العنوان المجتمع الصحي (العدد 2033)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 29-ديسمبر-2012
مشاهدات 61
نشر في العدد 2033
نشر في الصفحة 62
السبت 29-ديسمبر-2012
نخالة الأرز تحتوي على خصائص وقائية من السرطان
أظهرت بحوث علمية في مجال التغذية أن نخالة الأرز لها خصائص وقائية من بعض الأمراض السرطانية، كما أن هناك تجربة سريرية حالية تختبر تأثير نخالة الأرز على معاودة ظهور مرض سرطان القولون بعد علاجه.
وأوضحت الدراسة أن المكونات الحيوية في نخالة الأرز تعمل ليس فقط على الخلايا السرطانية، ولكن أيضًا في المجال المحيط بها لتحفز وظائف الخلايا السليمة، وتثبط من وظائفالخلايا السرطانية.
وأشارت إلى أن هناك الكثير من أنواع الأرز، والعديد منها يحمل خليطًا نادًرا من المكونات الحيوية، وأحد التحديات التي تواجهنا اكتشاف النوع الذي يحتوي على المكون الأفضل لإحداث الوقاية الكيماوية ضد السرطان.
أما التحدي الآخر، فهو التأكد من المقدار اليومي الأمثل لتناول الأرز لإحداث هذه التأثيرات الوقائية الكيماوية ضد المرض.
تعرض الأطفال للتدخين يسبب التهاب السحايا
حذر باحثون بريطانيون من أن التدخين خلال فترة الحمل يزيد ثلاثة أضعاف خطر إصابة الطفل بالتهاب السحايا، بينما يزيد تعرض الأولاد لدخان أهلهم هذا الخطر إلى الضعفين.
وأجرى الباحثون تحليلًا لـ ١٨ دراسة اكتشفوا من خلاله أن هناك رابطًا قويًا بين التدخين خلال الحمل والإصابة بالتهاب السحايا.
وأكد الباحثون أن الأطفال دون الخامسة هم الأكثر هشاشة، وهم أكثرعرضة للمعاناة من التهاب السحايا بمرتينونصف وقدر العلماء أن قرابة 600 طفل في
بريطانيا يصابون بالتهاب السحايا سنوياً نتيجة تعرضهم لدخان أهاليهم.
يشار إلى أن هذه أول دراسة تظهر وجود رابط بين تدخين الأم أثناء الحمل وإصابة طفلها بالتهاب السحايا مما يعني أن هذه العملية تبدأ والجنين في رحم والدته.
يذكر أن دراسة أوروبية توصلت مؤخراً إلى أن التدخين يسبب ۲۷۰ ألف حالة إصابة بالسرطان كل عام في ثماني دول أوروبية وإسكندنافية .
لبناني يكتشف علاجاً للإيدز والالتهاب الكبدي
توصل لبناني لتركيبة جديدة العلاج فيروس نقص المناعة المكتسب «الإيدز»، التهاب الكبد الوبائي الفئة «سي»، سجلت لدى مكتب البراءات الأوروبي.
وقال سليمان جان الكتاني بمؤتمر صحفي في بيروت: «إننا اليوم أمام تركيبة جديدة تدخل في العلاج والوقاية من الأمراض التي يتسبب بها فيروس نقص المناعة المكتسب أو التهاب الكبد الفئة سي».
وبحسب النتائج المخبرية الفرنسية للتجارب التي أجريت تم تسجيل انخفاض نسبة الفيروس في الدم بمعدل يتراوح بين ٧٠ و ٩٠%، وارتفاع المناعة بنسبة تتراوح بين 20% و 30%.
يذكر أن التركيبة التي توصل إليها اللبناني حسب تصريحه خالية من أي مواد سامة، وليس لها أي أعراض جانبية بحسب الأبحاثالعلمية والتجارب السريرية.
وأشار جان الكتاني إلى أنه تمتسجيل هذه التركيبة لدى مكتب البراءات الأوروبي، بالإضافة إلى المباشرة منذ فترة بإجراءات الحصول على الشهادة من مكتب براءة الاختراع في الولايات المتحدة .
التبرع بالدم يخفض الضغط والكوليسترول
ذكرت دراسات متعددة أن التبرع بالدم بشكل منتظم يساعد في خفض ضغط الدم ومعدلات الكولسترول، وخطر الإصابة بأمراض السرطان، وبالأزمة القلبية والسكتة الدماغية.
كما يسهم بعلاج التهاب القولون التقرحي وأجرى باحثون من جامعة إيمانيول في برلين دراسة على 10 شخصًا يعانون من مرض السمنة، قسموهم إلى مجموعتين، حيث عمدوا إلى سحب الكمية عينها من الدم التي تسحب لدى التبرع بالدم وتعادل ٤٥٠ مليلترًا من المجموعة الأولى، والمرتين أسبوعيًا على مدى 6 أسابيع، في حين أن المجموعة الثانية لم يسحبوا دماء منها.
وقال البروفيسور أندرياس مايكلسون م إن ضغط دم المجموعة الأولى انخفض بمعدل ۱۸ مليمترًا زئبقيًا، أي ما يساوي نصف المعدل الذي يحصل عادة جراء الدواء، في حين انخفض ضغط دم المجموعة الثانية مليمترًا زئبقاً واحدًا فقط.
كما أظهرت دراسات أخرى أن سحب الدم بطريقة منتظمة من مرضى السكري ي يساعدهم في السيطرة على معدلات السكر في دمهم.
وأجرى الاختصاصي بأمراض الدم من مستشفى المحاربين القدماء في «فيرمونت» الأمريكية، ليو زاكارسكي دراسة على أكثر من ۱۰۰۰ شخص يبلغ معدل عمرهم ٦٧ عامًا ويعانون من مشكلات في شرايين القلب وقسموا إلى مجموعتين، حيث سحب الدم من المجموعة الأولى كل 6 أشهر، في حين لم يسحب من المجموعة الثانية أي دم.
واستنتج أن خطر الإصابة بأزمة قلبية وبالسكتة الدماغية انخفض بشكل كبير لدى المجموعة الأولى.
وذكرت دراسة أخرى نشرت في دورية جورنال أوف ذا ناشونال كانسر إنستيتوت الطبية على المجموعة عينها من الأشخاص أن سحب الدم يساعد في خفض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة ٣٧ كما أشارت دراسات سابقة إلى أن المتبرعين الدوريين بالدم تنخفض لديهم معدلات الكولسترول وخطر الإصابة بمشكلات القلب والسكتة الدماغية والتهاب القولون التقرحي .
العلاجات التقليدية تكافح البكتريا مثل المضادات الحيوية
کشفت دراسة حديثة النقاب عن أن استخدام العلاجات التقليدية مثل الشاي والليمون والعسل يساعد على الحد من انتشار البكتريا المعوية والجراثيم المعدية التي يصاب بها العديد من الأشخاص في الآونة الأخيرة.
وقد حذر العلماء من خطورة استخدام المضادات الحيوية بصورة تفوق المعدلات الطبيعية ودون الحاجة، كما أنه كلما زادت جرعاته زادت مقاومة البكتريا لهذا النوع من المضادات لافتين إلى أن هناك بدائل أخرى يمكنها التصدي للجراثيم والأوبئة التي تهدد حياة الأطفال والبالغين.
وأضاف البحث أن الشاي والعسل يمكنهما القضاء على الجراثيم، فالشاي يحتوى على مركبات البوليفينول التي لها فوائد صحية بما في ذلك قدرتها على قتل الكائنات الحية الدقيقة.
\البدانة تعرض الأطفال لأمراض خطيرة في المستقبل
حذر رئيس الجمعية الألمانية لأبحاث أمراض تصلب الشرايين من أن الوزن الزائد عند الأطفال يجعلهم أكثر عرضة في شبابهم للإصابة بمشكلات صحية خطيرة كانت مرتبطة في السابق بالتقدم في العمر.
وأشار إلى اكتشاف سماكة في الأوعية الدموية لدى بعض الأطفال البدناء الذين تراوحت أعمارهم بين ٨ - ١٥ عامًا، مضيفًا أن هذه مشكلة خطيرة تثير قلقنا مرتبطة بشكل واضح بالنمط الحياتي لهؤلاء الأطفال.
وأضاف: نقابل مرضى عند عمر ٣٠ عامًا يعانون من مرض السكري أو أصيبوا بنوبات قلبية، وهو أمر لم تره من قبل على هذا النحو، وأضاف أن بعض هؤلاء يضطر إلى إجراء جراحة زرع قلب في وقت مبكر للغاية، وذلك إذا أدت النوبة القلبية إلى وهي حدوث أضرار كبيرة في القلب.
وفي السنوات الماضية أكد العديد من الدراسات أن الشحوم حول البطن ضارة وتطلق رسالات عصبية تؤدي إلي التهابات مزمنة تهيئ بدورها للإصابة بتصلب الشرايين وتضر بالقلب وعملية التمثيل الغذائي.