; المجتمع المحلي (1888) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1888)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 06-فبراير-2010

مشاهدات 69

نشر في العدد 1888

نشر في الصفحة 6

السبت 06-فبراير-2010

  • سمو الأمير يتبرع بعشرة ملايين جنيه إسترليني لمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

أعلن سفير الكويت في بريطانيا خالد الدويسان عن تبرع حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بعشرة ملايين جنيه إسترليني لمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية.

جاء ذلك عقب تقديم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. محمد صباح السالم الصباح تبرع سمو أمير البلاد إلى ولي العهد البريطاني الأمير «تشارلز» في احتفال جرى في قصر «كليرنك هاوس».

وقال السفير الدويسان: إن الأمير «تشارلز» أشاد بمساهمات دولة الكويت بمثل هذه المراكز العلمية، وبدور صاحب السمو وحرصه على نشر الصورة الحقيقية للإسلام في بريطانيا من خلال هذا المركز «المميز». 

وأشار إلى أن الأمير «تشارلز» يشغل منصب الرئيس الفخري لجمعية الصداقة البريطانية الكويتية، إضافة إلى أنه الرئيس الفخري كذلك لمركز أكسفورد للدراسات

الإسلامية منذ إنشائه في عام ١٩٨٥م. 

وأضاف السفير الدويسان: إن المركز يعتبر من بين أهم المؤسسات العلمية العالمية والتي تعمل على تشجيع الدراسات الأكاديمية المتعلقة بالدين الإسلامي، وهو يمثل جسرًا مهمًا للالتقاء بين العالمين الغربي والإسلامي. 

  • الحربش: أضفنا هدفًا سادسًا للخطة لتعزيز الهوية الإسلامية

قال النائب د. جمعان الحربش: إنه بالتعاون مع أعضاء اللجنة والحكومة ممثلة بنائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد الفهد تم تعديل بعض المواد، واستجابت الحكومة لها، مشيرًا إلى أن أغلب التعديلات قدمت بعد المداولة الأولى التي أقرها المجلس بالإجماع.

وأكد الحربش عقب اجتماع اللجنة المالية أن برنامج عمل الحكومة مفصول تمامًا عن الخطة، وأن ما تم التصويت عليه هو الإطار العام للخطة، مبينًا إنه تمت إضافة هدف سادس للإطار العام، ويتحدث هذا الهدف عن تعزيز الهوية الإسلامية فيما يتوافق مع ما جاء في المذكرة التفسيرية للمادة الثانية من الدستور الكويتي.

وأضاف الحربش: إنه تم تعديل الرؤية في هذا الاتجاه، وكل ما ورد في السياسات العامة تم ضبطه في هذا الإطار، مبينًا أن تلك الخطة بهذا التوافق والتناغم ورغبة جميع النواب وجميع الأطراف في الوصول إلى رؤية صحيحة لهذه الخطة تمثل هوية المجتمع ورغبة وحماسة الجميع في إيجاد مشاريع تنموية حقيقية كبرى. وأكد أنها الآن أصبحت موضع توافق، وقبل ذلك وبعده المهم أن تكون هناك إدارة صحيحة قادرة على تنفيذ هذه الخطة، شاكرًا للوزير الفهد تعاونه واستجابته للتعديلات النيابية.

  • طالبان كويتيان يشاركان بمعرض المشاريع الدولي في «الصين»

يشارك طالبان من الكويت في المعرض الدولي للمشاريع الذي أفتتح الإثنين الماضي في الصين، حيث عرضا مشروع تخرجهما الهندسي أمام دول العالم المشاركة في المعرض. 

الطالبان: محمد العليمي، وسالم الدوسري، وهما خريجان من كلية الهندسة شاركا في المعرض بعد أن جاز مشروع تخرجهما على إعجاب وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود التي أطلعت عليه خلال افتتاحها لمعرض مشاريع التصميم الهندسي السابع عشر، والذي نظمته كلية الهندسة والبترول الأسبوع قبل الماضي، حيث نال مشروع تخرجهما استحسان وإعجاب جميع الزائرين.

  • ..وفريق صيدلي كويتي أعد بحثًا متميزًا عن المضادات الحيوية

قال الصيدلاني في مركز السموم والأبحاث في المستشفى الأميري د. عقيل شهاب: إن فريقًا طبيًا صيدلانيًا قدم بحثًا علميًا جديدًا متميزًا يتعلق بالجرعات الدوائية للمضادات الحيوية، أستطاع التغلب على سبع نظريات طبية عالمية تتعلق بمقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي مع تقليل نسب الأعراض الجانبية، مشيدًا بهذا البحث وأنه يعتبر إنجازًا طبيًا يرفع اسم الكويت ضمن الدول المتقدمة في مجال البحوث العلمية الطبية، مشيرًا إلى أن هذا البحث تم نشره في مجلات علمية متخصصة. 

وأضاف شهاب في تصريح صحفي: إن البحث عبارة عن قياس تركيز الدواء في الدم عن طريق معادلات رياضية متعلقة بعوامل داخلية في الجسم تحسب الجرعات الصحيحة لتركيز الانخفاض الدوائي لمنع مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، علاوة على تقليل الآثار الجانبية التي تنتج عن تناول المضاد». 

خلال ندوة نظمتها جمعية الإصلاح الاجتماعي..

  • الوقيان: ٢٣٠ سياسة تنموية اقتصادية واجتماعية في الخطة الخمسية

المتحدثون في الندوة ▪

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية عادل الوقيان أن الخطة الخمسية التي قدمتها الحكومة اشتملت على ۲۳۰ سياسة مختلفة، تنوعت بين السياسات الاقتصادية والتنمية المجتمعية وإدارة المعلومات والتخطيط.

وقال الوقيان خلال ندوة نظمتها جمعية الإصلاح الاجتماعي تحت عنوان «التنمية بين الطموحات والواقع»: إن جميع دول العالم تسعى لتحقيق أهداف محددة ووضعها ضمن خططها المستقبلية.

وأضاف: إن الحكومة ارتأت أن يكون لدينا خطة تنمية منذ عام ٢٠٠٦م لتوضيح ما تعتزم الحكومة تنفيذه خلال المستقبل القريب والبعيد، والتي تضمنت تحويل الكويت إلى مركز تجاري ومالي حتى ٢٠٣٥م، وتعتمد على روح لمنافسة وكفاءة الإنتاج، وتتحول من خلاله الدولة من مقدم للخدمات إلى منظم لهذه الخدمات.

وأشار إلى أن اكتشاف النفط أدى إلى زيادة في الاحتياط المالي الذي يجب أن نستغله لتطوير حياتنا وتنظيمها إلى ما هو أفضل، وذلك من خلال اعتماد استثمار طاقات الشباب واستغلالها في إحياء دور المواطن الصالح الذي يخدم مجتمعه تحت مظلة نظام ديمقراطي يمكن القيام بهذا الدور.

  •  31% نسبة العمالة الكويتية

وقال: إن نسبة الكويتيين 31% من العمالة مما قد يزيد العمالة الوافدة خلال الأعوام المقبلة، والتي قد تعزز هذه النسبة المتدنية في المجتمع، والتي جعلت الكويتيين أقلية في مجتمعهم مما يتطلب إيجاد آلية تعمل على تطوير هذه النسبة وزيادة عدد الكويتيين في مجتمعهم. 

وأوضح أن هناك مشكلة في التركيبة السكانية التي أدت إلى خلل كبير يحتاج إلى

معالجة بالإضافة إلى المشكلات الصحية والتعليمية، لكن ما الوسيلة التي قد تمكننا من معالجة كل هذه الأخطاء؟ الأمر الذي جعل الخطة تتضمن ٢۳۰ سياسة مختلفة شملت ٦٧ سياسة اقتصادية، و ١٣٠ في التنمية المجتمعية، في حين ترك الباقي لإدارة المعلومات والتخطيط.

  • قانون التخصيص

وأضاف: إن النمو يأتي من دور القطاع الخاص الذي أصبح يحتاج إلى قوانين لتأسيس الشركات، وهذا لن يأتي إلا من خلال قانون التخصيص، وهذا يعني نقل ملكية الحكومة في المرافق العمومية إلى القطاع الخاص وترك إدارة الخدمات لهذا القطاع، وذلك بهدف تطويرها إلى أفضل المستويات.

وبيّن أن المرحلة الحالية تحتاج إلى متطلبات تشريعية حتى يمكننا تنفيذ هذه الخطة التي أقرت بإجماع أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية خلال المداولة الأولى، والتي تتمنى أن تحظى بنفس هذا التأييد خلال المداولة الثانية حتى ترى النور وتدور عجلة التنمية في البلد.

  • خطة واضحة

من جانبه، قال النائب محمد المطير: إن أحد أسباب التأزيم الذي يعيشه مجلس الأمة عدم وجود خط سير واضح يمكّننا من العمل، لأننا لا نعتمد على خطة عمل حكومية تضع النقاط فوق الحروف، لهذا تم حل مجلس الأمة ولعدة مرات لأسباب تافهة كالخمسين دينارًا والدواوين.

وأضاف: إن جميع الجهود تحتاج خطة واضحة حتى تلتقي في إطار واحد لخدمة الخطة حتى يعود النفع والفائدة على الوطن والمواطنين.

وتابع: إن غياب الخطة وعدم وجود آلية واضحة جعل الأعضاء يتسابقون في تقديم اقتراحات بمشاريع حتى يسدوا النقص، لأننا في مثل هذه الأحوال تكون وقعنا في خطأ تشريعي، لأن واجب التشريع يقع على الحكومة التي عليها تقديم برنامجها لمناقشته في المجلس، ومن ثم العمل على التشريع لهذه الاقتراحات، وبيّن أن الحكومة تقدمت بهذه الخطة التي طالها الكثير من الانتقادات، الأمر الذي يتطلب العمل على دفع عجلتها لنقل البلد من الحال السابقة التي كانت بمنزلة وجود موظفين بمسمى وزراء لإنجاز العاجل من الأعمال.

  • تعزيز الهوية

وقال: إن الجميع يسعون إلى تعزيز الهوية الإسلامية داخل البلد بهدف تحصين أبنائها من أي أفكار قد تدخل علينا مع مرحلة الانفتاح التي نستعد لها لكي لا نقع في الخطأ الذي وقعت فيه بعض الدول المجاورة، كما قال إبراهيم الخلفان رئيس شرطة دبي: بدأنا في بناء العمارات وهدمنا الإمارات، وهذه شجاعة كبيرة أقدم عليها، ولهذا نريد أن توحد الجهود ونستفيد من تجارب الآخرين حتى ينتصر الوطن لأننا في مركب واحد.

ولهذا نريد أن نمنح الحكومة فرصة للنهوض بهذه الخطة التي أعلن الشيخ أحمد الفهد أن الكوادر الحالية غير قادرة على إنجازها، وهذا بمثابة اعتراف صريح من الحكومة بعجزها، الأمر الذي يدعونا إلى خدمة هذه البلاد وتطبيق روح الدستور.

«التعريف بالإسلام» كرمت خريجات اللغة العربية من غير الناطقين بها

أشادت نائب الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف للخدمات المساندة إيمان الحميدان بإنجازات لجنة التعريف بالإسلام الدعوية الحافلة، مشيرًة إلى أن هذه الإنجازات تجعل الكويت في مصاف الدول الدعوية المميزة، مبينة أن أهل الكويت جبلوا على العطاء من قديم الأزل، والتاريخ خير شاهد على عطائهم الزاخر، مثمنًة آلية اللجنة المميزة القائمة على الحكمة والموعظة الحسنة.

جاء ذلك خلال حفل تخريج دارسات اللغة العربية لغير الناطقين بها، والذي أقيم في مبنى الهيئة الخيرية الإسلامية تحت رعاية الأمانة العامة للأوقاف.

وبدورها، بينت مديرة القسم النسائي وضحة البليس أن فصول تعليم اللغة العربية تقوم بدور كبير في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وكذلك تسعى إلى نشر الثقافة الإسلامية والحفاظ على اللغة العربية، مؤكدة أن هذا المشروع بعد حلقة وصل بين الجاليات غير العربية المقيمة على أرض الكويت وكفلائهم، مما يساعد على إنجاز الأعمال ويسهل التخاطب والتفاهم بين الطرفين. 

ومن جانبها، قامت إحدى المهتديات الجدد من دولة تشيكوسلوفاكيا بإلقاء كلمة ثمنت فيها دور لجنة التعريف بالإسلام الحيوي والبارز في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، مبينة مدى استفادتها من مشروع تعليم اللغة العربية في العديد من نواحي الحياة لاسيما الناحية الدينية والحياتية.

  •  طائرة كويتية تحمل ٥٠ طنًا من الخيام إلى هايتي

أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر برجس البرجس أن الجمعية أرسلت طائرة محملة بخمسين طنًا من الخيام للمنكوبين في جزيرة هايتي التي تعرضت لزلزال مدمر راح ضحيته الاف الضحايا.

وقال البرجس في تصريح صحفي: إن هذه المساعدات تمت بناء على توجيهات من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد. 

 

  • تقرير «الشال» الاقتصادي: اختزال الخطة الخمسية من علاج للاختلالات إلى مجرد مشاريع ضخمة

أكد تقرير «الشال» الاقتصادي الأسبوعي أن الخطة الخمسية قد تم اختزالها من علاج للاختلالات الهيكلية إلى مجرد مشروعات ضخمة بتكلفة بحدود 30 – 37 مليار دينار، أو بمعدل ۹-۸ مليارات دينار في السنة الواحدة، خلال أربع سنوات بعد مرور سنة على بداية نفاذ الخطة، وذلك من خلال الجدل اللاحق لإقرارها.

فالخطة تحدد سبعة أهداف استراتيجية، ويمكن اختزالها في أربعة اختلالات هيكلية، وما لم يوجه كل جهد وعقل الخطة لمواجهتها، لن نلحظ أي تغيير إلى الأفضل، بعد أربع سنوات». 

والاختلال الهيكلي الأول، وفق التقرير، هو في ميزان العمالة، فنسبة الكويتيين العاملين في سوق العمل بحدود 16,6% من جملة العمالة ونحو 77,4% منهم أو نحو ٢٦٥,٩ ألف عامل، موظفون في القطاع الحكومي، ونحو ضعفهم سوف يدخل سوق العمل خلال الـ ٢٥ سنة المقبلة، ولا توجد حكومة واحدة في عالمنا المعاصر توظف نحو 77,4% من عمالتها الوطنية أو نحو 24,1% من مواطنيها، ولا توجد حكومة واحدة تنجز فيها الأعمال ببطء ومستوى متدن مثل القطاع العام الكويتي. وما لم توجه المشروعات لخلق أكبر قدر من فرص عمل حقيقية للكويتيين، لن تنجح الخطة في وضع البلد على الطريق الصحيح. 

والاختلال الثاني في بناء الاقتصاد الكلي، فالكويت باتت أيضًا البلد الوحيد الذي يساهم فيه القطاع العام بنحو ثلثي ناتجه المحلي الإجمالي، ويساهم فيه قطاع النفط ينحو 55% منه․

وثالث الاختلالات اختلال المالية العامة، فموارد الموازنة سيادية، يمول بيع النفط خامًا ومكررات، نحو 95% من إيراداتها وأصل النفط زائل وأسعاره شديدة التقلب. ولا يمكن رهن مصير ومستقبل دولة على مورد زائل وغير مستقر، وهو أمر مرتبط بالاختلالين الأول والثاني، ولابد من النزوع التدريجي إلى التمويل الضريبي للموازنة العامة.

ورابع الاختلالات الهيكلية، وإن لم تذكره الخطة صراحة، «اختلال لوجستي»، فالحكومة عاجزة عن إنجاز 20%، مما يفترض إنجازه من مشروعات الخطة، فهناك بيروقراطية عقيمة، وهناك سوء إدارة وفساد، وهناك عجز في السوق على المستويات كلها، وهناك دورة مستندية معقدة، ورغم الأمل في أن الإقرار المسبق للخطة، وبالإجماع، قد يسهل إجراءات تنفيذها، إلا أن العجز عن التنفيذ أو فساده قد يعطي مردودًا عكسيًا، وهو الاحتمال الأكبر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 115

94

الثلاثاء 29-أغسطس-1972

محليات (115)

نشر في العدد 1109

101

الثلاثاء 26-يوليو-1994

برلمانيات (العدد1109)