; المجتمع الصحي ( عدد2053) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي ( عدد2053)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 18-مايو-2013

مشاهدات 54

نشر في العدد 2053

نشر في الصفحة 62

السبت 18-مايو-2013

علاج جديد للشعر الشايب

قال باحثون أوروبيون إنهم اكتشفوا أخيرًا حلًا لمشكلة الشعر الشايب، يجعل الأشخاص الذين يعانون من الشيب يستغنون عن الصبغة.

وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يظهر الشيب في رؤوسهم يعانون من إجهاد تأكسدي عبر تجمع فوق أكسيد الهيدروجين في بصيلات الشعر؛ ما يؤدي إلى تحول لون الشعر إلى أبيض من الداخل إلى الخارج. 

وأوضح العلماء أنهم تمكنوا من التوصل إلى علاج جديد - يستند إلى الأشعة فوق البنفسجية (ب) - سبق أن ثبتت فعاليته في معالجة البهاق، وهو مرض يتمثل بزوال اللون الطبيعي من البشرة.

وأضافوا أن دراستهم شملت ٢٤١١ شخصًا يعانون من البهاق وأظهر العلاج عودة اللون إلى البشرة والرموش من الجذور وقال الباحثون: إن نجاح العلاج بالنسبة للرموش يعني أنه قد ينجح في إعادة اللون الطبيعي للشعر.

«التمر» للسعال.. و «التفاح» لنزلات البرد

يعد التمر علاجًا للسعال والبلغم والتهابات القصبة الهوائية، وذلك من خلال خليط مكون من ٥٠ جرامًا من التمر المجفف و٥٠ جرامًا من الزبيب و٥٠ أخرى من التين المجفف.

 تخلط هذه المكونات في وعاء ثم يضاف إليها لتر ماء، ويوضع على النار، ويترك ليغلي في هدوء حتى تلين محتويات الوعاء، ثم يؤكل أو يشرب مقسمًا على ثلاث مرات يوميًا بواقع دفعة بعد كل وجبة.

كما أثبتت دراسات أن التفاح يساعد على علاج نزلات البرد والسعال والالتهاب الشعبي والربو، حيث يحتوي التفاح على فيتامين (أ)، وفيتامين (ج)، وأملاح الكالسيوم والبوتاسيوم والفسفور وفيتامينات ومعادن أخرى تساعد في علاج السعال، ويمكن تناول تفاحة واحدة مع قشرها بعد كل وجبة غذائية.

ويمكن مزج التفاح بعد سلقه وهرسه مع السكر أو العسل، بالإضافة إلى اليانسون وربع معلقة صغيرة من مسحوق الكركم الناعم ويستخدم هذا المزيج لعلاج بحة الصوت والسعال والتهاب الحنجرة.

ألم «التسنين».. كيف تتعامل معه؟

«التسنين» هو عملية بزوغ الأسنان اللبنية من اللثة إلى الفم، وتبدأ غالبًا في عمر ستة شهور، وعادة ما تكون مؤلمة ومزعجة للطفل وتشمل أعراضها الروال «وهو زيادة إفراز اللعاب»، وتهيج الطفل، وصعوبة في النوم.

 وهناك اعتقاد شائع خاطئ لدى الآباء، وهو أن «التسنين» يؤدي لارتفاع درجة حرارة الطفل، وهذا ليس صحيحًا، فارتفاع درجة حرارة الطفل مؤشر على التهاب فيروسي أو بكتيري قد يتصادف ترافقه مع التسنين.. ولذلك إذا عانى الطفل من الحمى فيجب مراجعة الطبيب.

ولتخفيف الإزعاج الذي يعيشه الطفل يمكن اتباع الآتي:

- تدليك لثة الطفل من قبل الأم بواسطة إصبعها، بعد أن تغسل يديها جيدًا.

 - إعطاء الطفل ألعابًا لينة ليعضها، ويمكن وضعها قبل ذلك في الثلاجة حتى تصبح باردة ثم تعطى له. 

- لا تعط الطفل حلوى ليعضها، فهي تذوب في فمه، ولأنه لا يمتلك أسنانا فقد يبتلعها ويختنق بها، ولا تعطه أيضًا قطعًا من الخضار كالجزر أو الخيار لنفس السبب.

- لا تستعمل المخدر الموضعي، سواء المتوافر كرذاذ أو كريم على اللثة فتخديره سطحي ولا يقدم أي فائدة حقيقية، كما أن بعض منتجات التخدير الموضعي قد تحتوي على مادة خطيرة للغاية.

- لا تعط الطفل المسكنات دون استشارة الطبيب، فهي غالبًا لا تؤثر على ألم «التسنين». 

- يحظر إعطاء الطفل الأسبرين فهو مرتبط بالإصابة بمتلازمة «راي» التي قد تكون قاتلة.

قبل اتباع الحميـة.. أسئلة مهمة

لابد أنك تشعر بالارتباك، فكل يوم يخبرك أصدقاؤك عن أنظمة غذائية جديدة ستخلصك من الكيلوجرامات الفائضة وتجعلك رشيقًا، كما أن التلفاز وشبكة الإنترنت تزخر بأنظمة غذائية من شتى الأشكال والألوان.

ولكن قبل اتباعك لأي من هذه الحميات يجب عليك التأكد من الأمور التالية:

  • هل تحتوي الحمية على مصادر منوعة من الغذاء، تشمل الخضار والفواكه والحبوب ومنتجات الحليب الخالي من الدسم، والبروتين، والمكسرات؟
  • هل تتضمن مأكولات شهية بإمكانك أكلها طوال حياتك؟ أم هي مجرد أغذية مخصصة لتعذيبك؟
  • هل الأغذية التي تفرضها عليك الحمية متوافرة في المتاجر؟
  • هل يلائم النظام الغذائي حاجاتك الشخصية وميزانيتك؟ فإذا كنت تعاني من حساسية اللاكتوز؛ يجب عليك اتباع حمية توفر لك بدائل عن الحليب.
  • هل الحمية تعطيك الحد المناسب من السعرات الحرارية بحيث لا يتجاوز معدل فقدانك للوزن نصف كيلوجرام إلى كيلوجرام واحد في الأسبوع؟
  • هل تتضمن الحمية برنامجاً للنشاط الجسدي والرياضة؟

إذا أجبت عن أي من الأسئلة السابقة بـ«لا»، فهذا يعني أن الحمية ليست صحية، وكلما زاد عدد الإجابات بـ«لا»، كانت غير صحية أكثر، وربما مضرة!

 

ابتكار شبكة ذكية لضبط مستويات السكر بالدم

تمكن علماء من تصنيع شبكة تتكون من عناصر دقيقة يمكن حقنها بالجسم، ويمكنها تحرير الأنسولين حسب مستويات سكر الدم وتحافظ على مستوياته الطبيعية لأكثر من أسبوع.

 وتمكنوا من تحري فعالية هذه الطريقة بحقنها عند الفئران، واستطاعوا ضبط السكر لدى الفئران بمستوياته الطبيعية لمدة 10 أيام. 

وتتألف هذه الشبكة من جزيئات دقيقة جدًا، وتتكون بشكل أساسي من نواة من الأنسولين وتحيط بها أنزيمات وخمائر طبيعية تتحسس على مستويات سكر الدم العالية، وعند حدوث ذلك تتحرر نواة الأنسولين وتحرر الأنسولين مما يؤدي لخفض سكر الدم.

ولتشكيل الشبكة في الجسم، يتم حقن الجزيئات الدقيقة تحت الجلد، وهذه الجزيئات تحمل شحنات سالبة وشحنات موجبة وعند حقنها تلتصق الجزيئات ببعضها حسب الشحنات مما يؤدي لتشكيل الشبكة وبالتالي لا تنتقل الجزئيات إلى باقي أنحاء الجسم.

بغسل اليدين يمكن الوقاية من نصف الالتهابات

قالت منظمة الصحة العالمية: إن مئات الملايين حول العالم يعانون العديد من الأمراض نتيجة الالتهابات الناجمة عن عدم الرعاية الصحية؛ الأمر الذي يؤدي للوفاة أحيانًا، إضافة للخسارة المادية. 

وأوضحت المنظمة أن أكثر من نصف هذه الالتهابات، يمكن الوقاية منها إذا قام الشخص الذي يقدم الخدمة الصحية بغسل يديه بشكل جيد في وقت تعامله مع المريض، حيث غالبا ما تحدث الالتهابات نتيجة نقل الجراثيم من يدي الشخص الذي يقدم الخدمة الصحية للمريض عند ملامسته.

وتعتبر أكثر الالتهابات المنتقلة بهذه الطريقة هي البولية وذات الرئة والتهابات الدم، حيث يصاب 7% من المرضى في الدول المتقدمة، و١٠٪ في الدول النامية، وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 30% عند مرضى الحالات الحرجة ومرضى العناية المركزة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية ضرورة تنظيف اليدين إما بالكحول أو بالماء والصابون إذا كانت هناك أوساخ مرئية عليها في خمسة أوقات أساسية عند التعامل مع المريض، وهي:

قبل ملامسة المريض، وبعد ملامسته، وقبل القيام بأي إجراء يتطلب التعقيم مثل تركيب القسطرة، وبعد التماس مع سوائل جسم المريض، وبعد لمس حاجياته وما حوله.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

132

الثلاثاء 05-مايو-1970

مجتمعنا - العدد 8

نشر في العدد 58

130

الثلاثاء 04-مايو-1971

هذا الأسبوع (58)