العنوان المجتمع المحلي (العدد 1548)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-أبريل-2003
مشاهدات 67
نشر في العدد 1548
نشر في الصفحة 10
السبت 26-أبريل-2003
مرشحو الحركة الدستورية الإسلامية لـ«المجتمع»: نريد عرسًا ديمقراطيًّا.. يخرج لنا جبهة وطنية مناهضة الفساد
كتب- محمد عبد الوهاب
تجرى اليوم (السبت الخامس من يونيو) انتخابات مجلس الأمة الكويتي، بعدما شهدت الأيام الأخيرة تحركًا محمومًا للتكتلات الانتخابية، فيما ازدادت على الطرف الآخر جهود الأوساط الوطنية؛ لمحاربة ظاهرة شراء الأصوات التي حظيت في هذه الانتخابات بنصيب الأسد من الهجوم والمطالبة بتطويقها، وفي الإطار نفسه استعد مرشحو الحركة الدستورية الإسلامية لهذه الانتخابات.
ففي الدائرة التاسعة– الروضة– قال الدكتور ناصر الصانع لـ«المجتمع»: إن أهم ما نطمح إليه في هذه الأيام أن نشهد عرسًا ديمقراطيًّا لا تشوبه شائبة، وأن نكون قد استطعنا محاربة ظاهرة شراء الأصوات، ومحاربة المفسدين الذين يريدون تشويه الديمقراطية الكويتية التي أصبحت مثالًا حيًّا يحتذى في المنطقة عمومًا، مشيرًا إلى أن هذه الانتخابات تلامس وعي الناخب وشعوره بأهمية الإصلاح، واختيار الأفضل لمستقبل تشريعي أفضل.
من جانب آخر قال الدكتور محمد البصيري- مرشح الدائرة العشرين: إن الشارع الكويتي يريد أن يرى اليوم فرصة لاختيار الأفضل والوصول إلى جبهة وطنية يمثلها البرلمان القادم؛ ليستطيع أن يحظى بالعديد من المكتسبات الوطنية والشعبية التي من شأنها المحافظة على حالة الاستقرار والعدل والمساواة، التي بدأ المواطن الكويتي يخشي استمرار تضاؤلها بين فترة وأخرى، متوقعًا أن يحافظ الصوت الإسلامي على فرصته بالفوز في هذه الانتخابات، وتحقيق العديد من المقاعد في البرلمان المقبل. ويقول مرشح الدائرة الثالثة عشرة جمال الكندري: إن أخشى ما يخشاه الشارع الكويتي استمرار حالة الخوف من تشويه صورة الديمقراطية من خلال ضعاف النفوس الذين يساهمون في استفحال ظاهرة شراء الأصوات، مشيرًا إلى أن الكويت بحاجة للمحافظة على التجربة الديمقراطية ومحاربة أي ظاهرة تشوب هذه التجربة. مضيفًا: الكويتيون يريدون نوابًا أقوياء بإيمانهم حريصين على وطنهم، وليسوا نوابًا وصلوا عن طريق شراء الذمم.
وعلى صعيد متصل قال الدكتور جمعان العازمي - وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية السابق -: إن الكل كان يتطلع إلى هذا اليوم، فهو يوم مصيري لاختيار القرار الصحيح، وتكوين برلمان حر يستطيع أن يواجه المرحلة المقبلة المليئة بالتحديات والمواجهات، موضحًا أن المواطن الكويتي أصبح أكثر وعيًا وقدرة على اختيار المرشح الأفضل، وأنه يدرك أهمية اختياره وأهمية تصويته للمرشح المناسب.
وقال الدكتور جمعان الحربش - مرشح الدائرة الثامنة عشرة -: إن أهم ما يجب أن نراه اليوم شعور المواطن بخطورة المرحلة المقبلة التي سينعكس عليها بالضرورة اختياره، مؤكدًا أن العرس الديمقراطي الذي شهدته البلاد مع كثرة المحاضرات والندوات واللقاءات أعطى المواطن جرعة من الوعي بأهمية اختيار المرشح الأفضل، مؤكدًا أن الشارع الكويتي أصبح أكثر قدرة ووعيًا لاختيار المرشح الأفضل.
من جانبه قال د. جاسم العمر- مرشح الدائرة العاشرة: إن المرحلة المقبلة ستتحدد صورتها بعد تصويت اليوم الخامس من يوليو؛ حيث سنعرف ماهية المرحلة المقبلة فإذا اختار الشارع الكويتي العناصر الوطنية المتخصصة، فهذا يعني قدرتنا على مواجهة المرحلة المقبلة بقوة وشجاعة.
الكندري: المال السياسي وشراء الأصوات تشويه للديمقراطية
خالد بورسلي:
صرح عبد الله إسماعيل الكندري - مرشح الدائرة الثامنة – بأن هناك مظاهر بدأت تشوه المسيرة الديمقراطية في الكويت تتمثل في اتباع أساليب غير مشروعة من قبل بعض المرشحين لتوجيه الناخبين، وهذه الأساليب هدفها إظهار المجلس المقبل بصورة سيئة.
وعن نظرته لمجلس الأمة القادم قال الكندري: نريد ديمقراطية نقية، ليس فيها مساس بإرادة الكويتيين، ولا بد من كشف الأطراف التي تسعى لتشويه المسيرة الديمقراطية سواء عن طريق المال السياسي وشراء الأصوات أو فتح الأبواب لبعض المرشحين دون غيرهم؛ لتمرير المعاملات، وللأسف مثل هذه الممارسات تشوه ديمقراطيتنا، وقد سبق أن حدث تزوير للانتخابات في مجلس ١٩٦٧، وفي هذا الوقت تعددت صور التزوير.
وحذر الكندري من توجه يسعى لأن يكون المجلس المقبل «ديكورًا» بلا مضمون أو مجلسًا يلبس قفازًا حريريًّا، وتتراجع فيه المكتسبات الشعبية وتمرير المشاريع.
وتمنى الكندري أن يأتي المجلس المقبل نزيهًا حرًّا يمثل إرادة الشعب الكويتي، ويمارس دوره الرقابي بلا ضغوط أو تأثيرات على النواب.
وردًّا على سؤال عن رؤيته للوضع التربوي والتعليمي في الكويت قال الكندري: بحكم تخصصي ومجال عملي كناظر مدرسة - ورئيس جمعية المعلمين الكويتية التي قدمت العديد من الدراسات الميدانية والمؤتمرات المتخصصة وحلقات النقاش وفرق العمل، وشكلت العديد من اللجان؛ لبحث الوضع التعليمي في الكويت وكيفية معالجته - وبصفتي أحد مرشحي الحركة الدستورية الإسلامية، فإن رؤية الحركة ترتكز على مفهوم أساسي هو ربط التربية والتعليم بالعمل والتنمية، وفي ورقة الحركة الخاصة بالتعليم هناك رؤية بالقضايا التي ترى أنها ملحة في المجال التربوي، وهذه القضايا تتمحور حول أربع نقاط هي: المنهج الدراسي، والمؤسسة التعليمية، والمعلم، والطالب، ومن الضروري الانتباه إلى خطورة انفصال التربية عن المشاركة الفعلية في العمل، وتنمية المجتمع، فذلك يحكم على التربية بالفشل، ويبعدها عن مهمتها الأساسية في تنفيذ مهام البناء الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، وتفاعلها مع احتياجات المجتمع ومشكلاته الحقيقية، فالتنمية والاقتصاد والتقدم الحضاري مرتبط بصورة مباشرة بالتعليم وتطويره.
الياقوت: الإصلاح الدستوري على مرحلتين
اعتبر المستشار حامد محمد الياقوت - مرشح الدائرة 11 - أن عملية إصلاح وتطوير مؤسسات النظام الدستوري في الكويت تحتاج إلى مرحلتين:
المرحلة الأولى: من خلال الاتفاق على الثوابت الكويتية الوطنية الواردة في الدستور ووثيقة الرؤية المستقبلية، والالتزام بالنقد البناء بين القوى السياسية، وتحديد أولويات العمل الشعبي المشترك، وإعلان موقف موحد رافض لسياسات الاستسلام للعدو الصهيوني، والمشاركة في إعداد وإنجاز قانون التعددية الحزبية، وإن كان المجتمع الكويتي في المرحلة الحالية غير مهيأ لإشهار الأحزاب، فلا بد من العمل حتى يتقبل الشعب العمل الحزبي المنظم المسؤول وفق ثوابت الأمة والثوابت الوطنية الواردة في الدستور الكويتي.
أما المرحلة الثانية: على طريق إصلاح وتطوير مؤسسات النظام الدستوري، فهي مرحلة تقنين التعددية السياسية، ولا بد من إدخال الإصلاحات المؤسسية والهيكلية المهمة ومنها تعديل الدوائر الانتخابية بتقليل عددها وإعادة توزيعها، بما يضمن تحقيق الحد من مظاهر شراء الذمم بالمعاملات والتسهيلات، فضلًا عن جرائم شراء الأصوات والرشاوى الانتخابية، إضافة إلى جعل العضو يمثل الأمة أولًا وليس الطائفة أو الشريحة الاجتماعية أو السياسية، ومعالجة وضع المناطق السكنية الجديدة وتوفير الخدمات اللازمة للحفاظ على المواطن الصالح ليكون عطاؤه وولاؤه لله ثم للوطن.
مشروع «ربيع القلوب» بلجنة التعريف بالإسلام بدأ نشاطه أول يوليو
صرح أحمد الفارسي - مدير العلاقات العامة والإعلام بلجنة التعريف بالإسلام - بأن اللجنة بدأت نشاطها في مشروع ربيع القلوب من أول يوليو الجاري، جاءت فكرة المشروع لتأسيس جيل من الشباب الصاعد يتحمل أمانة الدعوة، ويحمل لواء العمل الخيري في الكويت عن خبرة ودراسة تامة، ويضم هذا المشروع ٣ فئات من الشباب وهم فئة الناشئة من ( ٦ – ١٣) سنة، وفئة الشباب من (١٤ – ٢٠) سنة وفئة الكبار من ( ٢١ ) سنة فما فوق ومن خلال مشروع ربيع القلوب يعرف هؤلاء أن المسلم داعية إلى الله وإلى دينه في كل زمان ومكان أيا كان عمره بجانب عمله التأهيلي الآخر، حيث تلازمه الدعوة حيث كان وأوضح الفارسي أن الهدف من وراء المشروع هو خلق جيل مستقبل يحمل هم ومسؤولية الدعوة إلى الله تحت شعار ﴿ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ﴾ [النحل: 125]، وكذلك تنمية العمل الدعوي في نفوس الشباب والعمل على سد فراغهم بالدورات الدينية والدروس والمحاضرات والعمل على تماسك الأبناء في المجتمع وتقويتهم بالفكر الإسلامي المعتدل من خلال دراستهم بالفصول الدراسية باللجنة.
وقد خصصت اللجنة للمشروع مدرسين في الدعوة وحفظ القرآن الكريم واللغة العربية.
يرأس المشروع شرفيًّا أحمد بزيع الياسين - مستشار بيت التمويل الكويتي، ورئيس مجلس الإدارة السابق –.
ويأتي المشروع من واقع الدور الذي تقوم به لجنة التعريف بالإسلام في تنمية العمل الخيري والاهتمام بأبناء الوطن والعمل على تنشئتهم تنشئة دينية سليمة.
اللجنة الكويتية المشتركة تنشئ ١٠ مساجد جديدة في كوسوفا
أعلن رئيس اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة يوسف جاسم الحجي أن اللجنة تعتزم تدشين عدد من المشاريع الخيرية والتعليمية والصحية في كوسوفا ومقدونيا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد دراسة احتياجات المسلمين في هذه المناطق، وبحث إمكانية تنفيد تلك المشاريع بالتعاون مع المحسنين وأهل الخير.
وقال: إن هذه المشاريع تشتمل على بناء عشرة مساجد جديدة في مناطق مختلفة في كوسوفا، وترميم عدد من المساجد القديمة والمدارس والمنازل المتصدعة، وبناء عدد من المراكز والعيادات الصحية المتخصصة.
الدكتوراه للزميل سعيد الأصبحي
نال الزميل سعيد أحمد الأصبحي درجة الدكتوراه في العلاقات العامة والإعلام عن أطروحته: «موقف الصحف الكويتية اليومية من استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في دولة الكويت»، التي نوقشت بجامعة الجنان بمدينة طرابلس بلبنان
أواخر الشهر الماضي.
وقد تم اختيار موضوع الأطروحة – كما يقول الباحث – كي يساهم مساهمة علمية جادة في دعم أهداف اللجنة الاستشارية العليا، التي أصدر أمير الكويت مرسومًا بإنشائها، للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية.
وانبثقت فكرتها من الإحساس الفعلي بأهمية الإعلام عمومًا والصحافة خصوصًا في عصر يتميز بثورة متسارعة في مجال الإعلام والمعلومات والاتصال الإنساني، وما يمكن أن يتركه هذا التطور العلمي الهائل في التقنيات والوسائل والآليات من تأثير على أداء اللجنة الاستشارية العليا وإنجازاتها إيجابًا أو سلبًا.
وكذلك من إمكانية تفعيل الدور الذي يمكن أن تقوم به الصحافة، من تطوير لجهودها وبرامجها ومهامها ووسائلها لتهيئة الأجواء، والتأثير على ميول وقناعات واهتمامات الجمهور للتفاعل مع اللجنة الاستشارية العليا، وكسب تأييده للمساهمة في مشروعاتها الكثيرة الحاضرة والمستقبلية، والقيام بالدراسات العلمية لقياس اتجاهات الرأي بهدف ترسيخ الصورة الإعلامية الإيجابية المفهوم تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية.
كما انبثقت فكرتها من أهمية التفاعل بين الصحافة كوسيلة اتصال جماهيري والجمهور وشرائحه المتعددة كواقع واللجنة الاستشارية العليا كإدارة، والبحث العلمي وقياس الاتجاهات والآراء كمنهج؛ حيث إن هذا التفاعل كفيل بأن يحقق للجنة تفوقًا في وظائفها ومهامها من جانب وللمجتمع تقدمًا في سبيل تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية من جانب آخر.
و«المجتمع» إذ تهنئ الزميل سعيد الأصبحي، فإنها تدعو الله أن يوفقه لخدمة الإسلام والإعلام الإسلامي، وأن يسدد خطاه على طريق الخير والرشاد.