العنوان المجتمع الصحي (1665)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 20-أغسطس-2005
مشاهدات 68
نشر في العدد 1665
نشر في الصفحة 62
السبت 20-أغسطس-2005
اللبن ينعش رائحة الفم ويعالج التسوس
أوكرانيا: د. محمد بدر
ذهب الباحثون اليابانيون إلى أن اللبن الرائب يعمل على خفض معدل الهيدروجين في اللعاب المسبب الرئيس لظهور رائحة الفم الكريهة، ولهذا يمكن الاستعاضة باللبن غير المحلى عن كل معاجين الأسنان والعلك.
كما أن المتخصصين خلصوا إلى أن هذه المادة الغذائية اللذيذة تحمي الإنسان من التسوس وأمراض اللثة، وتوصلوا إلى هذه النتيجة بعد تجارب تطوع لها ٢٤ شخصًا.
وتم التأكد من سلامة وصحة الفم والأسنان وعلى الحمية الغذائية السليمة للمتطوعين للتجربة، وقد قامت هذه التجربة في البداية على عدم إعطاء المتطوعين اللبن أو أحد مشتقاته طوال الفترة الأولى للتجربة وهي ١٤ يومًا وبعدها بدأت إضافة ٩٠ جم من اللبن إلى الوجبة كل يوم لتلك المجموعة لمدة ستة أسابيع.
وخلال هذه الفترة لوحظ أن نسبة الهيدروجين لدى ۸۰٪ منهم بدأت بالانخفاض تدريجيًا، والأسنان واللثة لديهم بدأت بالتحسن.
وأعرب الدكتور «نايجل كارتر» مدير عام مستشفى الأسنان «بريتان فوند»، أنهم منذ فترة ركزوا جهودهم لإثبات أن اللبن- غذاء الصحة.
وأعرب الباحثون عن ارتياحهم لإثبات أن هذا المنتج من الممكن أن يكون له هذا التأثير غير المعروف على صحة وسلامة الأسنان.
السكريات الأولية -السبب الرئيس للتسوس، الذي يسبب آلام الأسنان- كما أعرب كارتر وقال أحد الباحثين: بغض النظر عن أن التجربة شملت أشخاصًا في المراحل الأولى من أمراض التسوس، إلا أنه ودون خوف أقول: إن اللبن غير المحلى هو الأفيد، وهو البديل الصحي لكل من السكريات والشيكولاتة وقد أخفى الباحثون هذه الفكرة حتى يتم التأكد من نتائجها.
وحسب الإحصاءات فإن واحدًا من أربعة أشخاص يعانون من الرائحة الكريهة للفم، وأن ۱۹ شخصًا من ۲۰ يعانون أعراض أمراض اللثة سواء كانت متقدمة أو متأخرة.
كما أن الدكتور كارتر أفاد بأن أهم الأسباب للمحافظة على سلامة وصحة الأسنان هي الانتظام والاعتناء بصحة الفم والمحافظة على نظافته.
كما اقترح المتخصصون المداومة على نظافة الأسنان باستخدام المعاجين المحتوية على الفلورايد واستخدام الخيوط للتنظيف والتقليل من أكل السكريات البسيطة كقطع الحلوى وغيرها، والإكثار من الفواكه والخضراوات الطازجة، والانتظام في مراجعة طبيب الأسنان.
أطفال البدينات أكثر عرضة للتشوهات الولادية
حذر باحثون مختصون من أن الأمهات المصابات بالبدانة في الشهور الأولى من الحمل أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالتشوهات الولادية كشق الحلق أو الشفة المشقوقة من اللاتي يتمتعن بأوزان طبيعية، فقد وجد فريق البحث في جامعتي لينكوبينج ولوند السويدية، بعد تحليل السجلات الصحية السويدية التي تشمل طول الأم ووزنها في أوائل فترة الحمل وإصابة المواليد بأية اضطرابات أو تشوهات ولادية لحوالي مليون امرأة أنجبن بين عامي ۱۹۹۲- ۲۰۰۱م، حيث وضعت ١٤٢٢ منهن أطفالًا مصابين بشق الفم والوجه، أن المرأة البدينة واجهت خطراً أعلى بنسبة ٣٠٪ لإنجاب أطفال مصابين بتلك التشوهات مقارنة مع صواحب الوزن الطبيعي.
ولاحظ الخبراء في دراستهم التي نشرتها مجلة التشوهات الشقية والوجهية أن زيادة أخطار التشوهات والشقوق الوجهية الولادية بين أطفال البدينات مساوية للارتباط بين السمنة وتشوهات الأنبوب العصبي الجنيني والاضطرابات الخلقية للقلب والأوعية الدموية.
وقدر هؤلاء أن بدانة الأم تسبب ٢٣٪ من جميع حالات الشقوق الولادية للحلق والشفاه بين الأطفال، مشيرين إلى أن إصابات السكري غير المشخصة والتغذية غير المناسبة قد تكون المسؤولة عن زيادة أخطار الإصابة بشقوق الوجه والفم.
ويرى الأطباء أن تحديد التأثيرات الإنجابية السلبية المختلفة للسمنة ما قبل الحمل قد يساهم في تغيير السلوكيات المتعلقة بالتغذية والنشاطات البدنية بين السيدات في سن الخصوبة والإنجاب.
حتى لا يصبح الطعام مسمومًا
خطوات لمواجهة التلوث الغذائي
منى أمين (*)
إن أكثر حالات التسمم الغذائي في العالم كانت من تناول اللحوم المصنعة ثم المخبوزات ثم المعلبات ثم البيض ثم الأسماك ثم منتجات الألبان المصنعة ثم الدواجن المصنعة.
وهذه عدة نصائح للحفاظ على سلامة الغذاء:
1- ينصح بتسخين اللحوم والأسماك المصنعة الخالية من النيتريت لقتل أي توكسينات موجودة أما تلك المحتوية على النيتريت فإن تسخينها ينتج موادًا مسرطنة، وللتعرف على احتواء اللحوم على النيتريت من عدمه تقرأ بعناية بيانات العبوة.
2- أغلب حالات التسمم الغذائي تنتج من استخدام أطعمة نيئة مثل البيض في صناعة المايونيز والبيض المشروخ واللبن والجبنة القريش من اللبن غير المغلي بدرجة كافية والأسماك المملحة.
3- تفضل عمليات الطهي الجيد «القلي- السلق» على عمليات الشي.
4- غلي اللبن المبستر قبل إعطائه للأطفال فالغلي يسبب تكسير بعض البروتينات التي تتسبب في الحساسية عند الأطفال ومن أعراضها: مغص- إسهال- طفح- حساسية على الوجه- قيء مستمر- هرش مستمر- أنيميا نتيجة فقدان كرات دم حمراء في البراز.
5- عدم استخدام المضادات الحيوية بطريقة عشوائية وإنما يحدد طبقا للميكروب المسبب الذي يظهر نتيجة التحاليل الدقيقة.
6- التعويض السريع بالبروتينات للأطفال المصابين بالإسهال المزمن عن طريق القناة الهضمية أو الدم.
التلوث البكتيري للأغذية يسبب العديد من الأمراض ويكلف الدولة تكاليف مادية كبيرة، بالإضافة إلى إهدار قواها العاملة لذلك نوصي بالآتي:
العودة إلى الإفطار المنزلي بدلًا من تناول أطعمة قد تحمل التلوث الميكروبي.
تناول الألبان المحمضة خاصة الزيادي.
اللحوم والأسماك:
يجب شراء اللحوم من محال الجزارة التي تحفظ اللحوم بالثلاجات.
حفظ اللحوم الطازجة والأسماك بعد تنظيفها وغسلها جيدا في الفريزر أو الديب فريزر.
عند إخراج اللحوم أو الأسماك من الفريزر أو الديب فريزر يجب إذابة الثلج بالطهي أو على رف الثلاجة وليس في درجة حرارة الغرفة.
الحد من استهلاك الأسماك المملحة «الفسيخ» لكثرة تلوثها.
استخدام أقل كمية من الردة عند شي الأسماك، مع مراعاة استخدام الزيت والليمون بكثرة، ويجب تنظيف السمك جيدا والتخلص من الأحشاء تمامًا.
البيض واللبن
يحفظ البيض في الثلاجة بعد الشراء ويجب تجنب كسر أو شرخ قشرة البيض.
.ينصح بسلق البيض في كمية مياه كافية تغمر البيض لمدة لا تقل عن ٦ دقائق من الغليان عدم شراء اللبن من الباعة الجائلين ويجب غلي اللبن لمدة كافية مع التقليب المستمر قبل استخدامه.
استهلاك وحفظ الأغذية المختلفة
يجب الاستهلاك الكامل للأغذية المحفوظة في معلبات فور فتح العلبة.
يحفظ الطعام المطهو في أوعية زجاجية أو فخارية أو الأواني المبطنة «الأواني الصاج المبطنة» على أن تكون محكمة الغلق في الثلاجة
عند استخدام الطعام المحفوظ في الثلاجة يجب تسخينه لدرجة الغليان قبل استخدامه. يجب خلط أطعمة غير مطهية بأخرى مطهية وحفظها.
عدم استخدام اللبن البقري أو الجاموسي أو الألبان المجففة كاملة الدسم لتغذية الأطفال أقل من سنة، ويجب استخدام ألبان الأطفال الخاصة لهذه السن إذا لزم الأمر.
عدم شراء اللحوم المجمدة التي تحتوي عبواتها على دم مجمد.
النباتات المائية تكافح الآفات الزراعية
اكتشف العلماء في الولايات المتحدة أن طريقة استجابة النباتات المائية للأمراض والتغير الجوي والمناخ، قد يساعد في التوصل إلى إستراتيجيات فعالة لمكافحة الآفات التي تصيب المحاصيل الزراعية.
وأوضح الخبراء في جامعة كورنيل الأمريكية، أن الكثير من النباتات المائية يملك آليات فريدة من نوعها المقاومة الهجمات الجرثومية، لذا فإن دراستها بدرجة أعمق قد تمكن من استغلالها في التطبيقات والأنظمة الزراعية.
وأشار العلماء في الجمعية الأمريكية تعلم الأمراض النباتية، إلى أن البحوث التي أجريت حول إمكانية علاج أمراض النباتات التي تعيش في المياه العذبة ساعدت في تطوير أساليب بيئية فعالة للسيطرة على هذه الأمراض، حيث تمكن العلماء من استخدام جراثيم النباتات كوسيلة للسيطرة على حشائش المياه الضارة التي تؤذي النباتات المائية الأصيلة.
ولفت الخبراء إلى أن الدراسات على الأمراض التي تصيب النباتات البحرية تقدم نظرة جديدة حول تأثير تغير المناخ على الإصابة بالأمراض، مشيرين إلى أن عودة ظهور الأمراض البحرية كأمراض الشعب المرجانية، بسبب السخونة العالمية والتغيرات المناخية زاد من معدل انتشار الأمراض وشدتها.
ويرى العلماء أن الكشف عن آليات المقاومة عند النباتات المائية قد يساهم في تطوير وسائل جديدة لمكافحة الآفات والأمراض الجرثومية المنتشرة بين المحاصيل الزراعية والغذائية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل