; المجتمع المحلي- العدد 491 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي- العدد 491

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-يوليو-1980

مشاهدات 115

نشر في العدد 491

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 29-يوليو-1980

  • لكي لا ينتقل الصراع إلى الكويت

ما قاله سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بضرورة الحزم والشدة في إنزال العقوبة بمن يعرض أمن واستقرار الكويت للخطر يستحق منا التأييد والتأكيد. وإننا نعيد إلى الأذهان تهديد وزير الداخلية السوري وغيره من المسؤولين السوريين بنقل ساحة الصراع الدائرة في سوريا لأقطار الخليج الآمنة بحجة ملاحقة الخصوم والمعارضين.

 وهذا التهديد وما تقوم به السلطة في سوريا يستدعي بالضرورة أن تكون قوى الأمن في الكويت والخليج متيقظة لما قد تقوم به هذه السلطة من محاولات للإخلال بالأمن. ومن الضروري التأكيد لهم والتشديد عليهم بأن الكويت والخليج لن تتساهل بل ستضرب بيد من حديد كل المخربين الذين يحاولون تعريض أمن واستقرار الكويت للخطر.

  • إلى من يهمه الأمر

تعاني إحدى المؤسسات من إحراج قانوني وقع لأحد مكاتبها في أوروبا وذلك بعد أن اكتشفت المؤسسة أن محاسبها في ذلك المكتب قد اختلس حوالي نصف مليون فرنك، نقطة الإحراج تتمثل في عدم قدرة المؤسسة على المطالبة القضائية ضد المحاسب بسبب حيازة المحاسب لقرائن تكشف عن تجاوزات قانونية متعددة قامت بها المؤسسة في تلك الدولة.

شخصية كبيرة طرحت قضية إعادة النظر في السياسة السكانية بهدف الحد من الهجرة المكثفة إلى البلاد مع تقدير من أمضى فترة طويلة في خدمة البلاد.

 طبيب نصراني حكومي خصص عيادته في المستشفى فيما بعد الساعة الواحدة ظهرًا لعلاج النصارى بالمجان.. أعداد كبيرة بدأت تتردد على عيادة الطبيب مقابل مركز طب الأسنان. 

 

  • هل حقًّا هي أزمة؟! - لا دخان بدون نار

 قد أكون جريئًا حين أقول إنه منذ أن بدأت أزمة الطاقة الكهربائية في البلاد والشك يراودني بين الفينة والأخرى في حقيقة هذه الأزمة ومع مرور الأيام وجدت أن بعض مجريات الأمور تؤكد لي شكي، ورغم أن هذا الشك لم يصل بعد إلى مرتبة اليقين التام فإني أود أن أطرح هذا الشك كتساؤل يحتمل إجابات عدة، ثم أترك الحكم بعد ذلك للقارئ العزيز.

إن ما حدث في محطة الشعيبة الجنوبية حقيقة لا شك فيها بغض النظر عن مسبباتها. ولكن ما حدث بعدها من تصريحات وتوجيهات ومقابلات كان مدعاة للشك بالنسبة لي! ابتداءً بالمقابلة التلفزيونية التي أجريت مع وزير الكهرباء والماء حيث خاطب الناس بلغة الأرقام قائلًا إن القدرة الإنتاجية بالميجاوات لمحطات الطاقة الأربع في الكويت هي كالآتي: الشويخ ٣٠٠، الشعيبة الشمالية٤٠٠، الشعيبة الجنوبية ٨٠٠، الدوحة الشرقية ١٠٥٠ أي ما مجموعه ۲۵۵۰ ميجاوات. 

ولنا هنا وقفة مع هذه الأرقام إذ إن محطة الدوحة الشرقية بدأت إنتاج الطاقة الكهربائية قبل سنتين فقط.. أي أن الطاقة الإجمالية المتوافرة قبل سنتين كانت تعادل ١٥٠٠ ميجاوات فقط ولم يسجل في ذلك الوقت أي نقص في الكهرباء. 

أما الآن وبعد الحادث بالذات وباستثناء محطة الشعيبة الجنوبية تكون الطاقة الإجمالية المتوافرة تعادل ١٧٥٠ ميجاوات أي تزيد بـ ٢٥٠ ميجاوات عن الطاقة المتوافرة قبل سنتين، ومع هذا فإنا نعيش أزمة لا مثيل لها في تاريخ الكويت.. فهل يعقل أن الحاجة للطاقة الكهربائية قد تضاعفت خلال هاتين السنتين، رغم أن المؤشرات تدل على عكس ذلك؟؟ فالتوسع العمراني خلال هاتين السنتين كان محدودًا في بعض المناطق السكنية التي لم يكتمل بناؤها حتى الآن كمنطقة مشرف- بیان- والعارضية وأما الشوارع فما زال العمل جاريًا بها ولم ينجز شارع واحد خلال هاتين السنتين، وأما التوسع في المنشآت الحكومية فقد كان محدودًا كذلك لضيق المدة ولم ينجز إلا المطار الدولي الحديث وصالتا التزلج على الجليد. 

وإذا أضفنا أن الكثير من المواطنين الكويتيين وغيرهم يغادرون البلد في فصل الصيف وخاصة في شهري يونيو ويوليو وجزء من شهر أغسطس مما يوفر الكثير من الطاقة الكهربائية. نستطيع القول بأن الطاقة الحالية ١٧٥٠ ميجاوات لا بد وأنها تفيض على الحاجة المطلوبة.

 ومما أكد رأينا هذا تصريح وزير الدولة في يوم الأحد الموافق 1 رمضان حيث أوضح أن نتيجة تجاوب المواطنين مع الأزمة كانت أن بلغ الفائض من استهلاك الكهرباء ۳۰۰ ميجاوات. وأضاف بأن هذا الرقم يوازي استهلاك دولة كاملة. وأخيرًا أضيف أن في الأيام الأولى من الأزمة كانت فترة انقطاع التيار على المناطق لا تتعدى ساعة واحدة في اليوم. 

أما وبعد تطبيق سياسة الحد من الاستهلاك التي فرضت عدم استخدام الانارات الداخلية للمناطق وبعض المرافق الحكومية وبالإضافة إلى تجاوب المواطنين نرى أن فترات قطع التيار الكهربائي على المناطق قد تضاعفت أكثر.. فهل يعقل بعد هذا كله أننا نعيش حقًّا في أزمة كهرباء أم أن لدخان الإشاعة نارًا تلظى؟!

 المهندس/ أحمد العربيد

  • وقفة مع جهود تنظيم شؤون الحج

الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف «عن طريق لجنة شؤون الحج» لتحسين أوضاع حملات الحجاج تعتبر جهودًا كبيرة ومشكورة. 

غير أن الملاحظ على هذه اللجنة كثافة الشروط التي تضعها وذلك من منطلق ضمان سلامة وراحة الحاج. غير أن هذه الشروط قد تكون في الواقع ذات مردود عكسي، فهي سلاح ذو حدين الأول يتعلق بتوفير المكان المريح في مساكن مبنية عوضًا عن الخيام ورفع مستوى الخدمات مثل توفير الغذاء والماء والمواصلات والإرشادات للحاج، بما يكفل له أداء مناسك الحج بغير مخاطر على صحته أو حتى راحته هذا جانب: الجانب الآخر الذي قد توحده هذه الإجراءات هو تعقيد شؤون إدارة الحملات على أصحابها وهم يؤدون خدمة ضرورية للحجاج ويتقاضون أجرًا على ذلك-غير أن هذا التعقيد أدى إلى أمرين: الأول: خروج عدد كبير من الحملات من هذا العمل، وبالتالي انخفض عدد الحملات التي تؤدي خدمات نقل الحجاج مع تزايد أعداد الحجاج، مما يعني ارتفاعًا في الطلب يقابل حتمًا ارتفاعًا في التكاليف التي تطلب من الحاج .

الثاني: تزايد مطالب الوزارة يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الحاج الواحد حتى بالنسبة للحملات التي بقيت تؤدي الخدمة، وهذا بالتالي سينعكس مرة أخرى على التكلفة التي تطلب من الحاج والتي يتوقع أن ترتفع من ١٥٠ - ٢٠٠ دينار لتصبح ٤٥٠ دينارًا.

نحن نشارك وزارة الأوقاف حرصها على منع استغلال الحج للمنافع التجارية واهتمامها برفع مستوى الخدمة.. وفي نفس الوقت نعتقد بأن هناك أعدادًا من الحجاج تقصر قدراتهم عن تحمل المبالغ الكبيرة مما يحول دون إتمامهم لهذه الفريضة.

  • ثغرة مضيعة

قضية رعاية الأخوة الوافدين من البلاد غير العربية تستحق وقفة لأهمية هذه الفئات القادمة إلينا من أفريقيا ودول الشرق الأقصى لتقضي بيننا فترة ثم تعود إلى بلادها.

 فكم أعطينا هذه الفئة من الاهتمام؟

 يقول أحد المدرسين الذين عايشوا بعض الأخوة من الطلبة الأفارقة: أنفقت الكثير من الوقت للحديث مع هؤلاء الأخوة عن عظمة هذا الدين واستجاب لي الطلبة بشكل مشجع، ثم قاطعني أحدهم وهو من أفريقيا أيضًا فقال: «الإسلام دين عنصري وأشد عنصرية من الغرب» وذهلت من هذه العبارة التي تكشف عن الكثير من التحامل على الإسلام وتبين مدى تقصيرنا في تبيان مسائل دقيقة كهذه.. فقد مضى ذلك الطالب يقول «أنا عندما أمر على أحدكم في هذا البلد أسمعه يتهامس مع الآخرين يقول انظروا إلى العبد.بل إن معظمهم يناديني بالعبد... العبد.. تعال إن الدين الإسلامي لم يرو أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن طريق العرب ولا شيء للسود»

 يقول المدرس: لم أطق صبرًا وأخذت الطلبة إلى مكتبة المدرسة وأخرجت مسند الإمام أحمد وإذا بهم يرون أمامهم «٤٥حديثًا» كلها برواية بلال بن رباح رضي الله عنه.

والآن بعد أن انتهى المدرس من حديثه نعود لنسال من المسؤول عن هذا التقصير؟ هل هي وزارة التربية، أو وزارة الأوقاف؟ أم كليهما ونحن معهم معشر المسلمين في هذا البلد حين أغلقنا قلوبنا وحجبنا الاتصال عن أخوة لنا يقيمون بيننا.. لو كانت هذه الفئة قد ذهبت الى الفاتيكان لتعلم لغة ودين أولئك لوجدوا قلوبًا مفتحة وآذانًا صاغية وإعانة على كل صعيد.

 نحن نرجو أن ينتبه الأخوة في إدارة العلاقات الثقافية الى خطورة التساهل في توفير متطلبات التوجيه والرعاية «المادية والمعنوية» لهؤلاء الأخوة، وتتضامن مع هذه الإدارة في المسؤولية وزارة الأوقاف وسائر المواطنين.

فإن في كسب الأخ الأفريقي كسبًا لداعية سيعيش العمر كله في بلاد بعيدة عنا ويحفظ الدين الحنيف بين ظهراني أخوة لنا هناك، وتبقى لنا معه على من الزمن علاقة المحبة والأخوة وأعظِم بها من علاقة.

  • صيد الأسبوع
  • من هنا .. هرب الاستقرار والأمن.

قال أحدهم: تتبعت الجهات المختصة موزع خمور في منطقة خيطان وضبط بالجرم المشهود وأودع النظارة. فقال لهم: أرشدكم للمصدر الذي أتمول منه واتركوني. 

واستطاعوا أن يصلوا إلى الممول، وأوقعوا به وأودعوه النظارة، فطلب مقابلة المسؤول وذكر له أنه سيرشده الى المصدر الرئيسي للخمور الذي يمده بها.. وفعل.. واستطاعوا أن يصلوا إلى المصدر الكبير لهذه السموم في تلك المنطقة واذا به أحد المتنفذين .. الذين لا يطالهم العقاب.

بل إن هذا المتنفذ حضر إلى النظارة بنفسه وأشرف على إطلاق سراح الموقوفين جميعًا وكان عددهم قد بلغ ثلاثين شخصًا! لقد عادت تلك التجارة المحرمة إلى الرواج.. ولا حول ولا قوة الا بالله.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 229

104

الثلاثاء 10-ديسمبر-1974

المجتمع المحلي (العدد 229)

نشر في العدد 141

99

الثلاثاء 13-مارس-1973

محليات (141)

نشر في العدد 241

95

الثلاثاء 18-مارس-1975

المجتمع المحلي (241)