العنوان المجتمع الصحي (عدد 1912)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-يوليو-2010
مشاهدات 98
نشر في العدد 1912
نشر في الصفحة 60
السبت 24-يوليو-2010
الخوف المفرط على الأطفال يعيق نموهم الطبيعي
يقول «تيم جيل» أحد الخبراء في تربية الأطفال: إن الإفراط في حماية الطفل يؤدي إلى تفويت الفرصة عليه كي يعيش طفولته بشكل عادي.
ويضيف في كتابه الجديد: إن عدم السماح للطفل كي يأخذ زمام المبادرة ويغامر، من شأنه إعاقة اكتسابه مهارات مهمة يحتاج إليها في حماية نفسه.
ويستكشف الكتاب عدة مجالات مهمة بما فيها لعب الأطفال والسلوك الاجتماعي غير اللائق والخوف من الغرباء.
ويرى «تيم جيل» أن الاتجاه المتنامي لدى بعض الآباء بعدم إفساح المجال للطفل ـ كي يتعرض لبعض الأخطار ويخوض غمار بعض المغامرات ـ والتدخل في كل جزئية من جزئيات حياته الخاصة من شأنه حرمان الطفل من الاستمتاع بطفولته.
ويذهب المؤلف إلى أن بعض الأنشطة التي استمتعت بها الأجيال السابقة دون أدنى تردد، من قبيل ذهاب الطفل إلى المدرسة بمفرده، أصبح ينظر إليها الآن على أنها قد تجلب المتاعب أو الأخطار.
ويرى المؤلف أن الأطفال بتعرضهم لبعض الأخطار، يتعلمون كيفية حل المشكلات التي تعترضهم، ما يتيح لهم اكتساب مهارات التكيف مع مختلف الأوضاع التي تواجههم في الحياة، وتنمية حس المغامرة لديهم، وتطوير روح المبادرة والإقدام والمرونة والاعتماد على النفس .
دراسة دولية تربط بين ١٢ جينا ومرض السكري
عمل فريق دولي من العلماء في أضخم دراسة من نوعها حتى الآن عن الحمض النووي « دي . إن إيه»، والنوع الثاني من مرض ۱۲ السكري، وقال الباحثون: إنهم توصلوا إلى ١٢ جينا جديدا هي بمثابة مفاتيح مهمة المعرفة طريقة تطور هذا المرض المزمن.
ولن يسهم هذا البحث فقط في فهم ما وراء النوع الثاني من السكري الذي يصيب البالغين، لكنه سيقترح عمليات حيوية جديدة يمكن استكشافها للتوصل إلى أدوية جديدة محتملة.
يذكر أن النوع الثاني من السكري يحدث نتيجة عدم قدرة الجسم على الاستخدام الجيد للأنسولين، وهو هرمون ينتجه البنكرياس للسيطرة على سكر الجلوكوز الموجود في الطعام.
وارتفاع مستويات السكر في الدم يمكن أن يلحق أضرارا بالعينين والكليتين والأعصاب والقلب والشرايين الرئيسة، ويرتبط مرض السكري عادة بالأكل غير الصحي وعدم ممارسة الرياضة، ووصل إلى مستويات وبائية مع ارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة، وعلى مستوى العالم هناك الآن ۱۸۰ مليونا مصابون بالسكري.
ومع توصل الدراسة إلى ١٢ جيناً جديداً لها صلة بالنوع الثاني من السكري يرتفع عدد الجينات المرتبطة بذلك المرض المزمن إلى ۳۸جينًا .
وقال فريق الباحثين الدولي: إن الجينات التي رصدوها تشارك في عمل خلايا البنكرياس الذي ينتج الأنسولين، وفي السيطرة على عمل الأنسولين في جسم الإنسان .
زيت شجرة الشاي علاج لسرطان الجلد
کشفت دراسة أسترالية حديثة أن زيت شجرة الشاي قد يستخدم كعلاج آمن وفعال لعلاج أكثر سرطانات الجلد شيوعا، وهو سرطان الجلد غير القتاميني.
