العنوان المجتمع المحلي
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يونيو-1992
مشاهدات 73
نشر في العدد 1005
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 30-يونيو-1992
كلمة
في الوجه
اللامعقول
في كل يوم نسمع
عن حوادث ومناظر خادشة للحياء العام، ونقول لعل وعسى تتدخل وزارة الداخلية في هذه
التصرفات الطائشة التي تهدد أخلاقيات شبابنا وفتياتنا، ولكن الذي حدث في الأسبوع
الماضي في يوم الجمعة في الساعة الثالثة عصرًا على شاطئ البحر الكورنيش، شيء لا
يصدق، ولا يقبله عقل ولا دين، (4) فتيات من جنسية عربية يلبسن المايوهات البكيني،
ويسبحن بلا حياء ولا خجل أمام الرجال والنساء والأطفال، ويتمددن على شاطئ البحر
أمام العيون الزائفة من الشباب المتجمهر عليهن.
وفي الوقت الذي
طالب فيه بعض الغيورين هناك من دوريات النجدة والشرطة بالتدخل إلا أنهم خيبوا
الآمال، وكان موقفهم سلبيًا؛ حتى قال أحدهم إن المسؤولين في الداخلية يطلبون منا
عدم التدخل.
سؤال نوجهه لوزير
الداخلية ووزير الإعلام: إن الرقابة التي تقوم بها وزارة الإعلام يوميًا على
الأفلام والمسلسلات في التلفزيون، والتي تحذف فيها مثل تلك المشاهد، وفي الصحف
اليومية تطمس صور النساء «بالمايوهات»، وهذا شيء جيد، كيف يسمح للنساء بهذا اللباس
على شاطئ البحر، ويشاهد ذلك على الطبيعة الأولاد والبنات والأمهات؟
كيف نربى أولادنا
على الفضيلة والستر وهم يرون العري والتفسخ ظاهرًا أمام أعينهم؟
إننا نود من المسؤولين أن تكون هناك خطوة
جريئة لإيقاف هذه المهازل، لاسيما وأن الجميع ينادي بتطبيق الشريعة الإسلامية، ولا
ينبغي لهذه المشاهد المخجلة أن يكون لها مكان على أرضنا، فهل سيتحرك المسؤولون؟
سؤال بحاجة إلى إجابة.
عبد
الرزاق شمس الدين.
حدث
في العيد
في أحد أيام العيد الماضي أخذت أطفالي
لأحد المطاعم الجديدة لتناول وجبة عشاء سريعة، وفجأة توقفت سيارة جيب حمراء تقودها
مجموعة من الفتيات المراهقات يرتدين الستريتش الضيق من الرقبة حتى أخمص القدمين،
مع المكياج الثائر، والروائح النفاذة، ونزلن بسرعة ودخلن المطعم، وخرجن وهن
يتضاحكن بصوت عال، وركبن السيارة وانطلقت بها إحداهن بطريقة عنيفة لافتة للنظر،
وانطلقت خلفهن بعض سيارات الشباب المرابط في ذلك الموقع بحثًا عن صيد سهل، هل
الشاب وحده الملوم والمذنب؟ هل الشاب فقط هو الذئب الجائع الذي يجب أن يطارد ويكبح
جماحه ويردع؟ إنني لا أدافع هنا عن ذلك الشاب، أو ألتمس له العذر؛ فهو مخطئ ومذنب،
ويجب أن يعاقب ويردع إذا أخطأ، ولكن هل هو المخطئ الوحيد في هذا الحادث وفي غيره
من عمليات التحرش أو هتك العرض، وغيرها من الجرائم اللاأخلاقية التي انتشرت في
مجتمعنا مؤخرًا، بل وزاد انتشارها بعد التحرير الذي فهمه البعض، وكأنه تحرر الناس
من القيم والأخلاق والتقاليد، حتى بتنا نرى الشباب والشابات في الشوارع يتواعدون
ويتغازلون بلا حياء ولا وجل، وحتى بتنا نرى البنات المراهقات يتسابقن بالدراجات
البخارية على شارع الخليج العربي وقد ارتدين الشورت، أو نراهن وقد التففن حول أحد
أفراد المارينز يتضاحكن معه، ويتمازحن بلا حياء، أين حياء المرأة الذي أمر به
الإسلام وجعله حفظًا لعفافها وشرفها؟ لقد ألغت الفتاة المتحررة رداء الحياء، وضربت
به عرض الحائط، وانطلقت متحررة من الضوابط والقيم تلهو، ثم بعد ذلك إذا حدث
المكروه بدأ اللوم ينصب على طرف واحد، ولكن هل يمكن للشاب أن يتعرض لفتاة رزينة
تسير في حال سبيلها، قد يحدث هذا من البعض، ولكنه أمر نادر وشاذ، أما ما نراه
ونسمعه حاليًا فما مصدره إلا رضى الطرفين، فهذه الفتاة اللعوب ليست فريسة سهلة
ساذجة كما يقال، فهي قد تعطرت وتزينت، ولبست القصير أو الفاضح من الثياب، أو
لبست حجاب التبرج، وخرج لتصطاد الطرف الآخر، فهي ذئبة يجب أن تلجم بلجام من
حديد، ويجب أن تكون تحت الرقابة، وأن تخضع لتأسيس ديني وأخلاقي منذ الصغر، ثم إذا
ما شبت فلا يترك لها الحبل على الغارب تلبس ما تشاء، وتخرج مع من تشاء، بحجة أنها
قد بلغت سن الرشد، فصديقات السوء يسوؤهن أن يرين فتاة نظيفة صافية، فالحشرة
السوداء يسوؤها أن ترى ما حولها أبيض صافيًا؛ لأنها تظهر خلالها واضحة جلية، بل
يسرها أن ترى ما حولها رماديًا أو أسود، تضيع خلاله ولا تظهر للعيان، لذلك فهي
تسعى لإغواء صاحبتها وجرها معها للهاوية، لذلك على الآباء والأمهات أن يبذلوا
الجهد في حسن تربية بناتهم ومراقبتهن، وغرس أسس الدين والحياء في نفوسهن،
والمساعدة في اختيار صويحباتهن، وأن تكون الصراحة والمصارحة هي أساس العلاقة
الأسرية؛ حتى لا تجري الأمور في السر، ويحدث ما لا تحمد عقباه، كما يجب ألا ننسى
دور الدولة المهم في الحد من الأمور المساعدة على الفساد، مثل: المنتديات المختلطة
التي تساعد على احتكاك الشباب ببعضهم كالمشاريع السياحية وغيرها، ومنع الأفلام
والمسلسلات التي يدور معظمها حول علاقة الشاب بالفتاة في المجتمعات الغربية
المنحلة، وكذلك منع بيع الملابس الغربية الفاضحة التي انتشرت مؤخرًا بشكل كبير،
كذلك تشجيع عملية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تساعد على ردع المسيئين،
ثم على وزارتي التربية والتعليم ووزارة الشؤون استغلال وملء أوقات الشباب وتشجيعهم
بما يفيدهم ويجذبهم، وتقوية الوازع الديني لديهم حتى نستطيع تشكيل عجينتهم الطرية
على أفضل وجه فتحصل على شباب وشابات همتهم عالية، وهدفهم هو بناء هذا المجتمع بما
يرضى الله تعالى.
بقلم:
طارق عبد الله الذياب.
همسات
في الديوانيات
- تعرض
مواطن للخطف منذ فترة، ولم يجد الخاطفون شيئًا معه يستفيدون به سوى بطاقة سحب
بنكية، فقاموا بحجز المواطن لمدة يومين، وفي كل يوم كانوا يسحبون (٥٠٠)
دینار، وهو الحد الأعلى المسموح به بواسطة البطاقة، وفي النهاية رموه أمام
بيت أحد المسؤولين.
- يقال
إن جهات خارجية قد عرضت على بعض الجهات المساعدة في حل مشكلة ناتجة من الغزو
العراقي الغاشم للبلاد، ومازالت قائمة إلا أن العرض قوبل بالرفض.
- يقال
إن وزير تربية سابق أبدى عدم رضاه عن فكرة مشروع تعليم ديني.
- أبدت
بعض الجهات قلقها من دخول كميات كبيرة من المخدرات إلى البلاد عبر بعض
المنافذ في الأسابيع الأخيرة.
وزارة
الإعلام والرقابة على إعلانات الصحف
تألم كل مسلم غيور عندما رأى الإعلان
المقزز الذي نشر على صفحة كاملة في جريدة الأنباء يوم7/5/92 لما يسمى بنادي بادي –
لين، وقد تصدر الإعلان رسما لامرأة شبه عارية، على أنه شعار لذلك النادي، ولم يقف
الأمر عند ذلك الحد، بل تعداه إلى رسومات ودعاية مثيرة ما ينبغي أن يسمح بها على
صفحات صحفنا مهما كانت المبالغ المدفوعة، إننا نعيش في دولة مسلمة لها مبادئها،
ولها حضارتها، ولها دينها، ويجب ألا يكون هناك مكان لأي شيء يخالف تعاليم ديننا؛
لذلك فإننا نناشد الرقابة في وزارة الإعلام أن يكون لها دور رقابي على مثل هذه
الإعلانات، وأن توقف هذه المهازل وهذه الأندية التي ليست سوى دعاية للرذيلة في
مجتمع يجب أن يقف كل من فيه أمام الرذيلة.
غلط
- استمرار
البضائع اليوغسلافية في التوارد لأسواق الكويت، في حين أن مصدريها هم
الصليبيون الصرب الذين يبطشون بمسلمي البوسنة غير عابئين بمشاعر العالم
الإسلامي، مع العلم بأن اتحاد الجمعيات اتخذ قرارًا شجاعًا بتوقف التعامل
التجاري معهم.
- التوجه
الموجود لإيقاف إنتاج شركة الأدوية الكويتية، نحن نطالب المسؤولين بضرورة
إعادة المصنع الكويتي كسابق عهده قبل الغزو، فهل إنشاء استاد رياضي أولمبي
بالملايين أهم من إعادة مشروع وطني ناجح للعمل.
- ألا
تفكر وزارة التربية بتغيير الزي المدرسي للبنين إلى اللباس الشعبي الوطني،
والذي يعطي رزانة للطالب واحترامًا، بدلًا من البنطلون الذي يشعر الطالب بأنه
مازال صغيرًا مما يشجعه على المشاكسة، نتمنى دراسة الموضوع في عطلة الصيف.
صالح
العامر
عاجل
إلى السيد وزير المالية
شركة المشروعات السياحية أمام وزير
المالية
سبق وأن تحدثنا
مرارًا على صفحات المجتمع عن شركة المشروعات السياحية والممارسات التي تدور فيها،
لا سيما ما يتعلق بالممارسات المخالفة لتعاليم ديننا وأخلاقياتنا، وليس هذا رفضًا
لما يسمى بالمشروعات السياحية، وإنما نحن نرحب بالمشروعات السياحية التي يكون خطها
واضحًا في الحفاظ على قيمنا الإسلامية وتعاليم ديننا، وهذه فرصة أخرى للتأكيد على
هذه القضية مرة أخرى، راجين من القائمين على هذه المشروعات أن يلتزموا بقيمنا
وهويتنا الإسلامية.
أما القضية التي نحن بصددها هذه المرة هو
ما يتعلق بميزانية شركة المشروعات السياحية وأسلوب التصرف فيها، لاسيما ما يتعلق
بقطاع المشتريات، فشركة المشروعات السياحية ليست سوى مؤسسة من مؤسسات الدولة، يسري
عليها ما يسري على كل المؤسسات بالنسبة لتعاملاتها المالية، وتخضع بصورة مباشرة
لرقابة وزير المالية، وهناك أحاديث وإشاعات تدور في الكويت حول ما يتعلق بأسلوب
وطريقة المشتريات الخاصة بالشركة، هذه الأحاديث مفادها أن معظم مشتريات الشركة
محصورة مع شركة موجودة في لندن مسجلة في بنما تدار من قبل شخص لبناني مقيم في
لندن، له شريك كويتي صلته وثيقة بشركة المشروعات السياحية، تتم بتكليف مباشر لهذه
الشركة دون الدخول في نظام المناقصات التي تخضع له كافة مؤسسات الدولة، ودون فرض
أية رقابة على الأسعار، وقد تكون أسعارها أغلى بكثير، وقد تصل إلى ضعف سعر السوق
وربما أكثر إذا لم تضبط وفق مناقصات تتاح فيها المنافسة في الأسعار، وإن طريقة
الشراء المباشر دونما رقابة حكومية أمر لا يصح اتباعه في الوقت الذي تخضع جميع
مؤسسات الدولة لشراء حاجتها عن طريق المناقصات وللمناقصات إدارة حكومية مستقلة.
فإذا كان ما يشاع حول هذا الموضوع حقًا،
فإننا نطالب معالي وزير المالية بما عرفناه عنه من حرص على المال العام، وبما له
من سلطات مباشرة التدخل من أجل إيقاف هذا الأمر الذي يعتبر تجاوزًا واضحًا للوائح
المؤسسات الحكومية، وأن تكون مشتريات شركة المشروعات السياحية عن طريق المناقصات
الرسمية أسوة بباقي مؤسسات الدولة، ويعلن عن تلك المناقصات بالجريدة الرسمية
الكويت اليوم حتى تضمن سلامة العمل، كما أن الشعب الكويتي المسلم يتطلع أن يكون من
على رأس الإدارة في المشروعات السياحية أناس يهدفون إلى خير الكويت وأبنائها
ومستقبلها، يراعون من خلال نشاط المشروعات البعد عن كل ما يتنافى مع قيمنا
الإسلامية ومبادئنا النبيلة وأهدافنا السامية، وأن تكون ضمن إطار يرضى الله ورسوله.
إننا على أمل كبير أن يجد نداؤنا هذا صداه
لدى وزير المالية، وأن يتم تصحيح المسار لشركة المشروعات السياحية.