العنوان المجتمع المحلي (العدد 1421)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-2000
مشاهدات 69
نشر في العدد 1421
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 10-أكتوبر-2000
مهرجان خطابي حاشد في جمعية الإصلاح
الكويت تدعو لنصرة «انتفاضة رجب» وتنادي بفتح أبواب الجهاد
انتفضت الكويت لانتفاضة رجب المباركة في فلسطين المحتلة، وأعربت عن شعورها بالألم والغضب لما حدث لأهل الأقصى من مذابح على يد الاحتلال الصهيوني الغاشم واستنكرت بجميع مستوياتها – الرسمية والشعبية، ومختلف مؤسساتها المدنية، والأهلية – المجازر التي ارتكبها اليهود في ساحات المسجد الأقصى المبارك، والقرى العربية المحتلة - بحق الشعب الفلسطيني الأعزل مستصرخة المسلمين – في كل مكان – مد يد العون لإخوانهم المكلومين.
فوسط حشد جماهيري كبير نظمت جمعية الإصلاح الاجتماعي المهرجان الخطابي تحت شعار نصرة الأقصى وأرض المسرى بحضور عدد كبير من الدعاة، وممثلين عن الجان واتحادات نقابية، إضافة إلى جمهور غفير.
وطالب المتحدثون يفتح باب الجهاد أمام شباب الأمة ليرووا أرض فلسطين بدمائهم ودماء اليهود، وكذلك إعداد وتربية الأسرة المسلمة والنشء المسلم على معرفة جرائم اليهود واسترداد الحقوق.
وقال الداعية الإسلامي د. سيد نوح – الأستاذ بكلية الشريعة -: إن المشاركين بالمفاوضات السلمية مع اليهود متواطئون مع العدو الصهيوني، مشيرًا إلى ألا أحد يرضى بهذا الذل والهوان، وأن كل من يشارك بهذه المفاوضات يحمل وزر كل مسلم تعرض للأذى والضرر.
ومن جانبه قال د. جاسم مهلهل الياسين – الأمين العام للجان الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي – بصوت ممزوج بالبكاء: إن أمتنا ظلت رهينة حب الدنيا وكراهية الموت قصغرت وتقهقرت بعد أن كانت سيدة العالم مؤكدًا أن الإيمان بالله العزيز الحميد هو الذي سيحرر الأقصى العزيز.
وتساءل مستغربًا: حرام على المسلمين أن يرموا الحجارة في القدس، وحلال على اليهود أن يقتلوا المسلمين؟
من جانبه طالب الشيخ نادر النوري - ممثل الهيئة الخيرية رئيس لجنة فلسطين الخيرية التابعة للهيئة الخيرية الإسلامية - بإعلان الجهاد لتحرير أرض الإسراء والمعراج مشددًا على ضرورة تقديم النفس والنفيس لتحرير هذه الأرض.
من جانبه قال طارق الكندري – ممثل الاتحاد الوطني لطلبة الكويت –: إن المؤتمرات التي تحدث بين الفترة والأخرى ما هي إلى مؤامرات تخدم اليهود، وتضع القدس بأيديهم، مستغربًا من الموقف الأمريكي الصامت حيال مقتل أكثر من ٧٠ شهيداً في فلسطين.
وقال الشيخ ناظم سلطان المسباح – من جمعية إحياء التراث الإسلامي –: إن دماء اليهود والنصارى أصبحت عزيزة ولا يجرؤ أحد أن يطالها، أما دماء المسلمين فهي تذهب هباء منثورًا، مشيرًا إلى أن التحركات التي يزعم البعض أنها جاءت لخدمة المسلمين ما هي إلا صكوك تنازل عن القدس.
وقال الداعية الإسلامي الشيخ أحمد القطان: إننا نريد من الآباء والأمهات أن يربوا أبناءهم تلك التربية العظيمة التي شاهدناها في الأرض المقدسة المباركة، ونطالب بفتح أبواب الجهاد لإعلاء كلمة الله، وندعو وزراء التربية إلى أن يعيدوا المنهج الذي سحبوه من المناهج من أجل نصرة الأقصى والقدس.
وقال الدكتور طارق سويدان: إننا لو فتح لنا باب الجهاد لرأينا وأرينا الأمة ما تفعل باليهود، وأضاف إننا نرى شبابًا الآن أبقوا جذوة الجهاد مشتعلة في الأمة، ولولا هؤلاء الأبطال من شباب الإسلام في فلسطين، الذين يفدون الأقصى بأرواحهم، لانطفأت جذوة الجهاد في الأمة، وأصبحت لا قيمة لها. ودعا الدكتور صالح الراشد إلى أن نربي أنفسنا وأبناءنا على الجهاد.
من ناحية أخرى أعلن علماء وخطباء الكويت - في بيان أصدروه تحت عنوان «نصرة فلسطين القدس» - أن على الدول الإسلامية أن تتداعي المؤتمر طارئ المنظمة المؤتمر الإسلامي لتعلن رفضها للمساس بالقدس وموقفها الحازم من التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في أرض فلسطين فهي قضية الأمة ومسؤوليتها، مشدداً على أن هذه المرحلة تستدعي تكاتف الجهود، وإظهار الجد في التمسك بالمقدسات وعدم التهاون في الحرمات، والعمل على إعادة الحق إلى نصابه، وإعادة الأقصى إلى أصحابه الذين لم يستسلموا لمعتد عليه منذ أن أصبحت المدينة المقدسة بعهدة المسلمين.
وأضاف البيان – الذي وقع عليه ٣٤ عالمًا وداعية وخطيبًا وأكاديميًا جامعيًا أنه يجب التكاتف الشعبي والعمل الدعوي، والجهد السياسي، والجهاد العسكري، من أجل عودة الأقصى والقدس مرة أخرى إلى المسلمين.
وفي سياق متواصل، أعلنت الحركة الدستورية الإسلامية أن العدوانية الصهيونية فلسفة، ونهج حياة، والعمود الفقري للمشروع الصهيوني، ولا يمكن تغيير ذلك مهما قدم من تنازلات وتراجعات والسبيل الوحيد أمام الشعوب العربية والإسلامية هو إعلان الصمود ومواجهة حملات الاستسلام، وسياسات ثقافة ما يسمى بالسلام، والحذر من بعض أدعياء الثقافة والتربية الذين أصبحوا أدوات في المخطط الصهيوني العدواني، وإقصاؤهم عن مراكز التأثير، والتوجيه.
وقال عيسى ماجد الشاهين الناطق الرسمي باسم الحركة إن القوى الشعبية العربية والإسلامية مدعوة للتحرك وقيادة الشعوب للمواجهة ودعم الصمود الشعبي الفلسطيني ماديًا وإعلاميًا وثقافيًا، وتنشيط اللجان الشعبية لمقاومة الاستسلام للعدو الصهيوني، ونشر ثقافة الفهم الصحيح للعدوانية الصهيونية وركائز المواجهة الحضارية المصيرية.
ودعت الحركة الدستورية الإسلامية إلى إيقاف المفاوضات الجارية لعملية السلام المزعومة وإيقاف جميع إجراءات التطبيع مع العدو الصهيوني، وتوحيد جهود الأمة الإسلامية شعوبًا وحكومات إلى الخيار الأوحد وهو دعم مقاومة.
وفي الاتجاه نفسه أكدت القوى السياسية الإسلامية في بيان موحد باسمها – أربع قوى – أن القدس وفلسطين المحتلة ستبقى عربية إسلامية، وأنه آن الأوان لدعاة الاستسلام أن يدركوا أن الخيار الوحيد لاستردادها هو القوة التي لا يعرف اليهود لغة غيرها فيما دعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية إلى تقديم أشكال الدعم كافة لأهل الأقصى، والوقوف إلى جانبهم من جميع أفراد الأمة: شعوبًا في محنتهم وحكامًا.
ومن جهته استنكر مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي الاعتداءات الصهيونية الوحشية ضد المصلين والمواطنين الفلسطينيين العزل في المسجد الأقصى.
تحالف «الوسط» مع «المستقلة» لم ينجح
«الائتلافية» تكتسح انتخابات الجامعة وتفوز بجميع مقاعد الهيئة الإدارية
تبني هموم الطلبة.. السعي على مصالحهم والتخطيط الجيد أهم أسباب النجاح
كتب: محمد عبد الوهاب
للسنة الثانية والعشرين على التوالي، اكتسحت القائمة الائتلافية انتخابات الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت للسنة النقابية ٢٠٠٠ / ٢٠٠١م بفارق كبير عن القائمة المستقلة، حيث حصلت القائمة الائتلافية على ٤٥٧٢ صوتاً بنسبة ٤٧,٩١٪، مقابل ٢٩٤٣ صوتًا نسبتها ٣٠.٨٤٪ للقائمة المستقلة بفارق ١٦٢٩ صوتًا، في حين ظل سقوط قائمة الوسط الديمقراطي مستمرًا، إذ حصلت على ١٠٠٥ أصوات بنسبة ١٠.٥٣٪.
وجاء في الترتيب الرابع القائمة الإسلامية بواقع ٤٥٦ صوتًا، ثم الاتحاد الإسلامي بـ ٣٧٣ صوتًا، أما الحرة الإسلامية فقد حصلت على ١٠٢ صوتًا، أما المسار الطلابي فحصلت على ٥٦ صوتًا، والمستقلون على ٤٠ صوتًا، وقائمة الحب والحياة على ٣٨ صوتًا فقط.
وفي قراءة سريعة لأحداث انتخابات الهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت، حققت القائمة الائتلافية فوزًا كاسحّا له طابع ولون خاص على اعتبار أن هناك تحالفات عقدت بين قائمة الوسط الديمقراطي والقائمة المستقلة – كما أشارت المجتمع في عدد سابق – بالإضافة إلى حملة البيانات والحملات المنظمة التي قادها بعض القوائم ضد القائمة الائتلافية، فضلاً عن سيطرة بعض القوائم إعلاميًا على الساحة الجامعية لاعتبارات مادية ونفوذ دعائي في بعض المطبوعات المتعلقة بالشؤون الجامعية.
وساد جو من الترقب والهدوء - على غير العادة منذ سنوات - على انتخابات الهيئة الإدارية في مؤشر واضح على تأثر الطلبة بحرب البيانات الأخيرة، وما لحق بها من اعتقالات ومساءلات لبعض الطلبة من قبل الأجهزة الأمنية، فضلاً عن الانطباع الدعائي الذي ركز على سطوة القائمة المستقلة على مقاعد الهيئة الإدارية لهذه السنة، وتنحي الائتلافية منها نظرًا لقوة القائمة المستقلة.
وقد جاءت هذه الأقاويل على العكس تمامًا فقد سيطرت القائمة الائتلافية على مقاعد الهيئة الإدارية وجاء تفوقها بفارق كبير ومتنام عن السنوات السابقة في غالبية صناديق الاقتراع التي وزعت على كليات الجامعة.
اكتساح في جميع الكليات: ففي صندوق كلية الشريعة حصلت القائمة الائتلافية على ٤٣٧ صوتًا، في حين حصلت القائمة المستقلة على ١٣ صوتًا، أما قائمة الاتحاد الإسلامي فحصلت على ١٩٠ صوتًا، وهو معقلها الوحيد.
وفي صندوق كلية التربية استطاعت القائمة الائتلافية المحافظة على تقدمها في هذه الكلية بفارق كبير، وبتقدم مذهل، إذ حصلت على ۱۰۲۷ صوتًا مقابل ۲۸۰ صوتًا للقائمة المستقلة.
وفي كلية الحقوق حصلت القائمة الائتلافية على ٢٩٠ صوتًا، أما القائمة المستقلة فحصلت على ٢٥١ صوتًا.
وفي العلوم الإدارية حصلت القائمة المستقلة على ٥٤٢ صوتًا، أما الائتلافية فحصلت على ۲۰۸ أصوات.
وفي كلية الهندسة حصلت القائمة الائتلافية على ٦٢٢ صوتًا، في حين حصلت المستقلة على ٤٠٠ صوت، وقائمة الوسط على ١٧٤ صوتًا، وهو أحد معاقلها سابقًا.
وفي كلية العلوم تفوقت القائمة الائتلافية أيضًا على بقية القوائم، إذ حصلت على ١٩٩ صوتًا مقابل ۱۸۱ صوتًا للقائمة المستقلة.
وفي كلية الطب حصلت الائتلافية على ٢٢١ صوتًا في حين حصلت المستقلة على ١٠١ صوت.
واعتبرت فاعليات طلابية فوز القائمة الائتلافية صدمة كبيرة لجميع القوائم، خاصة القائمة المستقلة التي أصدرت بيانات وأعلنت في المهرجانات الخطابية والمنتديات الانتخابية أنها قادمة لقيادة الاتحاد، وأنها لا تخفي في جعبتها الجديد للفوز بمقاعد الهيئة الإدارية، بالإضافة إلى أقطاب قائمة الوسط الديمقراطي الذين ارتأوا دعم القائمة المستقلة لإسقاط الائتلافية، لكن الظروف الانتخابية والتخطيط السليم لإدارة الائتلافية جعلها تحافظ على مقاعد الهيئة الإدارية وبفارق كبير، مما يؤكد أحقيتها في الاستحواذ على غالبية الأصوات الطلابية.
وكشفت هذه الفاعليات النقاب عن وجود تحالفات وتنازلات جاءت كلها لإسقاط القائمة الائتلافية، فالفتور الواضح في إدارة الحملة الانتخابية، وصناديق الاقتراع، ولحظات الفرز لدى قائمة الوسط الديمقراطي دليل واضح على الانسحاب والدعم غير المباشر، وهذا فضله بعض القيادات الليبرالية لقائمة الوسط الديمقراطي على اعتبار أن المستقلة حصان غير مضمون النجاح في حين أن الدعم غير المباشر قد يتيح الطريق الإسقاط الائتلافية، وهو هدف القائمة الوسط الديمقراطي على طريقة «عدو عدوي صديقي».
وعن تزايد حجم الأصوات التي حازتها القائمة الائتلافية، وصمودها بهذا الشكل أكدت الأوساط المقربة للقائمة الائتلافية أن القائمة استطاعت أن تحافظ على قواعدها الانتخابية من خلال مواقف الهيئة الإدارية في القضايا الطلابية، بالإضافة إلى التواصل والجدية في التعامل والبعد عن المزايدات، وكذلك من خلال كسب جموع طلابية جديدة تمثل شريحة الطلبة المستجدين، وغير المتحمسين للاقتراع والمشاركة في الانتخابات، ناهيك عن الأصوات المحايدة التي صبت في صناديق الائتلافية لقوة برنامجها وعملها الانتخابي هذه السنة.
ويرى مراقبون أن ظاهرة القائمة المستقلة في طريقها للتراجع كما هو الحال بالنسبة لقائمة الوسط الديمقراطي في انتخابات ٩٤/٩٥، حيث ازدادت قوتها لفترات ثم ضعفت من جديد، وهذا ما يتوقع للقائمة المستقلة التي لم تستطع التقدم إلا الشيء البسيط مع وجود تحالف لها مع الوسط الديمقراطي، وهذا مؤشر على تراجع شعبيتها، وابتعادها تدريجيًا في السنوات المقبلة عن حلية المنافسة فضلاً عن فقدانها الفكر المستقبلي والاستقلال الواقعي بعد وضوح غياب الفكر الاستراتيجي والتخطيط الأكاديمي المستقبل الطالب في برنامج القائمة.
الفائزون
محمد حمد الرشيد العازمي، ومعاذ عبد العزيز بودي، وسهام محمد التركيت، وباسم صعفك العنزي، وطارق أحمد الكندري، وعيسى بدر المطوع، وندى سلطان الخلف، ومحمد سلمان الصباح، ومريم حمد الخليفة، وبنان أحمد القطان، وعبد الله مترك العجمي، وفاطمة حمد الخالد، وفيصل حمد مناور، وعبد الرحمن محمد الإبراهيم، وراكان بن بصيص المطيري.
المستشار الصحفي
لا ندري – حقيقة – كيف تم اختياركم مستشارًا صحفيًا، فلا المؤهل، ولا الخبرة، ولا العطاء، ولا الموضوعية تؤهلكم لتولي هذا المركز المهم، فالمستشار يفترض أن يكون محايدًا موضوعيًا نزيهًا في نقده، يقول الحق ولا يخشى في الله لومة لائم، أما أنت فتنتقد بشدة وبلا رحمة إذا كان الموضوع يتعلق بالإسلاميين والعمل الإسلامي الدعوي «وتطنش»، إذا تعلق الأمر باليسار، أو القوميين، أو العلمانيين، لو انحاز الإسلاميون كنت سهمًا مسمومًا في ظهورهم ولو انحاز اليسار ومن لف لفهم كنت برداً وسلاماً عليهم، تنتقد الأمانة العامة للأوقاف لأنها تدار من قبل إسلاميين لكنك نسيت وتناسيت المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، تنتقد ما تسميه انحياز جمعية الإصلاح، لكنك تتناسي مواقف جمعية الخريجين المنحازة، تدعي أنك مع الإسلام ومع ذلك لم تسمع منك كلمة حق حينما تعرضت ذات الرسول الكريم للإهانة، ولم نقرأ لك كلمة إنصاف حينما تم نشر رسم فيه استهزاء بالذات الإلهية، وأخيرًا لم نسمع لك رأيًا حول مطبوعة المجلس الوطني وهي من سلسلة عالم المعرفة، التي يتطاول فيها الكاتب على الإسلام هل يستحق شخص بهذا الانحياز وبهذه الحزبية البغيضة أن يكون مستشارّا، المضحك المبكي أنك مع اليسار قلبًا وروحًا وتعمل في الوقت نفسه في جريدة يملكها خصم لليسار، بل يعتبره اليسار عقبة أمامهم.
لا نريد منك أن تكون معنا، بل مع الحق، وأن تمارس بحق دور الناصح وتنتقد كل من يشعل فتيل المهاترات على الساحة الصحفية مهما كان توجهه الفكري، ولا تخشى أحدًا أبدًا، اقرأ ما يكتبه البعض بالصحافة المحلية تجده سمًا يبث في هواء المجتمع النقي، يلوث أرجاء الوطن وأنت تتفرج قل كلمة الحق أو اعتزل.
ملاحظة:
استضافت إحدى الفضائيات الخليجية أحد كتاب الزوايا اليومية، وكأنها تعمدت استضافة هذا الشخص الذي لا يستطيع أن يقول جملة مفيدة واحدة وبالفعل أحرجنا جميعًا بأسلوبه وحواره ونقاشه لأنه لا يجيد إلا شيئًا واحدًا: شتم الإسلاميين يوميًا، فهذا ما تعود عليه، أما المنطق والحوار والنقاش والموضوعية فهي أدوات المحاور الموضوعي وهو ليس كذلك.
سبحان الله لا تريدون أن ترحموا أحدًا، وتحقدون حينما يهتدي ضال أو فاسد، استروا على أنفسكم فبيوتكم كلها من زجاج.
مراقب
الخرافي: الوضع داخل مؤسسة الحكم متين
أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أن الوضع داخل مؤسسة الحكم في البلاد متين، ومن يعتقد بأن البلد «سايب» فعليه أن يعيد النظر في اعتقاده.
وقال: نحن في مجتمع ديمقراطي والحديث يكثر، والشائعات تكثر، ولدينا والله الحمد الشفافية التي تؤهلنا لأن حرية، وزاد قوله أود أن أؤكد أننا تتحدث بحرية، وأن تقيم أيضاً بكل جاسم الخراط كمؤسسة تشريعية قائمة بدورها، وستقوم – إن شاء الله – بالدور الذي وكلنا مواطنونا به.
وطالب الخرافي بدور حكومي لمعالجة الوضع الاقتصادي، مؤكدًا ضرورة ألا تقف الحكومة موقف المتفرج، ونأمل في أن تتخذ إجراءات بحيث تشعر بأن هناك حكومة حريصة على إصلاح الوضع الاقتصادي، وأعلن الخرافي أنه سيعلن في أول جلسة الدورة المجلس المقبلة في ٢٣ أكتوبر الحالي خلو مقعد الراحل النائب سامي المنيس رسميًا.
وعندما سئل الخرافي عن رأيه في مرسوم المرأة، قال: إن الاقتراح سيعرض على اللجنة المختصة، ومن ثم على المجلس، أما عن وجهة نظري فهي لم تتغير متسائلاً: كيف يتغير رأيي خلال سنة؟
مشكلة الفائض في الميزانية!
نتيجة لارتفاع أسعار النفط عالميًا جاءت النتائج إيجابية وتبشر بخير في زيادة العائدات لميزانيات الدول المنتجة للنفط ويرى المراقبون الماليون أن دول الخليج من أولى الدول التي ستستفيد من ارتفاع أسعار النفط وعليه فقد ظهر بعض التوقعات الذي يقدر حجم الفائض في ميزانيات بعض الدول، وعلى سبيل المثال في الكويت ذكر المراقبون أن ۱۲۰۰ مليون دينار سيكون فائض الميزانية، ويتساءل المراقبون عما إذا كانت الدول المستهلكة تبحث في بدائل للطاقة حتى تتجنب ارتفاع أسعار النفط بين فترة وأخرى، وهل لدى الدول المنتجة هذا التوجه في إيجاد مصادر أخرى للدخل، وليتم استثمار فوائضها المالية.
البداية - في اعتقادي - من تنويع مصادر الدخل لميزانية الدولة، أو إيجاد منطقة حرة تجارية على مستوى المنطقة، وتنشيط الحركة التجارية في الكويت وجعل الكويت مركزًا تجاريًا مرموقًا في المنطقة.
وهناك من يدعو لاستثمار هذا الفائض لدعم شركات القطاع الخاص الناجحة - وليست المحسوبة لخاطر فلان أو علان - وكذلك دعم أصحاب المشاريع المهنية من فئة صغار المستثمرين، وتشجيعهم ليكونوا نواة ودعمًا للصناعات الموجودة حاليًا، وكذلك دعم سياسة التخصيص، وتخفيف العبء عن القطاع العام وفتح المجال للاستثمار الأجنبي وتسهيل الإجراءات التجارية... إلخ، كما يمكن توجيه استثمار هذا الفائض – ۱۲۰۰ مليون دينار – لدعم الثروة السمكية، والحيوانية، والزراعية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي – قدر الإمكان – والاستفادة من تجارب بعض الدول العربية والإسلامية في هذا المجال للتقليل من الاعتماد على كل ما هو غربي.
أرجو أن تتحقق هذه الأمور فعلاً حتى نقول إن لدينا حكومة رشيدة وتستثمر ما لديها من فائض مالي في مجالات مفيدة وذات نفع عام لمواطنيها.
خالد بورسلي
الموجز المحلي
سيتم خلال أيام بحث إنشاء - جامعات خاصة - مع مجموعة من المعتمدين والمستثمرين لبلورة الأفكار تمهيدًا لعرضها على مجلس الوزراء، هذا ما أعلنه وزير التربية الذي كشف النقاب عن دعم حكومي سيقدم للمستثمرين من خلال منحهم أراض مجانية، وقروض ميسرة.
أكد وزير الداخلية الإيراني رفض بلاده للتهديدات العراقية المتكررة للكويت، مشدداً على ضرورة انصياع نظام بغداد القرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بغزوه للكويت جاء ذلك خلال زيارته إلى الكويت التي وقع البلدان خلالها على اتفاقية إنشاء لجنة مشتركة لمحاربة المخدرات.
طمأنت الهيئة العامة لشؤون الزراعة المواطنين إلى أن احتمالات انتقال حمى الوادي المتصدع إلى الكويت غير واردة حالياً، وأنها شكلت فريقاً لرصد الوضع في مختلف المناطق والاستعداد للمكافحة.
أكد نائب رئيس الحرس الوطني أن الحرس الوطني في استعداد دائم لدرء أي تهديدات قد تتعرض لها الكويت، وخاصة تلك التي يطلقها النظام العراقي بين فترة وأخرى.
شهدت «الحركة السلفية» تغييرًا على مستوي قياداتها، إذ انتخب د. حاكم المطيري - أمينًا عامًا - وناطقًا رسميًا باسمها خلفًا للشيخ حامد العلي الذي تولى المنصب منذ تأسيس الحركة.
اجتمعت الجمعية العمومية التأسيسية لشركة التأمين التكافلي - لإنجاز الخطوات النهائية لتأسيس الشركة، وأعلن رئيس اللجنة التأسيسية أن تأسيس الشركة يشكل نوعية مهمة مكملة للأعمال التجارية والتمويلية في البلاد، والقائمة على أساس الشريعة الإسلامية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل