; المجتمع الصحي العدد (1902) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي العدد (1902)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-مايو-2010

مشاهدات 73

نشر في العدد 1902

نشر في الصفحة 60

السبت 15-مايو-2010

القلق ليس سلبيًا دائمًا

توصل باحثون إلى أن القلق يخفف من العوارض التي يعاني منها المصابون بالاكتئاب.

وتوصل الباحثون طبقًا لما ورد بموقع «لايف ساينس»، إلى هذه النتيجة باستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي المراقبة نشاط أدمغة مرضى يعانون من الكآبة، ولكن ليس من القلق، أو من حالتين من حالات القلق.

وراقب الباحثون حالات اكتئاب ونوعين من القلق عند مرضى، يتميز الأول باليقظة المشوبة بالحذر والخوف من المجهول قد يؤدي إلى الشعور بالذعر والثاني عبارة عن قلق خفيف قد يمر به الناس خلال حياتهم اليومية.

وأكدت الدراسة: «أن ثلاثة أرباع الذين يعانون من حالات اكتئاب شديدة يعانون أيضا من القلق والعكس هو الصحيح» مشيرة إلى أنه عند الشعور بالقلق تنشط مناطق في منطقة الفص الأيمن من الرأس خلف الأذن اليمنى، وأخرى في المنطقة اليسرى منه مسؤولة عن الكلام.

فيما قال باحثون آخرون إن الكآبة تنشط منطقة في الفص الجبهي الأيمن من الرأس، وخلص الباحثون إلى أن نشاط دماغ شخص قلق وكثيب يختلف عن نشاط دماغ مكتئب ويشعر بالذعر، وأن القلق أحيانًا مفيد لك؛ لأنه قد يساعدك على التخطيط بعناية وبشكل أفضل وربما التركيز أكثر لأنه يرغم الناس على اتخاذ إجراءات وقائية في حياتهم ..

لحوم الإبل.. فوائد كثيرة يغفل عنها الكثيرون

تناول لحوم الإبل ولو بكمية بسيطة وفي فترات متباعدة يعطي لجسم الإنسان فائدة صحية، نظرا لتركيبة هذه اللحوم الغذائية والغريبة نوعًا ما مقارنة مع باقي أنواع اللحوم الحمراء، فقد بات من المعروف أن لكل نوع من أنواع اللحوم فائدة صحية لجسم الإنسان، فمثلا لحوم الديك الرومي تحفز النمو، ولحوم الأسماك تقي من بعض الأمراض القلبية، وأكباد بعض الحيوانات العشبية تستخدم لعلاج بعض الأمراض، كما أن جميع أنواع اللحوم مفيدة لصحة الإنسان من خلال محاربتها لفقر الدم بسبب احتوائها على بعض أنواع الفيتامينات والأملاح والمعادن والبروتينات، ومساهمتها في بناء الجسم وحمايته من الأمراض المعدية من خلال تعزيز مناعته إذا تناولها الإنسان وفق المعايير الصحية.

أما بالنسبة للإبل فيعتبر المحتوى البروتيني من لحومها عاليًا بسبب غنى هذا البروتين بالأحماض الأمينية التي يحتاجها جسم الإنسان، فلبناء الليف العضلي الفتي يلزم توافر مواد غذائية تكون عبارة عن مجموعات من الأحماض الأمينية التي لا تتوافر إلا في بروتينات غنية تضم هذه المجموعات من الأحماض «كالايسين» و «المثيونين» و «التريبتوفان» وغيرها من الأحماض الأمينية التي تحتاجها العضلة لبناء نفسها، والتي تتوافر في لحوم الإبل ..

الرياضة في الصغر صمام أمان للعظام

نصح معدو دراسة جديدة في السويد بممارسة الرياضة منذ الصغر، بعدما اكتشفوا أن التمارين الرياضية في المراحل الأولى من العمر تساهم في إكساب العظام قوة تظهر أهميتها في المراحل التالية من الحياة عندما تكثر فرص الإصابة بأمراض ترقق العظام وضعفها .

وذكر موقع «لايف ساينس» الأمريكي أن الباحثين في جامعة «جوتنبيرج» حللوا كثافة العظام وعادة ممارسة تمارين رياضية حاليا وفي الماضي عند رجال من أعمار مختلفة، ومن بين ۲۳۰۰ رجل في ال ۱۸ من العمر تبين أن كثافة العظام عند الذين يمارسون الرياضة بنشاط والذين سبق أن فعلوا ذلك كان أكبر منها عند الذين لم يقوموا يوما بتمرين رياضي وفسر المعالج الفيزيائي «مارتن نيلسون» الذي أجرى الدراسة أن ما توصل إليه يؤكد أن الحفاظ على العظام من المرض يجب أن يبدأ قبل عقود طويلة.

وأشار إلى أنه بعد مراقبة أوضاع٥٠٠ رجل في الـ ٧٥ من العمر، تبين أن الرياضة بين سن الـ ١٠ والـ ٣٠ سنة مهمة جدًا، وبشكل خاص فإن الرجال الذين شاركوا في رياضة تنافسية أقله 3 مرات أسبوعيًا خلال هذين العقدين من العمر كانوا يتمتعون بعظام أكثر قوة من الذين لم يفعلوا ذلك ..

العنب يقي من النوبات القلبية

وجد باحثون أمريكيون أن العنب يمكنه أن يخفض من الإصابة بالنوبات القلبية. وأوضح الباحثون أن العنب يخفض من ضغط الدم ويحسن من وظائف القلب، كما يخفض بعض العوامل التي تسبب الأمراض القلبية ومتلازمة التمثيل الغذائي، مشيرين إلى أن ذلك يرجع إلى تواجد المواد الكيميائية النباتية في العنب، والتي تقوم بدورها بشكل طبيعي بإنشاء المواد المضادة للأكسدة.

وذكرت صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية أن الباحثين أجروا دراستهم على الفئران، ووجدوا بعد ثلاثة أشهر من تناولها للعنب انخفاضًا في ضغط الدم وتحسنًا في وظائف القلب وانخفاضًا في مؤشرات التهاب القلب والدم .

مبيدات الحشرات المنزلية ضارة بالجنين الذكر

قال باحثون إن مبيدات الحشرات المنزلية إذا استعملتها الأم الحامل خلال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، يمكن أن تتسبب في إصابة الجنين الذكر بتشوهات خلقية منها قصر في نمو الإحليل (وهو الأنبوب الذي يحمل البول من المثانة إلى فتحة العضو الذكري).

في هذه الدراسة الجديدة قام فريق بحث من «برشلونة» و«لندن» بمقارنة ٤٧١ طفلاً رضيعًا ذكرًا ولدوا في «إنجلترا» وأصيبوا بهذا العيب الولادي مع ٤٩٠ طفلاً رضيعًا بدون هذا العيب، وتم الاستفسار من أمهات الأطفال عن أساليب حياتهم والعوامل البيئية المحيطة بهن وعما إذا كن يستعملن مبيدات الحشرات المنزلية أو العشبية أثناء فترة الحمل فتبين أن استعمال مادة (biocides) وحدها لم يرتبط بأي خطر متزايد للاصابة بالعيب الولادي (hypospadias) لكن استعمال عدة مواد من (biocides) ارتبط بزيادة الخطر بحوالي ۷۳ ، كما ثبت أن استعمال مبيدات الحشرات في الشهور الأولى الثلاثة من الحمل يرتبط بزيادة الخطر بنسبة ٨١ ..

تخفيض الوزن يعزز مناعة الجسم

تقول دراسة أسترالية: إن الشحوم الزائدة في منطقة البطن قد تضعف دفاعات الجسم مما قد يؤدي للإصابة بأمراض القلب وغيرها من الأمراض، وأن إنقاص البدناء لعشرة باوندات من أوزانهم قد يعزز نظام المناعة لديهم.

ويتألف جهاز المناعة من أنواع مختلفة من الخلايا التي تحمي الجسم من الجراثيم والفيروسات وغيرها من الغزاة للجسم، وتحتاج هذه الخلايا للتعايش في توازن معين للحفاظ على الصحة، وقد تخل العديد من العوامل بهذا التوازن، مثل الحمية الغذائية والزيادة الشديدة للدهون في الجسم، لتفزر خلايا مناعية قد تضر بدلاً من وقاية الجسم.

ويؤكد العلماء أن الدهون الزائدة في الجسم والبطن بشكل خاص، تؤدي إلى إنتاج ما يسمى به الخلايا المناعية المسببة للالتهابات.

وفي الدراسة، التي نشرت في دورية «علم الغدد الصماء الأيض» نظر باحثون من معهد غارفان للأبحاث الطبية في سيدني في مرضى من الفئة الثانية من مرض السكري يعانون من البدانة، أو أشخاص يعانون مما يعرف بما قبل السكري، «وهي حالات يرتفع فيها الجلوكوز بالجسم إلى معدلات عالية إلا أنها ليست بالكافية لاعتباره مريضًا بالسكري».

واقتصرت حميتهم الغذائية على تناول ما بين ألف إلى ١٦٠٠ وحدة حرارية في اليوم لمدة ٢٤ أسبوعا . وبعد ۱۲ أسبوعًا، أخضعت المجموعة لعملية ربط المعدة، لتحديد كمية الغذاء الذي يستهلكه المريض.

وأظهرت النتائج تراجعًا مقداره ٨٠% في عدد الخلايا المناعية المسببة للالتهابات.

ويقول الباحثون إن خفض البدناء لأوزانهم بمقدار ٦ كيلوجرامات، ربما كافية لخفض نسبة تلك الخلايا إلى ذات معدلات الأشخاص الأصحاء. ..

«الأرز الأسمر» يحمي الشرايين من التصلب

أظهرت دراسة جديدة أن الأرز الأسمر قد يساهم في تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم من خلال تداخله مع بروتين مرتبط بهاتين الحالتين.

وذكر موقع «هيلث داي نيوز» أن العلماء أظهروا في دراسة جديدة أن الأرز الأسمر قد يكون أفضل من الأرز الأبيض فيما يتعلق بحماية الجسم من ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.

وقال الباحث «ساتوري أوجوشي» البروفيسور المساعد في الفيزيولوجيا في كلية تامبل الطبية في فيلادلفيا: «يشير بحثنا إلى احتمال وجود مكوّن في الأرز قد يكون نقطة انطلاقة لإجراء أبحاث في الطب الوقائي بشأن أمراض القلب».

وأشار إلى أن التجارب أظهرت وجود مكون في الأرز الأسمر يبدو أنه يحارب بروتين يعرف باسم «أنجيوتنسين 2 » يتسبب بارتفاع ضغط الدم وانسداد الشرايين.

ويتواجد هذا المكوّن في طبقة تزال حين يحول الأرز الأسمر إلى أرز أبيض، غير أن هذه الطبقة قد تحمى في الأرز المطحون جزئيًا ..

(نشرت هذه الدراسة في دورية البيولوجيا الاختبارية).

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1217

88

الثلاثاء 17-سبتمبر-1996

صحة الأسرة (العدد 1217)

نشر في العدد 1500

87

السبت 11-مايو-2002

صحة الأسرة-العدد 1500