; المجتمع المحلي (1123) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1123)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-نوفمبر-1994

مشاهدات 59

نشر في العدد 1123

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 01-نوفمبر-1994

قرار مجلس الوزراء لقِي قبولًا وارتياحًا من جميع فئات المجتمع الكويتي

كتب المحرر البرلماني:

قرر مجلس الوزراء الأخير في جلسته الأخيرة تكليف وزير الشئون الاجتماعية والعمل أحمد الكليب، تنظيم إجراءات وضوابط عمل جمع التبرعات من المؤسسات والشركات والجمعيات الشعبية والأفراد لدعم المجهود الحربي، بالتنسيق مع اللجنة الشعبية لجمع التبرعات وكافة جمعيات النفع العام واللجان الخيرية. لقي هذا القرار قبولًا وارتياحًا من جميع فئات المجتمع الكويتي، لأنه أعطى الثقة الكاملة للمواطن وشعوره الذاتي بتحمل مسئولياته الوطنية من غير قانون أو استقطاع شهري إجباري من راتبه. وأكدت الأوساط السياسية والاجتماعية أن هذا القرار سيشهد اندفاعًا ذاتيًّا من المواطنين والشركات والمؤسسات الوطنية لتمويل صندوق المجهود الحربي كما كانوا يتبرعون وبسخاء للدول الإسلامية الأخرى.

وقد رحب نواب مجلس الأمة بقرار مجلس الوزراء بجعل التبرع اختياريًّا، وقالوا: إن القرار موفق وناجح، ويعبر بصدق عن رأى غالبية الشعب، وهذه هي روح الأسرة الواحدة وتماسك الجبهة الداخلية، وأكد النواب أن الشعب الكويتي سیلبي نداء الواجب، ولن يبخل على وطنه بالمال لأنه على استعداد لفداء الكويت بالروح والدم، وهكذا تتجسد الوحدة الوطنية واقعًا ملموسًا ولیست شعارات تُرفع.

د. عبد الله الهاجري:

وقد أكد النائب الدكتور عبد الله الهاجري على أن الشعب الكويتي بجميع فئاته لن يتأخر عن في الإسهام دعم المجهود الحربي الذي يجيء للدفاع عن أمن الوطن واستقراره، وأضاف: يجب أن يكون هناك حماسة من المقتدرين ماليًّا لخدمة البلد، وخاصة في ظل الظروف التي تمر بها الدولة، ونوه إلى أن قرار مجلس الوزراء كان موافقًا تمامًا لوجهة النظر الشعبية التي آثرت التطوع في الدعم عن الاستقطاع الإلزامي. 

طلال العيار:

ومن جانبه أكد النائب طلال العيار أن القرار القاضي بمشاركة المواطن في دعم المجهود الحربي قرار صائب، خاصة أن المشاركة تطوع وليست بالإلزام. وقال العيار: على الحكومة خلال المرحلة المقبلة ترشيد وضغط الإنفاق، وأن تفرض رسومًا رمزية على الكماليات مثل تذاكر دخول المسرح أو السينما وما شابه ذلك.

مبارك الدويلة: 

وشارك في الرأي النائب مبارك الدويلة حيث قال: نحن مع مبدأ المشاركة في دعم المجهود الحربي، وأعتقد أن القرار موفق لأنه يتيح الفرصة للمشاركة والمساهمة التطوعية وليست الإجبارية وفق إمكانات كل فرد. وقال: أهل الكويت لن يترددوا في الإسهام في دعم أي مجهود يرمي لحماية أمن واستقرار الوطن العزيز.

خلف دميثير:

وقال النائب خلف دميثير: إن الشعب الكويتي كريم يعرف مسئوليته ولا يحتاج للإجبار في مساهمته لدعم المجهود الحربي، ولا إلى تشريع يلزم بالمشاركة المالية. وأضاف: على جميع أهل الكويت أن يجودوا بكل المستطاع حسب الإمكانات في دعم المجهود الحربي، مؤكدًا أن الشعب الكويتي لن يتردد أو يتخاذل في الإسهام في حماية الأمن واستقراره حسب حاجة البلاد.

د. يعقوب حياتي:

وللنائب د. يعقوب حياتي رأي مختلف، فهو يرى أن القرار الأفضل أن يتم الجمع بين الفكرتين، أي الاستقطاع والتبرع، وأضاف أن مزج الإجبار والتطوع كان سيؤدي لنتيجة أفضل. وقال: نحن نثق بأن الشعب الكويتي لن يتردد في الحالتين سواء بالإجبار أو التطوع، لأن المسألة مسألة واجب وطني مقدس ومسألة مبدأ وخدمة وطن في ظروف صعبة. وأضاف: هذه دعوة إلى كل من استفاد من الكويت لكي يسهم ويخطو خطوة للأمام في اتجاه الوطن لخدمة قضاياه.

عبد المحسن جمال:

ومن جانبه أشاد النائب عبد المحسن جمال بالقرار القاضي بتمكين المواطنين من المشاركة في دعم المجهود الحربي، وقال إنه قرار موفق. وأضاف قائلًا: على الحكومة أن تعلن عن احتياجاتها أولًا لنعرف المطلوب أو الهدف، ومن ثم نرسم الطريقة التي تمكِّننا من تحقيق الهدف وحجم المال المراد جمعه لتسد الحاجة منها، وإنني أثق تمامًا بأن الكويتيين لن يقصروا في الإسهام في حماية وطنهم ودفع الشرور عنه.

«ومنا.. إلى»

*سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، جاء قرار مجلس الوزراء بجعل المساهمة في المجهود الحربي تطوعية، متمشيًا مع التوجه الشعبي العام، ومكرسًا لمبادرات المواطنين الذاتية في خدمة وطنهم، غير أن هذا القرار لا يسقط مبدأ تقنين كثير من المصروفات في الميزانية، وليس هذا من أجل دعم المجهود الحربي فقط، وإنما لدعم ميزانية الدولة بشكل عام، ووفقكم الله دومًا لما فيه الصالح العام.

*سعادة سفير الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السيد محمد أبو الحسن، من قلوب الكويتيين جميعًا لكم كل الشكر والتقدير على جهودكم وتحركاتكم الدؤوبة في الأمم المتحدة، من أجل إحقاق الحق الكويتي والدفاع عنه أمام العالم أجمع، فأنتم ممثل الشعب الكويتي هناك.

*معالي وزیر الداخلية الشيخ علِي الصباح، نرجو أن تكون الظروف الأخيرة التي تعرضت لها الحدود الشمالية قد لفتت الأنظار إلى ضرورة تلبية طلبات واحتياجات قوات أمن الحدود، والذين يرابطون على الحدود الشمالية طوال السنوات الثلاث الماضية لصد أي عدوان تتعرض له البلاد.

*وزير التربية والتعليم العالي د. أحمد الربعي، بلغنا أن هناك أعدادًا كبيرة من مدرسي اللغة العربية والتربية الإسلامية في المدارس الأجنبية الخاصة يُمنعون من تأدية صلاة الظهر في أوقات الدوام المدرسي، وأنهم يُمنعون كذلك من تحية الطلاب بتحية الإسلام عند دخولهم إلى الفصول، وأشد من ذلك كله أن من يخالف هذه التعليمات يتعرض للعقاب، فهل تتحرك وزارتكم لوضع الأمور في نصابها خصوصًا وأننا في بلد مسلم؟! 

ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام.

د. عادل الزايد

مديرة جامعة الكويت تشيد بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت:

اتحاد الطلبة له دور إيجابي لعمليات التسجيل والإرشاد وتنظيم مختلف الأنشطة الطلابية

كتب: المحرر التربوي 

أعربت مديرة جامعة الكويت الدكتورة فايزة الخرافي عن اعتزازها وافتخارها بمستوى أعضاء هيئة التدريس والطلبة بجامعة الكويت.

وقالت الدكتورة الخرافي في تصريح صحفي إن أعضاء هيئة التدريس يعملون بجد وجدارة وكفاءة علمية وأكاديمية رغم الظروف والإمكانات المادية والبشرية الصعبة، وضيق المساحة المكانية لمباني الجامعة.

وأشادت بمستوى طلبة جامعة الكويت العلمي سواء كانوا في الكليات الأدبية والإنسانية أو الكليات العلمية، وذكرت أنه في كل عام يتم قبول عدد كبير من خريجي الجامعة في جامعات أمريكية وبريطانية عريقة مما يدل على مستواهم العلمي العالي.

كما أشادت باتحاد طلبة جامعة الكويت والتعاون والمجهود المبذول في عمليات الإرشاد والتسجيل والقبول وتنظيم الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية المتعددة.

وقالت إن الجامعة غارقة في مشكلات عديدة، منها: نقص الميزانية، وتراكم أعداد الطلبة المقبولين في كل فصل دراسي، مشيرة إلى أن إجمالي الطلبة بلغ هذا العام نحو ١٧ ألف طالب وطالبة، بالإضافة إلى مشكلات السعة المكانية للكليات الجامعية وتشتتها في أماكن ومناطق متفرقة. وأضافت أن الجامعة تعاني من تدني رواتب المدرسين وقلة الإمكانات والأجهزة المساعدة لإنجاز عضو هيئة التدريس لبحثه العلمي.

ودقت الدكتورة الخرافي جرس الخطر في توجه ٤٠ من خريجي الثانوية العامة للجامعة والابتعاد عن كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتي يحتاج إليها سوق العمل الكويتي.

وشددت على أهمية ألا يربط التعليم العالي وبالذات في الجامعة باحتياجات سوق العمل من ناحية والوظيفة الحكومية من ناحية أخرى، مؤكدة أن التعليم الجامعي يجب أن يكون لرفع مستوى المواطن العلمي والثقافي وتأهيله اجتماعيًّا بغض النظر عن ارتباط الشهادة الجامعية بالوظيفة.

وقالت: نحن بحاجة ماسة وشديدة لإنشاء جامعة أخرى سواء كانت حكومية أو خاصة وعلى وجه السرعة، لإنقاذ جامعة الكويت من الغرق بتكدس أعداد الطلبة بمبانٍ جامعية ما زالت كما هي منذ الستينيات.

وأشارت إلى أن الخطة الخمسية للجامعة تشير إلى أن إجمالي عدد الطلبة يصل في عام ۲۰۰۰ إلى نحو ۲۰ ألف طالب، بينما لدينا الآن ونحن في عام ١٩٩٤ نحو ۱۷ ألف طالب، وخلال العامين المقبلين سيرتفع العدد ليصبح ۲۰ ألف طالب، أي أننا سبقنا الخطة الخمسية بأربع سنوات!

وأضافت أن الجامعة تواجه مشكلات فيما يتعلق بتعيين أعضاء جدد للهيئة التدريسية من خارج الكويت، إلا أنهم وبعد الموافقة المبدئية على العمل في الجامعة يتركون العمل في الكويت لوجود فرص أفضل في جامعات خليجية أخرى وبمزايا مادية مغرية.

ورفضت وبشدة ما يُشاع من أن مستوى التحصيل العلمي لخريجي الكليات العلمية يفوق بكثير مستوى التحصيل العلمي لخريجي الكليات الأدبية والإنسانية، مؤكدة أن كلية الآداب بالجامعة تعد منبعًا للإشعاع الفكري وخريجيها لا يقلون مستوى عن نظرائهم في الكليات العلمية، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا من المسؤولين في البلد كانوا من خريجي الكليات الأدبية.

وقالت: إن هناك تعاونًا وتنسيقًا بين جامعة الكويت وجامعات دول مجلس التعاون الخليجي من خلال مجلس مشترك، وذلك في مجالات البحث العلمي وأنظمة التسجيل والقبول والدراسات العليا، بالإضافة إلى التعاون والتنسيق مع اتحاد الجامعات العربية واتحاد الجامعات العالمية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل