العنوان المجتمع المحلي: (1363)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1999
مشاهدات 61
نشر في العدد 1363
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 17-أغسطس-1999
في استقباله للخرافي وأعضاء اللجنة
الأمير يتسلم الصيغة النهائية للجواب على الخطاب الأميري
كتب: محمد عبد الوهاب
دعا أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح السلطتين التنفيذية والتشريعية إلى وضع الكويت نصب الأعين، وتكريس الاهتمام بالقضايا التي تمس المواطنين والعمل على حلها وذلك خلال استقباله لرئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ورئيس وأعضاء لجنة الجواب على الخطاب الأميري الدكتور ناصر الصانع والأعضاء: صالح عاشور، وخميس طلق عقاب الذين سلموا سموه الصيغة النهائية للجواب على الخطاب الأميري.
وقد دار حوار ودي بين الأمير والخرافي الذي تمنى على الأمير إبداء توجهاته للحكومة بحيث يمكنه متابعتها ومراقبتها.
ومن جانبه تطرق النائب الدكتور ناصر الصانع إلي أهمية استحداث هيئة مركزية للتوظيف يتم من خلالها الإعلان عن الوظائف وشروطها في الصحف.
وقال الصانع للمجتمع: إن اللجنة عرضت على سمو الأمير بعض القضايا المهمة الواردة في الجواب على الخطاب الأميري، مشيرًا إلى أن سموه أشاد بروح التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وأوضح الدكتور الصانع أن الأعضاء قدموا للأمير عرضًا مفصلًا لبعض النقاط المهمة في الجواب، مشيرًا إلى أن السلطتين التنفيذية والتشريعية تعملان على ترجمة شعار التعاون الذي نادى به سموه في النطق السامي لبداية دور الانعقاد الأول إلى واقع ملموس.
الصبيح اجتمع بقيادات الإسكان لتحديد أولويات العمل الإسكاني
كتب: المحرر المحلي
اجتمع الدكتور عادل د. عادل الصبيح وزير الكهرباء والماء والإسكان والأوقاف في الأسبوع الماضي مع قيادات من وزارة الإسكان وجهات مختصة لها صلة بالقضية الإسكانية كبلدية الكويت وغيرها بهدف استعراض الأبعاد المختلفة للمشكلة الإسكانية والحلول التي تحتاج إلى تفعيل وقرار سياسي بالدرجة الأولى.
وقال مصدر مطلع: إن الأحاديث دارت حول الأولوية الصحيحة التي يمكن من خلالها إحراز تقدم في المجال الإسكاني وفق تطلعات الحكومة وبرنامجها، وكذلك وفق توجهات أعضاء مجلس الأمة.
وقال المصدر: إن الوزير الصبيح يضع اهتمامًا بالغًا بالقضية الإسكانية لكونها إحدى القضايا المهمة.
الصانع: التنمية البشرية ضرورة لصناعة التقدم والازدهار
أكد النائب الدكتور ناصر الصانع أن تقرير التنمية البشرية العام ١٩٩٩م الذي أصدره مؤخرًا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي التابع لهيئة الأمم المتحدة يضع الكويت في المرتبة الأولى على مستوى العالم العربي، وقفز بمرتبتها من المركز الرابع والخمسين عالميًا إلى المركز الخامس والثلاثين يستدعي الاهتمام الكامل من جميع مؤسسات الدولة للحفاظ على هذا الإنجاز الكبير ويؤكد أهمية التنمية البشرية في تحقيق التقدم والازدهار.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور الصانع بالمصطفى بن المليح الممثل والمنسق المقيم للبرنامج في دولة الكويت الذي قدم خلال المقابلة نسخة من التقرير إلى الدكتور الصانع.
وقال الصانع: على الحكومة أن تقرأ ما حققناه في هذا الجانب ومدى أثره في الأجندة المحلية.
على مكتب وزير التجارة
تصور بقانون لتنظيم العمالة
كشفت مصادر مأذونة لـ: المجتمع نية وزير التجارة والصناعة والشؤون الاجتماعية والعمل عبد الوهاب الوزان تقديم تصور شامل حول وضع العمالة في البلاد في مشروع قانون يقدم إلى مجلس الوزراء قريبًا.
وقالت هذه المصادر إن الوزان استعان بعدد من الدراسات والأطروحات المقدمة سابقًا حول قانون العمالة في البلاد وذلك بهدف تقليل وتقنين العمالة الوافدة والاستغناء عن العمالة غير المنتجة التي تشكل عبئًا يضر بالتركيبة السكانية للبلاد. وألمحت المصادر إلى أن الوزير قطع شوطًا كبيرًا في هذه الدراسة التي كانت ديدن الكثير من قيادات العمل الاجتماعي داخل الوزارة ليتم عرضها على مجلس الوزراء في المرحلة المقبلة التي ستحاول تقنين قوانين للحد من العمالة الهامشية في المجتمع.
سوق خيرية للوازم التعليمية:
وجهت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الدعوة إلى الشركات المتخصصة في مجال اللوازم التعليمية والقرطاسية للمشاركة في السوق الخيرية الرابعة للوازم التعليمية والقرطاسية التي تزمع إقامتها في مقرها بمحافظة الأحمدي.
وصرح إبراهيم الهلال مدير المعرض بأن الهيئة ستنظم هذه السوق للمرة الرابعة على التوالي، وستستقطب لها الشركات العاملة في مجال تجارة اللوازم التعليمية والقرطاسية للمشاركة فيها علمًا بأنها ستعقد في الفترة من 11 سبتمبر حتى ٢٤ من الشهر نفسه.
وقال الهلال: إن المعرض يهدف إلى جمع الشركات المتخصصة في مجال اللوازم التعليمية والقرطاسية تحت سقف واحد في مبنى الهيئة بالرقة «صالة أحمد العجيل الخبرية» في محافظة الأحمدي التي تعتبر من المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية، موضحًا أن الهيئة وقرت المشاركة في هذا المعرض بأسعار تنافسية كما وفرت للشركات منفذًا مناسبًا لتسويق منتجاتها.
شهادتي عن العمل الخيري في الكويت
ثارت في الكويت الشقيقة مؤخرًا زوبعة مدروسة حول الجمعيات الخيرية الإسلامية وذلك ضمن سياسة «تجفيف المنابع» في محاولة للقضاء على العمل الخيري الإسلامي الذي نجح الإسلاميون فيه والحمد لله نظرًا لخوفهم من الله وشعورهم بمراقبته لهم، ولإيصال الأمانات والأموال لأهلها، ولا تزكيهم على الله.
وبودي أن أقدم شهادة أمامه الله سبحانه عن هذه الجمعيات والقائمين عليها، فلست كويتيًا، ولم أزر الكويت في حياتي، غير أنني لا أريد أن «أكتم» هذه الشهادة.
لقد تعرفت الأعمال الإغاثية الكويتية في أفغانستان، ورأيت عمل «لجنة الدعوة الإسلامية» وكان عملًا جيدًا مخططًا له، وشمل: مستشفى في بيشاور، ومستوصفات عدة على الحدود، ومعالجة للمهاجرين، وسيارات الإسعاف التي تنقل المصابين من الأهالي، وطعام يوزع، ومدارس تفتح، وحرف تعلم، وعمل مخطط هادف، ودورات لتحفيظ القرآن للأولاد والبنات، وعناية بالحامل والمرضع من المهاجرين، وعناية بالطفل.
كما ذهبت مع أحد الإخوة السعوديين لمقر اللجنة في بيشاور، وكان يديرها الاخ زاهد شيخ، وحرر الأخ السعودي شيكًا بمبلغ كبير جدًا، وقال: «هذا تبرع لأيتام أفغانستان» ففوجئت بزاهد شيخ يقول له: «ليس عندنا برنامج أيتام، وسأدلك على أحسن من يقوم بالمهمة في أفغانستان» ثم اصطحبنا إلى لجنة الإغاثة الإسلامية «إسراء» وكان عندها بالفعل أفضل برنامج لرعاية الايتام وتسلموا الشيك من الرجل.
وهكذا لم أن هذا التخصص، وهذه الدقة في أي جمعية إغاثية أخرى حتى الغربية منها عندما ترى «شيكًا» بمبلغ كبير، فإنها تقول سنقوم بالأمر، لكن التخصص جيد والتعاون أفضل، والأمانة تامة.
ثم رأيت والله كيف كان العاملون في الإغاثة يعيشون لقد دمعت العين لتجرد هؤلاء لا والله لا يمكن لأي فرد منهم أن يقبل العيش في الكويت الحبيبة في بيت كهذا البيت، ولكنه الإخلاص والعمل الله.
وبدأت صلتي بهؤلاء الأحباب بعد هذه التجربة، وبعد رؤية كيف يصرف المال؟ وكنت أطلب من العاملين في الإغاثة بالدول العربية والإسلامية أن يقلدوا التجربة الإغاثية الكويتية لنجاحها وخبرتها، وجاءت مشكلة البوسنة فسافرت هناك، حيث رأيت التجرد والإخلاص، ومراقبة الله وخشيته، وكنا والله، نجلس في الفنادق على حسابنا، أكثر من شخص في الغرفة الواحدة، ولا تفعل هذا عند سفرنا الشخصي بينما كنا نرى المصاريف الإدارية والسهرات التي يرتع فيها موظفو الإغاثة الغربية سفرات بالدرجة الأولى بذخ ومصاريف أكل في مطاعم فاخرة، والفرق أن الغربيين يحسبون «الشيكات» على المصاريف الإدارية.
أما الإسلاميون فإن كانت دعوة على حساب أحد أجابوها، وإلا فإن تكاليف طعامهم على حسابهم الشخصي وليس من التبرعات.
ولقد انتبه الإخوة في الإغاثة والجمعيات الخيرية الكويتية لمشكلة كوسوفا قبل سنوات طويلة، وعملوا في ألبانيا قبل غيرهم، وكان عملهم ملحوظًا وظاهرًا، فليتبرع أي منتقد للجمعيات الخيرية بخمسين دينارًا كويتيًا، ثم ليرى بعدها التقرير يقول: كيف صرفت، وأين صرفت، مع صورة موثقة: آبار المياه، وخلوات تحفيظ القرآن، والمدارس، والمعاهد، والمستوصفات باسم من تبرع، والعمل دائم في جميع أنحاء العالم، لكن بعض من يتحرك ب «الريموت كنترول» ممن لا يعملون ولا يتركون الناس يعملون يهاجمون هؤلاء.
أذكر أنني كنت قبل سنوات في مؤتمر بالغرب، وكان أحد المسؤولين الأمريكيين يتحدث في جلسة خاصة عن سياسة «تجفيف المنابع» وذلك في طور رسم السياسة قبل التنفيذ في عالمنا الإسلامي بسنوات خمس فقلت له: لقد أعجبني كلامك جدًا وحولني إلى معجب بالعقلية العربية حتى قبل الإسلام، ذلك أن الجاهليين العرب سبقوكم في هذه السياسة بالقول: ﴿ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ﴾. (المنافقون: 7).
فسياسة كف الإنفاق أو تجفيف المنابع هي سياسة جاهلية بدليل الآية القرآنية.
فقال: أهي في القرآن بالله عليك؟
ففتحت ترجمة المعاني القرآن، وقرأت الآية.
فقال: كتابكم عجيب!
قلت: والأعجب أن سياسة وقف الإنفاق أو تجفيف المنابع لم تمنع العرب من الإسلام أنتم تفكرون كغربيين، وحياتكم تعتمد فقط على المال، مع أن هؤلاء ما جاءوا المال، وإنما بايعوا للجهاد في سبيل الله، باعوا الأنفس لله والثمن الجنة والخلود.
وأعود فأقول: إن الهجوم على الجمعيات الخيرية الكويتية يدخل ضمن سلسلة المخططات المدروسة لمحاربة المد الإسلامي، ونصيحة لمسؤولي العالم الإسلامي لا تسمعوا للخبراء الأجانب اتركوا العمل علنيًا، وإلا سيعود سريًا، ولن تستطيعوا والله أن تراقبوا شيئًا، فنحن لا نثق إلا بمن يخاف الله ولن نتبرع إلا لجمعيات يخاف القائمون عليها الله ويراقبونه.
هذه شهادة أقدمها بين يدي الله تعالى، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾. (البقرة: 283) ولم أكن في يوم ما موظفًا في أي جمعية خيرية كويتية، أو في غيرها، كما أنه لا علاقة لي بأي منها، وقد قصرتها على الكويت لملاحظتي إخلاص العمل الخيري الكويتي، ونجاحه، وتوفيقه.
حفظ الله هذه الجمعيات والقائمين عليها، ونصر الله دينه، وأعز جنده.
مجاهد محمد الصواب
جدة- السعودية.
دورة في علم التجويد لمحفظي الجهراء
أقام مكتب حلقات تحفيظ القرآن الكريم في محافظة الجهراء دورة تدريبية في علم التجويد للمحفظين في المنطقة.
في بداية الدورة أثنى رئيس المكتب في المحافظة وليد حمد الفضلي على الدور الفعال الذي يقوم به المحفظون لتحفيظ أبناء المنطقة كتاب الله، مشددًا على ضرورة الالتزام، والمثابرة في هذه الدورة كي تعم الفائدة على الجميع.
كانت مدة الدورة شهرًا ونصف الشهر وحاضر فيها الشيخ على الله أبو الوفاء الذي درس مذكرة سماها الدورة التنشيطية في العلوم التجويدية».
رحلة الأصحاب
تنظم لجنة الصحبة الصالحة التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي فرع السرة زيارة لنحو 10 من أعضائها الشباب إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، ومن ثم زيارة ربوع المملكة خاصة مدن: جدة وأبها والرياض والدمام في الفترة من ١٦ أغسطس الجاري إلى الأول من سبتمبر المقبل بهدف توفير البديل الناجح لاستغلال وقت الشباب والترويح المشروع عن النفس.
عزاء
تتقدم جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة المجتمع بخالص العزاء إلى السيد عبد الواحد أمان عبد الله أبو مصعب عضو مجلس إدارة الجمعية في وفاة شقيقه أسكنه الله فسيح جناته وتقبله في الصالحين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نظرة إلى «البدون»
أيّد الله الكويتيين بنصره، ودفع عنهم غزو النظام العراقي، وظلمه بإحسانهم الذي طال الكثيرين في العالم، وكما قيل: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء» وإن كان الجرح الكويتي لا يزال ينزف، فإن علاجه كما يرى العقلاء هو استمرار الإحسان إلى الآخرين.
وقد احتضنت دولة الكويت «البدون» فخدمتهم، وخدموها، وجميعهم تقريبًا من العرب، وأبناء الجزيرة العربية، ويجمعهم بالكويتيين الدم، والأصل، والدين، وقد مضى على هذا الوضع نصف قرن تقريبًا، ونشأ جيل من أبنائهم لا يعرف له وطنًا إلا الكويت ومنهم من فقد أباه دفاعًا عن الكويت وأهلها، ومنهم من رفع علم الكويت على جبهات القتال العربية مدافعًا عن قضايا العرب باسم الكويت، ومنهم من بات الليالي الطوال ساهرًا يحرس أمن الكويت عقودًا طوالًا، وإن وجد منهم مسيء، فإن إساءته عليه، لا على المخلصين من فئته.
فهل يقبل الضمير بعد هذا كله أن يساق هؤلاء إلى حدود الدول المجاورة دون مراعاة لأدميتهم أو يتركوا بلا هوية فلا يعملوا ولا يتعلموا، ولا يعالجوا ولا ينالوا قوتهم إلا من خشاش الأرض؟
وقد قضى أكثر الجيل الأول من هذه الفئة نحبه، فهل يرضى الضمير أن يبقى أبناؤهم ينظرون إلى الناس بعيون الحاجة؟ وأخيرًا هل تجد هذه الفئة مكانًا لائقًا بها في خطط وبرامج ومشاريع أهل التشريع والتنفيذ في مجلسي الأمة والوزراء وتتحقق آمالهم المشروعة في حياة أفضل.
عواض ضيف الله العتيبي
أنشطة علمية وتربوية متنوعة للجنة الدعوة في باكستان
بدأت الأنشطة العلمية والتربوية الشاملة التي أقامتها لجنة الدعوة الإسلامية بجمعية الإصلاح الاجتماعي في باكستان تؤتي ثمارها المرجوة يفضل الله، ثم بتبرعات أهل الخير فقد تخرج مجموعة من الطلبة الذين تلقوا تعليمهم بمدارس اللجنة في كلية الطب بعد أن أكملوا سنوات الدراسة بتفوق علمًا بأن هناك ١٣-٣٠ طالبًا ينتظمون في الدراسة بهذه المدارس حالياً.
وقال فهد الشامري، رئيس مكتب باكستان في اللجنة: إن المعهد الحرفي في مخيمات مدينة المسلمين التابع للجنه قد احتفل أيضًت بتخريج دفعة جديدة من طلابه لتنضم بذلك إلى سبع دفعات تخرجت في المعهد منذ تأسيسه في عام ۱۹۹۰م، وبلغ مجموع خريجيها ٣٧٨ حرفيًا معظمهم من الأيتام والمعاقين، كما استقبل المعهد دفعة جديدة ضمت ٦٠ طالبًا.
وأشار إلى أن مجمع الرحمة للأيتام الذي أنشأته اللجنة يستوعب ٤٠٠ يتيم، ويحتوي على ورش حرفية، ومدرسة، ومكتبة وعيادة، وسكن إلخ، مشيرًا إلى أن كلفة بناء المجمع وصلت إلى ٧٥٠ ألف دينار، وتقدر ميزانيته السنوية بخمسين ألفًا.