; المجتمع الصحي.. العدد 1926 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي.. العدد 1926

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 06-نوفمبر-2010

مشاهدات 70

نشر في العدد 1926

نشر في الصفحة 60

السبت 06-نوفمبر-2010


الوقوف خلال العمل يقلل من الأزمات القلبية

شهدت عدة شركات غربية منحى جديداً لدى الكثير من الموظفين الذين يفضلون العمل وقوفًا، والسبب في ذلك اعتقادهم أن الوقوف أفضل من حيث الصحة والقدرة على الإنتاج.

وذكر تقرير متلفز أن الواقفين «وهو الاسم الذي بات يعرف به مؤيدو هذا الاتجاه» لديهم أسباب كثيرة، فمن وجهة نظرهم فإن الوقوف يساعدهم على التركيز أكثر ويمنع النعاس من التسلل إليهم.

وأشار بحث طبي أكاديمي بعنوان «كرسيك مريح لكنه مميت» إلى ارتفاع معدل أمراض القلب والسكر والسمنة وحتى الوفيات عند الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة. وأظهرت دراسة سابقة كانت تتبعت نحو ۱۲۳ ألف شخص راشد على مدى ١٤ عامًا -ونشرت هذه السنة في المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة- أن الذين يجلسون لمدة تزيد على ست ساعات يوميًا معرضون للأمراض والسمنة أكثر من الذين يجلسون لمدة تقل عن ثلاث ساعات بنسبة ١٨%.

وقال الباحثون في الدراسة: إنه أثناء الجلوس يتوقف الكثير من العمليات البيولوجية عن العمل مشيرين إلى أن الأنزيم المسؤول عن إذابة الشحوم الزائدة من مجرى الدم يعمل فقط عندما يكون الجسد في حالة الوقوف.

وأضاف الباحثون إن الوقوف يقلل من الأزمات القلبية، ويحرق سعرات حرارية، وينتج الكوليسترول الجيد بالجسم، لكن بالمقابل يقول خبراء آخرون إن الوقوف في العمل لفترات طويلة يسبب إصابات خطيرة في الظهر ويزيد من مرض الدوالي عند النساء، كما أنه يجعل القلب يعمل أكثر.

المواد الكيميائية تزيد احتمال الإصابة بسرطان الثدي

كشف تقرير علمي جديد أن الملايين من النساء يتعرضن للإصابة بسرطان الثدي بسبب وجود المواد الكيميائية في كل منزل.

وأوضح التقرير -الصادر عن مؤسسة مكافحة السرطان- أن امرأة واحدة من بين ٨ نساء معرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي، جراء وجود المواد الكيميائية التي يصنعها الإنسان وهي زيادة هائلة مقارنة بعام ١٩٣٠م عندما تم تسجيل أول أرقام موثقة عن السرطان.

وركز التقرير على دراسة كافة البيانات العلمية السابقة، وعلى كيفية احتمال الإصابة بسرطان الثدي بسبب التعرض للمواد الكيميائية المسرطنة والإشعاع، حيث تعمل هذه المواد والتعرض للمواد المشعة على تعطيل عمل الهرمونات مشددة على أنه «يجب علينا أن ننتقل من مرحلة التوعية إلى مرحلة الوقاية».

 وتبين الدراسات أن أكثر من ۲۰۰ (مائتي) منتج يدخل في صناعته مواد كيميائية تسبب سرطان الثدي، في حين أكد الباحثون أن الشامبو أو محلول غسل الشعر، وبعض المأكولات التي تدخل في إعدادها مواد كيميائية مثل البطاطا المقلية تؤدي إلى هذا المرض. كما أكدت الدراسات أن ٧٣ من هذه المواد الكيميائية إما موجودة في منتجات استهلاكية أو أطعمة ملوثة، و۲۰ منها موجودة في المواد التي تضاف إلى الطعام و٣٥ في الهواء الملوث الذي نستنشقه.

 

سحب العقار «أفانديا» و«ريدكتيل» من السوق الكويتية

أصدرت وزارة الصحة الكويتية تعليماتها بسحب العقار «أفانديا» Avandia والعقار «ريدكتيل» Reductil من التداول في السوق الكويتية، جاء هذا القرار بعد تحذيرات أصدرتها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بتشديد إجراءات صرف العقار الأول ووقف الثاني عن التداول؛ بسبب تقارير تحدثت عن احتمال تسببهما في حدوث أزمة قلبية.

وأكد موقع FDA خبر قصر صرف  العقار «أفانديا» Avandia فقط على المرضى الذين لا يستجيبون لأدوية السكر الأخرى، بينما جاء رد فعل وكالة الأدوية الأوروبية أشد حيث قررت سحب العقار تماماً من التداول في السوق الأوروبية خلال الأشهر القليلة القادمة، وكذلك تم وقف عقار «ريدكتيل» Reductil المضاد للسمنة من التداول تماماً في الولايات المتحدة وأوروبا.

 

 والعلاج الهرموني بعد سن اليأس.. يفاقم سرطان الثدي

أكدت دراسة جديدة أوردتها صحيفة نيويورك تايمز أن العلاج الهرموني بعد سن اليأس عند المرأة المعروف بأنه يزيد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي يساهم في مفاقمة المرض بشكل قاتل.

وقالت الدراسة إن النساء اللائي تناولن الهرمونات وأصبن بسرطان الثدي كن أكثر تعرضا للإصابة بالعقد اللمفاوية السرطانية، وهي علامة على تقدم أكثر للمرض، وكن أكثر تعرضًا للوفاة بالمرض من مريضات سرطان الثدي اللائي لم يتناولن الهرمونات قط.

والعلاج الذي تمت دراسته كان الحبة البديلة للهرمون الشائع «بريمبرو» التي تحتوي على هرمون الإستروجين المستخرج من بول الخيل ومادة صناعية قريبة من هرمون البروجيسترون.

وقال البحث: إن كثيراً من الأطباء يفترضون أنه بإمكان النساء أن يتناولن بأمان الهرمونات لمدة أربع أو خمس سنوات المعالجة أعراض انقطاع الطمث مثل نوبات ارتفاع الحرارة والتعرق الليلي.

وعلق على هذه المقولة بالإشارة إلى أنه لا بد من محاولة التوقف عن تناول هذا العقار بعد عام أو عامين.

 

أمل لمرضى النخاع الشوكي

حقق الطب إنجازاً مهما أخيرًا عندما خضع مريض من سكان مدينة أطلانطا بولاية جورجيا الأمريكية -كان يعاني من إصابة في نخاعه الشوكي- لعلاج بخلايا جذعية مستخرجة من مضغة بشرية، وذلك للمرة الأولى.

وتعد هذه الخطوة جزءًا من تجربة طبية لاختبار درجة أمان الخلايا العصبية التخصصية التي يطمح العلماء إلى أن تقود إلى علاج النخاعات الشوكية التالفة، مما قد يساعد على أن تستعيد أرجل المرضى أو مثانتهم نشاطها، أو يتيح حتى لمجرد أصبع واحد تشغيل الكرسي المتحرك.

ولا يوجد في الوقت الراهن علاج للشلل الناجم عن إصابة النخاع الشوكي برضوض

ومع أن العالم كله يراقب هذه التجربة، فإن العلماء يقولون: إنه لا ينبغي لأحد أن يتوقع أن تتمخض عن معجزة علاجية.

ويعاني نحو ٢٦٢ ألف أمريكي بدرجات متفاوتة من الشلل الناجم عن إصابة في النخاع الشوكي.

 

 

شد قبضة اليد يخفف التوتر

نشرت صحيفة «تيليجراف» البريطانية في صفحتها العلمية بحثًا علميًا يقول إن غلق قبضة كف اليد بشدة يساعد في التخفيف من الشعور بالتوتر.

وقد وجد العلماء أن القيام بقبض أصابع اليد كما يفعل الملاكمون يساعد الدماغ على التعامل مع عدد من الحالات.. من تحمل الألم الناتج عن حقنة طبية إلى المساعدة على مقاومة إغراءات الطعام.

وقال العلماء في جامعة شيكاغو: «إن الشيء نفسه ينطبق على شد عضلات الساق والذراع وهذا الفعل من شأنه أن يحفز الدماغ ليتهيأ لمواجهة خطر محتمل».

وقد خضع عدد من المتطوعين لتجارب تراوحت بين وضع أيديهم في أوعية مليئة بالماء المثلج، وشرب مزيج كريه الطعم من المياه الغازية المخلوطة بالخل.

وتضمنت الاختبارات الأخرى مشاهدة مناظر مؤلمة تظهر أطفالاً أصيبوا في زلزال هايتي، وزيارة للكافتيريا.

وقد طلب من نصف المتطوعين المشاركين في الاختبارات أن يشدوا عضلاتهم خلال خضوعهم للتجارب، ولم يطلب ذلك من النصف الآخر.

وقد وجد الفريق البحثي المؤلف من باحثين من جامعة شيكاغو وجامعة سنغافورة أن أولئك الذي شدوا عضلاتهم قد تعاملوا بإيجابية أكبر مع المواقف التي تعرضوا إليها خلال الاختبار، مما أتاح لهم قدرة أكبر على تحمل الألم وتجرع الدواء الكريه والتعامل مع معلومات مهمة ولكنها مقلقة، هذا بالإضافة إلى تمكنهم من التغلب على إغراء الطعام.

 

خبراء يطورون اختبارا للدم لكشف إصابات الدماغ

أعرب خبراء في الجيش الأمريكي عن تفاؤلهم بتطوير اختبار جديد للدم، يمكن عن طريقه الكشف عما إذا كان الشخص مصابًا بارتجاج خفيف في المخ أو يعاني من إصابة بالدماغ.

ووصف العقيد دالاس هاك مدير برنامج أبحاث ضحايا العمليات القتالية بالجيش الخطوة بأنها «اختراق».

وتعد صدمة إصابة الدماغ (traumatic brain injury TBI) لاسيما تلك المعتدلة التي لا يمكن رصدها بالأشعة، مصدر قلق بالغ للجيش. وأوضح «هاك» أن اختبار دم بسيط قد يفيد ليس العسكريين فحسب بل المدنيين كذلك، بعد تأكيد المزيد من الاختبارات لفعالية الاختبار الجديد الذي قد يرصد إصابات الدماغ في حالات كحوادث السيارات أو حوادث الملاعب.

يذكر أن الخبراء حذروا من الاستهانة بإصابات الرأس حتى البسيطة منها، إذ إنها من الممكن أن تتسبب لاحقًا بأذى دماغي مهدد للحياة.

كما ينصح الأطباء بعدم الاستهانة بارتداء الخوذة لحماية الرأس قدر الإمكان والانتباه إلى أية أعراض قد تظهر خلال الساعات الأولى من الحادث، لأنه كلما تمت السيطرة على النزيف باكراً، كانت النتائج أفضل.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1710

66

السبت 15-يوليو-2006

المجتمع الصحي- العدد (1710)

نشر في العدد 1210

131

الثلاثاء 30-يوليو-1996

صحة الأسرة ( العدد 1210)

نشر في العدد 1228

79

الثلاثاء 03-ديسمبر-1996

المجتمع الأسري (1228)