العنوان المجتمع المحلي- العدد 1922
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-أكتوبر-2010
مشاهدات 57
نشر في العدد 1922
نشر في الصفحة 6
السبت 09-أكتوبر-2010
- انتخابات الطلاب.. فوز ساحق للإسلاميين في جامعة الكويت والتعليم التطبيقي
- القائمة «الائتلافية» تحقق رقماً قياسياً ... وتكتسح انتخابات الجامعة للعام الـ ٣٢ على التوالي
- و«المستقبل الطلابي» تفوز في التعليم التطبيقي للعام الخامس على التوالي
اكتسحت القائمة الائتلافية مقاعد اتحاد طلبة الجامعة - فرع الكويت للعام الـ ٣٢ على التوالي بعد حصولها على ۸۱۹٣ صوتاً، في حين جاءت القائمة «المستقلة» في المركز الثاني بعدد من الأصوات ٥٢٦٢ ، وقائمة الوسط الديمقراطي بالمركز الثالث بواقع ۱۲۹۳ صوتاً، وتليها الإسلامية محققة ٧٩٠ صوتاً، وأخيراً «الحرة» بـ ۱۰۳ من الأصوات.
وفي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وللعام الخامس على التوالي تربعت قائمة «المستقبل الطلابي» على عرش اتحاد «التطبيقي»، وحصلت على ثقة طلاب وطالبات الهيئة بـ ٣٤٠٤ أصوات، واحتلت «المستقلة» المركز الثاني بـ ۱۹۸۱، و«الوحدة الإسلامية» بالمركز الثالث بـ ٢٥٣، لتأتي «الوسط الديمقراطي» بالمركز الأخير بـ ١٠٦ أصوات وسط انتخابات هادئة.
وجاءت انتخابات الجامعة وسط أجواء تنافسية حيث شهدت الانتخابات إقبالا كبيراً ومنذ فتح الصناديق وعمل القوائم على قدم وساق من أجل حشد أكبر عدد من المؤيدين، واختلف الحضور الطلابي عما كان عليه في العام الماضي الذي انخفضت فيه نسبة المشاركة؛ بسبب انتشار مرض أنفلونزا الخنازير آنذاك، حيث تميز الحضور في هذا العام بارتفاع نسبة المشاركة إلى نحو٥٥، حيث شهدت اللجان الانتخابية في الكليات ازدحاماً شديداً من الطلبة الذين توافدوا على صناديق الاقتراع لاختيار من سيقود اتحاد الطلبة من بين 5 قوائم خاضت الانتخابات تحت شعارات مختلفة، وهي: القائمة الائتلافية تحت شعار «لم ير النصر حليفاً كالذي رآه منا»، بينما رفعت القائمة المستقلة شعار «حان الوعد لتغيير عهد» في حين أطلقت الوسط الديمقراطي شعار «شعب واحد وطن واحد»، بينما كررت القائمة الإسلامية شعارها المعتاد صوت الطالب الواعي، فيما اختارت القائمة الحرة التي تخوض الانتخابات بعد غياب شعار «من أجلكم عاد الأمل».
وبين الشعارات الخمسة التي رفعتها القوائم الطلابية، لم تحد صناديق الاقتراع عن وجهتها التي اعتادت عليها منذ ٣١ عاما، بإعلانها فوز القائمة الائتلافية للعام الـ ٣٢ على التوالي، حيث ظهر جلياً الحضور الحاشد للقائمة وسيطرتها على مفاتيح العملية الانتخابية في طريقها لتسجيل إنجاز جديد يضاف إلى سجلها محققة رقما قياسيا لعدد مرات الفوز باتحاد طلاب الجامعة بعد إنجازاتها الكبيرة التي لمسها الطلاب على مدار ثلاثة عقود، في مقابل نشاط واضح من القائمة المستقلة، فيما اكتفت القوائم الأخرى بمحاولة تحسين أرقامها عن الأعوام السابقة بعيداً عن المنافسة الجدية على الفوز بالانتخابات.
وقد احتفل أنصار القائمة الائتلافية قبل انتهاء عملية الفرز أمام قاعة الفرز بحشد كبير وسط هتافات الانتصار قبل انتهاء فرز الأصوات.
ضمت القائمة الائتلافية الطلاب:
محمد مشعان محمد العتيبي، وعمر علي محمد العجمي، وأحمد عبدالله الحودلة المطيري، ووائل بدر الخميس، وبدر الجاسر وشريفة فيصل البناي، ومها أحمد الأنصاري، وسارة مبارك الشمري، وأبرار خالد علي شمس الدين، وهيا سعدون العويش، ومبارك عادل مبارك الحقان، وفهد سعد الشلاح الحسيني، ومحمد علي الراشد، وسلطان مبارك فرحان العنزي، وخالد محمد بن جدعان العازمي ..
البيئة الكويتية في خطر... تلوث مياه الشرب وتسمم الأسماك وزيادة احتمالات انتشار الكوليرا
- الخط الأخضر: وصول الصرف الصحي لمياه الشرب و الكهرباء تزيد الكلور لتغطية التلوث
- «الصحة» زودت هيئة البيئة بتقارير تثبت تلوث البحر وتجاهلتها
- د. حمد المطر: الكويت تعاني من تلوث بيني كبير والحكومة غائبة.. وظهور أمراض خطيرة
- الهيئة العامة للبيئة: لا تلوث للبحر ولا وجود للأسماك المسرطنة
تحقيق: جمال الشرقاوي - محمد المسباح
أكد تقرير صادر عن وحدة البيئة بوزارة الصحة تلوث الشواطئ الكويتية، وأن ما يتم تصريفه للبحر من محطة مشرف هي مياه صرف صحي غير معالجة، وتحتوي على كميات هائلة من البكتيريا والفطريات والديدان والفيروسات، وتؤدي إلى أخطار صحية مع احتمال انتشار الكوليرا بأنواعها وأمراض أخرى.
وحذر التقرير من أخطار المواد الكيميائية التي تضخ من قبل الجهات المعنية بموافقة الهيئة العامة للبيئة بحجة تعقيم مياه الصرف الصحي المنصرفة للبحر من محطة مشرف، حيث أثبت التقرير أن هذه المواد عالية الخطورة وستؤدي إلى تكون مركبات مسرطنة وسموم تترسب في أجسام الأسماك ثم تنتقل إلى المستهلكين.
- زيادة الكلور
وأكدت جماعة الخط الأخضر، أن مياه الصرف الصحي الآتية من محطة مشرف والتي تسكب في البحر وصلت فعلياً إلى محطات تحلية الشرب، كاشفة عن معلومات وردت إليها بأن مسؤولين في وزارة الكهرباء والماء طلبوا من الفنيين زيادة كميات الكلور المضافة لمياه الشرب تحسبا لتلوثها.
وفي حين أثنت الجماعة على وحدة صحة البيئة بوزارة الصحة، التي بذلت جهوداً جبارة في فحص العينات ومتابعة حالة البيئة البحرية الكويتية، وأثبتت أنها لا تزال ملوثة، بينما انتقدت الهيئة العامة للبيئة التي تتكتم على حقيقة الوضع.
وقال رئيس جماعة الخط الأخضر البيئية الناشط البيئي خالد الهاجري: إنه سيتم تفعيل الشراكة البيئية مع أعضاء مجلس الأمة المهنيين، وهم نواب التكتل الشعبي النائب أحمد السعدون، ومسلم البراك، وعلي الدقباسي، وخالد الطاحوس، بالإضافة إلى النواب حسن جوهر والصيفي الصيفي، وحسين مزيد.
وأشار الهاجري إلى أنه بعد عام كامل على كارثة مشرف ثبت لنا بأن الجهة الوحيدة التي تتابع الوضع بدقة وبحذر هي وزارة الصحة، في الوقت الذي غابت الهيئة العامة للبيئة غياباً كاملاً عن متابعة الأخطار الناتجة عن كارثة مشرف.
- بيئة غير آمنة
وحذر الهاجري بأن البيئة البحرية في الكويت غير آمنة على الإطلاق، وبأن سلامة الأسماك مشكوك فيها.
وأشار إلى أن الهيئة العامة للبيئة تجاهلت جميع التوصيات التي خرجت بها وحدة صحة البيئة في وزارة الصحة ولم تقم بدورها كما هو مطلوب، وكأن حماية البيئة الكويتية ليست من ضمن اختصاصها.
مسؤولية الحكومة: من جانبه، أكد د. حمد المطر، الأستاذ المساعد بقسم الكيمياء بجامعة الكويت والخبير البيئي، ورئيس اتحاد الكيميائيين العرب، أكد أن الكويت تعاني من تلوث بيئي كبير، كونها بلداً نفطيا، وفي الوقت نفسه لا تعطي أولوية تشريعية أو تنفيذية لمسألة تلوث البيئة سواء الهواء أو الماء أو التربة.
أما فيما يتعلق بمحطة الصرف الصحي بمشرف، وتسببها في تلويث مياه البحر، وإضرار البيئة البحرية لصرفها في البحر دون معالجة، فقال: أنا شخصياً تحدثت مراراً وتكراراً عن مسؤولية الحكومة ممثلة في وزارة الأشغال عن هذا التلوث الناتج من المحطة، وقد تم تشكيل لجنة برئاسة الفتوى والتشريع، أدانت الحكومة ووزارة الأشغال في هذا الأمر، لأنها لم تجر أي تحقيق حول هذا الموضوع وغاب مبدأ الثواب والعقاب.
وقد أثبت الفريق البيئي الياباني الذي يزور البلاد حالياً، أن الكويت لديها مشكلة تلوث كبيرة بمياه البحر والبيئة البحرية وأن أحد الأسباب الرئيسة لذلك التلوث إلقاء مياه الصرف الصحي في البحر منذ أكثر من ٥٠ عاما.
أما عن سبب عدم تحرك الحكومة فقال د. المطر: إن مشكلة التلوث لا ترى بالعين المجردة؛ لذلك لا تتحرك الحكومة المواجهتها، وعلى المستوى الفردي لا يوجد لدينا ثقافة بيئية.
وأضاف د. حمد المطر: إن القطاع النفطي يشارك في تلويث البيئة البحرية سواء بالتسرب الذي يحدث للنفط في مياه البحر من وقت لآخر أو تلويث الهواء وأن القطاع ليس لديه أولويات للحفاظ على البيئة البحرية أو الهواء.
- إشعاعات خطرة
ونبه د. المطر إلى أن بالكويت مشكلة بيئية كبيرة، تتمثل في المواد المشعة والإشعاعات الخطرة الموجودة بسبب استخدام الجيش الأمريكي لليورانيوم المنضب على أرض الكويت أو في العراق.
كذلك تمثل أبراج الكهرباء والاتصالات خطورة على صحة الإنسان.
وقال د. المطر: بسبب كل هذه الملوثات ظهرت مشكلات صحية جديدة مثل: زيادة أعداد مرضى السرطان، وزيادة العقم عند الرجال، والتشوهات الجينية والمشكلات الصدرية والربو وقد أثر التلوث على سلامة الأسماك والكائنات البحرية وزادت ظاهرة نفوق الأسماك وتسممها، ومع ذلك لا تجري الهيئات المختصة الفحص الدوري على الأسماك أو الكائنات البحرية، ولا يوجد مختبرات متنقلة، وكذلك ليس هناك شفافية من جانب الحكومة في هذا الأمر وقد لاحظنا جميعاً ظاهرة تبييض الشعب المرجانية بسبب زيادة درجات الحرارة بالمياه، وقلة الأكسجين لوجود الملوثات في البحر.
- معلومات غير صحيحة
من جانبه نفى نائب مدير عام الهيئة العامة للبيئة الكابتن علي حيدر ما ذكر حول تلوث البيئة البحرية، وأن الأسماك مسرطنة، وأن الكوليرا قادمة عن طريق مياه الشرب.
وقال في تصريح صحفي: إن كل تلك المعلومات غير صحيحة ولا تستند إلى دليل علمي أو تحاليل مخبرية.
وأشار إلى مسألة مياه الشرب، مؤكداً أن الهيئة قامت بالتعاون مع معهد الأبحاث ووزارة الأشغال بأخذ عينات في اليوم الأول لحادثة محطة مشرف للصرف الصحي، حيث أظهرت التحاليل وجود بعض الملوثات في بعض المناطق التي تم تحديدها، حيث منع الصيد والسباحة فيها. وقال: أما فيما يخص الأسماك، فإن الهيئة تراقب عن كثب نوعية تلك الأسماك ومدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي بالتعاون مع بلدية الكويت ووزارة الصحة وهيئة الزراعة.
وأضاف: إن الهيئة تقوم وبصفة مستمرة بأخذ عينات من المحاريات والقواقع لتحليلها والتأكد من سلامتها، وهي الكائنات الأكثر دلالة على نوعية وكمية الملوثات في البيئة البحرية.
وأشار حيدر إلى أن الهيئة سارعت فور وقوع حادث التسرب النفطي في المنطقة الجنوبية إلى تفعيل خطة الكويت المكافحة التلوث البحري بالزيت، وتم استنفار كل من شركة نفط الكويت وشركة البترول الوطنية ومؤسسة الموانئ، حيث قامت بمكافحة بقعة الزيت، وكذلك التسريبات التي تسببت بها ، وذلك بالتعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، ومركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية ومقره البحرين، هذا بالإضافة إلى إحدى الشركات العالمية المتخصصة في مكافحة التلوث البحري.
وأضاف: إن المواد الكيميائية التي استخدمت في مكافحة التلوث صديقة للبيئة، ومعترف بها دولياً للاستخدام في مثل هذه الحالات. ودعا حيدر في ختام تصريحه إلى ضرورة تحري الحقيقة في تناول مثل هذه المواضيع، مع الاعتماد على الدليل العلمي الشفاف بعيداً عن المصالح والظنون والأهواء ..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل