; صحة الأسرة.. عدد 1302 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة.. عدد 1302

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-يونيو-1998

مشاهدات 68

نشر في العدد 1302

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 02-يونيو-1998

اسمع نصيحتي

كثيراً ما نسمع عن الغذاء الصحي كأحد أفضل الطرق البديلة للوقاية من الأمراض سواء البسيطة منها أو الخطرة، ولكن مم يتألف هذا الغذاء؟ يعتمد تكوين الغذاء الصحي- كما يرى الباحثون في جامعة دوك الأمريكية -على عدة عوامل مهمة أبرزها التنوع الغذائي، إذ لا يمكن لأي نوع واحد من الطعام أن يزود الإنسان بالكميات التي يحتاجها من العناصر الغذائية فعلى سبيل المثال فالغذاء الذي يتألف من لبن وبرتقال فقط ينقصه  فيتامينات A,E,K بالإضافة إلى عناصر الحديد والزنك وغيرها كثير، لذلك فإن تناول أنواع مختلفة ومتعددة من الأطعمة سيتضمن الحصول على جميع العناصر الغذائية الضرورية، كما أن الأطعمة التي تعتبر صحية ستضاف إلى الأغذية غير الصحية إذا تم تناولها بمفردها.

أما العامل الثاني فهو الاعتدال والتوازن حيث أكد الباحثون على إمكانية تناول جميع أنواع الأطعمة بما فيها البطاطا، الصودا، الحلويات، والسكاكر، والشوكولاتة إذا تمت إضافتها إلى أغذية متوازنة بكميات معتدلة وتتناسب مع المغذيات الأخرى، فمثلا لو تناول الشخص طبقاً من الهمبرجر بالجبن وبطاطا نقية ومياه غازية أو صودا في وجبة الغداء فيجب أن يستعيض عن ذلك باختيار طبق من المكرونة مع خضروات مطبوخة على البخار ودجاج مع صلصة في وجبة العشاء. 

وبالنسبة للعامل الثالث فيتمثل في الشمولية الصحية بمعنى أن يتم اختيار الأطعمة الكاملة التي تمتلك محتوى غذائياً أكثر من الألياف والعناصر المغذية وكمية قليلة من الصوديوم بدلا من الأطعمة المعالجة مثل الإكثار من تناول ثمار البرتقال بدلا من العصير والأرز الأسمر بدلا من الأبيض وخبز القمح عوضا عن الخبز الأبيض المعالج والبطاطا المشوية واللحوم الطازجة بدلاً من رقائق البطاطا المقلية والنقانق. 

فيتامين "د" يحمي القلب من التليف

أثبت العديد من الدراسات الطبية أهمية فيتامين "د" كمادة مضادة للأكسدة، ودوره في الوقاية من الشيخوخة وأنواع متعددة من الأمراض والاضطرابات، وتضيف دراسة فرنسية حديثة فائدة جديدة لهذا الفيتامين، فقد تبين أنه يتمتع بقدرة كبيرة على حماية القلب من التليف.

وأوضح الباحثون في العهد الطبي الفرنسي في مدينة ديجون أن فيتامين "د" يقلل التليف البطيني الذي قد يضر بالقلب الناتج عن نشاط "الراديكاليات الحرة" وهي جزئيات أخرى في الجسم وتجعلها غير مستقرة، فتساهم في الإصابة بالكثير من الأمراض مثل التهاب المفاصل، وأمراض القلب والسكري، بالإضافة إلى الخرف والتلف الدماغي وأنواع معينة من السرطانات.

تحذير من استخدام صبغات الشعر أثناء الحمل

هل من الممكن أن تستخدم السيدات أصباغ الشعر أثناء فترة الحمل؟ تحذر بعض البحوث الطبية النساء من مخاطر تلوين الشعر وصبغاته في فترة الحمل لما تحمله من أثار سلبية خطرة على صحة الأم وجنينها، وأكد الدكتور أندرسون الأخصائي في المجلس الأمريكي للعناية بالأسرة على ضرورة عدم استخدام النساء الحوامل لأصباغ الشعر، وبخاصة السوداء، او ذات اللون الداكن منها التي قد تدخل إلى الدورة الدموية وتعبر منها إلى الجنين.

ففي دراسة أجريت في هولندا، اعتمدت على مقارنة أطفال ٩٠٠٠سيدة من مصففات الشعر مع ٩٠٠٠ من أطفال الموظفات العاملات في المكاتب أو المتاجر، تبين أن أطفال مصففات الشعر يتعرضون لتشنجات ونوبات حرارية أكثر عندما يمرضون، مقارنة مع الأطفال الآخرين.

وأرجع الباحثون السبب في هذا الاختلاف إلى التعرض لصبغات الشعر التي قد تسبب مشكلات أخرى أهمها تلف العصب البصري، والتسمم بالرصاص، وتلف الكلي، فضلا عن تفاعلات جلدية خطرة.

المضادات الحيوية.. لا تجدي مع الزكام!

شدد باحثون متخصصون على ضرورة عدم استخدام المضادات الحيوية لعلاج أعراض الزكام وذلك لأن معظم هذه الحالات تتسبب. عن إصابات فيروسية وليست بكتيرية، وأوضح الدكتور "ستيوارت ليفي" رئيس الجمعية الأمريكية لعلوم الجراثيم والأحياء الدقيقة في واشنطن أن: أنواعاً متعددة من الفيروسات تسبب معظم حالات الزكام لذلك فإن علاجها بالمضادات الحيوية غير مناسب لأنها لا تعمل على الإصابات الفيروسية، والاستخدام غير المناسب لهذه الأدوية يساهم في تطوير ونمو البكتريا المقاومة لها.

وقال: إن الكثير من الناس يتناولون المضادات الحيوية للتخلص من العطاس وسيلان الأنف المصاحب للزكام دون أن يعوا المخاطر التي قد يسببوها في حال اكتسبت البكتيريا مقاومة ضدها.

وأظهرت النتائج أن نصف حالات الزكام ينتج عن إصابات الفيروسات الأنفية حيث سببت الزكام لعدد ١٠٥ أشخاص من أصل ٢٠٠ حالة تمت دراستها في معهد الصحة العامة الوطني في فنلندا، كما سببت فيروسات أخري كالفيروسات المخلوية أعراضاً متشابهة للزكام في ٣٣حالة أخرى في حين اكتشفت البكتيريا في ٧ في مرضى فقط كان ٦ منهم يعانون من إصابات فيروسية.

اكتشاف أمريكي يهدم نظرية دارون المزعومة ويؤكد:

الإنسان كائن مستقل بذاته

واشنطن- قدي برس: أوصى فريق بحث أمريكي متخصص في علم تاريخ الإنسان وحضارته "بتجاوز النظريات القديمة التي تربط الإنسان الحالي بأنواع حيوانية متشابهة".

 وقال فريق البحث التابع لجامعة روجرز الأمريكية: إنه خلص من بحث مطول أجراه حول الإنسان وتاريخه إلا أن هناك العديد من الأعضاء في جسم الإنسان تميز شكله عن غيره من المخلوقات الأخرى، منها وجهه المسطح الذي يميزه عن وجوه معظم المخلوقات الأخرى، الناتئة أو التي تحوي أجزاء بارزة.

واستناداً إلى هذا الفريق الذي يقوده الدكتور دانيال ليبرمان فقد دلت الأبحاث التي أجراها في هذا الصدد إلى وجود عظمة صغيرة في جمجمة الإنسان تسمى "سفينويد" مشيراً إلى أن أقدم الحفريات الإنسانية في إفريقيا والشرق الأوسط وعمرها نحو ١٠٠ ألف سنة وجدت عظمة قصيرة أسفل تجويف المخ مسؤولة أيضا عن جعل وجه الإنسان مسطحاً ومختلفاً عن باقي الحيوانات الأخرى و مشابها للإنسان الحديث ويرى ليبرمان وظيفة حيوية لصغر هذه العظمة المسؤولة عن اختلاف شكل جمجمة الإنسان عن باقي الحيوانات وهي إما كي يعطي الفكين قوة أكبر للمضغ ويرى فيه احتمالاً ضعيفاً، حيث لا حاجة للإنسان لفكين قويين بغرض المضغ، أو أن جمجمته بشكلها الحالي ربما يكون لها أثر في المساعدة على الكلام بوضوح وهو الأرجح.

وحسب هذه الدراسة فإنه من المعروف تشريحياً أن للإنسان مجري صوتياً متغيراً عن غيره من المخلوقات، وعليه فإن تسطح الوجه والجمجمة لديه ربما يجعل المجرى الصوتي لديه أكثر تناسباً لإخراج صوت واضح وهو ما تفتقده الحيوانات الأخرى وينفرد به الإنسان، علماً بأن شكل المجرى الصوتي للحيوانات الشبيهة بالإنسان غير معروفة للعلماء حتى الآن.

ويرى ليبرمان لهذه النتائج أهمية علمية كبيرة، واصفاً إياها بأنها كشف تاريخي في مجال نظرية تطور الإنسان الحديث من حيث شكل الجمجمة، حيث يقول ليبرمان: إن "المشكلة لدينا هو عدم وجود قواعد يعتمد عليها لاستخلاص النتائج من السجل الأحفوري، فنحن نحدد أنواع المخلوقات إذا كان هذا المخلوق أو ذاك قادر على إنتاج سلالة "وهو ما" لا يتوافر في حفريات الإنسان أو المخلوقات الشبيهة به، ولذلك نعتمد في عملنا على معايير أخرى تعتمد على استخدم شكل المخلوق في تحديد نوعه.

واعتبر أن أهم ما يعلنه هذا الكشف هو " أن الإنسان الحديث ( إنسان العصر الحالي) ليس له علاقة بما سمى بإنسان "ياندرتال" وأنواع المخلوقات التي سبقته، ويوصى باعتبار الإنسان نوعاً قائماً بذاته ونقض النظريات القديمة التي تقول إن الإنسان الحديث جاء من تطور أنواع حيوانية مبكرة شبيهة بالإنسان".

أكل اللحوم يساعد في الوقاية من مرض السكري

اكتشف علماء تغذية، أن أحد المركبات الدهنية الموجودة في اللحوم والجبن قد تساعد في علاج مرض السكري أو الوقاية منه، و أوضحت الدكتورة مارثا بيلوري أخصائية التغذية والأطعمة في جامعة نيورديو الأمريكية أن هذا المركب عبارة عن حامض دهني يعرف ب "حامض لينولييك الموحد CLA وهو متوافر في الحليب، واللبن، والدجاج ، والبيض، وزيت الطبخ مثل زيت الذرة.

و قالت: إن هذه الاكتشافات تلعب دوراً مهما في تطوير أدوية جديدة تساعد مقاومة السكري أو تحسين الاستراتيجيات الغذائية للعلاج، وأكدت بيلوري أن البدانة وقلة النشاط الجسدي وعدم ممارسة الرياضة فضلاً عن وراثة الموقع الجيني لسكري البالغين_ وهو الشكل الأكثر شيوعاً الذي يعرف أيضاً بسكري النوع الثاني أو غير المعتمد على الأنسولين _هي من أهم عوامل الإصابة بالمرض.

الوخز بالإبر يعالج السكتة الدماغية!

يعتبر أسلوب الوخز بالإبر الذي أخذ ينتشر بشكل واسع في العالم مؤخراً بعد أن أثبت نجاحاً ملحوظاً في تخفيف الألم وعلاج أنواع معينة من الاضطرابات النفسية و الاعتلالات الجسدية أحد الأساليب الشرقية القديمة التي تعتمد على تنشيط الطاقة الداخلية الكامنة في الجسم، وقد أظهر العديد من التجارب أن علاج الوخز بالإبر فعل في علاج الغثيان والتقيؤ والإدمان وتخفيف الألم الناتج عن التهاب العظم المفصلي في الركبة و الكوع وتقليل حالات الصداع وآلام الوجه والظهر.

وحسب النظريات الشرقية فإن الاعتلال الجسدي ينتج عن تغيرات في اتجاه الطاقة المتدفقة في نقاط معينة من الجسم وشدتها لذلك فمن الممكن تصحيح هذه التغيرات بوضع الإبر في النقاط الصحيحة على طول ١٢ قناة من قنوات الطاقة لتوازن تدفق الطاقة فيها، وتؤكد الدكتورة جاكلين فيلشي من مشفى مارسدين الملكي في إنكلترا أن الوخز بالإبر ساعد في تخفيف الألم لدى ٧٠% من المرضى الذين خضعوا للعلاج.

وأوضحت أن هذا الأسلوب يشجع الجسم على إنتاج أنواع مختلفة من الكيماويات الطبيعية المسكنة للألم مثل "أندورفينات" وإفراز مادة "سيروتونين" الكيميائية المسؤولة عن تنظيم الحالة النفسية والمزاج، وأشارت إلى أن الوخز بالإبر يمكن الأطباء والفنيين المعالجين من قضاء فترة أطول مع مرضاهم مقارنة مع الأطباء العاديين ما يساعد في إعطاء الثقة والشعور الأفضل للمرضى.

وحسب فيلشي فقد أظهر أسلوب الوخز بالإبر نتائج واعدة للشفاء من السكتات الدماغية، وأشارت إلى أنه قد يسبب عددا من الآثار الجانبية التي تصيب ١ من كل ١٠ آلاف شخص ممن يتلقون هذا النوع من العلاج كالإصابات البكتيرية والفيروسية، وألم ودوخة، وجرح الأنسجة والأعضاء، والتهابات الحلق والرئة، وقد يزداد المرضى سوءاً في حالة التشخيص الخاطئ.

الرابط المختصر :