العنوان المجتمع المحلي العدد 593
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 02-نوفمبر-1982
مشاهدات 76
نشر في العدد 593
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 02-نوفمبر-1982
الإسلاميون يفوزون بمعظم الجمعيات العلمية في الجامعة
انتهت فترة انتخابات الجمعيات العلمية بجامعة الكويت بفوز الإسلاميين، بمعظم هذه الجمعيات، ويبلغ عدد الجمعيات العلمية «17» جمعية تمثل جميع الكليات والأقسام العلمية، فاز الإسلاميون بـ«12» جمعية، ويلاحظ في انتخابات السنة الحالية 82-83 نشاط القوائم المنافسة للإسلاميين، وعملهم المبكر مع الطلبة المستجدين، وبخاصة في رابطة الاقتصاد والعلوم السياسية، مما أدى إلى سقوط الإسلاميين الممثلة بالقائمة المعتدلة، وفوز قائمة الوسط الديمقراطي، وهي قائمة تخالف الإسلاميين فكريا إلا أن ذلك لم يزد عدد الجمعيات العملية لصالح الديمقراطيين، حيث سقطت جمعية الهندسة والبترول بيد الإسلاميين بعد أن كانت بيد مؤيدي قائمة الوسط الديمقراطي ثلاث سنوات.
ومن الجيد بالذكر أن الجمعيات العلمية التي فاز فيها الإسلاميون هي: الجمعية التربوية، جمعية القانون، جمعية الهندسة والبترول، الجمعية الفيزيائية، جمعية الرياضيات، جمعية اللغة العربية، جمعية التاريخ، الجمعية الجغرافية، الجمعية الفلسفية والنفسية والاجتماعية، جمعية الإحصاء والتأمين، جمعية المحاسبة، جمعية الإدارة.
وتعتبر الجمعيات العلمية جمعيات نقابية تقوم بخدمة الطلبة وإصدار النشرات الخاصة بكل قسم، وإقامة الأنشطة الثقافية والاجتماعية، وتخضع هذه الجمعيات لهيمنة إدارة الجامعة ممثلة بعمادة شئون الطلبة.
القتل أنفى للقتل
نتذكر هذا المثل العربي القديم كلما حدثت محاولة قتل أو غدر أو تخريب في هذا البلد وقد تذكرناه بالأمس عندما سمع المواطنون الآمنون صوت التفجير في حديقة ضاحية عبدالله السالم، وسواء أكان الانفجار ناجمًا عن قنبلة أم عن عبوة ناسفة أم أصبع ديناميت صغير فإنه لولا لطف الله كان لابد أن يقتل من يمر بجانبه، سواء أكان المار فردًا أم جماعة.. وسواء أكان طفلا صغيرًا أم امرأة أم شيخًا عجوزًا! ولابد أن هذه الحسابات قد عبرت في ذهن صاحب القنبلة وفي أذهان أصحابها إن كانوا جماعة، ولابد أنهم وضعوا احتمال مقتل بعض المواطنين، ولابد أن الواحد منهم أيقن أنه يصبح «قاتلًا بالعمد» إن مرت قدم طفل فوق قنبلة، ومع ذلك فقد قرر هؤلاء أن يكونوا «قتلة» من الناحية العملية، وإن كانوا بعد الحادث قتلة بالنظرية فقط!!
لهؤلاء نقول: أنتم مخربون وقتلة بآن واحد، وللحكومة نقول تذكري.. فليس هذا هو التفجير الأول فقد سبقته محاولة تفجير جمعية الإصلاح.. وتفجير دار الرأي العام وتفجيرات أخرى.. وقد ثبت أن الإرهاب يصدر إلينا بفعل بعض الحكومات الثورية والصامدة للتصدي للأبرياء وحلفائها أيضًا!! والمطلوب كشف حقائق التفجير للمواطنين، وتنفيذ القصاص الإسلامي الحاسم على المخربين والقتلة، حيث لا يجدي السكوت نفعًا أبدًا.. وإن لم يقتل القاتل تعم البلية، فالقتل أنفى للقتل.
جرائم الهنود في الخليج
ذكرت مصادر أمنية في إحدى الدول الخليجية أن أكثر من « 237» هنديًا في السجون بسبب ارتكابهم جرائم متعددة مثل: القتل والتزوير والسكر في الأماكن العامة، وتصنيع الخمور والاغتصاب والرشوة وتهريب المخدرات والزنى وانتحال الشخصيات والسرقة.. و..
على أن ارتكاب هؤلاء- ومعظمهم غير مسلمين- لأنواع الجريمة الخادشة لعرف مجتمعنا المسلم، والضاربة بالتشريع الإسلامي وأخلاقيات ديننا الحنيف عرض الحائط تدعونا لطرح موضوع «استيراد العمالة» من غير بلاد المسلمين وأبنائهم، هذا الاستيراد المكلف للمجتمع، والمرهق لأخلاقه.
فيا أيها المسؤولون عن جلب هؤلاء.. إلى متى أنتم مضربون عن جعل أولوية العمالة للمسلمين؟ ولماذا لا تحرصون إلا على جلب أولئك الكفرة؟
وجهة نظر التلفزيون!!
إن المراقب لجميع المشكلات التي يتناولها تلفزيون الكويت، لا بد وأن تحصل لديه قناعة فحواها: إن هذا الجهاز الحساس الذي يشاهد في كل بيت مصر على عرض كل تلك المشكلات من وجهة نظر فردية واحدة، هي وجهة نظر الحكومة!!.
وهنا يتعجب المراقب كل العجب ويتساءل:
أليست هنالك وجهات نظر أخرى؟ أليس لمجلس الأمة ومجموعات النواب مثلا وجهات نظر تتباين مع وجهة نظر الحكومة وتخالفها؟ أليست لأطراف مجتمعنا الأخرى من وجهة نظر بناءة يمكن للتلفزيون أن يطرحها على المواطنين!
إن تلفزيون الكويت اقتصر إزاء مشكلة سوق الأوراق المالية- وهي مشكلة نضرب بها المثال- على طرح وجهة نظر الحكومة- بل وتبنيها أيضًا- حتى بدأ المواطنون يظنون أن وجهات نظر الحكومة هي في الأصل وجهة نظر التلفزيون!! ولذلك فهو مصر على هذا الطرح المفرد الذي بدأ البعض يقولون عنه: «ما نبي رأي التلفزيون».
هنا لابد أن يكون لنواب مجلس الأمة موقف، فالمشاهد يريد أن يعرف جميع وجهات النظر على الشاشة، وقد سئم من المشاهدات الكثيرة لوجهة نظر «التلفزيون»!!.
خطوة مشكورة
في خطوة طيبة من وزارة الاعلام أبدى السيد الوزير الشيخ صباح الأحمد الجابر استعداد الوزارة للنظر في طلب أولياء أمور الطالبات اللواتي أخذت لهن لقطات تلفزيونية أيام كن في المدرسة في مهرجانات «اليوم الوطني» وغيره ويطالب بعض أولياء الأمور بحذف الفقرات الخاصة ببناتهن حيث ارتدين الحجاب الإسلامي، كما أن بعضهن انتقلن إلى رحمة الله.
وتجيء موافقة السيد الوزير على النظر في هذه الطلبات ضمن سياسة طيبة تدعم الوجه الإسلامي الأصيل لهذا البلد المسلم.
مهمة تكليف لا تشريف
كثيرًا ما يتشكي بعض العاملين من مدرسي ومدرسات وزارة التربية من الطباع «المركزية!!» لبعض نظار وناظرات المدارس.. وكثيرًا ما يعلل البعض هذا السلوك بطبيعة النظام المدرسي في الكويت..
لكن!!
هل يمكن أن ينقلب هذا الطبع لدى بعض النظار والناظرات إلى واحد من أشد أساليب الطغيان الإداري!
الجواب في شكوى إحدى المدرسات التي كتبت لنا: «أنا مدرسة في إحدى رياض الأطفال، تدير مدرستنا ناظرة تتبع مع المدرسات وللأسف- سياسة فرق تسد، وهي ترفض أيضًا أن تجتمع المدرسات مع بعضهن، كما تمنع الحديث بينهن في أوقات الراحة».
إن رسالة هذه المدرسة لا تعتبر تصويرًا لسلوك جميع النظار والناظرات، وإنما هي تصف تلك الناظرة التي فهمت أن مهمتها الإدارية تدخل في باب التشريف، وهنا نقول لأمثال هذه الناظرة: إن همتك التربوية أيتها الأخت «تكليف وليست تشريفًا»
هل لهذه الصلبان من مغزى
الملاحظ على لافتات السير التي تضعها الشركات الأجنبية في الشوارع الرئيسية أنها تنصب دائمًا- وفي كل مكان- على حامل عبارة عن صليب من الخشب يصل ارتفاعه إلى 3 أمتار تقريبًا، وهذا الصليب يبقي أحيانًا منصوبًا بدون لافتة فترة من الوقت تلفت الأنظار، فهل لهذه الصلبان من مغزى! وما رأي وزارة الأشغال بذلك؟!
صيد الأسبوع
إشادة بالكويت
إشادة المنظمة الدولية لأجل الغرباء بسياسة الكويت في إطار التعامل مع الغرباء، وقد قال رئيس المنظمة في مقابلة مع أمير البلاد: إن الكويت أول دولة في العالم تعامل الغرباء على أرضها معاملة إنسانية تضمن لهم حقوقهم كمغتربين.
على أننا نؤيد سياسة «أعطِ كل ذي حق حقه» ولكننا نود أن نطرح بين يدى المسؤولين ملاحظتين حول قضية العمالة الأجنبية.
الأولى: أن كثيرا من المقيمين في الكويت والذين يفدون بطريق حكومي أو بواسطة الشركات والأفراد ليسوا من المسلمين، وهؤلاء في كثير من الأحيان يكونون خطرًا على أخلاق الكويت الإسلامية.
الثانية: أن العالم الإسلامي مليء بالكفاءات والخبرة واليد العاملة، ومسلمو العالم أحوج إلى الرعاية التي أشاد بها رئيس المنظمة «المسلم أخو المسلم».
والمرجو أن يحاول المسؤولون إعادة النظر في سياسة العمالة الحالية فذلك أوعى لحفظ وجه الكويت الإسلامي.
نماذج من البشر
وجدته يغسل سيارته ويلمعها، ويبذل جهدًا كبيرًا لجعل منظر سيارته نظيفا وجذابًا.. سيارته فيها تليفون، وبداخلها صور الممثلين والممثلات.. وعلى سيارته هوائي، واحد بالخلف والآخر بالأمام سألته لم التلفون؟ قال: للحاجة، قلت: لا بد أنك ذو منصب كبير وإن كان مظهرك يدل على أنك صغير السن.. قال: أنا بالمرحلة الثانوية.. قلت: ولمَ الاهتمام هذا كله بالسيارة؟ أما كان الأجدر أن يكون اهتمامك منصبًّا على الدراسة؟.. وما فائدة صور الممثلين والممثلات؟!.. أما يكفي ما جاءنا من هؤلاء القوم حتى يقوم شبابنا بتعليق صورهم؟ بل كيف حصلت على التليفون وغيرك في أمس الحاجة إليه؟! وما تلك السلسلة المتدلية على عنقك؟ يا حسرة على الشباب!! هذا نموذج من شباب الثانوية هذه الأيام، فيا حسرة عليهم!!
يركب سيارة كبيرة مكيفة وبها تليفون.. يحمل النجوم على كتفيه، وأوراق الكلنكس أمامه، وعلى عينيه نظارات سوداء، وفي أصبعه خاتم الذهب، وجسده يدل على الترف الزائد، إنه نموذج من الضباط هذه الأيام.. ترى كيف سيقفون على حدود الكويت للدفاع عنها وهم على هذا النمط من الترف؟ هزلت!!.
يأتي متأخرًا لعمله.. ويخرج قبل الآخرين.. ولا يفكر ولا يبكر ولا يبتدع في محيط عمله.. عمله الأساسي التوقيع على ابتكارات الآخرين ونتائج تفكيرهم، يقرأ الجرائد ويشرب الشاي.. إنه نموذج لمدراء الإدارات في وزارات الدولة هذه الأيام!!
يمشي الهوينى في شوارع السالمية.. البنطلون يكاد يتمزق، والصدر مفتوح تتدلى من الرقبة سلسلة ذهبية، والشعر ناعم يظهر للمشاهد أن صاحبه قد أنفق ساعات أمام المرأة.. العلك في الفم، والسيجارة في اليد، وحذاؤه ذو كعب عال.. إنه نموذج للشباب العربي هذه الأيام، ترى كيف سنحرر الأرض ونعيد الحق لأصحابه.. وشبابنا الذي على هذا المستوى من الأغلال؟ إنه نموذج يجب محاربته، فيكفينا مشاكل؟
شاهدت:
في عز النهار أكثر من سيارة تنتظر طالبة من طالبات المعهد الصحي عند الباب الخلفي بالفيحاء، وفي منتصف النهار تأتي الطالبة لتركب مع الشاب وأمام الناس!! إلى أين لا ندري؟ً! فهل تنتبه إدارة المعهد إلى ذلك؟
تعجبت:
أن تهاجم الكويت تايمز الإسلام ورسول الإسلام، فذلك آخر ما يتوقعه المرء من القائمين عليها مع سكوت وزارة الإعلام عن الموضوع، لكن أن تهاجم الصحف حاكمًا ظالمًا جبارًا خان الله ورسوله فذلك الذي تهب له وزارة الإعلام!! فهل هان الإسلام إلى هذا الحد؟ لا حول ولا قوة إلا بالله!!
خواطر
سمعت:
أن وزارة الداخلية تريد أن تعيد الثقة بين المواطن ورجال الشرطة وهذه لفتة جيدة من لفتات السيد الوكيل.. ونريد هنا أن نلفت النظر لنقطة مهمة، هي أن سبب عدم الثقة بين المواطن والداخلية يرجع إلى ما كان يقوم به كبار الضباط السابقين من انحلال وفجور واستغلال المركز للمصالح الخاصة، مما جعل المواطن يكره وزارة الداخلية، ولذلك فإذا أراد المسؤولون أن يعيدوا تلك الثقة، فعليهم تطهير الداخلية من تلك النوعيات، ولكن شعارهم «من خان الأمانة مع الله يخونها مع المجتمع» طهروا الداخلية من هذه النوعية، تعيدوا الثقة وبسهولة للجميع..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل