; المجتمع المحلي [العدد 1460] | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي [العدد 1460]

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 21-يوليو-2001

مشاهدات 66

نشر في العدد 1460

نشر في الصفحة 10

السبت 21-يوليو-2001

أبناؤنا في العطلة الصيفية!

«خلِّ العطلة علينا» 

واحات إيمانية حافلة بأنشطة متنوعة

د. الثويني:

كثرة الذهاب للمساجد.. وحذار من السهر

الرومي:

دورات شرعية وعلمية لصقل مهارات الأبناء

ندى الرفاعي:

الفراغ أكبر مشكلة.. وعلاجه الاقتراب من الأسرة 

أنشطة واسعة في تحفيظ القرآن وتوجيه الشباب نحو توظيف قدراتهم

تحقيق: منيف العنزي

دار الزمن دورته، وأقبل الصيف بحرِّه ونهاره الطويل، وليله القصير، ومع هذه البداية تتعالى الصيحات مُحذّرة من أضرار الفراغ على النشء، وما قد يسببه لهم من جنوح وإنحراف، لذلك يتحرك أهل التربية والاجتماع والإصلاح ليشكلوا واحة تجتذب الشباب إليها، عبر ما يطرحونه من برامج وأنشطة تلبي رغبات وطموح أبنائنا حتى لا يكونوا عُرضة لغول الصيف وفراغه.

وفي هذا التحقيق نستعرض أهم الأنشطة التي تقدمها الهيئات والمؤسسات المعنية في البلاد، ونوجه السؤال إلى عدد من المختصين: كيف يستفيد أبناؤنا من عطلة الصيف؟

في البداية يقول د. محمد الثويني - رئيس تحرير مجلة «ولدي» والخبير التربوي: إن فصل الصيف وما يصاحبه من وقت فراغ كبير بالنسبة لأولادنا وبناتنا، يعتبر بمثابة حُفرة واسعة بها الكثير من الكنوز الثمينة، والدرر النفيسة، والأخطار والانحرافات الجسيمة، ولا ننكر أن الأولاد في هذه السن وهذه العطلة يحبون الحرية والانطلاق بعد التقيد والالتزام في أثناء الدراسة، ولكن على ولي الأمر، أن يُحسن التخطيط وأن يضع أولوية اهتمامه بأولاده في العطلة، كما كان يهتم بهم في أثناء الدراسة والمذاكرة والامتحانات، وهنا نقول للأب والأم: إنه يمكن الخروج من العطلة الصيفية، وقد استفاد الولد أو البنت بأن ملأ فراغه، وحصّن نفسه من الانحرافات، ورفقاء السوء والتجمعات والسهر وكسب فائدة كبيرة من استثمار هذا الوقت، وذلك من خلال أمور عدة، منها: أن يجلس ولي الأمر مع أبنائه ليخطط للعطلة الصيفية وهذا الأمر بذاته يعلمهم التخطيط ويحملهم مسؤولية الوقت، وكذلك يزيد من التآلف والتقارب بين أفراد الأسرة الواحدة، وعن طريق هذا الأسلوب يعلم ولي الأمر توجهات أبنائه وتطلعاتهم وهواياتهم، عندها يبدأ بتوزيع الأبناء كل حسب رغبته، وهذا لا يعني الأخذ برغبة الأبناء كما هي، بل تناقش بكل هدوء وود وإقناع، وعندها يمكن تقسيم الهوايات والرغبات إلى نوعين: الأول التعليم الفردي كالانضمام لدورة مثلًا في الفترة الصباحية، أما الأنشطة التي تحتوي على روح الجماعة فمساء.

ويؤكد د. الثويني أن التشاور مع الأبناء للتخطيط للبرنامج الصيفي المتكامل الذي يحتوي على التعليم واستغلال الفراغ والترويح في الوقت نفسه، له آثار إيجابية قليل في الأسر تعلمها، كما أن الجلوس مع الأبناء عند البدء بتنفيذ البرنامج ومتابعة ولي الأمر لهم لتصحيح المسار وتعديل البرنامج، سواء بالإضافة أو الحذف يكون وقعه راقيًا ومثاليًا يسهم في تقويم النفس، وإعتدال طبعها وتقبلها للمتغيرات والمستجدات، وزيادة المحبة والثقة بين جميع أفراد الأسرة.

حذار من خمسة أمور

ويحذّر د. الثويني أولياء الأمور من خمسة أمور بقوله حذار من السهر فهو يحرم الأبناء من العبادات والطاعات، قال تعالى: ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا  وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا ﴾ (النبأ: 10 – 11).

فتنظيم وقت الأولاد مهم، ولا يجب أن ينفرط فيصبح الليل نهارًا، والنهار ليلًا، ويُحرم من الطاعات.

الأمر الثاني: أن نحذر من كثرة تناول الوجبات السريعة خارج المنزل في المطاعم، لأنه ثبت عدم فائدتها الصحية، وكذلك ضررها، أما الأمر الذي يعيننا فهو مشاركة الأبناء في إعداد الوجبات داخل المنزل كوسيلة لخلق جو من التآلف الأسري وإحساس الأبناء بجهود الأم، في إعداد الوجبات، كما ننصح عند الخروج إلى المنتزهات والشواطئ بأن تحمل الأسرة وجباتها معها، أي أن يتم إعدادها بالمنزل من قبل مشاركة الأسرة جميعًا، ليتم تناولها في المنتزهات.

والأمر الثالث: عدم الإفراط في الذهاب إلى الأسواق والمقاهي، لأن فيه مضيعة للوقت والمال، وأن يقتصر الذهاب للأسواق عند الحاجة، وأن يتم تحديد الأشياء التي يتم شراؤها، ووفق ميزانية يتم الاتفاق عليها مع الوالدين.

أما الأمر الرابع: فيغفل عنه الوالدان، وهو التأكد من البرامج الترفيهية والثقافية التي يشترك الابن فيها، فيجب عدم زج الأبناء في النوادي، إلا بعد التأكد من توافر الأمانة والمعرفة والخبرة في المشرفين على أبنائنا، كما أن الأمانة وحدها لا تكفي بل يجب أن يتوافر معها العلم والخبرة لدى المشرف، كما أننا نتأكد من برامج هذا النادي والأماكن التي سيقضي الولد وقته فيها أو زيارتها.

 أما النصيحة الخامسة والأخيرة: فهي تشجيع الأبناء على الذهاب إلى المساجد، وقد لاحظنا غياب الناشئة عن المساجد في العطلة الصيفية، وذلك لعدم إنتظام الوقت لديهم كأنهم بإجازة حتى عند الصلاة بالمساجد، وهذا خطأ كبير، بل إنها فرصة لأن يقضي الأبناء وقتًا أطول في المسجد، وذلك لحفظ كتاب الله والاستماع إلى الدرس والحلقات، كما أنه يجب ألا يفوته فرض من الفروض، بل إنني أتوجه بنصيحة من القلب للآباء، وهي اختيار وقت مناسب للاعتكاف مع أبنائه بالمسجد، ولو لساعة واحدة، وسوف يرى نتيجة هذا العمل كم هو نافع، ومفيد وسيترسخ في أذهان الأبناء ما عاشوا.

خلِّ العطلة علينا

ويقول سليمان خالد الرومي مدير المكتب الإعلامي بلجنة النشء الإسلامي التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي، مخاطبًا الوالدين.

أيها الوالدان الفاضلان: إن كل تلك النداءات لا جدوى حقيقية منها ما لم يكن لها واقع عملي يسهم فعلًا لا قولًا في احتضان الأبناء، وتوجيههم التوجيه الصحيح.

وفي بلدنا الكويت الحبيبة كثير من النوادي الرياضية وجمعيات النفع موجودة في بلادنا، فكلها صرح تربوي جامع يسهم بفاعلية في توجيه الأبناء نحو استغلال وتوظيف قدراتهم فيما يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع عبر مختلف الدورات والبرامج الشرعية والعلمية والترفيهية والرياضية البناءة.

وقد انتهت اللجنة من وضع مشروع «خِّل العُطلة علينا»، وحرصت عليه ليخدم أبناء الكويت.

وأهم أهداف هذا المشروع تنمية وتوعية الناشئة بالمهارات الجسدية والعلمية والحرفية، وكذلك استغلال أوقاتهم فيما يعود عليهم بالفائدة، وكذلك صقل المواهب والقدرات لديهم، إذ يشتمل المشروع على العديد من الرحلات والفعاليات، ومنها رحلة السندباد «ماليزيا وسنغافورة والعمرة»، ومركز الفتية ومركز تاج الوالدين لتحفيظ القرآن الكريم، ودوري أمرح وأربح، ودوري التنافس في كرة القدم، ودورة السباحة والكمبيوتر والمغامرات الكشفية.. إلخ.

مشكلة الفراغ

أما المربية ندى السيد يوسف الرفاعي من جمعية بيادر السلام فتقول: إن أشد ما يعاني منه شباب اليوم هو مشكلة الفراغ وما يترتب عليه، أو هذا الشعور به من بحث عن الجديد والممتع، المفيد النافع أحيانًا والسيئ الضار أحيانًا أخرى، وشعور الشباب بالفراغ ليس سببه تقصير الدولة في توفير وسائل الترفيه، وأماكن لتمضية أوقات الفراغ وإنما سببه في تكوين الشاب نفسه، وفي مشاعره وتفكيره الذي صودر من قِبَل وسائل الإعلام المختلفة التي ولدت فيه رغبّة في التقليد حتى صارت تسيطر على معظم اهتمامه.

وتضيف: أن الشاب الذي يقضي جُلْ وقته مع الإنترنت ومشاهدة التلفاز، وأفلام الفيديو، المسموح منها والممنوع، والشاب الذي انقطعت علاقاته العاطفية والاجتماعية مع أفراد أسرته سيعاني حتمًا من الصراع مع ذاته في البداية، ثم مع أهله والمجتمع حوله، ومن الطبيعي أن يشعر بالنقص والكبت والحرمان، وبأنه منبوذ من المجتمع حين يبدأ الكل في مراقبة سلوكه غير السوي، وفي مطاردته أينما حلّ أو ذهب.

مثل هذا الشاب ما هو إلا مصدر إزعاج لمن حوله بخروجه عن المألوف، وانعدام التزاماته، وجهله بحقوقه، وحقوق الآخرين، كما يُشكِّل ارتباطه بالأسرة أهمية كبرى في تكوين علاقة وجدانية بينه وبين والديه، فالهروب إلى الممنوع للترفيه أو الترويح ما هو إلّا تنفيس عن الرغبة في تحقيق الأحلام ولو بصورة خاطئة.

وتؤكد أنه يجب أن نقدم للشباب غذاء يمكنه الاستفادة منه، فالشباب نفس متفتحة للحب والأمل والرجاء فلنمزج هذه المشاعر بخشية الله وحبه، حتى لا تنمو بأنانيتها وقيودها الأرضية، لذلك فقد نظمت جمعية بيادر السلام برنامجًا متكاملًا خلال الفترة الصيفية بدأ من شهر يونيو وينتهي مع نهاية شهر يوليو الجاري، ويشتمل على برامج ثقافية، ورحلات ترفيهية وعلمية ودورات في اللغة العربية والإنجليزية ورياضيات وأشغال فنية، ومسابقات لحفظ القرآن الكريم، ودورات في التجويد، وذلك لجميع المستويات التعليمية من الطلبة كما تنظم الجمعية برنامج «واحات إيمانية»، وهو عبارة عن مجموعة محاضرات يحاضر فيها عدد من المتخصصين والمربين في التربية والشريعة والأسرة، وذلك بمقر الجمعية.

وفيما يخص الفتيات، أعلنت اللجنة النسائية في صندوق إعانة المرضى -على لسان مسؤولة اللجنة هند الذريان- بدء برنامج خاص للفتيات تحت اسم «فتياتنا على دروب الخير» يتضمن عددًا من الأنشطة والفعاليات التربوية والتعليمية والتثقيفية بجانب الزيارات الميدانية.

وتؤكد الذريان أن الهدف من هذا البرنامج تنمية الروح التطوعية لدى الفتيات، وخلق جو عمل جماعي من شأنه استثمار طاقات الفتيات، وتنمية طموحاتهن، وقدراتهن النفسية والاجتماعية، عن طريق دورات تدريبية يشارك فيها كبار المختصين، كما يتضمن البرنامج دورات للإسعافات الأولية، وفن الاتصال، والتعامل مع الآخرين، وكذلك دورات في الأشغال الفنية والحرف اليدوية ورحلات ترفيهية لمعالم الكويت، بجانب تحفيظ القرآن الكريم والمسابقات الثقافية.

استعداد مراكز الشباب 

على المستوى الرسمي يؤكد مدير إدارة مراكز الشباب في الهيئة العامة للشباب والرياضة وليد الفرحان استعداد المراكز لاستقبال الشباب خلال فترة العطلة الصيفية لممارسة أنواع مختلفة من الأنشطة الثقافية والرياضية، إذ تجهزت لاستيعاب قرابة تسعة آلاف عضو، وذلك على فترتين صباحية ومسائية، مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك تنمية مواهب الفنية وصقلها، وإعداد المواطن الصالح عن طريق حض الشباب على المشاركة الإيجابية والفعّالة في تنمية المجتمع من خلال ممارستهم للأنشطة والبرامج المختلفة التي تقدمها هذه المراكز. 

ويضيف الفرحان: أنّ هناك الكثير من الأنشطة التي تُمارس داخل المركز في مقدمتها: الأنشطة الدينية التي تشتمل على عدد من البرامج المختلفة أبرزها برامج «خطيب المستقبل» و«صغار الصحابة»، وكذلك الأسابيع الدينية المشتركة بين

المراكز وحلقات تحفيظ القرآن.

في مناشدة من أولياء الأمور:

انقذونا من قنابل تدمير الأخلاق بمقاهي الإنترنت ومحلات الكمبيوتر

نناشد -نحن بعض أولياء الأمور- وزراء الداخلية والإعلام والتجارة باتخاذ إجراءات حازمة تجاه بعض مقاهي الإنترنت، ومحلات الكمبيوتر، وذلك بكونها صارت وكرًا لنشر المواقع، والبرامج والأفلام المشبوهة، إذ يتعمد البعض منهم برمجة أجهزة الكمبيوتر لاستقبال المواقع المشبوهة.

وقد فوجئ، أحد أولياء الأمور -عندما كان يتجول في أحد المجمعات التجارية في الصالحية- بوجود أجهزة الكمبيوتر في كبائن معدة، كما لفت انتباهه تواجد صبيان لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة داخل المقهى، ويتبادلون فيما بينهم الكبائن، وعلامات الضحك، والتعجب، وتبادل الكلمات المريبة فيما بينهم، ما دفعه فضوله إلى كشف حقيقة الأمر، ولدى اشتراكه في المقهى كانت الصدمة الكبيرة في كون الأجهزة داخل الكبائن ما هي إلا قنابل مجهزة لتدمير الأخلاق والقيم، صور ومواقع وصفحات مشبوهة جاهزة للدخول عليها برسم بسيط لا يتعدى النصف دينار، وتساءل: أين أجهزة الدولة من مراقبة هؤلاء؟! وكيف نربي أولادنا ونحافظ عليهم

في البيوت، ثم يأتي من هم خارج البيت لتدمير كل ما بنيناه في لحظات؟

كما أفاد أحد أولياء الأمور بأنه في أثناء تجوله بين محلات بيع أجهزة وبرامج الكمبيوتر لاحظ وجود كتالوجات لبرامج وأفلام يتضمن البعض منها أمورًا منافية للأخلاق والقيم وتدميرًا لأخلاق الشباب، وهو ما حدث أمامه بأن جاء بعض الشباب إلى أحد المحلات في أثناء تواجده دون أن ينتبهوا له، وطلبوا من موظف المحل تزويدهم بأفلام خلاعية، مما استنتج معه أن أصحاب هذه المحلات معتادين على بيع هذه الأمور دون رقيب أو حسيب!.

ومن هذا المنطلق نناشد - نحن أولياء الأمور - مسؤولي الدولة - نوابًا ووزراء معنيين - ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة والسريعة لمعالجة هذه الظاهرة السلبية الخطيرة خاصة في ظل الفراغ لدى الشباب بسبب الإجازة الصيفية. 

عدد من أولياء الأمور

ينطلق اليوم تحت رعاية سمو ولي العهد 

المؤتمر الطلابي الثامن عشر يناقش أبرز المتغيرات الطلابية

كتب: محمد عبد الوهاب

تحت رعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح تنطلق اليوم «السبت» فاعليات المؤتمر الطلابي الثامن عشر تحت شعار «تطوير الحركات الطلابية.. حريات ومكتسبات»، الذي يستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري بحضور فعاليات طلابية من داخل الكويت وخارجها.

وقال عبد الرحمن النصف الأمين العام للهيئة التنفيذية ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر: إن رعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للمؤتمر تشريف للحركة الطلابية، ودعم مطلق لفعاليات المؤتمر الذي استمر طيلة السنوات الماضية تحت رعاية سموه، مشيرًا إلى أن المؤتمر يسعى إلى الكشف عن الحالة التي تمر بها الحركة الطلابية، خاصة إذا علمنا أن الحركة الطلابية قد أوشكت على إكمال أربعين عامًا منذ نشأتها، وهي فترة تحتاج إلى الاهتمام والتقويم والتحرك وفق رؤية أكاديمية لتحديث العطاء والفكرة.

وأضاف النصف في حديث خاص لــ المجتمع أن الحركة الطلابية شهدت تغييرات عدة في العديد من المجالات خاصة في ظل إنشاء الجامعات الخاصة، وتطوير خطة البعثات، واتساع المطالب بفتح فروع أكثر للاتحاد الوطني لطلبة الكويت في مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن المؤتمرات التي يقيمها الاتحاد قد خرج عنها العديد من القرارات أبرزها: إشهار الاتحاد برغم بعض الظروف التي تمر بها هذه المرحلة، بالإضافة إلى العديد من القرارات التي تهم الطلاب سواء داخل الكويت أو خارجها. 

وأضاف أن المؤتمر الحالي سيركز على النظم واللوائح الداخلية وبالعمل على تطوير المؤسسة بما تتلاءم والوقت الحالي، مشيرًا إلى أن هناك بعض المقترحات لبعض الفروع في هذا الإطار.

 

الرشيد: لم نستثن أحدًا من حفل التخرج.. وحفل تكريم المتفوقات قريبًا

ثمّن محمد حمد الرشيد رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت دور الشيخ ناصر المحمد الصباح وزير الديوان الأميري لدعمه غير المحدود لأنشطة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، والفاعليات التي تُقام في هذا الإطار خاصة رعايته لحفل المتفوقين الذي أقيم مؤخرًا مشيرًا إلى أن التقاء الدعم الرسمي مع المبادرات الاجتماعية النقابية يحقق دائمًا نتائج متميزة ومثمرة في طريق العمل لرفع اسم الكويت عاليًا. 

في الوقت نفسه، أكد الرشيد -في حديث خاص لــ المجتمع- استغرابه من البيان الصادر من القائمة المستقلة التي لم تراع المصلحة العامة فيه، مشيرًا إلى أن التعامل وفق هذه المعطيات غير مرغوب فيه، لأنها قائمة على أساس هش وأقاويل لا تستند إلى الواقع ولا تمت إلى الحقيقة بشيء.

وبيّن الرشيد أن «المستقلة» ادعت أن الاتحاد أقام حفلًا لتكريم المتفوقين دون المتفوقات وكرّم جميع الكليات دون كلية الطب المساعد وكلية العلوم الاجتماعية، مشيرًا إلى أن القائمة المستقلة، تعلم تمامًا أن هذا الكلام غير صحيح «وقد حاولت جرنا إلى مزالق وترهات إنتخابية نحرص على الابتعاد عنها».

وأوضح الرشيد أن الأخوات في الهيئة الإدارية «لجان الطالبات» سيقمن بتنظيم حفل خاص لتكريم الطالبات، وهذا أمر معروف، وأن الهيئة الإدارية تسعى إلى ترسيخ المبادئ القانونية خاصة إذا علمنا أن قانون منع الاختلاط لازم التطبيق، ونحن نسير وفق هذه الرؤية فضلًا عن أن الاتحاد مارس هذا السلوك في جميع فعالياته، وحصل على دعم رسمي إدراكًا لطبيعة المناشط وضرورة الفصل بين الجنسين، مشيرًا إلى أن حفل تكريم المتفوقات سيعلن عنه في الفترة المقبلة عن طريق لجان الطالبات التي ترعى الأنشطة التي تهم الطالبات.

وعن عدم تكريم طلبة كلية الطب المساعد والعلوم الاجتماعية في حفل التكريم قال الرشيد: لقد نشرنا إعلانات مدفوعة الأجر في الصحف وعن طريق الاتصالات بالكلية طلبنا إلى المتفوقين ضرورة تسجيل أسمائهم في مبنى الاتحاد، ولعمل الترتيبات الخاصة بشهادات التقدير وغيرها، وكان كل طالب أتى للتسجيل -أو حتى اتصل- أُدرج اسمه وكُرم، أما الطالب الذي تعثر في الاتصال أو المجيء، فهذا أمر خارج عن الإرادة، فلا يمكن أن تكرم من لم يسجل اسمه خاصة إننا اتخذنا جميع الإجراءات الإعلانية، بهذا الإطار مؤكدًا أن الاتحاد لا يمكن أن يفرق بين طلبة وآخرين، بل بالعكس من الأفضل -واستكمالًا لأنشطة الاتحاد- أن يأتي الجميع.

ودعا محمد الرشيد إلى ضرورة استمرار العمل وفق رؤية نقابية بعيدًا عن التشنج والمصالح الانتخابية التي قد تضر بالعمل النقابي، مشيرًا إلى أن من يمارس هذا الدور ووفق هذه الرؤية الضيقة يحتاج إلى زيادة في الوعي النقابي، وإدراك أكبر لحقيقة العلاقة بين المؤسسة الطلابية والجمهور الطلابي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

960

الثلاثاء 31-مارس-1970

الأسرة.. وحزيران

نشر في العدد 3

251

الثلاثاء 31-مارس-1970

مجلس الوزراء يبحث إصلاح الأسرة