعة أخرى من الطلبة في مراحل جامعية مختلفة؛ حيث تم قياس مستوى هرمون الذكورة التستوستيرون بين جميع المشاركين في الدراسة.
وتوصل الباحثون إلى أن ارتفاع مستوى هرمون التستوستيرون مسؤول بصورة كبيرة عن دفع المرأة إلى اتخاذ قرارات أكثر جرأة وأشد خطراً من الناحية الصحية، خاصة فيما يتعلق بالقرارات الاقتصادية في مشوارها المهني ولكن هذا الدور لا يلعبه الهرمون بين الذكور.