; المجتمع المحلي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 02-فبراير-1992

مشاهدات 75

نشر في العدد 987

نشر في الصفحة 6

الأحد 02-فبراير-1992

ندوة مستجدات الفكر الإسلامي والمستقبل

تحت رعاية سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، تعقد وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ندوة بعنوان: «مستجدات الفكر الإسلامي والمستقبل» وذلك ابتداء من يوم غد الإثنين الموافق (٣/ ٢/ ١٩٩٢) ولغاية يوم الخميس الموافق (٦/ ٢/ ١٩٩٢) وذلك في فندق «هوليدي إن».

وستتضمن فعاليات اليوم الأول لهذه الندوة مناقشة موضوع «واقع الفكر الإسلامي المعاصر» حيث شارك د. أحمد كمال أبو المجد ببحث بعنوان: «تشخيص واقع العالم الإسلامي» إضافة للدكتور علي فهد الزميع والذي يحمل بحثه عنوان: «إفرازات وتحديات حرب الخليج» وسيعقب على البحث الأول كل من د. عبدالإله المؤيد، ود. حسان حتحوت، أما البحث الثاني فسيعقب عليه د. عصام البشير.

أما في اليوم الثاني فسيناقش موضوع «إعادة ترتيب الأولويات» ويتضمن بحث من د. محمد عمارة «إعادة صياغة مناهج الفكر الإسلامي» والبحث الثاني من د. طارق البشري بعنوان: «حول مفهوم الوحدة الإسلامية»، والبحث الثالث يقدمه د. عجيل النشمي، تحت عنوان: «القيم التربوية بين النظرية والممارسة» ويستند التعقيب على هذه البحوث لكل من د. بشير الرشيدي، د. محمود الخاني، أ. صلاح الذين ارقة دان، والشيخ فيصل مولوي.

وفي اليوم الثالث والأخير سيناقش موضوع: «آفاق مستقبل الفكر الإسلامي» حيث يقدم الشيخ محمد الغزالي بحثه عن: «متطلبات نجاح منهجية التغيير» يليه الأستاذ فهمي هويدي ببحثه عن: «تطوير مؤسسات العمل الإسلامي الرسمي والشعبي» ويختتم د. توفيق القصير ببحثه عن «آلية تحقيق واستمرار الدراسات المستقبلية» وسيتولى التعقيب على هذه البحوث الشيخ عبدالرحمن آل محمود، د. يوسف القرضاوي، د. مانع الجهني، د. سعيد حارب، وأ. محمد المكي الوزاني.

وكلنا أمل أن توثق أبحاث هذه الندوة لتطبع وتوزع بعد ذلك حتى يتمكن أكبر عدد ممكن من المهتمين من الاطلاع عليها والاستفادة منها، والدعوة لهذه الندوة جهد مشكور من قبل وزارة الأوقاف نتمنى له النجاح.

الأسرى واحتفالات التحرير

تستعد الكويت لإقامة احتفالات اليوم الوطني الذي يصادف الخامس والعشرين من فبراير القادم، وكذلك احتفالات تحرير الكويت من قبضة بلاد الذبح في اليوم الذي يليه، وتعتبر المناسبة المقامة بحق جديرة بالاحتفال والابتهاج، ولكن ونحن إذ نطالب جهات الدولة المختلفة وهي بصدد الإعداد لمثل هذه الاحتفالات لنذكرها بالآتي:

أولًا: أن هناك أرواحًا قد أزهفت في مثل هذين اليومين، وذهبت إلى بارئها شهيدة دفاعًا عن الحق وعن العرض وعن المال أو الأرض، ونحسبها كذلك فلا يليق أن تكون البهجة صارخة وصاخبة مراعاة لأسر الشهداء.

ثانيًا: أن هناك العديد من الأسرى والمفقودين يستلزم الأمر مراعاة مشاعرهم ومشاعر ذويهم، فمن الأنانية أن نفرح فرحًا شديدًا وغيرنا حزين على أسراه.

ثالثًا: يقول عمر بن عبد العزيز: ليس العيد لمن لبس الجديد، وإنما العيد لمن خاف يوم الوعيد. ونحن نقول وفي هذه المناسبة: إنه ليس العيد الفرح والابتهاج الزائد عن الحاجة، وإنما السعادة الحقيقية هي بأن ندعو الله -عز وجل- أن يفك قيد الأسرى، ويعيد المفقودين إلى أهلهم وديارهم سالمين.

رابعًا: نقترح أن تدعو الدولة جميع المواطنين إلى صيام هذين اليومين، والدعاء للشهداء والمأسورين فأقرب ما يكون العبد لله وهو صائم وساجد أسوة بما تم فعله أيام الاحتلال من قيام الجميع بالصيام والدعاء لتخليص البلاد والعباد من ظلم الطغاة.

خامسًا: نهيب بوزارة الإعلام وكما صرح وزير الإعلام من أن الاحتفالات ستكون عادية؛ نظرًا لوجود العديد من الأسرى والرهائن في سجون ومعتقلات الكفار في عراق البعث من منع الحفلات التي تقوم هذه الأيام بالتحضير لها كثير من الشركات والمسارح التجارية التي هدفها الربح تضامنًا مع ما سقناه من مبررات، والله الموفق.

المذكور رئيسًا للجنة تطبيق الشريعة

 ذكرت جريدة «صوت الكويت» أن اللجنة الاستشارية لاستكمال تطبيق الشريعة الإسلامية التي أمر سمو الأمير جابر الأحمد الصباح بإنشائها اختارت فضيلة الشيخ خالد المذكور رئيسًا لها، والدكتور عادل الفلاح نائبًا للرئيس وبالإجماع من قبل أعضاء اللجنة المذكورة، ونحن في مجلة «المجتمع» نتمنى للإخوة الأعضاء في اللجنة أن يوفقوا للاجتهاد والتوصيل إلى تطبيق أحكام الشريعة الغراء السمحاء، وذلك مرضاة للرب وتطبيقًا لأوامره، وهو أيضًا مطلب جماهير إسلامي؛ فأهل الكويت مسلمون متمسكون بدينهم وإسلامهم الحنيف، والله الموفق.

المخيم الربيعي الأول لأبناء الشهداء

بإشراف من مكتب الشهيد التابع للديوان الأميري أقام المكتب مخيمًا ربيعيًا يعتبر الأول لأبناء شهداء الكويت، وهي محاولة وخطوة موفقة وطيبة للترويح على أبناء الشهداء الذين فقدوا آباءهم أو أمهاتهم أو إخوانهم، وهي في نفس الوقت للتخفيف النفسي على الأمهات المحتسبات الأجر لله -تعالى بفقد- عزيزهم، فكان نشاطًا حافلًا ومنوعًا ومحببًا إلى نفوس البراعم الصغيرة، وتم الافتتاح بتاريخ 24/ 1 في الشيراتون، واشتمل على فقرات ترويحية ومسلية للأطفال، وبعدها توالت برامج الأسبوع من زيارة إلى وزارة الإعلام لمعرفة دور ونشاط الوزارة، وزيارة ترويحية في الوفرة، ولقاء محافظ الأحمدي وفقرة من الألعاب الشعبية في مقر الاتحاد الكويتي لكرة القدم الذي جهز بالخيام الكبيرة والألعاب والمراجيح وأجهزة الكمبيوتر، وجهز المقر بوجبات الفطور والغداء والعشاء من إحدى الفنادق.

وبعدها تمت زيارة قصر بيان ورؤية آثار التخريب للنظام المدحور، وبرنامج ديني للدكتور نجيب الرفاعي، وزيارة إلى خفر السواحل والصعود إلى اليخوت البحرية، وزيارة إلى حديقة الشعب، ومركز سلطان، وشركة مطاحن الدقيق، وشركة الألبان الدانمركية، وتم عمل نشاط رياضي في المقر، وقد شارك في المقر فريق الهواة للطائرات الصغيرة، وفرقة الإطفاء، وفرقة من الجيش، وشرح عن الألغام وخطورتها.

وتم اختتام الأسبوع الربيعي بتوزيع الهدايا والجوائز.

نشكر الإخوة والأخوات الذين أشرفوا على المخيم الربيعي لإدخال البسمة في قلوب أبناء الشهداء.

صالح العامر.

قال بعضهم
مخاطبة العلماء

العلماء بشر لا يختلفون عنا بشيء، وبالتالي فهم ليسوا بمعصومين من الخطأ، ولا نعتقد بعصمتهم من الزلل، وبالتالي فهم ليسوا بمنأى عن النصيحة؛ لأن الأصل ما أصله نبينا -صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة. قلنا لمن؟ قال: لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم». والأئمة هم حكام المسلمين وعلماؤهم، وبالتالي فإن العلماء داخلون فيمن ينصحهم الناس، وليس في ذلك خلاف، ولكن العلماء لهم منزلة عند الله عظيمة، وجاءت آيات كثيرة في هذا الشأن منها قوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الزمر:9).

وجاء ذكر فضلهم في السند كثيرًا، منها: دعاء الحيتان في البحر لهم، والدواب في الأرض، ودعاء الملائكة لهم وغيرها من الفضل، فلذلك عندما يخطئ العالم فلا يليق بأن نخاطبه كما نخاطب الآخرين، بل يجب مخاطبته بأسلوب يتماشى مع منزلته، ولأن النصيحة أمام الملأ وأمام الغوغاء والعامة تتحول إلى فضيحة، وتفقد أهدافها كتقويم للخطأ.

يقول الإمام الشافعي:

تعمدني بنصحك بانفراد

وجنبني النصيحة في الجماعة

فإن النصح بين الخلق نوع

من التوبيخ لا أرضى استماعه

وبالإضافة لذلك فإن مخاطبة العلماء ونصيحتهم على الملأ وأمام العامة يجرئ الغوغاء عليهم، ويفقد العلم هيبته؛ فيقل تأثير العالم عليهم مما يؤدي إلى فشل العملية التقويمية لأخطاء المجتمع.

ولأن هذا هو الأصل قال تعالى في كتابه الكريم معلمًا الصحابة -رضى الله عنهم- هذا الأصل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ (الحجرات:2).

عبد الحميد البلالي

مواطنات بلا حقوق

بقلم: طارق الحمود

تذكر كتب الحديث والسيرة أن من أواخر كلمات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قوله: «أوصيكم بالنساء خيرًا» وهذه العبارة هي إیجاز بليغ كشأن عباراته كلها -عليه الصلاة والسلام- لرسالة التعامل السامي التي تضعها الشريعة الإسلامية تجاه النساء، وإنزالهن منزلة الرعاية والإكرام اللائقين.

ومناسبة الاستشهاد بهذا الأثر النبوي هو استذكارنا للمأساة المتفاعلة هذه الأيام، والتي تعيشها فئة إخواننا الكويتيات المتزوجات من غير الكويتيين، فقد باشروا مما أحل الله لهن من الزواج بالرجال المسلمين، غير أن القوانين والاشتراطات العقيمة تعاكسهن، وتحيل حياتهن جحيمًا، وكأنها تعاقبهن لزواجهن بغير الكويتي.

مأساة قديمة جديدة

لم تتفجر هذه القضية إثر أحداث الغزو العراقي للبلاد وإن كانت قد تصاعدت وتفاعلت بشكل خطير نتيجة لكارثة الاحتلال، إلا أن بذورها الأولى كانت كامنة قبل تاريخ ٢/ ٨/ ١٩٨٠ في تمييز القوانين بين الوضع القانوني للكويتية المتزوجة من كويتي والكويتية المتزوجة من غيره؛ حيث تواجه الأخيرة انتقاصًا كبيرًا من حقوقها التي كان يمكن أن تحصل عليها فيما لو كانت متزوجة من كويتي.

فهي لكونها متزوجة من غير كويتي ليس لها الحق في السكن الحكومي، كما أن أولادها لا تصرف لهم العلاوة الاجتماعية ضمن راتب زوجها الموظف، كما أنهم لا يعاملون معاملة الكويتي إلا عند الطلاق البائن، أو عند وفاة والدهم، وذلك إلى حين بلوغهم سن الرشد.

وهذا الوضع الذي بيناه ينطوي برأينا على ظلم فادح للمرأة الكويتية المتزوجة بغير الكويتي، ويحتاج تدخلًا عادلًا وحاسمًا من الدولة في تسوية وضعها ومراعاة حقوقها.

الغزو الآثم والجنسيات غير المرغوبة

لا شك أن الغزو العراقي البغيض قد أصاب البلاد والعباد بالبلايا العظام، ولم ينس أن يصيب بأضراره ولعناته هذه الفئة المظلومة سلفًا، فقد برزت بعد التحرير مباشرة مشكلة الكويتيات المتزوجات من غير الكويتيين، وعلى وجه الخصوص المتزوجات بعراقيين أو بأصحاب جنسيات تتبع الدول التي ساندت العراق كالأردن، واليمن، والسودان.

وبدأت دوامة المعاناة لأسرة هذه الكويتية المتزوجة بأحد رعايا تلك الجنسيات غير المرغوب في دخولها البلاد، فانفصلت بذلك أسر كان عائلها بالخارج إبان الغزو، ولم يستطع دخول البلاد حتى بعد التحرير، ومن كان منهم في البلاد لم يستطع العودة إلى وظيفته، وأضحى بلا عمل، بل وحتى الآن بلا إقامة، ولا يعلم إذا كان سيسمح له بالبقاء في البلد أم لا.

المعالجة الحاسمة مطلوبة

نعتقد أن عدم الالتفات من قبل الجهات المعنية لما تعانيه تلك الأسر الناتج عن الزواج المختلط إذا جازت تسمية ذلك سوف يخلق خللًا كبيرًا وهائلًا في البنية الاجتماعية، وسيساهم في تصديع أركان الجبهة الداخلية، وفي وقت هي في أمس الحاجة فيه إلى التماسك والترابط ورص البنيان.

وليس الباعث على كتابة هذه الكلمات هو دافع التعاطف الانفعالي مع معاناة هذه الفئة، وإنما الأمر يتعلق بحقوق منتقصه من مواطنات كفل لهم دستور بلادهم المساواة والعدالة في الحقوق والواجبات بينهم وبين إخوانهم المواطنين والمواطنات، وقد كفلت الشريعة الإسلامية قبل ذلك كل الحقوق التي يمكن أن تتمتع بها الزوجة المسلمة.

ونحن اليوم في مقام إعادة صياغة مجتمع الكويت بعد مرحلة التحرير نعتقد أن حل مشكلة هذه الفئة المغبونة سوف يساهم في حل مشاكل اجتماعية أخرى تعاني منها تركيبتنا السكانية كقضية «البدون» أو الجنسية الثانية، فالعدالة من الحل ومنتهاه وهي السبيل الأول والأخير لخلق مجتمع تسود أفراده المؤاخاة والمحبة والترابط.

ملكة جمال فرنسا

ملكة جمال فرنسا ليندا هاردي -كما يقولون- وصلت أرض الكويت في إطار جولة تقوم بها في بلدان الخليج العربي ترويجًا لأحد أنواع العطور النسائية.

وقالت ليندا إنها سرت بالاستقبال الكريم والحفاوة البالغة التي أحيطت بها في الكويت.

ونحن نستغرب من الجهة التي قامت بتوجيه تلك الدعوة لهذه المرأة التي ظهرت صورته في صحفنا وهي عارية، وما المصلحة والفائدة المرجوة لأمثال تلك النساء الفاسدات اللاتي لا هم لهن إلا إفساد عقول فتياتنا وشبابنا، ثم نشتكي من انهيار الأخلاق الفاضلة في مجتمعنا، ألا نستحي على الأقل قليلًا لمجرد احترام شعور أسر الشهداء والأسرى في سجون طاغية بغداد؟

نرجو أن نتعظ قليلًا فالله قد نصرنا بالتوبة أثناء المحنة، فلماذا نصر على العودة على المعصية الآن؟ نرجو أن نجد آذانًا صاغية وقلوبًا مفتوحة وعامرة وتقبل النصيحة وتطبقها، اللهم آمين.

أبو عبيدة

استمرار المساعدات الخارجية

قامت الكويت مؤخرًا بدفع مبلغ (١٥) مليون دينار كمساعدات التزمت بها الكويت للقارة الإفريقية الفقيرة التي تعاني من المجاعة والفقر والتصحر، وبذلك تكون الكويت قد أوفت بالتزاماتها وتعهداتها تجاه الدول الفقيرة، ونتمنى على الدولة الاستمرار بمثل هذا الدعم وخاصة للدول الإسلامية الفقيرة، والتي يهدد الجوع كيانها ودينها، فالنصارى يقومون بدور كبير في إقناع الفقراء بترك دينهم الإسلامي، وذلك بعد إغرائهم بالأموال وسد حاجتهم وفاقتهم، ولذلك على الدول الخليجية والعربية مساعدة المسلمين عامة وفي المواقع التي تهدد دينهم وعقيدتهم بصفة خاصة.

حوادث سطو في حولي

وقع أكثر من خمس حوادث سرقة وسطو على الشقق السكنية في محافظة حولي خلال الأسبوعين الماضيين؛ مما بعث الشعور بالخوف وعدم الاستقرار لدى سكان هذه المناطق، فعلى سبيل المثال قام مجهولون باقتحام إحدى الشقق السكنية في شارع موسى بن نصير في منتصف النهار؛ حيث كسروا أحد الأبواب، وهددوا الزوجة بقتل أحد أطفالها إذا لم تدلهم على المكان الذي تضع فيه النقود والذهب، وبعد ذلك لاذوا بالفرار، ولم يقبض عليهم حتى الآن رغم تبليغ الجهات المعنية بالحادث.

وإذا كان ضعاف النفوس يستغلون فرصة انشغال رجال الأمن وخلو المناطق السكنية من السكان، فإن المطلوب أن تهتم وزارة الداخلية بهذا الموضوع فانتشار السرقات وفي وضح النهار أمر يهدد أمن الوطن، ويبث الرعب في نفوس المواطنين والمقيمين على حد سواء، فإذا كان أمن المواطن جزء لا يتجزأ من أمن الوطن فإن الأمر يستدعي تكثيف الدوريات في المناطق السكنية لحماية الناس ممن تسول لهم أنفسهم المساس بحقوق الآخرين وحرياتهم.

ويجب أن تبذل الجهات المختصة في وزارة الداخلية قصارى جهدها للقبض على الجناة في جميع الحوادث، وتحقق معهم، وتتعرف على الخلفيات التي دفعتهم لمثل هذا العمل.

غلط

·       أن نصدق مقولة إن ملكة الجمال الفرنسي تشاركنا في إطلاق سراح أسرانا إخوانكم في الأسر الطغاة يعانون الأمرين وبعضهم يتاجر بأسرانا؟

·       ازدياد حالات السرقات في منطقة حولي، وخاصة في الشقق التي تركها أصحابها وهم خارج البلد أين الدوريات؟

·       ألا يكون حتى البرد القارس لبعض النسوة من لردعهم من اللباس القصير الفاحش، الوضع في ازدياد، ويلومون الشباب.

·       أن نرى أفواج الفلبينيات العاملات في المكاتب التجارية في الشوارع بلباسهم الفاضح دون رادع لا من صاحب المكتب، ولا من الداخلية، لماذا لا تحترم قوانين وعادات البلد كاحترام الأجنبية في المملكة السعودية في لبس العباءة ولو شكلًا؟

صالح العامر

الرابط المختصر :