العنوان المجتمع المحلي (241)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-مارس-1975
مشاهدات 96
نشر في العدد 241
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 18-مارس-1975
عودة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء
ووفد العمل المرافق له من السعودية
المراقبون يصفون الرحلة بالنجاح والإيجابية.
عاد إلى أرض الوطن سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ «جابر الأحمد الجابر» والوفد المرافق له من المملكة العربية السعودية بعد زيارة استهدفت تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين.
واتفق المراقبون المحليون والخليجيون والعالميون على أن الزيارة كانت ناجحة، ولقد تَبَدَّى ذلك في طبيعة وحجم الاستقبال الذي لقيه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء والوفد العالي المستوى الذي رافقه، من قبل المسئولين السعوديين، كما شملت قضايا وموضوعات جوهرية على المستويات الاقتصادية والسياسية، والجغرافية، والاجتماعية، والإعلامية.
وعلى المستوى الإسلامي فقد قرر البلدان العمل على التعاون على دعم قضايا الإسلام والمسلمين، وتمتين الروابط الإسلامية بين أقطار العالم الإسلامي، وبذل مزيد من الجهود لتحرير مقدسات المسلمين في فلسطين المحتلة ودعم كفاح الشعب الفلسطيني حتى يتمكن من استرداد حقه واسترجاع وطنه.
● ولا شك أن مثل هذه الزيارات تخدم مصالح البلدين وتدعيم نهضتهما وهي زيارات ولقاءات لها عمق خاص، وبعد خاص ومستوى خاص.
● فالزيارات واللقاءات تتم بين بلدين تجاوزا ماديًا اعتبارات وأغراض الزيارات التي تجري بين بلدان أخرى، تتفاوت ماديًا، تفاوتًا كبيرًا جدًا
فالكويت والسعودية بلدان أنعم الله عليهما بالنفط والمال، ومن هنا انتفت «الحاجة» المادية من أجواء اللقاءات، وبانتفاء هذه الحاجة تدور العلاقات في أفق أعلى، مهيَّأ لبحث قضايا تتعلق بالمبادئ المشتركة والمصير المشترك.
▪ وهذه اللقاءات تتم بين بلدين يجمع بينهما الإسلام جمعًا وثيقًا ويربط بين الشعبين برباط العقيدة والسلوك والثقافة والتشريع، والقبلة والاتجاه.
إن الإسلام هو الحياة الحقيقية للبلدين، وهو وجودهما ووزنهما وشرفهما.
واللقاء في الإسلام لقاء في طبيعة وجود البلدين وتعبير عن معتقداتهما وقيمهما.
▪ وهذه اللقاءات تتم بين أخوة في النسب، تؤلف بينهما رابطة القربى، فلا تكاد تجد كويتيًّا غير القربى، فلا تكاد تجد كويتيًا غير مرتبط- نسبًا- بعوائل سعودية ولا تكاد تجد سعوديًّا غير مرتبط- نسبًا- بعوائل كويتية.
▪ وهذه اللقاءات تتم بين بلدين جارين، حدودهما مشتركة وتخومهما متلاصقة، فإذا أضيف اعتبار الجوار إلى روابط الإسلام والنسب، ومعنى اللقاء الزاهد في الحاجة المادية، أصبحت مقومات الوحدة بين البلدين متكاملة وراسخة.
مجلس الأُمَّة يرفض تدويل القدس:
في جلسة مجلس الأمة يوم الثلاثاء ۲۸ صفر تُلِي اقتراح بشأن موقف المجلس من تدويل القدس.
وندَّد الأعضاء بمباحثات ودور «كيسنجر» مع بعض الزعماء العرب، وإن القدس للشعب المسلم وليست لأشخاص معينين يفاوضون عليها.
وبعد أن تحدث عدد من النواب عن أهمية القدس وفلسطين، ووجوب التجنيد الإجباري، ورفض الحلول الاستسلامية، ووجوب الاحتكام إلى الدستور الرباني الخالد- القرآن الكريم- انتهوا إلى وجوب إصدار بيان يشجب تدويل القدس، وأن يرسل هذا البيان إلى برلمانات العالم وقد اجتمع مكتب مجلس الأمة يوم السبت ٣ ربيع الأول برئاسة «خالد صالح الغنيم» واعتمد بيانًا حول تدويل القدس سوف يُعلن بعد عرضه على مجلس الأمة في جلسة- اليوم.
وتضمن البيان شجب ما يقال عن تدويل المدينة المقدسة ومناشدة الشعوب العربية والإسلامية الوقوف في وجه آية محاولة للنيل من عروبة القدس.
وتحدث العضو «فلاح الحجرف» عن منع تقديم مساعدة لحكومة الصومال لقيامها بسفك دماء علماء المسلمين وإحراقهم بالنار وأن تكون المساعدة لشعب الصومال وليست لحكومته.
خطوة جيدة من وزارة الإعلام:
أحالت وزارة الإعلام مجلتي «الهدف» و «كويت تايمز» إلى المحكمة لنشرهما صورًا تمس الأخلاق والآداب العامة.
ووقَّع نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام الشيخ «جابر العلي» كتابي الإحالة بنفسه.
ووزارة الإعلام بعملها هذا تطبق نصوص قانون المطبوعات الذي ينص صراحة على منع الصور التي تمس الأخلاق والآداب العامة، وتساهم عمليًّا في حماية أخلاق الأمة ومعتقداتها من أن يعبث بها الذين يريدون للصحافة الهبوط عن أداء مهمتها بقضايا ليست من الصحافة في كل شيء، بل هي تخطيط صهيوني من أجل إغراق العالم في بحر من الرذيلة والشذوذ.
وهذه الخطوة الطيبة، والبادرة الصحية من وزارة الإعلام نرجو أن تستمر لإنقاذ أجيالنا من عبث الصحف والمجلات والكتب الجنسية الوافدة إلى بلدنا لغرض أشرنا إليه قبل قليل.
ونرجو أن تتبعها خطوات في التلفزيون وغيره، فمستقبل شبابنا وأخلاقهم أمانة علينا أن لا نفرط فيها ونتذكر خطورة المسؤولية بين يدي الله -سبحانه وتعالى-.
برقيات عاجلة من جمعية الإصلاح الاجتماعي لرابطة العالم الإسلامي وأمانة المؤتمر الإسلامي حول المذابح الجديدة في الفلبين
أرسلت جمعية الإصلاح الاجتماعي برقيتين عاجلتين إحداهما لرابطة العالم الإسلامي، والأخرى للأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي.
والبرقيتان خاصتان بمشكلة مسلمي الفلبين ففي الأسبوع الماضي جدد «ماركوس» غاراته البربرية وحشد كل حقده «الكاثوليكي» الصليبي.
فشن هجومًا جويًا وشاملًا على مسلمي الفلبين فقتل النساء والأطفال والشيوخ ودك المساجد والبيوت ومصانع الحرف الصغيرة، و، و، وعلى عَجَل أبرقت جمعية الإصلاح للرابطة والأمانة العامة بهاتين البرقيتين المنشورتين إلى جوار هذه الكلمة.
وإذ نرجو أن تستجيب المنظمتان الإسلاميتان لهذا النداء، نوجه نداء آخر للزعماء والحكام في العالم العربي- الإسلامي.
فقد أوجب الإسلام على هؤلاء الزعماء والحكام أن يقوموا بنصرة المسلمين في كل مكان، فالزعامة ليست زينة اجتماعية ولا مجاملات على حساب الحق، ولا تضحية بدماء المسلمين ووجودهم المادي والأدبي في سبيل الحفاظ على كرسي الحكم والزعامة.
الزعامة أن يقف هؤلاء الحكام مع المسلمين وأن يهتموا بأمورهم وشؤونهم.
إننا نطالب الحكام في العالم الإسلامي بموقف جاد وحازم من «ماركوس الكاثوليكي» المتعصب الذي يريد أن يدمر المصحف ويتوج الإنجيل.
ويسقط الهلال ويرفع الصليب، ويسكت صوت مؤذن التوحيد ليقرع الناقوس المشرك.
نطالبهم بموقف جاد حازم يفاصلون فيه حكومة الفلبين مفاصلة تامة ويقطعون معها العلاقات الاقتصادية والسياسية ويحرمونها من كل قطرة نفط.
أيها الحكام: إن الله سائلكم عن مسلمي الفلبين، وإن شعوبكم لَتَتَساءَل: أين حكامنا؟ ولماذا هم صامتون إزاء مذابح «ماركوس» ضد إخواننا في الفلبين؟؟
إلى أمين عام رابطة العالم الإسلامي:
إلى أمين عام رابطة العالم الإسلامي- مكة المكرمة، استمرت حكومة الفلبين في تنفيذ مخططها لإبادة المسلمين فقد شن «ماركوس» في الأسبوع الماضي حملات على المسلمين فدمر القرى والمدن والمساجد والبيوت وقتل النساء والأطفال والشيوخ، العمل السريع لإنقاذ مسلمي الفلبين واجب إسلامي مُلِح، رابطة العالم الإسلامي مدعوة لعقد مؤتمر إسلامي موسع وعاجل يحرك مسلمي العالم وينقل القضية إلى كل محفل دولي ويطالب الدول الإسلامية بمقاطعة الفلبين اقتصاديًا وسياسيًا.
والله يوفقكم ويسدد خطاكم
رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي
إلى الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي:
إلى الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي- جدة
ما زال «ماركوس» يواصل حملاته العسكرية لإبادة مسلمي الفلبين وتصفية الوجود الإسلامي هناك.
المسلمون في العالم كانوا ينتظرون موقفًا قويًا فعَّالًا من الأمانة العامة ضد حكومة الفلبين وأعمالها البربرية، المسلمون يطالبونكم بواجب الإخاء الإسلامي في القيام بعمل سريع ومُكثَّف لإنقاذ مسلمي الفلبين ومقاطعة حكومة الفلبين اقتصاديًّا وسياسيًّا، إن خذلان مسلمي الفلبين ذريعة لخذلان المسلمين جميعًا فكرامة المسلمين واحدة، لقد استغل «ماركوس» المفاوضات بين المجاهدين المسلمين في الفلبين وبين ممثليه بإشراف الأمانة الإسلامية العامة في الإعداد لتنظيم حملة جديدة على المسلمين وها هو في الأسبوع الماضي ينقض بطيرانه وصواريخه على مدن المسلمين وقراهم ومساجدهم وبيوتهم فيدمرها تدميرًا.
إن الأمانة العامة ينبغي أن تُحَرِّض مسلمي الفلبين على الجهاد وتعينهم بكل الإمكانات أداء لفريضة الجهاد المشتركة وإحباطًا لمراوغات حكومة الفلبين وخداعها ﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً﴾ (النساء: 102).
إن جدوى الأمانة الإسلامية رهينة بإخلاصها وعملها الملموس في مثل هذه المواقف وفي حالة تخليها عن القيام بهذا الواجب فإن المسلمين يتساءلون بحق عن جدوى هذه الأمانة، الأمر جَدُّ خطير ويتطلب التحرك الذي يحفظ للمسلمين حريتهم وكرامتهم وذلك لا يتم إلا بأن تتبنوا دعم المجاهدين في الفلبين بالمال والرجال والسلاح والله يوفقكم ويسدد خطاكم.
رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي
الرابط المختصر :