العنوان آلام الصدر والقلب
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-نوفمبر-1992
مشاهدات 61
نشر في العدد 1024
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 10-نوفمبر-1992
تعتبر الآلام الصدرية وخصوصًا الآلام التي تتركز في الناحية اليسرى للصدر من أكثر الأعراض التي تثير وتقلق الشخص المصاب بهذه الآلام، وتجعله يعتقد بأنه مصاب بمرض في القلب، بالرغم من أن تلك الآلام يمكن أن يكون سببها أمراض كثيرة ليس لها علاقة بالقلب.
وبالنسبة للأمراض
القلبية التي تسبب آلامًا في الصدر:
1- الذبحة الصدرية:
يؤدي هذا المرض
إلى حدوث ألم في الصدر، مع الشعور بالضغط أو الثقل والإحساس بصعوبة في
التنفس، ويزيد هذا الألم أثناء المشي، ويمكن أن ينتشر الألم إلى الذراع
الأيسر، وهذا الألم يختفي إذا ارتاح المريض أو تناول دواء موسع للشرايين.
2- الجلطة القلبية:
ألم الجلطة
القلبية مثل ألم الذبحة الصدرية، ولكنه يختلف عنه، أكثر شدة وأطول مدة، ولا
يزول إذا استراح المريض أو تناول دواء موسعًا للشرايين، ويكون مصحوبًا
بأعراض أخرى مثل العرق الشديد وهبوط الضغط والغثيان، وعند عمل
تخطيط كهربائي للقلب يظهر وجود الجلطة، كذلك فحص أنزيمات القلب عند
أخذ عينة من الدم يظهر زيادة تختلف حسب شدة الأزمة.
3- التهاب الغشاء المحيط بالقلب:
قد يصاب
هذا الغشاء بالتهابات فيروسية أو بكتيرية؛ مما يؤدي
إلى إصابة المريض بآلام في الصدر مع الشعور بالحرقة، وهذه
الآلام تزداد بالتنفس أو الحركة، ولكنها تقل عندما
يجلس المريض أو يرتاح.
4- أمراض الثدي:
قد تكون
مصدرًا للآلام في الصدر مثل التهابات الثدي وأورام الثدي الحميدة
والخبيثة.
5- الالتهابات الرئوية وأمراض القصبات الهوائية:
قد تكون
مصدرًا للآلام الصدرية.
6- الانفعال:
وخصوصًا عند
الشباب القلقين المتوتري الأعصاب، وتكون شكوى هؤلاء المرضى من آلام في
الصدر مشابهة لآلام القلب.
7- بعض أمراض الجهاز الهضمي:
مثل القرحة
أمراض المريء وعسر الهضم وأمراض الكبد والبنكرياس.
ورد
أيضا في صفحة «داء ودواء» من هذا العدد:
·
مرض
النقرس «داء الملوك».
· الجزر
·
داء
السكري
مرض النقرس «داء الملوك»
ينتشر هذا المرض
بوجه خاص بين الذكور خاصة بعد الأربعين من العمر، وتلعب الوراثة دورًا في
الإصابة بالمرض، وكان الأقدمون يطلقون عليه اسم «داء الملوك» نظرًا لأن
الملوك معرضون للإصابة به أكثر من غيرهم بسبب إخلادهم للراحة والترف
والإفراط في تناول الطعام وإدمان شرب المسكرات.
وينتج
مرض النقرس عن زيادة معدل الحامض البولي في الدم
عن 7 ملليجرام -۱۰۰ ملم
لتر دم؛ مما ينتج عنه ترسب هذا الحامض البولي على شكل بللوريات من أملاح يورات
الصوديوم في مفاصل الجسم، ويصحب ذلك آلام
المفاصل الحادة الناتجة عن التهابها.
الجزر
يعتبر الجزر من
أهم أنواع الخضار نظرًا لفوائده الغذائية المتعددة، فهو يحتوي على 88% من
وزنه ماء، و3% دهون، و9% سکریات، وكذلك يحتوي على عناصر معدنية مهمة يحتاجها
جسم الإنسان، فهو يحتوي على الكبريت والصوديوم والبوتاسيوم
والفسفور والكلور والكالسيوم والحديد.
والجزر
غني بالفيتامينات مثل فيتامين أ و ب و د. ومعدن البوتاسيوم في حالة نقصه في
الجسم يسبب إعياء عام، تعب، نعاس، والشعور بضعف الساقين.
ويكفي شرب كأس من
عصير الجزر حتى تختفي هذه الأعراض؛ فالجزر يعوض نقص البوتاسيوم في
الجسم.
ولقد عرفت
فوائد الجزر منذ القدم فهو يقوي البصر ويعالج مرض «العشى الليلي»، ويستخدم
في معالجة حالات القلق والانهيار العصبي لاحتوائه على فيتامين (أ).
وعصير الجزر
يفيد في حالات مرض السكري وعلاج مرض القرحة، ويفيد كمسهل وطارد للديدان ويزيد
من نمو الأطفال.
داء السكري
أكثرية الناس
الذين يشتكون من الداء السكري، يكون نتيجة لنقص الأنسولين، كما أن
مرض السكري يورث في العائلات نتيجة لاستعداد في الجسم يبدأ منذ الولادة
ويظل الشخص يحمل المرض في حالة كامنة وهذا ما يسمى «حالة ما قبل السكر»
حتى يأتي الوقت الذي تظهر أعراض المرض، وقد لا يأتي مطلقًا.. وبعض الضغوط
النفسية أو المرضية تظهر المرض.
والشخص الذي يولد
وعنده استعداد لمرض السكري إذا أخذ الاحتياطات اللازمة يمكن أن يبعد عنه
شبح المرض لمدة كبيرة، وكلما أصاب المرض الشخص في سن كبيرة كان خطره أقل، وهناك
مجموعات من الناس أكثر تعرضًا للإصابة بالمرض من غيرها وهم:
1- الأشخاص
المولودون لأبوين مصابين بمرض السكري أو يكون أحدهم مصابًا بالمرض.
2- الأشخاص
المصابون بالسمنة خصوصًا المفرطة
3- الشخص الذي
يظهر عنده أعراض الداء السكري المؤقت مثل الحامل أو اثناء إجراء عملية
جراحية أو بعد صدمة عصبية...الخ.
ويمكن تفادي
الإصابة بالمرض بالطرق الآتية:
1- المحافظة على
الوزن الطبيعي للجسم.
2- عمل فحص للسكر
في الدم عند الناس الذين يتعرضون لالتهابات متكررة لاكتشاف مرض السكري
الكامن فيهم.
3- الأشخاص
المعرضون للمرض يوصى لهم بممارسة الرياضة بصفة مستمرة لأن الرياضة تقلل
نسبة السكر في الدم.
ونلخص علاج مرض
السكري باتباع نظام غذائي يتناسب مع عمر المريض ومع وزنه وطبيعة عمله،
كذلك
مزاولة نوع من الرياضة يتناسب مع الحالة الصحية للمريض؛ لتنشيط
دورته الدموية ومساعدة الجسم على استهلاك الزيادة من السكر.
الحرص على عدم
التعرض للجروح، وقاية من الالتهابات ومضاعفاتها، وتناول العلاج حسب وصف
الطبيب وبانتظام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل