; المجتمع الصحي (1908) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1908)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 26-يونيو-2010

مشاهدات 62

نشر في العدد 1908

نشر في الصفحة 60

السبت 26-يونيو-2010

زيادة نشاط الغدة الدرقية يتسبب في السكتة الدماغية عند الشباب

قال باحثون من «تايوان»: إن الشباب الذين يعانون من فرط نشاط الغدة الدرقية يواجهون خطورة أكبر للإصابة بالسكتة الدماغية، مقارنة مع أقرانهم من نفس الفئة العمرية.

 ويعد فرط نشاط الغدة الدرقية من اضطرابات الغدد الصماء؛ الأمر الذي يؤدي إلى زيادة تحفيز عمليات التمثيل الغذائي، لذا يعاني المرضى من التعرق الزائد والمزاج العصبي، وفقدان الوزن، والإسهال، وأعراض أخرى.

وكان البحث قد أجري على ٣١٧٦ شابًا، جميعهم تم تشخيصهم كمصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية خلال ثلاثة أعوام.. كما شملت الدراسة ما يزيد عن ٢٥ ألف شخص من غير المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية، وقد بلغ المتوسط العمري بينهم ٣٢ عامًا، ليشكلوا بذلك مجموعة المقارنة.

وتضمنت الدراسة تتبع بيانات المشاركين مدة خمس سنوات؛ للتعرف إلى الحالات التي أصيبت بالسكتة الدماغية الإقفارية، حيث تبين أن ١٪ من حالات فرط نشاط الغدة الدرقية أصيبت بهذا النوع من السكتة الدماغية خلال تلك الفترة، وذلك مقابل ٠,٦٪ بالنسبة لبقية المشاركين.

وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «السكتة الدماغية» الصادرة عن رابطة القلب الأمريكية، ارتفعت أخطار حدوث السكتة الدماغية عند الشباب المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية بزيادة بلغت نسبتها ٤٤٪، حتى بعد ضبط تأثير عوامل الخطورة الأخرى المرتبطة بالسكتة الدماغية مثل: ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع مستوى الكوليسترول، الإصابة بأمراض الشرايين التاجية، وغيرها.

اكتشاف مادة كيميائية تزيل الذكريات المخيفة

 اكتشف باحثون أمريكيون أن جسم الفئران ينتج مادة فعالة تخفف من مخاوف بعينها، ويأمل الباحثون استخدام هذه المادة مستقبلًا لعلاج المصابين بصدمات نفسية عقب الأحداث المفزعة وغيرها من الاضطرابات الناشئة عن الخوف.

وأظهرت التجارب التي أجراها الباحثون على الفئران أن حقنها بمادة «بي دي إن إف» يؤدي إلى زوال الذكريات المرتبطة بالمخاوف... ويؤكد الباحثون أن هذه المادة لا تزيل جميع محتويات الذاكرة، ولكنها تعمل على أن تحل محل هذه الذكريات المخيفة ذكريات أخرى خالية من الخوف.

وأوضح الباحثون أن مادة «بي دي أن إف» مادة ينتجها الجسم، وهي أحد عوامل نموه وتؤدي دورًا في الكثير من أشكال التعلم، كما تساهم في بناء روابط جديدة بين الخلايا العصبية وتقوية هذه الروابط، وهذا هو بالضبط المطلوب لبناء ذاكرة جديدة.

 وحاول الباحثون من خلال تجارب أخرى الإجابة عن السؤال: لماذا لا تستجيب بعض الفئران للتدريب على مسح الذاكرة؟ فوجدوا أن هذه الفئران لا تمتلك بطبيعتها كمية كافية من مادة «بي دي إن إف» في منطقة الحصين بالمخ، وهي المنطقة التي تتشارك مع منطقة «أي إل سي» في مسح مضمون الذاكرة.

اختبار بسيط قد يقي من مرض «التوحد»

كان تشخيص مرض التوحد صعبًا دائمًا، وغالبًا ما تظل الحالة غير معروفة حتى يفوت أوان العلاج ليكون لها أقصى تأثير.. لكن عددًا من الباحثين في «إمبيريال كوليدج لندن» اكتشفوا طريقة ممكنة لتحديد الاضطراب في الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم ستة أشهر.

فقد وجدوا أن الأطفال المصابين بما يعرف بالاضطراب الطيفي التوحدي يعانون أيضًا من اضطرابات في الأمعاء، وأن هذا الأمر يمكن اكتشافه بفحص مخبري بسيط.. ويعني ذلك أن العلاج السلوكي والاجتماعي المكلف يمكن أن يبدأ قبل أن يتسبب المرض في أي ضرر نفسي دائم.

وقال معدو الدراسة: «إن الأطفال المصابين بالتوحد يكون لديهم ميكروبات معوية غير عادية يمكن فحصها قبل ظهور الأعراض الكاملة للمرض، وإذا كانت هذه هي الحالة فقد يصير المرض قابلًا للوقاية»

ويذكر أن الحالة تغطي طائفة واسعة من الاضطرابات، مع حالات تتراوح بين مشكلات متوسطة نسبيًا في التفاعل الاجتماعي، وصعوبات أشد في السلوك؛ مثل عدم الكلام أو المحاكاة والتكرار الشديد والعزلة الاجتماعية.

ويشير المختصون إلى أن التدخل المبكر يمكن أن يحسن كثيرًا تقدم الأطفال المصابين بالتوحد، لكن الأمر صعب في الوقت الحالي لتحديد تشخيص مؤكد حتى يبدأ الأطفال في الكلام.

أطباء ألمان يطورون عدسات المرضى «الماء الأبيض»

نجح علماء ألمان في تطوير عدسات صناعية من نوع جديد يمكن أن تحل محل العدسات العادية التي يتم زراعتها لمرضى الماء الأبيض، ويؤكد العلماء أن هذه العدسات الجديدة تسمح للمرضى بالرؤية البعيدة والقريبة على حد سواء، خلافًا للعدسات العادية.. وقد صنعت العدسة الجديدة بشكل يسمح بعكس الضوء على اثنين من مراكز تجمع الأشعة الضوئية بشكل متزامن. 

وأشار البحث إلى عدم وجود مشكلات في استخدام هذه العدسة، وذلك خلافًا للجيل الأول من العدسات المستخدمة حاليًا، وأن ۸۸٪ من المرضى تمكنوا من الاستعاضة تمامًا بهذه العدسة الجديدة عن النظارات العادية في تمييز درجات اللون، غير أنه ألمح إلى أن التعود على هذه العدسات الجديدة قد يستغرق يوما وقد يصل إلى عدة أشهر، كما أكد أن هذه العدسة يمكن أن تستخدم في علاج أمراض البصر التي تصيب كبار السن.

وأوضح البحث أن معظم الناس يحتاجون إلى نظارة قراءة بدءًا من سن ٤٥ عامًا، ويمكن الاستغناء عن نظارات القراءة باستخدام هذه العدسات.

تطوير علاجات جديدة لأمراض القلب

كشفت دراسة علمية أجريت على الفئران، عن حقائق مهمة حول تأثير الكوليسترول الضار على الشرايين، الأمر الذي قد يسهم في تطوير علاجات جديدة لأمراض القلب.

 ويؤدي ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الدم إلى تراكم تلك الدهنيات على طول جدار الشريان، ومن ثم يتبلور الكوليسترول المتراكم في مرحلة لاحقة، ليتحول من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة، ما يزيد من أخطار انسداد الشريان بالخثرات الدموية وحدوث الأزمة القلبية.

وتوصل فريق بحث ضم مختصين من كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، والنرويج، وأستراليا، إلى حقائق تكشف لأول مرة حول دور جزيئات الكوليسترول الضار في إصابة جدار الشرايين بالالتهابات.

وبحسب النتائج التي نشرها الفريق؛ تبين أن بلورات الكوليسترول التي تتراكم في جدار الشرايين تعمل على تنشيط جزي NLRP3 الذي يحفز حدوث الالتهابات.

وكان يعتقد في السابق أن بلورات الكوليسترول تظهر نتيجة لحدوث التهاب في جدار الشريان، إلا أن النتائج تدلل على أن ظهورها هو المسبب للالتهاب، ويرى الباحثون أن الاكتشاف الأخير قد يؤدي إلى تطوير علاجات جديدة لأمراض القلب والشرايين.

«الربو الشعبي».. أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا لدى الأطفال 

يعد الربو الشعبي أكثر أمراض الطفولة المزمنة شيوعًا؛ حيث يؤثر على واحد من بين كل 15 طفلًا حول العالم، وذلك بحسب الإحصاءات الرسمية العالمية.

ويتم علاج الربو عن طريق الذهاب مبكرًا إلى الطبيب الذي يقوم بدوره بإجراء الكشف وعمل التحليلات اللازمة وتقديم الوصفة الطبية للمريض.. وقد ارتفع عدد الحالات، والمعدل السنوي للمصابين بالربو ويتلقون علاجهم بالمستشفيات سنويا إلى ٣٠٪ على مدى السنوات العشرين الماضية. 

يذكر أن الهواء الذي نتنفسه يمر عن طريق الفم والأنف إلى الحنجرة ومنها إلى القصبة الهوائية، ثم يدخل الهواء إلى الرئتين عن طريق الممرات الهوائية الكبيرة المعروفة بالشعب الهوائية، ومن ثم يمر الهواء إلى الأكياس الهوائية الصغيرة المعروفة بالحويصلات الهوائية الموجودة داخل الرئتين.. ثم يمر الأكسجين إلى مجرى الدم عبر العديد من الأوعية الدموية الصغيرة تسمى الشعيرات الهوائية، وبنفس الطريقة يتم إرجاع الناتج من نفايات وثاني أكسيد الكربون إلى الأكياس الهوائية والقضاء عليه بعد ذلك على شكل زفير.

ويؤثر الربو على التنفس عن طريق إحداث ضيق بالشعب الهوائية، الأمر الذي يتعارض مع الحركة الهوائية الطبيعية داخل وخارج الرئتين.. ويوجد الربو فقط في الشعب الهوائية ولا يؤثر على الأكياس الهوائية أو أنسجة الرئة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1249

65

الثلاثاء 13-مايو-1997

صحة الأسرة العدد 1249

نشر في العدد 1386

147

الثلاثاء 01-فبراير-2000

صحة الأسرة (1386)

نشر في العدد 1302

73

الثلاثاء 02-يونيو-1998

صحة الأسرة.. عدد 1302