العنوان المجتمع الصحي (1803)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-مايو-2008
مشاهدات 72
نشر في العدد 1803
نشر في الصفحة 60
السبت 24-مايو-2008
أدوية الاكتئاب قليلة الجدوى
أشارت دراسات حديثة إلى أن الجيل الجديد من الأدوية المضادة للاكتئاب غير ذات نفع فعلي من الناحية العلاجية في العديد من الحالات، وأظهرت دراسة قام بها فريق من جامعة «هال» أن الدواء يساعد فقط عددا قليلًا من المصابين بالاكتئاب الشديد.
قام هذا الفريق بعمل بحث على صنف من العقاقير التي تزيد من مادة السيروتونين serotonin في الدماغ للمساعدة على التحكم في المزاج، في (٤٧) حالة علاجية.
ووجد القائمون على الدراسة أن المفعول الإيجابي للعقاقير المركبة من هذه المادة الكيماوية على المصابين بالاكتئاب الحاد ضعيف بشكل نسبي، وغير مؤكد.
وقال البروفسور «إرفينج كيرش» الباحث الأول ورئيس الدراسة: «إن الفارق في درجات التحسن بين من تناول الدواء الوهمي والدواء الحقيقي خلال التجربة ضئيل للغاية».
وهذا يعني حسب كلام البروفيسور كيرش أن التحسن ليس رهينًا بتناول العقار.
أضاف كيرش: «إنه استنادًا إلى هذه النتائج، لا داعي هناك لوصف العقاقير المضادة للاكتئاب سوى للذين يعانون من حالة اكتئاب حادة، أو إذا ما ثبت أن العلاجات البديلة لا جدوى منها».
خيار البحر يساعد في زرع الأنسجة الحية!
في السنوات الأخيرة تطورت عمليات زرع أنسجة المخ الكهربائي من أجل التحكم في حالات الارتعاش لدى المصابين بمرض «الشلل الرعاش»، وكذلك لعلاج مرضى الجلطات ومن أصيبوا بإصابات في الحبل الشوكي.
وبعض هذه العمليات فشلت خلال الأشهر القليلة الأولى، ويعزى السبب ربما لاستخدام عمليات زرع الأنسجة الحية لقطب كهربائي صلب من الممكن أن يضر نسيج المخ مع مرور الوقت أما الآن فقد ظهر «خيار البحر» هذا الكائن الضئيل كحل لهذه المشكلة.
فعند تعرض هذه الكائنات البحرية الصغيرة إلى تهديد يتصلب جلدها فجأة، ويرى البحث العلمي أن هذا يحدث من خلال مواد كيميائية خاصة يفرزها جسم الحيوان عندما يتعرض لخطر، والتي تعمل على تصلب الألياف المحيطة بجسمه الرخو. وقد سعى علماء من «كليفلاند» و«أوهايو» إلى تقليد هذه العملية، حيث أضافوا «ألياف السيليلوز» الناعمة إلى خليط من المطاط، وتساعد الألياف خليط المطاط على أن يصبح رخوًا عندما يبتل ويصبح صلبًا عندما يجف مما يساعد على تخفيف الضرر الذي قد يحدث نتيجة استخدام القطب الكهربائي الصلب في عملية زرع الأنسجة.
احم نفسك من أشعة الشمس
مع دخول فصل الصيف تحذر منظمة الصحة العالمية من أخطار التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة خلال فترات منتصف النهار.
وتنصح منظمة الصحة بعدم الاستخفاف بأهمية الظلال التي توفرها النظارات الشمسية والقبعات والملابس الجيدة من حماية من أشعة الشمس، بالإضافة إلى ضرورة استعمال مادة حاجبة لأشعة الشمس على أطراف الجسم المكشوفة كالوجه والذراعين.
ومن المعروف أن أشعة الشمس فوق البنفسجية (الضارة) تبلغ ذروتها بين الساعة العاشرة صباحًا والساعة الثانية ظهرًا، الأمر الذي يجعل البقاء في الداخل مهما خلال تلك الفترة، أو على الأقل تقليل فترة التعرض المباشر لأشعة الشمس.
ويجب البحث دومًا عن أماكن الظل مع عدم إغفال أن ظل الأشجار والمظلات قد لا يوفر الحماية المطلوبة من أشعة الشمس، والقاعدة الذهبية المعروفة هنا، هي التظلل عندما يكون ظل الشخص قصيرًا.
وتوفر القبعات الواسعة الحافة حماية جيدة من أشعة الشمس للعينين والأذنين والوجه وأعلى الرقبة، كما تساعدها النظارات الشمسية التي توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية (ألفا) و(بيتا) بنسبة ٩٩٪ إلى ١٠٠٪ في الحد بشكل كبير من الأضرار التي تصيب العين جراء التعرض لأشعة الشمس، كما توفر الملابس الفضفاضة حماية إضافية من أشعة الشمس.
وشددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة ملاحظة الأطفال: لأنهم عادًة أكثر تأثرًا بالأخطار البيئية مقارنة بالبالغين: لذا ينبغي حمايتهم من أشعة الشمس فوق البنفسجية أثناء قيامهم بأنشطة في الهواء الطلق، كما يجب الحرص دومًا على إبقاء الرضع تحت الظل.
الضغط على الكف يخلصك من الصداع
أكدت دراسة طبية من «تايوان» أن الضغط بالأصابع على راحة اليد طريقة عملية وبسيطة للتخلص من الصداع، وأشارت الدراسة التي قام بها الدكتور «جراهام تشاندييه» من أكاديمية الطب الشرقي في تايوان إلى أن علاج أي ألم ممكن عن طريق ممارسة الضغط على نهاية الكف في المنطقة القريبة من السبابة والإبهام.
كما نصحت الدراسة بتكرار الضغط مرات عدة حتى تشعر بالراحة، ولكن على المرأة تجنب الضغط إذا كنت حاملًا.
المعادن لا تقل أهمية عن الفيتامينات
لا تقل المعادن في جسم الإنسان عن أهمية الفيتامينات والمعادن بشكل عام تساعد الإنسان على الاحتفاظ بالصحة والحياة، وعلى تجهيز الجسم بكمية كافية للمحافظة على بنية صحية وقوام جيد، وعلى تنظيم كمية الأكسجين، وعلى تنظيم إفرازات الغدد، وعلى ضبط حركات العضلات والأنسجة.
وأهم تلك العناصر المعدنية لجسم الإنسان:
الكالسيوم: ويتوفر في اللبن ومنتجاته، والخضراوات الورقية والأسماك، وعصير البرتقال المدعم بالكالسيوم.
وتنبع أهمية الكالسيوم من أنه ضروري لتكوين العظام والأسنان والمحافظة عليها، ويدعم وظائف الأعصاب الطبيعية، ويساعد في تجلط الدم.
المغنسيوم: ويكثر بصورة كثيفة في المكسرات، البقوليات، الحبوب كاملة، الخضراوات الخضراء، والموز.
ويعمل المغنسيوم في مئات من التفاعلات الكيميائية الخاصة بالتمثيل الغذائي في الجسم.
الفوسفور: ويتواجد الفوسفور في: اللبن اللحوم الدواجن الأسماك، وجبات الحبوب، البقوليات الفاكهة.
والفوسفور مهم وأساسي في تكوين عظام وأسنان قوية، ومصدر لطاقة الجسم.
البوتاسيوم: ويوجد في الفاكهة الخضراوات، البقول، واللحوم.
ويساعد هذا المعدن في نقل الإشارات العصبية، انقباض العضلات (ومن بينها عضلة القلب)، قد يساعد في الاحتفاظ بضغط الدم الطبيعي. الصوديوم: ويوجد في ملح المائدة، الخضراوات العديد من الأطعمة الجاهزة، بعض المياه المعبأة.
ويعد الصوديوم ضروريًا؛ لأنه يحتفظ بالسوائل داخل الجسم، ويساعد في نقل الإشارات العصبية وانقباض العضلات، ويساعد في التحكم بإيقاع عضلة القلب.
وهناك معادن أخرى لا تقل قيمة عما ذكر، كالحديد والكروم والزنك.
استخدام الألوان في تشخيص سرطان القولون
قام فريق من خبراء التصوير الطبي في جامعة «فيسبادن» الألمانية بعرض التقنية الجديدة وهي عبارة عن تنظير للقولون بطريقة حديثة دون إدخال المنظار (Virtu al Colonoscopy) عبر استغلال المزايا الضوئية السابقة للصور بصورة أفضل. يتم تضخيم هذه المزايا الضوئية بواسطة فلترات لها واجهات مشتركة، مع برمجة قادرة على إعطاء هذه الصور الطبية درجات مختلفة من الألوان، لا تميز التقنية الجديدة الكتلة الورمية الحميدة عن الأنسجة المحيطة بها، في حين يستطيع الطبيب تمييز الكتل الورمية الخبيثة؛ بسبب لونها البني الأكثر إضاءة.
وقد تم اختبار التقنية الجديدة على مجموعة من المتطوعين المصابين بتكتلات ورمية مشبوه بها، وتمكن الفحص التشخيصي الجديد في تمييز التكتلات الورمية الحميدة لدى ۹, ٪۸۹ منهم، وتلك الخبيثة لدى ٩٦,٦٪ منهم.
يذكر أن التقنية الجديدة «كروموآند سكوبي» قد تستبدلها بالكامل التقنيات التشخيصية المعيارية المتعلقة بالتشخيص المبكر لسرطان القولون المستقيم، هذا وتنجح التقنية الجديدة في تمييز التكتلات السرطانية الحميدة عن تلك الخبيثة بصورة فائقة الدقة، مما يحد من اللجوء إلى أخذ عينات من النسيج الحي.
مشتقات الألبان تحتوي على بكتيريا طبيعية مفيدة
أكد فريق من العلماء وخبراء التغذية أن تناول بعض مشتقات اللبن والحليب التي تحتوي على بكتيريا طبيعية، لا تكون غير ضارة فقط؛ بل إن تأثيرها قد يكون إيجابيًا أيضًا على المستوى الصحي.
ويشير المعنيون إلى وجود اتجاه متزايد النمو لدى عدة شركات تعنى بمجال إنتاج المواد الغذائية، يدفع ليس فقط باتجاه ترك البكتيريا المفيدة في المنتجات؛ بل إلى تقديم أغذية تمتاز بالوجود المكثف للبكتيريا فيها. وتشمل البكتيريا المفيدة سلالات مثل: «لاکتوباسيلوس روتيري»، و«لاکتوباسيلوس رهامنوسوس» و«بيفيديس ريغيولاريس» وهي موجودة في بعض المنتجات الطبيعية، مثل الحليب والزبدة و «التوفو».
ويقول الدكتور «غاري هافناغل» إخصائي الأمراض الداخلية في جامعة ميتشجن لـ«السي إن إن» هذه البكتيريا تبقى في الأمعاء مدة طويلة وتساعد الجهاز الهضمي في مهامه وتسهل إخراج الفضلات.
ويضيف هافناغل: لا يهم إذا كنت مصابًا بالإمساك، فهذه البكتيريا قادرة على مساعدتك.
ويجتهد هافناغل في تطوير نظرية جديدة مفادها أن عمل البكتيريا النافعة قد يتجاوز مهام الجهاز الهضمي؛ ليصل إلى الجهاز المناعي، إذ إن بوسعها التصدي لبعض أشكال الفطريات والطفيليات.
إلا أن عددًا من الخبراء لفت إلى ضرورة أن يكون تناول البكتيريا النافعة تحت إشراف طبي في بعض الحالات، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ضعف ما، إلى جانب الانتفاخ الذي قد يصيب البعض في المراحل الأولى من تناول هذه المنتجات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل