; المجتمع الإسلامي ( العدد 1971 ) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي ( العدد 1971 )

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 01-أكتوبر-2011

مشاهدات 84

نشر في العدد 1971

نشر في الصفحة 8

السبت 01-أكتوبر-2011

«منقبة» تعلن ترشحها للرئاسة الفرنسية

أعلنت الفرنسية المنقبة «كنزة دريدر» (۳۲) عامًا أنها ستخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية العام المقبل على أرضية الدفاع عن حقوق المرأة وحريتها فيما ترتديه وما لا ترتديه معتبرة أن فرنسا مذنبة بتجريد النساء من حقوقهن، ولذا وصفت نفسها بأنها مرشحة الحرية.

 وقد أعلنت «دريدر»، ترشحها في اليوم نفسه الذي أصدرت فيه محكمة فرنسية حكما بتغريم منقبتين ۸۰ و ۱۲۰ يورو بسبب ارتدائهما النقاب، بموجب قانون وضع موضع التنفيذ في أبريل الماضي.

وأعلن محامي المرأتين أنهما استأنفتا الحكم، وأنهما مستعدتان لرفع القضية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

ولا تتمتع قوات الأمن الفرنسية بسلطة إرغام النساء على نزع النقاب إلا أن بإمكانها فرض غرامة أقصاها ١٥٠ يورو مع فرض دروس في المواطنة، أو إحدى العقوبتين. وقالت «كنزة دريدر» إن القانون الفرنسي يتعدى على حقوق المرأة، وإن النقاب تعبير عن الحرية وليس الخضوع والخنوع كما يسود الاعتقاد في الغرب وعندما تقرر المرأة صون حريتها، فعليها أن تتحلى بالشجاعة الكافية لهذا .. ومن هنا جاء قرارها بخوض الانتخابات الرئاسية على الرغم من أن فرص وصولها إلى «الإليزيه» منعدمة تقريبًا.

 وتضيف: «طموحي الآن هو أن أخدم سائر النساء اللائي يجدن أنفسهن ضحايا التمييز الاجتماعي والسياسي والاقتصادي من المهم بالنسبة لنا أن نثبت للعالم أننا هنا أننا مواطنات فرنسيات قادرات على إيجاد الحلول لمشكلات المجتمع، حاولت عبثًا أن أفهم مغزى القانون الجديد، لكن كل ما خرجت به هو أن المقصود منه أن يضعنا تحت قيد الإقامة المنزلية». 

وسبق لفرنسا حظر ارتداء الحجاب في المدارس في عام ٢٠٠٤م.


مركز إسلامي في مدينة «جراس» بالنمسا

وافقت بلدية مدينة «جراس» بالنمسا على مشروع بناء مركز ثقافي إسلامي، طالب به المسلمون البوسنيون المقيمون بالمدينة.

 ويقام المركز على مساحة 4 آلاف متر مربع، وسيشمل مسجدًا ومدرسة وحضانة وخدمات أخرى.. وقال رئيس بلدية المدينة: إن من حق المسلمين إقامة مسجد في مدينتهم ؛ ويجب احترام هذا الحق، مشيرًا إلى أن زيارة سكان المدينة للمركز ستساعد على القضاء على الأحكام المسبقة تجاه المسلمين.

 ويشمل المخطط بناء مئذنة بارتفاع ۲۲ مترا، إلا أنها ستكون مجرد رمز بدونمؤذن أو مكبرات للصوت. كان رئيس بلدية المدينة السابق «س. وينتر» قد رفض بناء المئذنة، معتبرًا أنها علامة على انتصار الإسلام، وأن إقامة مركز إسلامي ضخم لا يمت للحرية الدينية بصلة! .

جدل حول شهادة «طنطاوي» في محاكمة «مبارك»

أدلى المشير «محمد حسين طنطاوي»، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الحاكم في مصر منذ تنحي «مبارك»، بشهادته أمام المحكمة التي تحاكم «مبارك» وابنيه وعددا من كبار رجال الداخلية.. وقد فرضت المحكمة حظرا على نشر أخبار الجلسة، لكن بعض التسريبات أثارت غضب الشارع، وأثارت محامو الادعاء بالحق المدني ومحامو أسر الشهداء.

وقال مصدر عسكري: إن المحكمة لم تستدع «طنطاوي» كشاهد نفي أو إثبات، وإنما بصفته وزيرًا للدفاع، وإن المحكمة وجهت إلى المشير عشرة أسئلة أجاب عليها جميعًا، وكان أهم الأسئلة: هل أمره الرئيس السابق بإطلاق الرصاص على المتظاهرين؟ ويشير حديث سابق للمشير «طنطاوي» أمام تجمع الضباط الشرطة إلى قوله في معرض اتخاذ قرار صعب من المجلس العسكري: «لا .. لا تفتح نيرانا على الشعب»، وهو ما قد يعني أن «مبارك» طلب من الجيش إطلاق النار، لكن فرحة أنصار «مبارك» وحركات ابنه «جمال» داخل قفص المحكمة تشير إلى ارتياحهم لما جاء في الشهادة.

حبس وزير الدفاع التونسي السابق لضلوعه في قضايا فساد

قرر قاضي التحقيق في محكمة تونس العاصمة حبس «رضا قريرة» وزير الدفاع السابق في عهد النظام السابق بتهم الضلوع في قضايا عقارية، ليصبح أول مسؤول عسكري يحبس منذ الإطاحة بـ «زين العابدين بن علي» في انتفاضة شعبية.

ووجهت إلى «قريرة» تهم تتعلق بأنشطة عقارية عندما كان وزيرًا لأملاك الدولة، إلا أن هناك مطالب بالاستماع لأقواله بخصوص يوم هروب «بن علي» في ١٤ يناير الماضي، وكان «علي السرياطي»، مدير الأمن الرئاسي سابقًا والمسجون حاليًا، اتهم «قريرة» بتهريب «بن علي». 

وقد سبق حبس وزيري الداخلية والعدل واثنين من أبرز مستشاري «بن علي»..

لعبة الكراسي الموسيقية بين «بوتين» و «مدفيديف»

اقترح الرئيس الروسي ، «ديمتري مدفيديف»، على رئيس وزرائه ،«فلاديمير بوتين» الترشح لمنصب الرئاسة خلفًا له في الانتخابات المقررة في مارس من العام المقبل، معلنًا في الوقت نفسه أنه مستعد للعمل في الحكومة.

 وجاء تصريح ، «مدفيديف»، ردًا على اقتراح طرحه عليه «بوتين» لترؤس قائمة حزب «روسيا الموحدة»، في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في ديسمبر المقبل.

وبذلك يتبادل الرئيس ورئيس الوزراء منصبيهما، فيعود «بوتين» إلى رئاسة الدولة التي تركها عام ٢٠٠٨م فيما يكرر «ميدفيدف»، نفس التجربة بتولي رئاسة الوزارة بعد انتهاء دورته الرئاسية، وكان «بوتين»، قد أصبح رئيسًا للحكومة في أغسطس ۱۹۹۹ م ثم تولى بعد أشهر اختصاصات الرئيس بالوكالة بعد استقالة سلفه «بوريس يلتسن» وانتخب رئيسًا في مارس ۲۰۰۰م، ثم أعيد انتخابه للرئاسة في مارس ٢٠٠٤م، ثم ترك المنصب إلى رئاسة الوزراء.

 أما «مدفيديف» فقد انتخب رئيسًا في مارس ۲۰۰۸م، وهو الآن يحاول تكرار تجربة حليفه «بوتين». 

قال «مدفيديف»: إنه يأمل في أن حصيلة السنوات الماضية قد أقنعت معظم المواطنين الروس بصواب إستراتيجية القيادة الروسية، وفعالية النظام الإداري الذي تم تبنيه، فيما أكد «بوتين» أنه توصل إلى اتفاق مع «مدفيديف» حول مستقبلهما السياسي منذ سنوات.

«الحرية والعدالة» يرفض التدخلات الأمريكية في الشأن المصري

رفض حزب الحرية والعدالة ما نشر حول مطالبة معهد «واشنطن السياسات الشرق الأدنى» الرئيس الأمريكي ، «أوباما»، بتحذير الناخب المصري من تأييد بعض القوى السياسية المصرية التي تناصب الولايات المتحدة العداء، على حد قول المعهد.

وطالب الحزب كافة الحكومات الأجنبية بضرورة احترام إرادة الشعب المصري وحريته في اختيار قياداته في المستقبل في ظل الحرية والديمقراطية، كما طالب المعاهد والمراكز البحثية التي تناصر المصالح الصهيونية على حساب المصالح الأمريكية أن تعيد النظر في هذه السياسات، وفي ضغوطها على الإدارات الأمريكية؛ لأن هذه الضغوط لن تفلح في وقف الموجة الجديدة من الديمقراطية في مصر والعالم العربي.

وأوضح الحزب أن اعتماد مصر على المعونات كان سببًا في إفساد الحياة السياسية

والاقتصادية، ودعمًا لشراء ولاء النظم الدكتاتورية، مؤكدًا أن أي تدخل في إرادة الناخب المصري أو العربي سيأتي بنتائج عكسية تمامًا : لأن الملايين التي ثارت من أجل حريتها وكرامتها الإنسانية ستقرر بإرادة حرة مستقبلها السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي .

هامش الأخبار

  • عثر في البنك المركزي الليبي على أصول بقيمة ٢٣ مليار دولار لم ينفقها النظام السابق، فيما يواصل المجلس الانتقالي التحقيق في بيع «القذافي» نحو ٢٠% من احتياطيات الذهب قبل سقوطه، وستستخدم الأموال التي تم العثور عليها في عمليات إعادة الإعمار والخدمات الاجتماعية، لحين الإفراج عن الأصول الليبية بالخارج والمقدرة بنحو ۱۷۰ مليار دولار، لا يزال أغلبها مجمدًا.
  • قرر عمدة مدينة «بادوا» الواقعة شمال شرقي إيطاليا، فتح باب الترشح للانتخابات بين المهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي، لتعيين كممثل للمهاجرين في مجلس بلدية المدينة كإجراء يهدف إلى إيجاد جسر للتفاهم مع المهاجرين لتقليل الصدام الاجتماعي أو الشعور بالدونية، وقال عمدة المدينة إن عدد المهاجرين الشرعيين ممن لهم حق الانتخاب يتجاوز ١٧ ألف مهاجر كان يمثلهم منذ نوفمبر ٢٠٠٧م «كريم جوينون »، رئيس لجنة تمثيل المواطنين الأجانب في المدينة (مغربي الأصل).
  • خصص المشاركون في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ٧٥ مليون دولار لتمويل برنامج المساعدة دول العالم على مكافحة التطرف، وقد انعقد المنتدى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وأوضح «دانيال بنجامين» .. منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية، أن أحد أهداف البرنامج دعم الدول التي تستعد للخروج من حالة الطوارئ، ودعم هذه الدول في إصلاح أنظمتها القانونية كي تتفق مع حقوق الإنسان المعترف بها دوليًا، في إشارة على وجه الخصوص إلى مصر والجزائر وتونس.
  • وافقت السلطات البريطانية على إنشاء «مدرسة توحيد الإسلام» للطلاب المسلمين في مدينة «الانكشير»، وهي مدرسة للذكور على غرار مدرسة سبقتها بالاسم نفسه مخصصة للبنات .

 

مشروع لتقنين عمل المخابرات المغربية

يناقش مجلس النواب المغربي مشروع قانون يمنح «ضباط المديرية العامة المراقبة التراب الوطني»، وهو جهاز المخابرات المعروف اختصارًا بــ «دي إس تي».. صفة ضباط الشرطة القضائية التي تعتبر في القانون المغربي سلطة غير زجرية، تتدخل بعد ارتكاب الجرائم من أجل جمع الأدلة والبحث عن مقترفي الحوادث.

وإذا ما تمت المصادقة على المشروع فإن جزءًا من عمل المخابرات سيكتسب شرعية قانونية، وسيخضع بالتالي لوزارة العدل، كما سيكون تحت إشراف النيابة العامة.

ومن المتوقع أن يعيد المشروع الجدل حول قانونية الإجراءات التي يقوم بها الجهاز بعيداً عن أي رقابة حكومية أو دوميه او برلمانية، وتوجه إليه انتقادات شديدة بانتهاك معايير حقوق الإنسان .

وقد نظمت حركة «٢٠ فبراير» وهي حركة احتجاجية ظهرت اتساقًا مع تيار الثورات العربية وتنادي بالإصلاح الدستوري والسياسي في المغرب، مسيرة شعبية في مايو الماضي إلى مبنى المخابرات.

 وقررت الاعتصام أمامه على اعتبار أنه يضم معتقلاً سريًا يمارس فيه التعذيب .

وعلى إثر ذلك، فتحت السلطات أبواب المكان أمام النائب العام ورؤساء الكتل البرلمانية. 

ويقول مصطفى الرميد، رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، والقيادي بحزب العدالة والتنمية الإسلامي: إن المشروع يأتي بعد أن صادقت الحكومة على البروتوكول الاختياري الملحق بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، الذي يمنح ضحايا تعسف السلطة الحق في الالتجاء إلى مؤسسات دولية من أجل البحث في التجاوزات التييمكن أن يكونوا قد تعرضوا لها. 

ويعارض الرميد منح صفة الضبطية لجهاز المخابرات، لأن مشروع القانون سيقوم بعملية غسيل الممارسات سيئة طالما عبثت بحقوق الناس وحرياتهم ويتعذر في الوقت الراهن مراقبة الجهاز لأنه يعمل في إطار خاص. 

وسبق أن كشف تقرير استقصى أمر المعتقلات السرية التي استعملها المحققون الأمريكيون خارج الولايات المتحدة، أن عناصر من الأجهزة الأمنية المغربية قامت باستجواب متهمين بتكليف من المخابرات الأمريكية.

برلمان الأردن يرفض إلغاء محكمة أمن الدولة

رفض مجلس النواب الأردني - أثناء مناقشة التعديلات المقترحة على الدستور - اقتراحًا للجنته القانونية بإلغاء محكمة أمن الدولة، وشطب كل ما يتعلق بالمحكمة في تعديلات الدستور التي قدمتها لجنة شكلها الملك.

 ويعني ذلك العودة إلى المادة الدستورية الأصلية التي لم يكن فيها نص على وجود محكمة أمن الدولة وبالتالي إلغاء محاولة «دسترة» المحكمة. وهكذا بقيت محكمة أمن الدولة الأردنية قائمة دون إلغاء ويحاكم أمامها المتهمون بقضايا الخيانة والتجسس والإرهاب والمخدرات وتزييف العملة والجرائم الاقتصادية والتهجم على الملك، وأي قضايا يحيلها رئيس الوزراء إليها.

ومن المقرر أن تنتقل التعديلات الدستورية بعد انتهاء النواب من مناقشتها إلى مجلس الأعيان. 

وترفض المعارضة التعديلات الدستورية باعتبارها «ترقيعات»، خاصة وأنها لم تقلص من صلاحيات الملك، وتطالب بتكريس أكبر لمبدأي «الأمة مصدر السلطات»، و«دستور الأردن نيابي ملكي وراثي»..

موجة هجرة ولجوء إلى السودان

رغم الظروف الصعبة التي يعيشها السودان، فإنه يعد بالنسبة لسكان دول مجاورة له موئلا ًللهجرة، إذ يستقبل السودان مهاجرين غير شرعيين خاصة من إثيوبيا والصومال وإريتريا . 

وتبدو الحكومة السودانية غير قادرة على وقف الهجرة غير الشرعية، وتؤكد وجود مهربين يتولون إدخال أعداد كبير من المهاجرين عبر عدد من المنافذ.

ويرى فريق من المراقبين أن المهاجرين يستخدمون السودان محطة «ترانزيت» للانتقال إلى دول أخرى، بينما يقول مدير الدراسات السياسية والدولية بمركز «السودان للهجرة والسكان» خالد لورد : إن السودان أصبح مركزًا جاذبًا للعمالة غير الشرعية، محذرًا من أن منطقة الحزام الشرقي للسودان التي يأتي منها المهاجرون موبوءة بالأيدز والالتهابات الرئوية والأمراض المعدية الأخرى ..

مقتل «برهان الدين رباني » في هجوم انتحاري

لقي «برهان الدين رباني»، الرئيس الأفغاني الأسبق وأحد قادة الجهاد ضد الاحتلال السوفييتي، مصرعه يوم ٢٠ سبتمبر عندما فجر شخص عبوة ناسفة كان يخبنها في عمامته.

 وقع التفجير أثناء اجتماع في منزل «رباني»، وقال رئيس التحقيقات الجنائية في كابول إن رجلين كانا يتفاوضان مع «رباني» باسم «طالبان»، وخبأ أحدهما المتفجرات في عمامته.. اقترب الرجل من «رباني» ، وفجر العبوة الناسفة.

 ولد ، «رباني» ، عام ١٩٤٠م في مدينة «فيض آباد» ، بولاية «بدخشان»، وينتمي إلى العرقية الطاجيكية السنية، درس في كلية الشريعة بجامعة كابل وتخرج فيها عام ١٩٦٣م، ثم التحق بجامعة الأزهر في مصر وحصل منها على الماجستير في الفلسفة الإسلامية، وتعرف هناك على فكر جماعة الإخوان المسلمين اختارته الجمعية الإسلامية رئيسًا لها عام ١٩٧۲م، وفي عام ١٩٧٤ م حاولت الشرطة اعتقاله من داخل الجامعة، ولكن نجح في الهرب.. مع الاحتلال السوفييتي لأفغانستان عام ۱۹۷۹م شارك «رباني» في الجهاد ضد السوفييت.. تولى رئاسة الدولة المستقلة بعد «صبغة الله مجددي»، لكن حركة طالبان ، أخرجته من العاصمة كابل عام ١٩٩٦م. 

في العام الماضي، تم تعيين «رباني» رئيسًا للمجلس الأعلى للسلام، وكلفه الرئيس «حميد كرزاي» التفاوض مع «طالبان»، وعدد من الجماعات المسلحة الرئيسة، وقد قتل أثناء قيامه بتلك المهمة.

إلغاء الحبس الاحتياطي بماليزيا

قررت حكومة ماليزيا إلغاء قانون الأمن الداخلي وأعلنت عزمها أن تستبدل به قوانين عصرية تتناسب مع مخطط التحول السياسي.

 ويعتبر قانون الأمن الداخلي (الحبس الاحتياطي) واحدًا من القوانين التي خلفها قانون الطوارئ الصادر عام ١٩٤٨م إبان حقبة الاستعمار البريطاني، وقد الغت أول حكومة ماليزية بعد الاستعمار قانون الطوارئ عام ١٩٦٠م، وأبقت منه قانون الأمن الداخلي لمواجهة النشاط الشيوعي، وتعهدت الحكومة بألا تستخدم القانون لقمع المواطنين أو خنق المعارضة.

 كما أعلن عن إلغاء قانون الإبعاد والنفي لعام ١٩٥٩م، إلى جانب مراجعة القوانين الأخرى ومنها قانون «الإقامة الجبرية» و«المطابع والنشر» لتكون منسجمة مع الاحتياجات الحالية وتضمن مزيدًا من الحرية للماليزيين.

وذكر رئيس الوزراء الماليزي «نجيب عبد الرزاق» أنه ستتم صياغة قوانين جديدة تضمن محاربة الأنشطة «التخريبية والإرهابية والجرائم المنظمة»، إضافة إلى أن القوانين الجديدة التي سوف تحل محل قانون الأمن الداخلي، من شأنها أن توفر أقصر فترة للاحتجاز بالمقارنة مع ما هو مطبق حاليا، مشيرًا إلى أن هذه القرارات «مبادرة من الحكومة وليس بسبب نضال اطراف أخرى»، وأن «القرار يتماشى مع برنامجه القاضي بمراجعة التشريعات»، عندما تولى رئاسة الوزراء قبل سنتين.

وقد رحبت المعارضة بقرارات الحكومة، لكنها عبرت عن مخاوفها من أن تكون قد جاءت في سياق حملة الحكومة لتحسين صورتها قبل الانتخابات العامة المقبلة .

هامش الأخبار

  • أعلنت تركيا السبت الماضي أنها احتجزت سفينة سورية محملة بالأسلحة وتعهد رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان» ، بمصادرة أي شحنات أسلحة متجهة إلى سورية عبر المياه الإقليمية التركية أو المجال الجوي لبلاده وكان أردوغان قد أعلن أن عهد الديكتاتوريات المتعسفة قد ولى.
  • أعلنت مصادر إعلامية عن اكتشاف مقبرة جماعية قرب سجن أبو سليم في طرابلس، تضم رفاة ۱۲۰۰ شخص تم تصفيتهم بأوامر من العقيد الليبي المخلوع «معمر القذافي»، بعد مشاركتهم في انتفاضة شعبية ضد الزعيم المخلوع.
  • استنكر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) استهداف المسلمين الأمريكيين، بالفقرة (۲۱۳) من قانون الأمن القومي التي أشارت إلى ضرورة تعيين موظف مسؤول عن تنسيق الجهود لمكافحة التطرف مع النص على ضرورة مكافحة الأيديولوجية التي تدعم ما أسمته بالتطرف الإسلامي. وأكد مسؤول التنسيق في «كير»، أن القانون غفل عن النشاطات والجمعيات المتطرفة غير الإسلامية، التي تضمنتها إحصائيات ووثائق إدارة الأمن القومي، معتبرًا أن هذه المذكرة القانونية لا تحقق للأمريكيين الحماية المرجوة.
  • افتتحت في قرية ، «تاكالاي» الداغستانية في أعالي الجبال مدرسة تضم ٢٩ تلميذاً هدفهم حفظ القرآن كاملاً، إلى جانب تعلم المواد الدراسية الأخرى.
  • في زيارته الأخيرة لألمانيا، التقى بابا الفاتيكان، «بنديكت السادس عشر»، ممثلي المنظمات والجمعيات والمدارس الإسلامية ،أكد خلالها ضرورة تفعيل القيم المشتركة مثل حماية الأسرة وتحقيق العدالة.. كان «بنديكت» قد ألقي محاضرة في سبتمبر 2006م بألمانيا أيضا استشهد خلالها بنص يزعم أن «الإسلام لم يأت إلا بما هو شرير وغير إنساني» .. وهو ما أثار غضب العالم الإسلامي .

وفاة د. عبد القادر حجازي بعد حياة حافلة في خدمة العمل الإغاثي

توفي يوم السبت الماضي ٢٤ سبتمبر ٢٠١١م د. عبد القادر حجازي يرحمه الله، رئيس لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر.

وقد أديت صلاة الجنازة عليه عقب صلاة ظهر اليوم نفسه بمسجد «غراب»، بحدائق القبة، وقد أم المصلين د. محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وتم تشييع الراحل إلى مقابر عائلته بمركز أجا، بمحافظة الدقهلية.

وشارك في تشييع الجنازة وفد من مكتب الإرشاد يتقدمه المرشد العام، ود. محمود عزت نائب فضيلة المرشد، ود. محمود غزلان عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة، وعدد من القيادات، منهم رجل الأعمال حسن مالك، وسيد نزيلي مسؤول المكتب الإداري لإخوان الجيزة.

كما شارك في الجنازة د. عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة.. وأمين صندوق نقابة الأطباء ود حمدي السيد نقيب الأطباء.

وقال د. عصام العريان إنه عرف د. حجازي عمرًا طويلاً وزامله في العمل النقابي والإغاثي، فكان - يرحمه الله - مجاهدًا في كل المجالات، ومشغولاً بمشردي ومنكوبي المسلمين في كل مكان. 

وأشار إلى أنه رغم مرضه الشديد ظل مهمومًا بالعمل الإغاثي وبالجوعى والمحرومين والمنكوبين في كل مكان، مضيفًا: كان اتصاله الأخير لي منذ فترة قصيرة، وكان مريضًا جدًا، وعاتبني لعدم الإسراع في نقل المساعدات الإغاثية للصومال، داعيًا الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويتجاوز عنه.

وقدم د. عبد الفتاح رزق مشرف لجنة الإغاثة الإنسانية داخل مصر العزاء باسم نقابة الأطباء ولجان الإغاثة المصرية والإسلامية والعالمية.

وقال: إن الفقيد كان قيمة وصرحًا كبيرين يدعم العمل الإغاثي، ويحمل همه في مصر وأفريقيا والعالم، ويشهد الجميع له بالعمل الدؤوب، فقد كان رمزًا للعطاء بلا حدود والبذل النجاح العمل، وظل يعمل لآخر يوم في حياته رغم مرضه، سائلاً الله تعالى أن يغفر له بما قدم، وأن ينفع الناس بما ترك من خير.

جنود سوريون يستهزئون بالصلاة والانتقام من الناشطين يمتد لقريباتهم

تداول الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لجنود سوريين داخل أحد المساجد وهم يؤدون الصلاة بطريقة هزلية دون التزام بأركان الصلاة، وقد وضع «إمامهم» سيجارة في فمه، بينما تتعالى ضحكات المأمومين أثناء الصلاة المزعومة وأعقب الصلاة دعاء بألفاظ نابية.

من ناحية أخرى امتدت عمليات البطش بالناشطين المطالبين بالحرية لتطال ذويهم في محاولة للضغط عليهم وتسليم أنفسهم أو وقف الاحتجاجات.

فقد اختطفت زينب الحمصي (۱۹) عامًا من أحد شوارع حمص في يوليو الماضي، من أجل الضغط على شقيقها «محمد» لتسليم نفسه دون أن يعرف شيء عن مصيرها، ولم تقر الأجهزة الأمنية بعلاقتها بالاختطاف ثم علمت أسرتها بوجود جثتها في المستشفى العسكري، أثناء تسلم جثمان أخيها «محمد» الذي قضى برصاص الأمن، وقد وجدت على جثمانها آثار اعتداءات وحشية وتعذيب. وأكد المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية في سورية «عمر إدلبي» وجود حالات أخرى لاختطاف فتيات من قبل الشبيحة في حمص فقد سبق أن اختطفت قوات الأمن فتاة أخرى من حمص كانت تعمل في مستشفى وألقتها جثة هامدة.

من ناحية أخرى ذكرت صحيفة «الجمهورية» اللبنانية: إن اتصالات سرية جرت بين سورية والكيان الصهيوني في عدة عواصم غربية أبدت خلالها «تل أبيب» دعمها لبقاء نظام «بشار» في سورية.

ونقلت الصحيفة عن تقرير دبلوماسي حصلت على نسخة منه، أن اتصالات تجرى في واشنطن وباريس وبروكسل، بين موفدين من «بشار» و«بنيامين نتنياهو» أفضت إلى اتخاذ السلطات الصهيونية قرارًا بوجوب دعم بقاء النظام السوري الحالي في السلطة، على اعتبار أنه «مصلحة إستراتيجية لإسرائيل» ..

مركز إسلامي لعلاج الإدمان في روسيا

أسس أحد مواطني مدينة«أوفا» الروسية مركزًا إسلاميًا لإعادة تأهيل مدمني الكحول والمخدرات، دون أن يتبع الطرق الطبية التقليدية، ولا يستعين بخبراء نفسيين بل يلجأ إلى التربية الدينية.

المركز الإسلامي يفتح أبوابه للجميع مسلمين وأتباع ديانات وأخرى، ويساعد كل من يرغب بالتخلي عن الإدمان.

قبل عامين بدأت الفكرة بمركز للنصيحة عبر الهاتف، ثم رأى القائمون عليه ضرورة اللقاء والحديث مع المدمنين، فاستأجروا بناية وبدؤوا في استقبال المدمنين الغريب أن أصحاب الفكرة لم يتلقوا حتى التعليم العالي، لكن لديهم خبرتهم الدينية، فقد كانوا يلقون محاضرات في السجون والمعتقلات ويعتمدون على «تطهير الروح والقلب» وقد تخرج من المركز ۷۰ شخصًا تعلم غالبيتهم أداء الصلاة وقراءة القرآن .

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

159

الثلاثاء 07-أبريل-1970

أحداث السودان

نشر في العدد 8

133

الثلاثاء 05-مايو-1970

صحافة - العدد 8