; المجتمع الصحي (العدد 1896) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1896)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-أبريل-2010

مشاهدات 67

نشر في العدد 1896

نشر في الصفحة 60

السبت 03-أبريل-2010

«الغضب» يزيد ٣ مرات احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية

أكد أطباء في كلية الطب بجامعة هارفارد أن الغضب قد يكون سببًا في الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

وأظهرت الدراسة التي شملت أكثر من ۱۳۰۰ شخص معدل عمرهم نحو ٦٠ سنة أن الرجال الأكثر غضبًا ترتفع لديهم بمقدار ثلاثة أضعاف احتمالات الإصابة بأمراض القلب مقارنة بالرجال الأكثر هدوءًا وتعقلًا، كما أن قلوب الرجال الأكبر سنا أكثر عرضة للمعاناة جراء نوبات الغضب. وفي دراسة طبية أخرى صدرت عن كلية جونز هوبكنز للطب تابع الباحثون الحالة الصحية والنفسية لنحو ١١٠٠ من طلبة كلية الطب، ولمدة وصلت إلى ٣٦ عامًا.

وبالمقارنة بين الأشخاص الذين يتمتعون بالهدوء وضبط الأعصاب، مع الأشخاص ذوي الرؤوس الحارة، والغضب السريع، تبين للباحثين أن احتمالات الإصابة والمعاناة من أمراض القلب قبل بلوغ عمر ٥٥ سنة ترتفع بمقدار سنة أضعاف لدى مجموعة سريعي الغضب أي أنهم أكثر عرضة لكي يصبحوا مرضى قلب في سن مبكرة، وفق التعريف الطبي الرسمي.

وكانت دراسة سابقة قد أشارت إلى أن انفلات السيطرة على الأعصاب، في خلال الساعتين التاليتين للتعرض لموقف مثير للغضب يؤدي إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية، بنسبة الضعفين عند المقارنة مع سيطرة الشخص على أعصابه عندئذ.

جدير بالذكر، وعلى نحو مشابه فإن دراسة شرق أوسطية - تناولت ۲۰۰ حالة من الإصابات بالسكتة الدماغية - وجدت أن نوبة الغضب الشديد ترفع بمقدار ١٤ ضعفا من احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية، في غضون الساعتين الأوليين.

الملفوف (الكرنب).. وقاية من سرطان الثدي للنساء

عرض باحثون متخصصون فوائد تناول النساء الشابات للملفوف في المؤتمر السنوي الأخير للرابطة الأمريكية لأبحاث السرطان.

وأشارت الدراسة إلى أثر تناول الشابات للكرنب أربع مرات في الأسبوع، وأن من يتناولنه منهن أقل من مرتين من المحتمل أن يعانين من سرطان الثدي في مراحل لاحقة من العمر.

كانت الدراسة قد قارنت بين نساء شابات بولنديات حيث يكثر تناول البولنديات لنوع من الملفوف - ترتفع فيه نسبة المواد المقاومة للسرطان - وبعض النساء البولنديات اللاتي هاجرن إلى أمريكا وقل بالتالي تناولهن له.

وأسفرت الدراسة عن ثلاث نتائج مهمة:

١- تدني نسبة الإصابة بالسرطان كانت أوضح لدى من يتناولن الطازج أو المطبوخ شيئا قليلا بالبخار.

2- لتناول الكرنب في مرحلة المراهقة والشباب فائدة كبيرة حيث أسهم في الوقاية - عند تقدم العمر - من سرطان الثدي حتى لو قل تناوله في الكبر.

3- بدء الإكثار من تناول الكرنب في الكبر له أيضا تأثير إيجابي لدى من لم يكن يكثرن من ذلك عند مرحلة الشباب.

تجدر الإشارة إلى أن هناك حوالي ۱۰۰ دراسة حول علاقة تناول الكرنب والزهرة (القنبيط) والبروكلي في الوقاية من السرطان وأكدت ۷۰٪ منها أن تناول الكرنب بالذات يقلل من الإصابة بالسرطان خاصة الرئة والمعدة والأمعاء.

بائعو العقاقير المزيفة يستولون على مواقع أكاديمية على شبكة الإنترنت

أصبحت مؤسسات أكاديمية في بريطانيا عن غير قصد موطئ قدم المجرمين يبيعون عقاقير وأدوية مزيفة عبر الإنترنت.

واكتشفت شركة أمنية العديد من الجماعات التي تستخدم نطاقًا معينًا domain على شبكة الإنترنت يحيل المترددين عليه إلى مواقع تبيع عقاقير مزيفة.

ويستغل هؤلاء المزيفون ثغرات في برامج! الكمبيوتر للتسلل إلى مواقع تمتلئ بالكثير من الموارد من كليات وجامعات علمية.

الباحثون في شركة أمبيرفا الأمنية - يعتقدون أن هناك الآلاف من المؤسسات قد وقعت ضحية لمثل هذه العمليات.

وقد وجدت شركة أمبيرفا أن العديد من مؤسسات التعليم العالي التي تستخدم النطاق ac.uk تساعد - دون أن تدرك - المترددين من خلال إحالتهم إلى المواقع التي تبيع عقاقير مزيفة.

ويستخدم المجرمون تقنية معينة تكفل إظهار مواقعهم التي تبيع الأدوية المزيفة ويقدر عدد المواقع التي وقعت في قبضة المحتالين بـ الآلاف، بما في ذلك مواقع العديد من الجامعات والكليات.

وجبة الفطور تحمي من الأمراض الخطيرة

كشفت دراسة أمريكية أن تناول وجبة الفطور الصباحية يوميا بانتظام يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري عن طريق مقاومة الأنسولين وتخفض من معدلات البدانة، هذا بالإضافة إلى مقاومة أمراض القلب الوعائية، وذلك بعد إجراء دراسة على ٣ آلاف شخص؛ حيث تبين أن الأشخاص الذين تناولوا فطورهم يوميا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والذبحات الصدرية بحوالي ٥٠٪ مقارنة مع الذين لا يلتزمون بتناوله.

وقد بينت الدراسة أن تناول وجبة الفطور الصباحية تساعد في السيطرة على الشعور بالجوع خلال فترة النهار مما يخفف من التوجه لتناول الوجبات الدسمة في الأكل أثناء وقت الغداء.

بحث كندي يدمر نظرية «لا شيء بالغم» أثناء الولادة

منذ ما يقارب الـ ٧٠ عامًا وكل جراحي أمراض النساء والتوليد يحذرون مريضاتهم من النساء في المرحلة الأولى من الولادة، ويبالغون في التوصية بنصيحة واحدة لا شيء بالفم حتى انتهاء الولادة. أي الامتناع التام عن الأكل والشرب في الساعات التي تسبق حدوث الولادة ولكن دراسة كندية حديثة شككت في تلك المقولة، بل طالبت بعكسها كلية.

قالت الدراسة: إن التطور الكبير الذي - حدث في المجال الطبي على مدى الـ ٦٠ عاما الأخيرة، والذي يشمل الاستخدام المكثف للتخدير لما فوق الجافية Epidural، المعروف بالاسم الشائع التخدير النصفي في أثناء إجراء الجراحات القيصرية إضافة إلى اختلاف وتطور الأساليب: الجراحية كثيرًا منذ الأربعينيات من! القرن المنصرم وحتى اليوم، كل ذلك أدى - إلى تقليص الأخطار التي قد تتعرض لها المريضة إلى مستويات قليلة جدًا.

وأضافت: إن منع التغذية عن السيدات أثناء الوضع قد يشكل عاملًا من عوامل الضغط النفسي وعدم الراحة خاصة عندما تطول مرحلة الولادة الأولى لأكثر من ١٢ ساعة، حيث تكون السيدات في حاجة ماسة إلى مزيد من مصادر الطاقة.

وعلي الرغم من كون المحاليل الوريدية تعد حلًا تعويضيًا غذائيًا جيدًا بالنسبة إلى الأطباء فإن الوجبات الخفيفة من وجهة نظر الدراسة قد تكون الحل الأمثل بالنسبة للسيدات ذاتهن.

دراسة: الأحياء المتبرعون بالكلى لا يموتون سريعًا

أكدت دراسة أمريكية جديدة أن الأمريكيين الأصحاء الذين تبرعوا بالكلى غير معرضين بدرجة أكبر للموت وهو ما قد يطمئن المتبرعين المحتملين، ويساعد في تقليل صفوف انتظار التبرع بالأعضاء.

واستخلص هذا الاستنتاج من أكثر من ألف أمريكي - لا يزالون على قيد الحياة - تبرعوا بإحدى كليتيهم منذ أبريل ١٩٩٤م، وتم تتبعهم بعد ١٢ عامًا من الجراحة مقارنة بـ ٩٠٠٠ شخص لم يتبرعوا بأعضائهم. وأضافت الدراسة لم تتغير نسبة الوفيات بسبب العمليات الجراحية خلال فترة الـ15 عامًا الماضية) بين 1994 و2009م (برغم الفروق في كيفية إجراء الجراحات واختيار المتبرعين .

وكان هناك ارتفاع طفيف في احتمالات التعرض للموت بالنسبة للمتبرعين بالكلى خلال الــ90 يومًا الأولى بعد الجراحة - والتي توفي فيها 25 شخصًا فقط - ولكن في فترات المتابعة اللاحقة تطابق معدل الوفيات بين المتبرعين أو كان - أحيانًا - أقل من الذين لم يتبرعوا.

مهم.. لمرضى التهاب المسالك البولية

دعا بحث طبي.. الأشخاص الأكثر عرضة لالتهاب المسالك البولية إلى تناول الماء بكثرة، مع تناول عصير التوت البري بكميات كبيرة وتناول فيتامين «سي» يوميا: حيث إن التهاب المسالك البولية يعتبر من الأمراض الشائعة التي تصيب الملايين كل عام.

وأوضح البحث أن البول الطبيعي يحتوي على سوائل وأملاح ومخلفات الجسم وهو خال تماما من البكتيريا والفيروسات والفطريات.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1710

66

السبت 15-يوليو-2006

المجتمع الصحي- العدد (1710)

نشر في العدد 1210

130

الثلاثاء 30-يوليو-1996

صحة الأسرة ( العدد 1210)

نشر في العدد 1228

79

الثلاثاء 03-ديسمبر-1996

المجتمع الأسري (1228)