; المجتمع الصحي(1662) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي(1662)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-يوليو-2005

مشاهدات 61

نشر في العدد 1662

نشر في الصفحة 62

السبت 30-يوليو-2005

أطباء الأسنان أكثر عرضة لفقدان الذاكرة

حذر العلماء في جامعة جلاسجو الأسكتلندية، من أن أطباء الأسنان أكثر عرضة للإصابة بمشكلات في الكلى وضعف الذاكرة من غيرهم بسبب تعرضهم المستمر لمادة الزئبق الموجودة في مواد حشو الأسنان.

وأوضح هؤلاء في دراستهم التي نشرتها مجلة الطب البيئي والمهني المتخصصة أن استخدام الزئبق في حشوات الأسنان آمن، ولكن التعرض الطويل له قد يسبب مشكلات صحية خطيرة، لذا يتعرض أطباء الأسنان لهذه المشكلات بنسبة أعلى من غيرهم. 

ولاحظ الباحثون بعد تحليل عينات البول والشعر والأظفار لحوالي ۱۸۰ طبيبًا للأسنان يسكنون في غرب أسكتلندا، و۱۸۰ آخرين من أساتذة الجامعة، أن مستويات الزئبق في أجسام أطباء الأسنان كانت أعلى بحوالي أربع مرات مقارنة بالأكاديميين، كما سجلوا معدلات إصابة أعلى بأمراض الكلى واضطرابات الذاكرة. 

وقال الخبراء: إن التعرض للزئبق يمثل السبب الرئيس لإصابة هذه الفئة من الأطباء بتلك المشكلات الصحية، حيث ارتبطت مستويات هذا المعدن بعدد ساعات العمل وعدد الحشوات المستخدمة، سواء في أسنانهم نفسها، أو التي تعاملوا معها لغيرهم، لافتين إلى أن أطباء الأسنان كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى بحوالي 10 مرات، وأكثر إصابة بمشكلات الخصوبة بنحو ثلاث مرات، ويعانون من اضطرابات الذاكرة بنسبة تتجاوز الضعف.

بخاخ جديد للتخلص من الزوائد الأنفية

صادقت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية على بخاخ ستيرويدي جديد لمعالجة الزوائد الأنفية المسببة للاحتقان والشخير والتخلص منها.

وأوضح الأطباء أن الزوائد الأنفية تؤثر على 4% من الناس، وهي زوائد حميدة غير سرطانية تعيق التنفس وتتشكل في البطانة المخاطية للأنف أو في الجيوب الأنفية، ويزداد خطر الإصابة بها مع التقدم في السن وبين مرضى الربو، وتسبب عددًا من الأعراض كالاحتقان الأنفي طويل الأمد، وفقدان حاسة الشم وسيلان الأنف والتهابات الجيوب المزمنة، والصداع، والشخير.

وأشار الباحثون إلى أن البخاخ المذكور واسمه العلمي «موميتاسون فيوروت مونوهايدريت»، ويعرف باسمه التجاري «نازونيكس»، كان قد صودق على استخدامه في عام ١٩٩٧م لمعالجة أعراض الحساسية الموسمية.

«الفاو» تدعو لمكافحة أنفلونزا الطيور لحماية البشر

دعت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة الفاو إلى احتواء فيروس أنفلونزا الطيور إلى أقصى حد ممكن والحد من أخطار انتقال العدوى إلى الدواجن والبط في الحقول المفتوحة، لأن ذلك سيساعد على منع تفشي وباء الأنفلونزا البشرية في العالم.

وجاءت هذه الدعوة على لسان مدير دائرة الإنتاج والصحة الحيوانية في المنظمة سامويل يوتسي.

وأضاف يوتسي: «من مصلحة البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء.. الاستثمار في مكافحة واحتواء أنفلونزا الطيور وذلك لحماية الصحة البشرية محليًا ودوليًا وتعزيز الأمن الغذائي». 

وأوضح يوتسي «أن الأمر يعني معالجة انتقال الفيروس في المكان الذي يقع فيه المرض في الدواجن، وبالتحديد في المناطق المفتوحة التي يوجد فيها الدجاج وفي الأراضي الرطبة التي يكثر فيها البط، وبذلك يتم كبح جماح الفيروس في المنطقة قبل أن ينتشر في مناطق أخرى من العالم». 

وحذر يوتسي «أن بإمكان المرض، في أسوأ الأحوال أن يؤدي إلى تفشي وباء أنفلونزا عالمي جديد، سيما أن هناك أخطارًا متزايدة لانتشار أنفلونزا الطيور بشكل لا يمكن لأي بلد يمتلك دواجن أن يتجاهله». 

ونصح يوتسي بعدم القضاء على الطيور البرية وبيئاتها؛ إذ ليس من المتوقع أن يسهم ذلك في مكافحة المرض وغير مناسب من زاوية الحفاظ على الحياة البرية، وعوضًا عن ذلك ينبغي اتباع إجراءات أمن بيولوجي مشددة خلال سلسلة عمليات إنتاج الدواجن بدءًا من الحقول وصغار المنتجين وصولًا إلى منافذ التوزيع، والأسواق، وباعة المفرد. 

ونتيجة لضعف إمكانات الدول المتضررة دعا يوتسي إلى ضرورة تقديم المساعدات لهذه الدول قائلًا: «إن البلدان المتضررة لا تزال بحاجة إلى مزيد من المساعدات لتمكينها من البحث عن العدوى وإجراء التحاليل اللازمة، كما أن الخدمات البيطرية فيها بحاجة إلى امتلاك أدوات أفضل للتشخيص ومكافحة الأمراض، من بينها اللقاحات، وبأسعار مناسبة، ومأمونة».

مركبات الصويا تزيد فرص الحمل بأطفال الأنابيب

كشفت دراسة إيطالية جديدة عن أن الجرعات العالية من هرمونات الأستروجين النباتية المستخلصة من نبات الصويا تحسن فرص الحمل عند السيدات اللاتي يخضعن لعمليات الإخصاب الخارجي ونقل الأجنة وغيرها من وسائل المساعدة على الحمل.

ووجد الأطباء في مركز النسائية والتوليد بروما أن فرص انغراس الأجنة في الرحم واستمرار الحمل والولادة كانت أعلى عند السيدات اللاتي تعاطين ١٥٠٠ ملليجرام من مركبات الصويا المعروفة باسم «آيزوفلافون» يوميًا، إلى جانب حقن البروجيسترون الهرمونية مقارنة مع اللاتي تعاطين الحقن الهرمونية مع دواء عادي. 

وأوضح هؤلاء أن إعطاء السيدة حقن البروجيسترون الهرمونية بعد عملية سحب

البويضات يمثل إجراء معياريًا، إلا أن دور الأستروجين في هذه الحالة كان مثيرًا للجدل. إلى أن ظهرت النتائج الجديدة لتثبت أن الجرعات العالية من الأستروجينات النباتية- التي لوحظ أن لها تأثيرات شبيهة بالأستروجين على بطانة الرحم عند النساء في مرحلة اليأس- قد تساعد في تنشيط انغراس الأجنة في الرحم.

ولاحظ هؤلاء بعد متابعة 213 امرأة تعاطين مكملات الصويا أو دوًاء عاديًا غير نشط بعد عملية سحب البويضات، وداومن على تناول هذه المكملات يوميًا حتى تأكد ثبوت الحمل أو فشله، أن ٢٥٪ من الأجنة التي نقلت للنساء اللاتي تناولن أقراص الصويا نجحت في الانغراس في الرحم بصورة ثابتة، مقارنة بنحو ٢٠٪ بين النساء اللاتي تعاطين دواءً عاديًّا، ووجد الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة الخصوبة والعقم أن الحمل ثبت عند ٣٩٪ من النساء في مجموعة هرمونات الصويا، وكان معدل نجاح الولادة لكل حمل لديهن ٣٠٪ مقابل ٢١٪ في المجموعة الأخرى التي كان معدل نجاح الولادة لكل حمل فيها ١٦٪ فقط. 

وأكد الخبراء ضرورة إجراء المزيد من الدراسات قبل التوصية بإعطاء النساء الخاضعات لعمليات الإخصاب الخارجي ونقل الأجنة، هرمونات الأستروجين النباتية المستخلصة من الصويا بصورة روتينية، مشيرين إلى أن الاكتشافات الجديدة قد تساعد في التوصل إلى طرق جديدة لعلاج العقم وضعف الخصوبة.

الشريط اللاصق يقضي على الثآليل

أكد الباحثون أن الشريط اللاصق العادي أكثر فاعلية في معالجة الثآليل وخصوصًا على اليدين والقدمين من النيتروجين السائل المؤلم، الذي يستخدم بصورة تقليدية لتجميد الثآليل وحرقها وكشطها، بحوالي 45٪ موضحين أن العلاج بالنيتروجين يسبب احمرار الجلد وظهور بثور، ويحتاج المصاب إلى ثلاثة أو أربعة علاجات كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. 

 وأوضح الباحثون في كلية هارفارد الطبية أن بالإمكان وضع قطعة صغيرة من الشريط اللاصق تناسب حجم الثؤلول لمدة 6 أيام، ثم إزالتها، وغسل مكان الإصابة، وتركه دون تغطية طوال الليل، ثم إعادة وضع اللاصق في الصباح التالي، وإعادة هذه العملية لمدة شهرين، إلى أن يسقط الثؤلول. 

ومن ضمن الاقتراحات العلاجية الأخرى للتخلص من الثآليل التي سجلت في نشرة هارفارد الصحية لهذا الشهر، استخدام حمض الساليسيليك الذي يتوافر على شكل سائل أو لصاقة أو جل بحيث يكشط الجلد الميت من الثؤلول بحجر خاص أولًا، ثم يغمر المكان بالماء لمدة ١٠ إلى ١٥ دقيقة، ويوضع ذلك الحمض مرة أو مرتين يوميًا طوال ١٢ أسبوعًا. 

ويمكن أن يستخدم الطبيب أيضًا إبرة كهربائية خاصة لتجفيف الثؤلول ثم كشطه، ولكن هذه العملية تحتاج إلى تخدير موضعي وعادة ما تترك ندبة، كما يمكن علاج الثآليل بأدوية معينة، ولكنها تسبب تأثيرات جانبية ومضاعفات.

.. والخلايا الجذعية تثبت تأثر الجنين بغذاء أمه 

في محاولة جديدة للكشف عن مدى تأثير غذاء الأم على صحة جنينها، يجري أخصائيو النسائية والتوليد في جامعة نوتنجهام البريطانية دراسة علمية عن درجة تفاعل الخلايا الجذعية الجنينية مع الفيتامينات والعناصر الغذائية الأساسية وتأثرها بها.

وأوضح الباحثون أن هذه الخلايا تبدأ بالانقسام والتمايز إلى خلايا متخصصة، كخلايا القلب مثلًا، عند تعرضها لأية مادة مغذية أو عامل نمو معين، لذا فمن المحتمل أن تضاعفها وانقسامها يتأثر بنوعية الغذاء، مشيرين إلى أن غذاء الأم في المراحل الأولى من الحمل قد يؤثر على صحة المولود لبقية حياته.

وقال هؤلاء إن اكتشاف مدى تأثر الإنسان بغذاء أمه قد يساعد في توفير أفضل الظروف لإنجاب أطفال أصحاء ومكتملي النمو، باستخدام تقنيات الإخصاب الخارجي والوسائل المساعدة على الحمل. 

ويحاول الباحثون حاليًا تحديد العوامل الأولية التي تؤثر على العمليات الكيميائية المسيطرة على نشاط الجينات في الجسم، والتي تؤثر بدورها على استعداد الأطفال الأجنة للإصابة بأمراض معينة، على المدى الطويل، في حياتهم اللاحقة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1395

69

الثلاثاء 11-أبريل-2000

صحة الأسرة (1395)

نشر في العدد 613

71

الثلاثاء 22-مارس-1983

الأسرة

نشر في العدد 971

67

الثلاثاء 19-يونيو-1990

المجتمع النسوي (العدد: 971)