; المجتمع الصحي (2051) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (2051)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-مايو-2013

مشاهدات 62

نشر في العدد 2051

نشر في الصفحة 62

السبت 04-مايو-2013

طعام الأطفال «الجاهز » قد يصيبهم بارتفاع الضغط الشرياني

بيّن العديد من الدراسات أن الوجبات الجاهزة الخاصة بالأطفال تحتوي على كمية عالية من الملح، ما يعني أن الأطفال، حتى الذين لم يتخطوا سنة من العمر، قد يحصلون على كمية ملح أعلى من التي يحتاجها جسمهم.

يذكر أن ارتفاع الضغط الشرياني عامل خطر كبير للأمراض القلبية، وهو المرض القاتل الأول للرجال والنساء في الولايات المتحدة.

وقام الباحثون بفحص أكثر من 1100 منتج من أطعمة الرضع والأطفال التي تباع في الأسواق، وتم اعتبار الوجبة عالية المحتوى من الملح إذا احتوت على أكثر من 210 ملجرامات من الصوديوم، وذلك حسب توصيات معهد الطب والطعام.

وينصح الاختصاصيون بعدم وضع الملح على طعام الأطفال مطلقاً، وخاصة للرضع أقل من السنة، حيث إن أي طعام يحتوي على كمية من الملح يكفي لحاجاتهم اليومية منه.


الألياف الغذائية.. نصائح مذهلة

تشكل الألياف أحد المكونات الطبيعية في الأغذية النباتية، فهي موجودة في الحبوب والخضراوات والفواكه والمكسرات، وعند تناولها تقدم فوائد عدة للجسم. 

منذ اللحظة التي تدخل فيها أفواهنا تبدأ الألياف في تحسين صحتنا، ففي الفم تحتاج إلى وقت أطول من المضغ والطحن بين الأسنان بمساعدة اللسان، وخلال ذلك ترسل أعصابنا رسائل  إلى مركز الشبع في الدماغ، مما يعني المساعدة على شعور الشخص بالشبع والوقاية من البدانة.

كما أنها تحفّز إفراز اللعاب، وقد تساعد على الوقاية من تسوس الأسنان بمحتواها المنخفض من السكريات.

بعد أن تغادر الفم إلى المعدة تبدأ الألياف بامتصاص الماء، فيزداد حجمها وكتلتها مستحوذة على حيز كبير في المعدة، وبذلك يشعر الشخص بالشبع، فيأكل كمية أقل من الطعام، وهذا يساعد على خفض الوزن أو ضبطه.

في الأمعاء تقوم الألياف بعدة أدوار، فحجمها الكبير يساعد على تنشيط الحركة الدودية حركة عضلات القناة الهضمية مما يحسّن عملية الإخراج، ويقلل الفترة التي يمكثها البراز في الأمعاء والقولون، وبذلك يقل تعرض القولون لسموم الفضلات، وينخفض احتمال إصابته بأمراض خطيرة كسرطان القولون. 

تقلل الألياف من سرعة امتصاص السكريات، مما قد يساعد على تقليل أخطار الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، وتحسّن من سيطرة مرضى السكر على مستوى السكر في دمائهم.


ارتفاع ضغط الدم.. قاتل صامت

هل تعرفون مستوى ضغط الدم لديكم؟ هكذا وجهت «مارجريت خان » المسؤولة في منظمة الصحة العالمية سؤالها إلى مجموعة من الدبلوماسيين، اجتمعوا في مقر المنظمة.. لجميع لاذ بالصمت، فردت «مارجريت » بحزم: ضغطي 120 على80، نتيجة جيدة لسيدة في ربيعها الخامس والستي، فكّر ن البعض.

ويعد ارتفاع ضغط الدم من بين العوامل الرئيسة المتسببة في الوفاة مبكراً، كما أنه يؤدي إلى الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب.

وحسب منظمة الصحة العالمية، هناك 9.4 مليون حالة وفاة ناجمة عن نوبة دماغية أو قلبية من جراء ارتفاع ضغط الدم. 

وكما تشير «مارجريت خان» لا تظهر أي عوارض تشير إلى ارتفاع ضغط الدم في مراحله المبكرة، حتى وإن أشار مؤشر القياس إلى درجات مرتفعة لا يشعر المريض بأي شيء قد ينبهه إلى مرضه .

وحسب الأرقام المسجلة يعاني نحو مليار شخص حول العالم من ضغط دم مرتفع، والرقم مرشح للارتفاع.

وتحمل منظمة الصحة العالمية المسؤولية للقطاع الصناعي الذي يعتمد كميات كبيرة من الملح في صناعة الأطعمة الحديثة، ثم إلى الاستهلك الهائل للسوائل الكحولية ا والسجائر، فضلاً عن قلة الحركة.

ويعد تناول طعام غير مالح وغني بالخضراوات والألياف والفواكه، والحركة الجسدية، أموراً بسيطة لها مفعول سحري.. فهي تساعدنا على التحكم في ضغط الدم وضبطه.


طبيبة أمريكية تدخل الإسلام بعد توليدها سيدة مسلمة

ذكرت طبيبة أمريكية تدعى «أوريفيا»، أنه في أحد الأيام جاءتها امرأة مسلمة حامل لتضع مولودها بالمستشفى، وعند قرب موعد انتهاء دوام الطبيبة أخبرتها بأنه سيتولى أمر توليدها طبيب؛ فبكت وأبدت رفضها. 

وقالت الطبيبة: «عجبت من شأنها؛ فأخبرني زوجها أنها لا تريد أن يدخل عليها رجل ليراها؛ فهي طيلة عمرها لم يرَ وجهها أجنبي».

وأضافت الطبيبة: «في اليوم التالي للولادة أخبرتها بضرورة الامتناع عن العلاقة الزوجية لمدة 40 يوماً على الأقل؛ لئلا تتعرض لمشكلات صحية، إضافة إلى التغذية السليمة والابتعاد عن المجهود البدني، فأخبرتني أن الإسلام ذكر ذلك؛ فالنفساء يحرم جماعها، وتعفى من الصيام والصلاة».

ودخلت الطبيبة وقالت للأم: «من الأفضل أن ينام المولود على جنبه الأيمن؛ لتنتظم دقات قلبه»، فقال الأب: «إننا نضعه على جنبه الأيمن تطبيقاً لسنة نبينا محمد ﷺ» .

وتقول «أوريفيا» انقضى عمرنا؛ لنصل لهذا العلم، وهم يعرفونه من دينهم؛ فقررت أن أتعرف على هذا الدين؛ فأخذت إجازة وذهبت لمدينة فيها مركز إسلامي كبير، وقضيت أغلب الوقت فيه للسؤال والاستفسار والالتقاء بالمسلمين، وأعلنت إسلامي بعد عدة أشهر فقط.


قليل من التوتر العصبي.. مفيد!

قال علماء من جامعة كاليفورنيا: إن تعرض الشخص لقليل من التوتر يؤثر إيجابياً في دماغه، بحيث تزداد لديه قوة التركيز، وتتحسن قدراته الذهنية.

وقد أجرى الباحثون اختبارات على فئران التجارب التي خضعت للتوتر لفترات زمنية قصيرة، وسجلت الفئران بعدها مضاعفة في عدد الخلايا العصبية للدماغ. 

واكتشف الباحثون أن هذه الفئران رت بعد مرور أسبوع ن من خضوعها للتجارب زيادة في النشاط الذهني وتحسناً في أداء الذاكرة.

وقالت المشرفة على الدراسة: «لقد تعودنا على اعتبار التوتر العصبي ظاهرة سلبية، لكن ذلك غير صحيح.. إن التوتر قصير الأمد مفيد لنا، إذ إنه يجعلنا نظهر الحذر واليقظة».

أما التوتر طويل الأمد فيؤثر سلباً على الدماغ ويضر بالذاكرة، علاوة على تأثيراته السلبية المعروفة على صحة الإنسان.


النوافذ «المغلقة» بالمستشفيات قد تزيد خطر العدوى

بينت دراسة حديثة أن النوافذ المغلقة في الأجنحة الكبيرة في المستشفيات قد تزيد من خطر إصابة المرضى بالعدوى.

استخدم باحثون من بريطانيا ثاني أكسيد الكربون كغازٍ للرصد بهدف محاكاة كيفية انتقال العدوى المحمولة في الهواء في جناح تقليدي ضمن مستشفى.

قال الباحثون: عندما سجلنا قياس تركيز الغاز مع مرور الوقت، تمكنا من تحديد مقدار التعرض في كل سرير، وبالتالي الخطر المحتمل الذي قد يواجهه المريض الموجود في ذلك السرير.

كما كنا أيضاً قادرين على استخدام البيانات نفسها لقياس معدل التهوية بشكل عام في جناح المرضى .

كانت التهوية في الجناح جيدة بشكل عام عندما كانت النوافذ مفتوحة؛ وكان خطر العدوى عن طريق الهواء منخفضاً، لكن ازداد خطر العدوى بأربعة أضعاف عندما أغلقت نوافذ الجناح.


الشكوى من المرض تؤدي إلى تفاقمه

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن كثرة الشكوى بسبب الأمراض تؤدي إلى تفاقمها، خاصة إذا ما كان المريض طاعناً في السن.

وبحسب هذه الدراسة فإن علاج هذا الأمر يكمن في عبارة بسيطة هي «توقفوا عن التذمر». وفي إطار التجربة طلب الدارسون من مرضى مسنين تعبئة استمارات تشتمل على أسئلة تتعلق بحالتهم الصحية ونظرتهم الذاتية لأنفسهم، كما طلبوا منهم تقييم الحالة المرضية وعلاقاتهم بأمور الحياة المحيطة بهم بشكل عام ومساهمتهم بها. واكتشف الباحثون أن إقبال المرضى المتذمرين على الحياة أقل لديهم مقارنة مع نظرائهم الذين يتقبلون الأمر بصدر رحب، وأن هذه الحالة تؤدي إلى فقدان الاهتمام بالنشاط الجسدي، وهو ما ينعكس بدوره سلباً على الحالة الصحية بصورة عامة. وقال أحد المبحوثين: «حينما ننظر لأنفسنا، ونرى أننا عجزة، فإننا نسلك سلوكاً يتماهى مع هذا الشعور.. فنبدأ نتصرف كعجزة وكبار في السن».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1504

68

الأربعاء 08-مايو-2002

صحة الأسرة ... العدد 1504

نشر في العدد 1722

79

السبت 07-أكتوبر-2006

صيام رمضان فرصة وقائية

نشر في العدد 1854

69

السبت 30-مايو-2009

المجتمع الصحي (1854)