وأثبتت الاختبارات التي قام بها باحثون من جامعة وستيرن أستراليا على فئران مختبرات، أن صيغة خاصة من زيت شجرة الشاي توقف نمو أورام الجلد؛ علما بأن أستراليا لديها أعلى معدل إصابات بسرطان الجلد في العالم بقرابة ٤٣٠ ألف حالة سنويا، وفق قناة «إيه بي سي» الأسترالية. يذكر أن العلماء لديهم زيت شجرة شاي بخصائص معينة لا يتبخر سريعاً، وله مفعول أقوى ليتسنى للجلد امتصاصه ومنع نمو الخلايا السرطانية.
ومعلوم أن زيت شجرة الشاي له خصائص مقاومة للبكتريا والفطر والفيروسات وبصفات تعقيمية فعالة، ويدخل في صناعة الكثير من مواد التجميل.
كانت دراسة قد أجريت العام الماضي قالت: إن للكافيين خصائص تساعد في القضاء على الخلايا السرطانية المسببة لسرطان الجلد.
غير أن العلماء حذروا من أن النتائج لا تعني الاندفاع لتناول كميات كبيرة من القهوة أو الشاي.
اختبار جديد لتشخيص سرطان المثانة
توصل باحثون دانماركيون إلى تطوير أداة اختبار جديدة للكشف، دفعة واحدة، عن عدة مؤشرات أورام تدل على الإصابة بسرطان المثانة.
فقد قام الباحثون بتعديل وتكييف تقنية تضخيم المجس (الكاشف) المعتمد على الارتباط المتعدد MLPA لأجل تشخيص سرطان المثانة، باستخدام مجسات للتحقق من وجود الحمض النووي في بول المرضى، وهي مجسات متعددة وذات متتابعات قصيرة، وهي معدة خصيصا لاستكشاف والنقاط نظيراتها من متتابعات الحمض النووي.
ثم طبق الباحثون التحليل الميثيلي المستخدم عادة لقراءة متتابعات الحمض النووي، وذلك لاستكشاف وجود أي جزء من الحمض النووي، الخاص بخلايا الأورام الموجودة في بول المرضى بسرطان المثانة.
يذكر أن سرطان المثانة هو رابع أكثر السرطانات انتشاراً بين الرجال في الولايات المتحدة، ويتم تشخيص أكثر من ٥٠ألف حالة إصابة به سنويا.
ويمكن إزالة أو حلق الأورام السطحية لسرطان المثانة في مرحلة الإصابة المبكرة أو معالجتها بالتحفيز المناعي، لكن علاج المرضى في المرحلة المتأخرة منه بعد تغلغل الورم يتطلب غالبا إزالة كل المثانة أو جزء منها، وهو ما يؤكد الأهمية البالغة لتشخيص سرطان المثانة مبكرًا، للحفاظ على الحد الأدنى من نمط المعيشة الإنساني للمرضى بدون مضاعفات محتملة، كاستئصال المثانة .
سم النحل أحدث علاج للزهايمر
توصل علماء إلى مادة مستخرجة من سم النحل قد تساعد على صنع أدوية جديدة من أجل التخفيف من الآلام الناتجة عن الضمور العضلي والكآبة والخرف.
وذكر م«ساينس ديلي» أن مادة «أبامين» السامة الموجودة في سم النحل باستطاعتها سد نوع من القنوات الأيونية، وهو ما يساعد على تدفق انتقائي وقوي وسريع جدا لأيونات البوتاسيوم وخروجها من الأعصاب.
وأوضح العلماء أن سد هذه القنوات في الدماغ وحقن المريض بمادة «أبامين» يخفف من عوارض الألم الناتج عن الإصابة بالضمور العضلي والخرف والكآبة.
