العنوان المجتمع الصحي (1888)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 06-فبراير-2010
مشاهدات 56
نشر في العدد 1888
نشر في الصفحة 60
السبت 06-فبراير-2010
- حذار من إصابة الرأس عند الأطفال!
قد تكون الإصابات التي يتعرض لها الأطفال في الرأس أخطر مما يعتقد المدرسون والآباء أو المدربون الرياضيون لأنها قد تتلف الدماغ وتؤدي في أحيان كثيرة إلى الوفاة.
وقالت د. «كارول ديماتيو» الأستاذة المساعدة في الطب السريري بـــ «جامعة ماكماستر» في هاميلتون «أونتاريو» لموقع «هلث داي نيوز»: إن الكثير من الآباء يظنون أنه عندما يسقط أحد أطفالهم على الأرض ويصاب برضة في رأسه فإن الأمر لا يستدعي القلق لأنه حسب اعتقادهم سيكون على ما يرام، وهذا أمر خاطئ. وشددت على أن «الارتجاج هو إصابة في المخ.. وليس هناك أدنى شك حول ذلك».
وأضافت «ديماتيو»: إن كثيرين يستخدمون عبارة ارتجاج بشكل متكرر من دون معرفة ماذا تعنيه هذه العبارة، مشيرة إلى وجود سوء فهم من جانب العائلات والمدربين والمدرسين حولها، وحتى الأطفال أنفسهم حول ذلك.
وتابعت: أنه بدل استخدام عبارة «ارتجاج» يجدر بالآخرين وصفها على أنها «إصابة خفيفة في الدماغ».
ونصحت الأهالي والمدربين بعرض الطفل المصاب على الطبيب إذا شعر بعد الإصابة بعوارض، مثل: التعب، والصداع، ومشكلات في الذاكرة، والاضطراب في عادات النوم، أو تقلب المزاج.
- نعم للمكسرات.. لا لرقائق البطاطس المقلية
في المرة المقبلة وأثناء بحثك عن شيء ما تتناوله كوجبة خفيفة، توجه لالتهام بعض المكسرات بدلًا من رقائق البطاطس المقلية، وأحرص على مضغ تلك المكسرات مضغًا جيدًا!
في دراسة حديثة طلب الباحثون من المتطوعين تناول حفنة كبيرة من اللوز «بمقدار 56 جرامًا تقريبًا» بين مرة وأخرى.
وشعر المتطوعون أكثر بالامتلاء، كما لم يشعروا بالجوع لفترة أطول، بعد أن قاموا بمضغ كل لقمة من المكسرات ٤٠ مرة بدلًا من 25 مرة أو ١٠ مرات.
ويبدو أن المضغ قد أدى إلى تحرير الدهون الصحية والعناصر الغذائية الأخرى التي كانت، بخلاف ذلك، ستمر عبر القناة الهضمية من دون أن يمسّها شيء.
وفي المقابل طلب باحثون من متطوعين تناول كيسًا يحتوي على نحو ١٤٠ جرامًا من شرائح البطاطس المقلية يوميًا.
وبعد مرور أربعة أسابيع، رصدت لديهم علامات تدل على حدوث الالتهاب التي قد تقود إلى تصلب الشرايين، ويتكهن الباحثون بأن واحدًا من العناصر السيئة في البطاطس ربما يكون الأكريلاميد، وهو مادة تتكون عند تعريض المواد الغنية بالكربوهيدرات مثل البطاطس إلى حرارة عالية.
- دراسة تكشف: الأحذية الرياضية تضر المفاصل!
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن ارتداء الأحذية الرياضية يضر المفاصل، بسبب ارتفاع كعب الحذاء عن الأرض، الناجم عن وجود المادة الواقية تحت القدم والتي تعد من السمات المميزة للأحذية الرياضية الحديثة.
وطلب باحثون من جامعة «فيرجينيا» من ٦٨ من الرياضيين الأصحاء، التريّض على جهاز المشي والجري بالحذاء، ومرة أخرى من دونه، وتسبب التدريب بالحذاء في تحميل شديد على الركبة ومفصل القدم ومنطقة الحوض بشكل أكبر من التريّض دونه.
وأوضح الباحثون أن الضغط على المفاصل أثناء التريض مع ارتداء الحذاء الرياضي، كان أكبر على المفصل من ارتداء الأحذية ذات الكعب المرتفع.
وخلصت نتائج الدراسة إلى ارتفاع الضغط على منطقة الحوض أثناء ممارسة الجري على الممشاة خلال ارتداء الأحذية الرياضية بنسبة 54% في المتوسط، مقارنة باستخدام الجهاز بأقدام حافية، في حين تقدر زيادة نسبة الضغط على الركبة مع ارتداء الحذاء بين ٣٦ و 38%، أما القدم فهي تكتسب التوازن المطلوب مع ارتداء الحذاء.
وطالب الخبراء بتطوير أحذية رياضية جديدة تحدث التوازن المطلوب للقدم لكن دون الإثقال على المفاصل.
- الأكل ليلًا يزيد الوزن
حذرت دراسة طبية حديثة من أن عادة تناول الطعام أثناء الليل بعد تناول وجبة العشاء، والإكثار من المسليات يسهم بشكل كبير في زيادة الوزن واكتساب مزيد من الكيلوجرامات والدهون.
وتؤكد الأبحاث الأولية التي أجريت على الحيوانات في هذا الصدد أن تناول الطعام في الأوقات الخاطئة وغير المفيدة من الناحية الغذائية والصحية جعلهم عرضة بمعدل الضعفين لاكتساب مزيد من الوزن والدهون، على الرغم من كون إجمالي السعرات الحرارية التي تناولوها ظلت في إطار النسبة المسموح بها، إلا أن تناول معظمها ليلًا يعد خطأ كبيرًا لآلية التمثيل الغذائي.
- حساسيتهم مفرطة في سن المراهقة..
علامات الاكتئاب لدى الأطفال
ليس الكبار فقط هم من يعانون من الاكتئاب.. بل قد يكتئب الأطفال والمراهقون وتتعدد علامات الاكتئاب لديهم، ويمكن إجمال أبرزها في العلامات الآتية:
العلامات الإدراكية
1- صعوبة تنظيم الأفكار: حيث لا يكون لديهم -عادة- تركيز ولا تذكر للأشياء، ويظهر ذلك في المشكلات الدراسية، وصعوبة إتمام الواجبات.
2- وجهة النظر السلبية: حيث يصبحون انطوائيين وسلبيين.
3- الإحساس بعدم القيمة وبالذنب: وضخامة ما يرتكبونه من أخطاء، ويعتبرون هذه الأخطاء ناتجة عن فشلهم في الحياة، وأن حياتهم ليس لها قيمة.
4- الشعور بالعجز واليأس: وأنهم غير قادرين على فعل أي شيء يمكن أن يخفف يأسهم.
5- الميل إلى الوحدة والانطوائية والعزلة.
6- الأفكار الانتحارية: يعبر الأطفال المصابون بالاكتئاب عن رغبتهم في الموت.
العلامات الجسمانية
1- فقدان الشهية للطعام أو تولد رغبة مرضية لتناول الطعام.
2- الاضطراب في النوم: وخاصة النوم الساعات طويلة، وربما النوم أثناء الدراسة في الفصل الدراسي.
3- الكسل وبطء ردود الأفعال عند التحدث والمشي، ووجود رغبة دائمة في اللعب وإهمال واجباتهم.
العلامات السلوكية:
1- التعلق وعدم الأمان: يظهر الطفل المكتئب تعلقا شديدًا بالآخرين، لا سيما الوالدان، واعتمادية وشعورًا مبالغًا فيه بعدم الأمان.
3- مزاولة أنشطة بصورة مبالغ فيها: مثل ألعاب الفيديو وغيرها.
4- عدم الارتياح: والتململ وإساءة التصرف والتهور.
5- إيذاء الذات: ربما يقوم الطفل المريض بإيذاء نفسه جسديًا، أو القيام بأعمال تعرضه للخطر.
- السجائر الإلكترونية.. هل هي صحية؟
دعا باحثون يونانيون إلى إجراء مزيد من دراسات السلامة على السجائر الإلكترونية، قائلين: إن المعرفة العلمية عنها «محدودة للغاية»، وصنعت السجائر الإلكترونية لأول مرة في الصين ويباع معظمها عبر الإنترنت.
وهي أدوات تعمل بطاقة البطارية تبعث نفثة من النيكوتين في الرئة، وتهدف إلى أن تحل محل السجائر التقليدية، ومساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين. وهذه المنتجات محور معركة قانونية في الولايات المتحدة بين المصنعين وإدارة الأغذية والأدوية التي تنظم تداول الدواء وتريد وقف استيراد الولايات المتحدة للسجائر الإلكترونية.
وأعربت إدارة الأغذية والأدوية التي أجرت بحثًا على السجائر الإلكترونية عن مخاوف بشأن سلامة تلك الأدوات، وأجرت فرقٌ من اليونان ونيوزيلندا دراسات أيضًا عليها.
لكن نتائج التقارير الثلاثة متفاوتة، إذ تقول الدراسة النيوزيلندية: إن السجائر الإلكترونية يجب أن يوصى بها، لأنها أكثر أمانًا من سجائر التبغ، بينما تتخذ الدراسة اليونانية موقفًا محايدًا إلى حد كبير.
وأصدر قاض أمريكي مؤخرًا حكمًا قضائيًا يمنع إدارة «أوباما» من محاولة حظر واردات السجائر الإلكترونية، قائلًا: إن هذه الخطوة كانت جزءًا من «جهود حثيثة» لإدارة الأغذية والأدوية لتنظيم «منتجات تبغ ترفيهية».
والتبغ هو السبب الرئيس للوفاة الذي يمكن منعه في العالم، ويقتل أكثر من خمسة ملايين شخص سنويًا، وقال تقرير لمؤسسة الرئة العالمية في أغسطس الماضي: إن التدخين قد يقتل مليار شخص هذا القرن إذا أستمرت المعدلات الحالية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل