العنوان المجتمع المحلي العدد (2039)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-فبراير-2013
مشاهدات 67
نشر في العدد 2039
نشر في الصفحة 6
السبت 09-فبراير-2013
ندوة « الكويت إلى أين ؟!» الحراك السياسي مازال مستمراً
●الحربش : نريد إصلاح النظام لا إسقاطه
كتب: محمد المسباح
وسط تجمع حاشد أقيمت ندوة الكويت.. إلى أين ؟! بديوان النائب السابق فلاح الصواغ بالفنطاس السبت الماضي. وقال رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون: وزير الإعلام يقول: إن الحريات تطورت في آخر ٦ سنوات، وأنا أتحداه أن ينشر عدد القضايا التي رفعت.
وأضاف السعدون: عندما رفضت المحكمة الدستورية طعن الدوائر لم يوجه الخطاب إلى سمو الأمير»، معتبرا أن الخطاب والرسائل الموجهة لسمو الأمير هي لإنقاذ البلد»، وأوضح أن رئيس الحكومة كان قد أبدى قناعته أنه مع إبقاء قانون الدوائر كما هو، ولكن ليس بيده شيء، فالأمر عند سمو الأمير.
ومن جانبه قال النائب السابق جمعان الحربش صار لنا ٥ سنين نحن نتحاشى عن توجيه الخطاب لسمو الأمير، وكل ما حولنا أن نكلم شخصا قال: الأمر ليس بيدي ولكن بيد سمو الأمير.
وتساءل الحربش هل يعقل أن يكون البراك والمسلم والصواغ والداهوم والطاحوس بالسجون وفي المحاكم، ونبيل الفضل على كرسي مجلس الأمة ؟! مضيفا: لا أخشى من سجن الصواغ والبراك والمسلم والداهوم والطاحوس بل أنا أخشى من غضب الناس على ذلك. واختتم حديثه قائلا : نحن نقولها صريحة لا نريد إسقاط النظام بل نريد إصلاحه.
ومن جانبه أكد النائب السابق د. فيصل المسلم الاستمرار في الحراك الشعبي، وقال مخاطبا السلطة الشعب مستمر في هذا الحراك، ولن نتوقف عنه أبدا، ولن نخضع فالله خير حافظا، مشيرا إلى أن %٦٠% من المواطنين قاطعوا الانتخابات، وقد فهم العالم كله هذه الرسالة، ولكن لم تصل إلى السلطة.
وزاد ؛ أقولها لك يا سمو الأمير بلغة المؤرخ وليست لغة السياسي: أدرك الأمور فما زال هناك متسع، والشعب أصدر مرسومه ببطلان هذه الانتخابات، ويطالب تصديقكم على القرار.
وقال النائب السابق عبدالله البرغش: لم يسمحوا لنا بالشكوى، وأخذ حقنا بالقانون لذا سنلجأ إلى الله، ثم لتدويل قضيتنا، ولا يصح القول: إن القضاء سلطة لا يمكن الحديث عنها.
من جانبه استغرب نائب رئيس مجلس الأمة السابق خالد السلطان: ظهرت لنا فتاوى من أشخاص كانوا بعيدين عنها وأحدهم كان لا يرى بالمشاركة في الانتخابات إلا أنه أفتى بوجوب المشاركة بالانتخابات الماضية.
وأعرب السلطان عن أسفه للتباعد الحاصل بين الأسرة والشعب، ولكي نوصل صوت الشعب لسمو الأمير، فكان يجب علينا أن نوجه الكلمة مباشرة إلى سموه.
وأضاف نحن أمام خيارين إما استمرار الخيار الأمني والاصطدام مع الشعب، وهو سيؤدي إلى دمار واصطدام بين الشعب ونظام الحكم والكل سيكون خاسرا ، وإما الخيار الآخر فهو الذي سينقذ البلد من الأزمة وهو العودة للشعب واحترام الدستور وإرادة الأمة، وكلنا أمل بالله ثم بحكمة الشعب الكويتي وصبره.
بدوره شدد النائب السابق مبارك الوعلان على موقفه، فقال: «لن نتزحزح عن مواقفنا حتى إن قطعت أعناقنا، أو سجنا ورئيس الوزراء قال لنا عندما قابلناه بالمجلس السابق: روحوا لـ «العود أنا ما بيدي شيء».
وأكد سنخاطب رئيس الدولة اليوم وغدا وبعده، فهذا حق أعطاه لنا الدستور والقانون»، مشيرا إلى أن «أكبر نسبة قضايا سياسية واعتقالات وضرب للناس على آرائهم واعتقالهم هي في السنوات الى الأخيرة؛ لذا لا تلومونا إن ذهبنا للتدويل.
ومن جانبه قال النائب السابق سالم النملان: يا صاحب السمو النواب السابقون يحبون الكويت أكثر من البطانة التي حولك».
وأضاف: كل التقدير والاحترام لسمو الأمير وأسرته الكريمة، وإذا كان لك حق بالدستور، فستأخذه بكل معزة وتقدير، وإذا كان لنا حق فسنأخذه بمعزة وتقدير».
ومن جانبه قال فيصل اليحيى: ثقتنا بالقضاء ليست شيكا على بياض بيد السلطة القضائية، بل القضاء يجب أن يخضع للرأي العام، ويكون صمام الدفاع عن الحقوق والحريات.. وزاد اليحيى يا سمو الأمير من نزل إلى الشارع ليسوا حفنة أو نفرا قليلا من الناس، فمن نزل للشارع هم أبناء الشعب الكويتي وبعشرات الآلاف.
وتابع اليحيى: الشعب الكويتي قال كلمته وأسقط هذا المرسوم الذي لا يمثل الأمة، ولن نتنازل، ولن نتراجع حتى تمكن الأمة من فرض سيادتها من جديد ..
==============
بتهمة الإساءة للذات الأميرية...
الحكم بالسجن 3 سنوات على ٣ نواب سابقين
قضت محكمة الجنايات صباح الثلاثاء الماضي 5 فبراير ٢٠١٣م بالحكم بسجن كل من فلاح الصواغ، وخالد الطاحوس، وبدر الداهوم أعضاء مجلس الأمة السابقين بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ بقضية أمن الدولة بتهمة الإساءة للذات الأميرية والتطاول على مسند الإمارة.
وقد قامت وزارة الداخلية بتكليف مجموعة من رجال الأمن التابعين لها بتنفيذ حكم سجن الصواغ والداهوم، والطاحوس من خلال القبض عليهم.
ومباشرة بعد نطق الحكم قام المحامي خالد الجويسري باستئناف الحكم الصادر على النواب الثلاثة السابقين ..
================
حملة البنيان( ٢٠ ) تقدم مساعدات في المناطق اللبنانية
بيروت: فادي شامية
نظمت جمعية التعاون الإنساني جولة جديدة لحملة البنيان الكويتية في المناطق اللبنانية، اعتبارا من يوم الأربعاء ٣٠ يناير حتى الأحد 3 فبراير ٢٠١٣م.
فقد تم توزيع مساعدات نقدية لمائة عائلة مقيمة في مخيم برج البراجنة في بيروت بالتعاون مع جمعية «غوث يوم الخميس ٣١ يناير.
في اليوم التالي زارت الحملة صيدا ؛ حيث التقت إدارة جمعية التعاون الإسلامية»، وزارت مشغل «البنيان» للخياطة وعيادة البنيان ومختبر البنيان» ومجمعي الإيمان (إيواء (1) والإمام الأوزاعي (إيواء (۲)
لاستقبال النازحين السوريين كما حضرت مساءً معرضاً خيريا نظمته جمعية التعاون الإنساني» في بلدية صيدا.
كما وزعت الحملة يومي الجمعة والسبت ١ و ٢ فبراير الجاري مساعدات نقدية على ۲۰۰ عائلة في برج البراجنة وذلك في مدارس الإيمان ووزعت أيضا مساعدات لـ ۲۰۰ عائلة في كترمايا بالتعاون مع جمعية «الوعي والمواساة» وزارت عددا من البيوت، وعاينت مشروعات إيواء جديدة.
ضمت الحملة كلا من: سامي العدواني، وحمد العليان وسلوى الأيوب، ونعيمة الصالح، ومنيرة سنان، ومكية سالمين. يذكر أن الحملة زارت لبنان خمس مرات سابقة.