نشرت الدراسة بمجلة «كيمياء، علم الأحياء» وأجراها فريقان علميان من جامعتي «بريستول وليجي» في بلجيكا. ومن جانبه، أكد البروفيسور «نيل ماريون» من قسم علم الفيسيولوجيا وعلم الأدوية بجامعة بريستول، أن النتائج التي توصلنا إليها في هذه الدراسة توفر مقاربة جديدة لصنع أدوية قد تساعد على علاج الكثير من الأمراض.
كما توصل فريق من الباحثين الفرنسيين إلى أن لدغ النحل هو أحدث علاج لتصلب صفائح الدم الذي يعاني منه آلاف المرضى حول العالم، والذي يؤدي لتدمير الجهاز العصبي المركزي.
وأوضح الخبراء أن لدغ النحل بديل طبيعي يتفوق على الأدوية الأخرى التي تستعمل لتصلب صفائح الدم، مثل استخدام «الكورتيزون» أو مضادات الالتهابات الأخرى أو «المورفين». وأكد البروفيسور «أحمد جبريل عبيد» أستاذ الهندسة الوراثية بجامعة ماينز بألمانيا أن لدغ النحل أصبح وسيلة فعالة لعلاج عدد من الأمراض على رأسها الروماتيزم والمفاصل وضغط الدم المرتفع .
نصائح لتحيا سعيداً طوال العمر
لا يخفى أن المرح له دور مهم جداً في الحصول على حياة صحية، وإليك بعض النصائح التي تجعلك تعيش حياتك في مرح وسعادة:
١ـ حسن صلتك بالله تعالى:
أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات قديما وحديثا – ولا تزال تثبت – أن حسن صلة المرء بمولاه، وإقباله عليه في كل وقت، والحرص على العبادات والطاعات، هو من أهم أسباب السعادة والرضا والطمأنينة في الحياة الدنيا .
٢ ـ ابتسم:
الابتسام طريقة رائعة جداً لتغيير مزاجك وتغيير تصرفاتك، مما يؤثر إيجابياً على صحتك وجسدك، وفي الوقت نفسه يؤثر على علاقتك بالآخرين.
٣ـ استمتع بعلاقتك الزوجية:
إن الاستمتاع بعلاقتك الزوجية أمر صحي جداً بالنسبة للطرفين، يعمل على إفراز الجسم مواد كيميائية مفيدة له، ما يؤثر إيجابيا على الصحة والحالة المزاجية ويعزز العلاقة بين الزوجين.
٤ـ استرخ لتريح جسمك وعقلك:
الاسترخاء يساعد الجسم والعقل علي الراحة بل ويجعلهما يؤديان وظائفهما جيدا، وهذا سوف يعدل من ضربات القلب ومعدل ضغط الدم أيضا .
٥ ـ مارس الرياضة:
الرياضة من أهم الوسائل للحفاظ على العقل السليم والجسم السليم، والحفاظ على التوازن والمرونة والقدرة على التحمل.
٦ـ احصل على قسط كاف من النوم:
النوم حاجة أساسية من حاجات الجسم، ومعظم الناس لا يحصلون على القدر الكافي منه، وللنوم فوائد صحية منها توفير المزيد من الطاقة للجسم وتحسين وظيفة المناعة.
٧ـ اقض وقتا أطول مع الأحباء:
إن الجلوس مع الأحباء والاجتماع بهم على الدوام يؤثر على الصحة إيجابيا ويمنعك من الشعور بالوحدة والاكتئاب.
٨ـ قم بحل الألغاز وألعاب الذكاء:
إن ألعاب الذكاء طريقة رائعة لتحسن الحالة الصحية والحث على التفكير، فقد تجعلك بعض ألعاب الذكاء مثل الشطرنج أكثر ذكاء وتؤثر إيجابياً على صحة عقلك.
٩- كن إيجابيا
إذا أصبحت إيجابيا خاصة أثناء شيخوختك، فإن ذلك يؤدي إلى تحسن الصحة العامة .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل