; المجتمع المحلي (العدد 1566) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1566)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-أغسطس-2003

مشاهدات 68

نشر في العدد 1566

نشر في الصفحة 10

السبت 30-أغسطس-2003

مستقبل العلاقات الكويتية- العراقية

خالد بورسلي

لعل أبرز ما شهدته الساحة المحلية الزيارة الرسمية التي قام بها وفد من المجلس الانتقالي في العراق برئاسة إبراهيم الجعفري حيث التقى خلال الزيارة كبار المسؤولين الكويتيين وعلى رأسهم سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد سمو رئيس مجلس الوزراء.

وقد سبق للحكومة الكويتية أن رحبت بهذه الزيارة وأكدت حرص دولة الكويت على إقامة علاقات أخوية مع العراق الشقيق مبنية على الثقة المتبادلة وقائمة على احترام قرارات الشرعية الدولية والمواثيق والأعراف العربية والدولية وتجسيد رغبة البلدين الشقيقين المشتركة في تعاون بناء لما فيه خير الشعبين الشقيقين وإشاعة الأمن والاستقرار في المنطقة

والمراقب السياسي يرى أن زيارة وفد مجلس الحكم الانتقالي إلى الكويت تعتبر مهمة نظرًا لعوامل التقارب بين الكويت والعراق والعديد من عوامل الربط بينهما، وهو ما أشار إليه رئيس المجلس الدكتور إبراهيم الجعفري في تصريح له: «ستبقى دولة الكويت في جنوب العراق، وستبقى دولة العراق في شمال الكويت، وهذه الحقيقة نتعامل معها مع استحقاقاتها ونحمل كامل القناعات بأننا ينبغي أن نعيد العلاقات إلى سابق عهدها مشرقة نقية شفافة دون أي إزعاج».

ومرة أخرى نؤكد الالتزام واحترام قرارات الشرعية الدولية والمواثيق والأعراف العربية والدولية وستبر من المواقف حقيقة هذه التصريحات وبالذات ما يتعلق بمستقبل العلاقات الكويتية- العراقية حيث أعلن رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الصباح: «أن العراق لا يمكن إلا أن يتجه إلى الأحسن بعد الضرر والحروب العبثية والمقابر الجماعية والهجرة التي عانى منها الشعب العراقي خلال فترة الحكم السابقوأن العلاقات الكويتية- العراقية ومثلها علاقات العراق بكافة جيرانه الآخرين وبقية دول العالم مرشحة للعودة إلى حالتها الطبيعية بعد سنوات من التأزم».

والملاحظ أن كلا الجانبين الكويتي- العراقي جعلا من نهاية النظام العراقي البائد انطلاقة نحو علاقات مستقبلية قائمة على أسس قوية ومتينة من دون إزعاج على حد تعبير دالجعفري وحالة طبيعية بعد سنوات من التأزم كما جاء على لسان سمو رئيس مجلس الوزراء فالعلاقات بين الدول لا يمكن أن تتطور وتتقدم وتؤتي ثمارها الطيبة في حالة من الإزعاج المتكرر والتأزم المستمر وهو النهج الذي سار عليه النظام البائد في العراق فجاءت النتائج حروبًا عبثية ومقابر جماعية واعتقالات وأسرى وضحايا حرب من المدنيين والأبرياء وتدميرًا للمصالح المشتركة التي حتمًا ستعود بالفائدة على الشعبين الكويتي والعراقي اللذين يأملان أن تترسخ علاقات أخوية على مستوى المسؤولية أساسها الدين الحنيف والشريعة السمحاء.


في محاضرة بلجنة زكاة العثمان

الشيخة عائشة الصباحالالتزام بأخلاق الإسلام يجعل من الإنسان شخصية سوية

ألقت الشيخة عائشة الصباح الخبيرة المتخصصة بالتنمية البشرية محاضرة بلجنة زكاة العثمان الكويتية، أكدت فيها أن العقل في الإنسان هو زينة شخصيته وأن الله سبحانه وتعالى قد أكرم الإنسان بأن خلقه في أحسن تقويم، وجعل له السمع والبصر والفؤاد كي يدرك ما يدور حوله، ويتعرف على حقيقة نفسه.

وقالتإذا استخدم الإنسان عقله أوصله إلى جادة الصواب، وجعله قادرًا على تدبير شؤونه، وتنظيم علاقاته مع الآخرين ممن يعيشون معه أو يتعاملون بطريقة أو بأخرى، وبذلك ينجح الإنسان في حياته لأن شخصيته كانت ناجحة ومتفوقة وطبيعية

وأضافت في محاضرتها التي جاءت تحت عنوان «الشخصية وأصنافها» أن شخصية الإنسان هي المركز الرئيس والمرتكز الأساس لتصرفاته مع من حوله، فبقدر ما تكون شخصيته متزنة ومتوازنة ومتفهمة وطبيعته تخضع للمنطق والعقل بقدر ما يكون الإنسان متوافقًا مع مجتمعه والناس الذين حوله، وبقدر ما تكون شخصية الإنسان مهتزة وعصبية انهزامية، أنانية حاقدة وحاسدة، وغير ذلك فإنه ينعكس على تصرفات الإنسان ويمسي في حال لا يُحسَد عليها.

وأكدت أن الشخصية نوعان شخصية سوية، وشخصية غير سوية، فالشخصية السوية هي التي تتعامل مع الواقع بشكل عقلاني، فلا يبالغ في أحلامه ولا يبتعد كثيرًا في طموحاته، كما أن من سمات الشخصية السوية أن تتميز بعلاقات اجتماعية متوازنة، فتتحاور مع الآخرين، وتنظم علاقاتها وتعاملاتها بعيدًا عن التشنج والانعزال والعصبية، يضاف إلى ذلك أن الشخصية السوية تعمل على تحقيق طموحاتها بشكل يدل على الاجتهاد والمثابرة والعمل الدؤوب حتى يحقق أهدافه ويتميز في حياته، فكم من فقير صار غنيًا وكم من أمي صار مفكرًا، وكم شخص مجهول اجتهد وثابر حتى حقق طموحاته بالتميز والريادة والتفوق والنجاح في مجتمعه، بل في العالم

وتطرقت إلى الشخصية غير السوية وهي الشخصية التي تتميز دائمًا بأنها تواجه مشكلات في علاقاتها مع الناس وحتى مع المقربين، تتسم بالانزواء والهروب من الواقع، لا تنشئ علاقات مع الأصدقاء وهكذا

وتحدثت عن نوع آخر من أنواع الشخصية غير السوية كالشخصية البانوزمية التي تتميز بالخوف من كل شيء، تخاف من أصدقائها، تخاف من أي حركة، وهكذا حتى إن جميع حياتها تقوم على أساس الخوف والارتهاب من كل شيء فتعيش بذلك في أحوال سيئة.

وقالتإن هناك نوعًا آخر من أنواع الشخصية غير السوية مثل الشخصية التسلطية الاستبدادية الدكتاتورية التي لا تقبل مع رأيها رأيًا، بل تصادر الآراء وتحارب المعارضين وتكره الآخرين، فهي دائمًا ترفض أي رأي وتواجه الآخرين كخصم فتقتل وتنتقم وتؤذي.

وأشارت إلى أن هذه الشخصية الاستبدادية نجدها متمثلة في الكثير من الناس وبالخصوص رئيس النظام العراقي الذي كشفت الحقائق عن شخصيته، حيث قتل الكثير من رفاقه، وصادر الحريات، وأباد قرى بكاملها، وتميز بالمقابر الجماعية، وأعلن الحروب على بعض الجيران وغزا الكويت وقتل الأسرى، وهكذا سلسلة من الأعمال الإجرامية التي تدل على سوء الشخصية المنحرفة غير السوية.

واختتمت محاضرتها بالتأكيد على أن الالتزام بالأخلاق الإسلامية يجعل الإنسان يتميز بالشخصية السوية التي مثالها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان خلقه القرآن، فالقرآن ومبادئ الإسلام يوجهان الإنسان نحو عالي القيم وخالص الفضائل، ونحو التوازن والاعتدال والتوافق مع الآخرين والتعاون والتسامح والتفاهم، والتفكير بشكلٍ واقعي ومنطقي.

الموجز المحلي

  • أعلنت عمادة القبول في جامعة الكويت أسماء ٣٥٩٥ طالبًا وطالبة منهم ١٤١٠ طلاب وطالبات تم قبولهم قبولًا فوريًا في جامعة الكويت للفصل الدراسي الأول ۲۰۰۳٢٠٠٤م، ومن جانبها أعلنت جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا أسماء الدفعة الأولى من الطلبة الذين تم قبول طلباتهم للالتحاق في الجامعة وعددهم 300 طالب وطالبة في جميع التخصصات

  • منعت بلدية الكويت استيراد الدجاج ومنتجاته من الصين لاحتوائها على بقايا المضاد الحيوي، الكلور مفينيكول المضر بصحة المستهلك إضافة إلى التحفظ على هذه الأصناف في الأسواق المحلية تمهيدًا لإعدامها أو لإعادة تصديرها حسب رغبة التاجر.

  • كشف وزير التربية درشيد الحمد النقاب عن رغبته في دمج قطاع التعليم النوعي في الوزارة مع قطاع التعليم الخاص وبالتالي اختيار وكيلين مساعدين في الوزارة عوضًا عن ثلاثة، وأكد الحمد إنهاء خدمات عدد من المعينيين على بند المكافأة

  • شرعت وزارة التربية في استقبال طلبات المعلمين الكويتيين المتقاعدين وفق نظام «العمل مقابل الأجر» الذي أقرته الوزارة مؤخرًا بهدف الاستفادة من الخبرات الوطنية المتقاعدة لسد حاجة الوزارة من التخصصات التي تحتاجها بواقع دنانير للحصة الواحدة

  • وزعت إدارة المسجد الكبير ثمار نخيل المسجد بالتعاون مع لجنة فائض الأطعمة على الأسر الفقيرة والمحتاجة بهدف جعل هذا المشروع ضمن النشاط الاجتماعي للمسجد ودوره في حياة المسلمين، ومن المتوقع أن تستفيد آلاف أسرة من هذا المشروع

  • كشف مجلس الوزراء عن توجه إلى رفع نسبة العمالة الوطنية على العقود أو الممارسات أو المناقصات الحكومية.

  • أكد رئيس مركز العمليات الإنسانية أن المساعدات الكويتية للشعب العراقي مستمرة رغم الفوضى والأحداث التي وقعت في مناطق الجنوب وعلى الحدود العراقية- الكويتية، وإذا حدث توقف لأي طارئ فإنه يعتبر مؤقتًا ولعدة ساعات فقط وقال إن التعاون بين مركز العمليات الإنسانية وقوات التحالف قائم على تسهيل مرور المساعدات الإنسانية للشعب العراقي.

  • نفى وزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد وجود نية لدى الحكومة لتخصيص شركة الناقلات وأكد أن هناك دراسة تم الانتهاء منها لتخصيص محطات الوقود.

  • حظرت بلدية الكويت استيراد بعض أنواع الدجاج والأسماك ومنتجاتها المستوردة من البرازيل، الصين وبنجلاديش، وتايلاند لاحتوائها على بقايا آثار المضاد الحيوي الكلور مفينيكول.

  • ـتمت وزارة التربية تعيين ۸۰۷ معلمين كويتيين من خريجي يونيو ويوليو الماضيين استعدادًا للعام الدراسي المقبل، إلى جانب تعاقدها محليًا مع ٤١١ وافدًا، في حين تتوجه لجنة من الوزارة إلى الأردن للاتفاق مع ٨٥ مدرسًا للغة الإنجليزية لمواجهة النقص في هذا التخصص، سببته ٣٥ استقالة.

 

الاتحاد الوطني للطلبة يندد بجريمة اغتيال أبو شنب

استنكر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت -فرع الجامعة- عملية الاغتيال البشعة التي تعرض لها الشهيد إسماعيل أبو شنب -عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس- من قبل القوات الصهيونية التي تمارس شتى أنواع الإرهاب في حق الفلسطينيين

وقال رئيس اللجنة الثقافية عدي مساعد التمار إن عملية الاغتيال الجبانة التي قامت بها قوات العدو الصهيوني إن دلت على شيء فإنما تدل -بشكل قاطع- على أن الكيان الصهيوني لا يكن أي احترام لا لخارطة الطريق ولا لكامب ديفيد ولا للعقبة ولا لأي الخطط والمبادرات التي قدمت وهو بعد دليلًا جديدًا على كذبه وزيف شعاراته عن السلام، وبهذا يثبت هذا الكيان للعالم أجمع أن الفلسطينيين هم أكثر من يلتزم بالمعاهدات والمبادرات على عكس الجانب الصهيوني الذي يثبت يومًا بعد يوم أنه لا يريد السلام بل يريد القتل والدمار للفلسطينيين وإرهاب الآمنين.

واستغرب التمار من مطالبة الفلسطينيين بالعمل على أدق دقائق خارطة الطريق بينما نجد العدو الصهيوني ينقض خارطة الطريق بإقامة الجدار الأمني وإقامة المستوطنات والحواجز الأمنية بين المدن والقرى الفلسطينية والاستمرار بعمليات الاغتيال لقادة المقاومة الوطنية والإسلامية، معتبرًا أن ما يقوم به الفلسطينيون أمر مشروع للدفاع عن أنفسهم ومقدساتهم وأعراضهم فكيف يجوز للقوات الصهيونية أن تقتل وتسلب بينما تسمي عمليات المقاومة الفلسطينية إرهابًا؟!

وطالب التمار المنظمات والمؤسسات الرسمية والشعبية بالوقوف وقفة حازمة تجاه هذه الممارسات الوحشية ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، كما طالب المقاومة الفلسطينية بالاستمرار في طريق النصيحة والبذل في سبيل عودة المقدسات والأرض.

وأضافت: إن كانت «إسرائيل» قد اغتالت الشهيد إسماعيل أبو شنب فالأرض الفلسطينية لن تعجز على أن تجود بأمثال هؤلاء الأبطال الذين يروون بدمائهم الطاهرة شجرة العزة والكبرياء.

الرابط المختصر :