; المجتمع الصحي (1707) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1707)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-يونيو-2006

مشاهدات 67

نشر في العدد 1707

نشر في الصفحة 62

السبت 24-يونيو-2006

تركيبة الدماغ وراء اختلافات الصوت بين الرجل والمرأة

تمكن علماء في جامعة شفيلد البريطانية، في دراسة علمية أجروها مؤخرا من التوصل إلى تفسيرات دقيقة لاختلاف الصوت بين الذكور والإناث، بعد أن تبين أن الدماغ في كلا الجنسين يلعب دورًا أساسيًا ومهمًا في ذلك.

فقد وجد الباحثون بعد متابعة المسوحات الدماغية لحوالي ۱۲ رجلًا عند تعرضهم لأصوات ذكرية وأنثوية أن المخ يختلف في معالجته لهذين الصوتين، إذ سببت الأصوات النسائية تنشيط الجزء السمعي من الدماغ، في حين آثار الصوت الرجولي نشاط المنطقة الواقعة خلف الدماغ، وتعرف باسم «عين العقل». 

وأوضح الخبراء أن الأصوات تسمح للدماغ بتحديد عوامل شخصية مختلفة تتعلق بمظهر الإنسان وجنسه وحجمه وعمره، مشيرين إلى أن هذا الأمر أكثر تعقيدًا من المتوقع، ويعتبر وسيلة في غاية الأهمية في إكساب الإنسان قدرة على تحديد هوية الفرد دون رؤيته. 

وفسر الباحثون ذلك بأن صوت الأنثى أكثر تعقيدًا من صوت الذكر، بسبب الاختلافات في حجم وشكل الحبال الصوتية والحنجرة بين الرجال والنساء وبسبب وجود نغمة طبيعية أعلى في الأصوات الأنثوية، مما يسبب مدى أعقد من الترددات الصوتية مما هو عند الرجال.

 ونبه هؤلاء العلماء إلى أن الصوت الأنثوي ينشط الجزء السمعي من دماغ الرجل المسؤول عن تحليل الأصوات المختلفة– بهدف قراءة الصوت وتمييزه – وتحديد النمط السمعي الخاص به.

 أما الصوت الذكوري فيثير الجزء الدماغي الخاص بمعالجة المعلومات والواقع خلف المخ، ويعرف باسمه الشائع «عين العقل»، إذ تعمل هذه المنطقة على مقارنة التجارب الشخصية التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا فإن الرجل يقارن صوته بالصوت الجديد لتحديد جنس من يكلمه. ولفت العلماء الأنظار إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أصوات هلوسة غالبًا ما يسمعون أصواتًا ذكورية معربين عن اعتقادهم بأن الهلوسات السمعية تنجم عن نشاط الدماغ تلقائيًا، وهو ما يخلق إدراكًا صوتيًا غير صحيح.

وأوضح أطباء النفس أن السبب في كون أصوات الهلوسة من النوع الذكوري، يكمن في أن الصوت الأنثوي أكثر تعقيدًا لذا فإن الدماغ يجد صعوبة في إنشاء صوت نسائي غير صحيح بدقة، ويسهل عليه خلق أصوات رجولية خاطئة.

ويرى العلماء أن هذه النتائج تفسر أيضًا سبب كون الأصوات الأنثوية أوضح من الأصوات الذكورية، إذ يكمن هذا الأمر في أن الجزء السمعي من المخ هو الذي ينشط مما يتيح سهولة معالجة الأصوات الناعمة ويمنحها وضوحًا أكبر.


ساعات العمل الطويلة تزيد خطر الإصابات والرضوض

حذرت دراسة طبية جديدة نشرتها مجلة «الطب البيئي والمهني» حديثا من أن الاستمرار في العمل لأكثر من ثماني ساعات متواصلة يوميًا، يزيد فرص تعرض الإنسان لرضوض مرتبطة بالعمل، بصرف النظر عن نوع المهنة التي يقوم بها. 

فقد وجد باحثون في كلية طب بجامعة ماساتشوستس الأمريكية، بعد متابعة أكثر من ۱۰ آلاف شخص في الولايات المتحدة بين ٢٢ و ٣٠ عامًا من العمر، لمدة ١٣ عامًا أن من عملوا وقتًا إضافيًا ،أو بنظام مناوبات طويلة، بصورة منتظمة، واجهوا خطرًا أعلى للإصابة بالرضوض، منبهين إلى أن هذا الأثر لم يقتصر على الصناعات الثقيلة، التي يتعرض العاملون فيها للخطر.

وأوضح هؤلاء أن العضلات والمشكلات المرتبطة بها كانت الإصابات الأكثر شيوعًا بين الموظفين والعمال، تلتها إصابات الجروح والرضوض، مشيرين إلى أن ساعات العمل الطويلة تزيد هذه الأخطار، حتى ولو كان مجرد الكتابة على الحاسب الآلي، مع الأخذ في الاعتبار عوامل السن والجنس، وذلك بسبب الضغط والإرهاق الذي يجعل الإنسان أكثر عرضة للأخطاء والحوادث.

 وكانت بعض الدراسات السابقة قد أظهرت أن من يعملون لمدة طويلة يتعرضون المزيد من الإصابات والمشكلات الصحية من الذين يعملون لمدة ٤٠ ساعة فقط أسبوعيًا كما بينت أن العاملين في نظام المناوبات الطويلة أكثر عرضة للإصابة بالرضوض بحوالي ۳۷٪ مقارنة بمن يعملون ساعات أقل، كما يواجه الأشخاص الذين يقومون بأعمال إضافية، خطرًا أكبر للإصابة بأكثر من ٦١ ٪ من نظرائهم الذين لا يعملون وقتًا إضافيًا.

وأفادت إحصاءات رسمية وجود ما يزيد على 5 آلاف عمل مرتبط بحدوث إصابات أو مشكلات صحية، يتسبب نصفها عن المهن التي تتطلب العمل ساعات طويلة.


الملونات التي تضاف إلى الأطعمة تضعف مناعة الإنسان

أظهر بحث طبي جديد أن الجرعات الكبيرة من ملونات الطعام والكراميل تضعف جهاز المناعة وتقلل نشاطه الأمر الذي يساعد على الاستغناء عن المثبطات المناعية التي يحتاجها المرضى الخاضعون لعمليات زراعة الأعضاء.

وأوضح الباحثون في قسم علوم الجراثيم والمناعة بكلية الطب في جامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن هذا الاكتشاف قد يساعد على تطوير عقاقير دوائية جديدة تعتمد على التثبيط النوعي الاختياري لنظام المناعة في الجسم، مشيرين إلى أن كمية ملونات الكراميل التي استخدمت في الدراسة كانت أكبر بكثير ووصلت إلى حوالي ۱۰۰ ضعف عن تلك الموجودة في الأطعمة أو المضافة إلى صلصات الباربكيو والشواء أو العصائر.

ووجد الباحثون بعد تغذية عدد من الفئران بملون الكراميل الغذائي المعروف باسم «أسيتل تيتراها يدروكسيبيوتايل إيميدازول» ويعرف اختصارًا به «تي إتش أي» أنه أعاق حركة خلايا الدم البيضاء من العقد الليمفاوية إلى مجرى الدم الذي تنتقل إليه عادة لمهاجمة الأجسام الغريبة والإنتانات التي تصيب الجسم.

ولاحظ العلماء أن هذه المادة الملونة منعت انتقال الكريات البيضاء المناعية من الغدة الزعترية التي تتطور فيها أصلًا، إلى الأعضاء الليمفاوية الطرفية مثل العقد الليمفاوية واللوزتين، كما تبين أن الجزيء المسؤول عن الإشارات ويعرف باسم «سفنجوسين 1 فوسفات SIP» يتحكم أيضًا في هذا الانتقال.

 وفسر الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة «العلم» أن ملونات «تي إتش آي» تمنع حركة خلايا الدم البيضاء من خلال إعاقتها للأنزيم المحطم لجزيء SIP فتقلل نشاطه وتمنعه من توفير ذلك المؤشر المسؤول عن انتقال الخلايا المناعية إلى الدم.

واكتشف الخبراء أن ملونات الكراميل الغذائية تسبب تراكم جزيء SIP في العقد الليمفاوية، فتبقى الخلايا المناعية محصورة في هذه الأعضاء ولا تستطيع الخروج إلى الدم، وبالتالي لا يمكنها مهاجمة العضو المزروع عند خضوع المريض لعملية زراعة عضوية.


نسيان الأسماء مؤشر مبكر على مرض الزهايمر

في اختبار بسيط لقدرة المرء على تذكر الأسماء، يستطيع الأطباء تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بفقدان الذاكرة المبكر، المرتبط بداء الزهايمر.

 فقد وجد باحثون في جامعة يورك البريطانية، عند متابعة ٩٦ شخصًا مصابين بمراحل أولية من مرض الزهايمر، تم تحديدهم باستخدام المسوحات الدماغية ومقارنتهم مع ٤٠ آخرين من الأصحاء، كان متوسط أعمارهم بين ٦٠ و ٨٠ عامًا أن ذاكرتهم تعمل بطريقة مختلفة ومميزة.

 ولاحظ الخبراء بعد إعطاء دقيقة للمشاركين لكتابة أسماء الحيوانات التي يستطيع الإنسان تذكرها، أن مرضى الزهايمر لم يتذكروا سوى نصف العدد الذي تمكن الأشخاص الأصحاء من كتابته.

 وأشار الباحثون إلى أن المرضى تذكروا أنواعًا معينة من الأسماء بصورة أسهل من الأخرى، حيث حافظت ذاكرتهم على الأسماء المألوفة والشائعة، وتلك التي تعلموها في مرحلة الطفولة، وما قبل المدرسة. ويرى العلماء أن الكشف المبكر عن الزهايمر قد يساعد في سرعة علاج هذه المشكلة المرضية قبل أن تتطور.


أحلام اليقظة تسبب الخرف

ربطت دراسة علمية جديدة أجرتها جامعة واشنطن الأمريكية، بين أحلام اليقظة وزيادة أخطار الإصابة بالخرف، والاضطرابات العصبية الأخرى المصاحبة للشيخوخة، وأهمها داء الزهايمر.

 فقد وجد الباحثون أن المنطقة الدماغية المسؤولة عن الأحلام التي تتوارد على ذهن الإنسان أثناء النهار وهي ما تعرف بأحلام اليقظة هي نفسها التي يظهر فيها مرض الزهايمر لاحقًا  عند بعض الناس، مما يثبت أن النشاطات الطبيعية في الدماغ الناتجة عن مثل هذه الأحلام، تعزز سلسلة التفاعلات السلبية المؤدية للمرض.

 وقام فريق البحث بفحص أدمغة أكثر من ۷۰۰ شخص باستخدام خمس تقنيات تصوير خاصة، بحيث تم تقسيمهم إلى ثلاث فئات حسب العمر تضمنت فئة العشرينات من العمر والأكبر ممن بدأت لديهم أعراض الخرف، فيما شملت الثالثة المصابين فعليًا بخرف الشيخوخة. 

ولاحظ الخبراء أن المناطق الدماغية المرتبطة بالتأمل وأحلام اليقظة والذكريات الجميلة لدى الشباب، كانت المسؤولة عن ظهور مرض الزهايمر لاحقًا، لأنها تبقى في حالة نشاط دائم حتى لو كان المخ في حالة استرخاء.

وكانت دراسة سابقة أجريت في جامعة نيوكاسل البريطانية قد أثبتت أن شرب الشاي الأحمر أو الأخضر بانتظام، قد يساعد في حماية الذاكرة من التدهور والوقاية من أمراض العته والزهايمر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1860

78

السبت 11-يوليو-2009

المجتمع الصحي (العدد 1860)

نشر في العدد 1969

57

السبت 17-سبتمبر-2011

استراحة المجتمع (1969)

نشر في العدد 1666

60

السبت 27-أغسطس-2005

المجتمع الصحي (1666)