العنوان المجتمع المحلي (1993)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الجمعة 16-مارس-2012
مشاهدات 77
نشر في العدد 1993
نشر في الصفحة 6
الجمعة 16-مارس-2012
في دورته الثامنة عشرة..
الاتحاد البرلماني العربي يدين جرائم النظام السوري ويعلن دعمه للثورة
بحضور ۱۸ وفدًا عربيًا عقد اتحاد البرلمانيين العرب أول اجتماع له بعد تفجر الثورات العربية المظفرة، وذلك تحت رعاية سمو الأمير الشيخ «صباح الأحمد الصباح»، بفندق شيراتون يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين.
وقد حضرت وفود البلدان العربية التي نجحت فيها الثورات مثل تونس ومصر.
شهد المؤتمر نقاشًا مثمرًا حول الوضع العربي الراهن والحراك الشعبي، ومشكلة البطالة في الدول العربية ودور البرلمانيين في سن التشريعات التي تساهم في إحداث فرص عمل للتغلب على هذه المشكلة وتقليصها.
وقد احتلت المجازر التي يرتكبها النظام السوري الجزء الأهم من المناقشات، حيث أدان المؤتمر تلك المجازر وطالب العالم بتحمل مسؤولياته، والعمل على الوقف الفوري لهذه المجازر كما طالب المؤتمر برحيل النظام السوري، وتمكين الشعب السوري من تحقيق رغباته في اختيار نظام حكمه اختيارًا حرًا ديمقراطيًا.
ورفض المتحدثون في المؤتمر الثامن عشر للاتحاد البرلماني العربي التدخل العسكري الأجنبي في سورية.
كما شدد على الحفاظ على وحدة الشعب السوري والأرض السورية، لكنه حمل النظام السوري المسؤولية الكاملة عن دفع سورية إلى الحرب الأهلية، وفتح المجال للتدخلات الأجنبية.
وطالب المؤتمر النظام السوري بالرحيل وترك الحرية للشعب ليختار حكامه، وذلك قبل أن يسقط هذا البلد العربي في أتون التدخلات الأجنبية.
محاربة الفساد
في كلمته أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي أحمد السعدون أن التحول إلى الديمقراطية وبناء نظام ديمقراطي سليم ليس عملًا سهلًا، ولا يتحقق بخطوة واحدة وأن البرلمانات العربية تتحمل المسؤولية الكبيرة لدعم الطموحات الشعبية، وفي مقدمتها محاربة الفساد الإداري والمالي والعمل على بسط الأمن واستتبابه، وإعادة عجلة الحركة الاقتصادية وصولًا إلى الحكم الرشيد وسيادة القانون مبينًا أن الانتقال من مجتمع الحزب الواحد أو الحزب المسيطر أو الدكتاتورية المستبدة إلى نظام ديمقراطي حقيقي يقوم على انتخابات حرة نزيهة، وعلى حرية التعبير ونظام تحترم فيه إرادة الأفراد وكرامتهم يصحبه تغيرات جذرية اجتماعية واقتصادية وسياسية تعيد بناء المجتمع ومكوناته.
مبادرة برلمانية
ومن جانبه أكد رئيس مجلس الشعب المصري د. سعد الكتاتني في كلمته أن مجلس الشعب المصري قرر تجميد علاقته مع مجلس الشعب السوري، وتجميد كل أشكال التعاون مع النظام السوري، وأنه
يجري تنسيقًا مع ممثلي الثورة السورية.
ولفت الكتاتني إلى أن مجلس الشعب المصري سعيد بما أنجزته الثورات العربية في مصر وتونس وليبيا واليمن، وبما أدت إليه من تحريك للأوضاع في صوب الاتجاه الصحيح في مختلف الأقطار العربية، مشيرًا إلى أن الطريق مازال طويلًا.
وطرح الكتاتني مبادرة للتعامل مع الوضع السوري تقوم على 6 نقاط، أبرزها: إعطاء أولوية مطلقة للوقف الفوري للعنف، وطرح حل سياسي، وفتح حوار جاد ومسؤول، وتقديم الدعم للشعب السوري، وتوحيد فصائل المعارضة السورية، ورعاية الشعب السوري خارج سورية.
واعتبر الكتاتني أن هناك تحديات أمام البرلمانات العربية في الفترة القادمة، أولها إعادة صياغة الدساتير لكي تعبر عن الشعوب، وإعادة صياغة التشريعات الوطنية وتنقيتها من كل ثغرة فساد أو استبداد، وتحقيق العدالة الاجتماعية وتنفيذ البرامج التنموية، وفتح قنوات تواصل مع الشباب.
وقف المجازر
ومن ناحيته أكد رئيس البرلمان العربي الانتقالي علي الدقباسي ضرورة أن يتخذ المؤتمر قرارات تتناسب مع حجم المأساة والكارثة التي يعيشها الشعب السوري.
وقال الدقباسي في كلمته بافتتاح أعمال المؤتمر: إن البرلمان العربي بادر في الدعوة إلى ضرورة وقف المجازر التي يرتكبها النظام السوري في حق شعبه، وطالب الدول العربية بسحب السفراء من سورية وقطع العلاقات كافة.
ودعا المشاركين في المؤتمر إلى اتخاذ مواقف وقرارات تتناسب مع حجم المأساة، والكارثة التي يعيشها الشعب السوري بما يمكنه من أن يشهد عصرًا جديدًا يقوم على الحرية والعدالة والديمقراطية، والدفاع عن
حقوق الإنسان .
سمو الأمير استقبل الرومي و«الرحمة العالمية»
استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت بقصر السيف صباح الإثنين الماضي رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود حمد الرومي، وأعضاء الرحمة العالمية في جمعية الإصلاح الاجتماعي، حيث قدموا لسموه شرحًا عن زيارتهم إلى قطاع غزة، وأهم المشاريع الخيرية التي أنجزتها الجمعية في القطاع.
هذا، وتم تقديم هدية تذكارية لسموه.
مجلس الأمة يعترف بـ«المجلس الوطني السوري»
كتب:محمد المسباح
وجه مجلس الأمة الكويتي الثلاثاء ٢٨ فبراير ۲۰۱۲م توصية للحكومة بالاعتراف بـ«المجلس الوطني السوري» المعارض ممثلًا شرعيًا للشعب السوري، على خلفية جرائم الإبادة التي يرتكبها نظام«بشار الأسد»، وذلك بأغلبية ٤٤ نائبًا، من بينهم أعضاء الحكومة ورفض 5 نواب، وامتناع واحد.
جاء ذلك بجلسة المجلس يوم الأربعاء ۲۹ فبراير ۲۰۱۲م وكان لافتًا تصويت أعضاء من الحكومة بالإيجاب على هذا الاقتراح، ما اعتبره البراك موافقة ضمنية للحكومة على هذه الخطوة.
ووصف البراك هذه الخطوة بالممتازة، شارحًا أن النظام السوري قد فقد شرعيته؛ نتيجة لممارساته والمجازر التي يرتكبها ضد أبناء شعبه.
وإثر طرح الموضوع السوري للنقاش، احتدم الجدل بين النواب ونظرائهم النواب الشيعة(7 أعضاء)، ففيما وافق النواب الإسلاميون بقوة على أي موقف تصعيدي ضد النظام السوري الدموي، نصب نواب الشيعة أنفسهم محامين عن نظام«الأسد»، محاولين عرقلة موضوع النقاش، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل.
وأكد عضو الحركة الدستورية الإسلامية النائب د. جمعان الحربش أن موافقة الحكومة على التوصية بالاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي السوري التي أعلنها وزير الإعلام خطوة مقدرة تسجل للحكومة وننتظر صدور القرار التنفيذي.
وفي السياق نفسه، قال النائب عبدالله الطريجي: لا نقبل أن يمسنا أحد بسوء، فالكويتيون لم يعجزوا عن مواجهة«صدام»، ولن يعجزوا عن مواجهة من أسماهم مناديب«بشارالأسد» في المجلس، في إشارة إلى نواب الشيعة.
نائب رئيس تحرير«المجتمع» محمد سالم الراشد في حواره لـ«الراي»:
التنظيمات الإسلامية شكلت حزامًا آمنًا دينيًا وفكريًا للنظام السياسي بالكويت
الإخوان بالكويت غير ملتزمين بالتنظيم العالمي ويشكلون تجمعًا كويتيًا مستقلًا
شدد محمد سالم الراشد نائب رئيس تحرير مجلة«المجتمع»، على أن «الإخوان» في الكويت غير ملتزمين بالتنظيم العالمي للإخوان، وأنهم يشكلون تجمعًا كويتيًا وطنيًا مستقلًا في قراره.
وقال الراشد: إن جماعة الإخوان في الكويت تشارك في المؤتمرات المشتركة حول قضايا إسلامية أو دولية مثل قضية فلسطين وغيرها، لافتًا إلى أن هناك تعاونًا في هذه المجالات.
وأكد أن الإخوان في داخل الكويت غالبيتهم من الشباب ومن الدماء الجديدة، مشيرًا إلى أن عموم التيارات الإسلامية و الإخوان في الكويت حركات متصالحة مع النظام السياسي، وتشكل سياجًا للوحدة وملتزمة بإصلاحه.
جاء ذلك في الحوار الشامل الذي نشرته جريدة«الراي» الكويتية يوم الأحد 4 مارس الجاري.
مسيرة الإخوان بالكويت
وعن مسيرة الإخوان بالكويت، قال محمد الراشد: إن الحديث عن تاريخ حركة الإخوان في الكويت يقود إلى التمييز بين أمرين: حركة فكرية، وتنظيم.
كحركة فكرية؛ بدأت حركة الإخوان مع نهاية عام ١٩٤٦م بالتقاء عبد العزيز المطوع وعبدالله المطوع-يرحمهما الله-بالإمام حسن البنا في أحد مواسم الحج، وكانت أفكار الإخوان آنذاك حالها حال الأفكار الأخرى المنتشرة في الوطن العربي كالقومية والاشتراكية والشيوعية والماركسية.
فخلال هذه المرحلة كانت هناك الكثير من الأفكار المروجة، والعالم العربي لم يكن بعيدًا عنها؛ لأنه كان تحت الاستعمار.
أفكار جديدة
ومع سقوط الخلافة العثمانية، أنشئ تيار إسلامي جديد وهو تيار الإخوان الذي أتى بأفكار جديدة بدأ المجتمع يعرفها.
بدأ الناس في ذاك الوقت يعرفون هذه الأفكار من خلال الحركات الوطنية التي كانت تساهم في ترويجها في المجتمعات، خصوصًا مصر والدول المحيطة بها.
شمول الإسلام
وقد أثر تيار حركة الإخوان في المجتمع الكويتي مثلما أثر في بقية المجتمعات الأخرى، وذلك نظرًا لوسطيته وفهمه الشامل للإسلام.
وقد انطلق العمل الإسلامي الفعلي في الفترة ما بين ١٩٥٢ - ١٩٥٨م، ما أدى إلى إنشاء جمعية«الإرشاد» بالكويت التي كان لها دور في توجيه الشباب والمجتمع وقامت باستضافة دعاة إسلاميين ودعاة من الإخوان كالشيخ البشير الإبراهيم، والفضيل الورتلاني والمجاهد التونسي محيي الدين القليبي والشيخ مصطفى السباعي، وفي عام ١٩٥٨م حلت جمعية «الإرشاد» حالها كحال بقية الجمعيات التي تم حلها جميعًا وتعطيلها.
جمعية الإصلاح
وأنشأ«الإخوان» ومجموعة مباركة من رجالات أهل الكويت بعد ذلك «جمعية الإصلاح الاجتماعي» في عام ١٩٦٣م؛ لتساهم في تعزيز النشاط الفكري عبر الندوات والمحاضرات العلماء ومشايخ الفقه الإسلامي، بالإضافة إلى الإصدارات، خصوصًا مجلة«المجتمع»، وكانت هذه الأفكار تؤثر على الشباب الموجود، بالإضافة إلى أنه كان هناك تصارع في الأفكار.. فقد كانت هناك أفكار شيوعية وماركسية وليبرالية متداولة بين الشباب باعتبار أن الكويت لم تكن معزولة عن بقية العالم العربي.
تيارات فكرية
وبعد صراعات بين الإسلاميين وبعض التيارات الوطنية، أهمها تلك التي كانت مع«عبد الناصر»، خصوصًا فيما يتعلق بتقليص نشاط وقوة حركة «الإخوان»، والسيطرة على موجة التيارات الفكرية، وتعزز في المقابل التيار القومي؛ أدى ذلك إلى الشعور بالضيق لدى الإسلاميين آنذاك من تعزز القومية وتغلغل الأفكار الشيوعية فيها، وبدأ هذا التيار القومي يعادي الدين.. وهنا بدأ يظهر صدام ما بين التيار الديني كالإخوان والتيار القومي، وبعد أن كان الصدام بين«عبد الناصر» والإخوان انتقل الصدام بين التيار الديني الذي تمثله حركة الإخوان المسلمين والتيار القومي.
في هذه المرحلة نشط التيار القومي في الكويت بقوة، وكان له رموزه، لكن حدث انشقاق في هذا التيار والتيار اليساري جزء منه أصبح ماركسيًا، وجزء آخر يتبع«ماوتسي تونج»، كما تولد عن هذه التيارات حركات وطنية وناصرية.
وأشار الراشد إلى أن الانشطار الفكري بين التيارات القومية واليسارية أنشأ حالة صدام مع طبيعة النظام السياسي في الكويت، وبدأ هذا المفهوم يتبلور بإنشاء جبهة تحرير الخليج، وهي جبهة نزعت إلى استخدام القوة في المجتمع الخليجي، وحدث صدام بينها وبين الأنظمة السياسية في دول الخليج.
حل الجمعيات
وفي عام ١٩٥٨م نتيجة حراك قومي في الكويت اضطرت الحكومة إلى أن تحل الجمعيات بما فيها جمعية«الإرشاد» التي تعبر عن آراء الإخوان.
وبعد وضع الدستور، تم إنشاء جمعيات مختلفة بمقتضى قانون جمعيات النفع العام، فأنشأ الإخوان وثلة من وجهاء الكويت«جمعية الإصلاح الاجتماعي»، في عام ١٩٦٣م تمامًا مثل التيار الشيعي الذي أنشأ الجمعية الثقافية والتيار القومي واليساري الذي أنشأ نادي الاستقلال، وكل تيار أنشأ له جمعية كواجهة يعمل من خلالها؛ لأنه ليس هناك قانون ينظم عمل الأحزاب.. في هذه الفترة كان التيار القومي في أوجه والتيار الإسلامي في تراجع.
عزوف عن التنظيمات
مع بداية تمدن الدولة وازدهار النفط في الكويت، نزع غالبية الشباب بمن فيهم شباب الإخوان إلى الاستفادة من هذه الطفرة المالية، وانشغلوا في أنشطة مختلفة وأصبح هناك عزوف عن التنظيمات إلى العمل التجاري، في هذه الفترة ضعفت التيارات التنظيمية بما فيها الإخوان، وظل التيار القومي قويًا إلى سنة ١٩٦٧م؛ حيث فشل في استيعاب التحديات العربية مع الفشل في حرب ١٩٦٧م.
رؤية جديدة
ومنذ ذاك الوقت بدأت تنشأ تيارات أخرى وبدأ التيار الإخواني في الكويت يعيد إحياء تشكيله القديم، وتم تفعيله نتيجة الحاجة إلى فكر ورؤية جديدة. وبدأ التيار الإخواني منذ تلك المرحلة ينمو ويظهر في النشاط الاجتماعي والنقابي والخيري والسياسي، وأصبح هناك جيل من الشباب يؤمن بأفكار الإخوان.
ويضيف الراشد: شارك التيار الديني بما فيه الإخوان المسلمون باعتباره تيارًا محافظًا في النزوع إلى الاستقرار بالنظام السياسي.. وفي الواقع أن تنظيم الإخوان والتنظيمات الإسلامية الأخرى بما فيها السلفيون شكلوا حزامًا آمنًا دينيًا وفكريًا للنظام السياسي على الرغم من عدم دخولها إلى العمل السياسي بشكل مباشر، وكان هذا التيار الإسلامي يحافظ على النظام السياسي من مظاهر التغريب مثلًا، وتغير الأفكار في المجتمع، أو محاولة هيمنة الأفكار اليسارية لإحداث تغيير جذري.
وأضاف: التوجه نحو العمل الديمقراطي والسياسي كان موجودًا، وعدد من التيارات اليسارية نشطت في هذا الجانب.
وقال الراشد: إن غالبية المجتمع الكويتي راضٍ على النظام السياسي، ولا توجد أي حركة دينية تريد تغيير النظام كله بل تريد إصلاحه.
الإخوان.. والنظام السياسي
وقال الراشد: إن الحكومات أحيانًا تلجأ إلى الالتفاف حول الدستور من أجل أخذ حيز سلطة أكبر، وهذا ما كان يواجهه تيار الإخوان المسلمين مثلما تصدت لذلك بقية التيارات السياسية.
وتجدر الإشارة إلى أن تيار الإخوان المسلمين كان تيارًا وطنيًا وعمله وطنيًا، وصنعه مجتمعه، ولا يتلقى أوامر من الخارج وهو يحافظ على السياق التاريخي للعقد الاجتماعي في الكويت، وفي الوقت نفسه لم تظهر أي مظاهر عنف لنشاط التيارات الإسلامية بما فيها الإخوان المسلمون.
حركة الإخوان والحركة السلفية لا تؤمنان باستخدام العنف لتغيير النظام أو للإصلاح نفسه، ولكن تؤمن بالإصلاح السلمي وبالأدوات السلمية المتوافرة، وهذا على خلاف تيارات أخرى.
أثناء الغزو عندما غابت الشرعية كان للإخوان دور في حماية هذا النظام الشرعي
وفي مراحل متقدمة كان الإخوان من التيارات التي دعت إلى تماسك المجتمع في غياب الشرعية أيام الغزو، فلما غابت الشرعية في النظام السياسي كان للإخوان دور في حماية هذا النظام الشرعي.
ما يشاع عن سلبية الإخوان في المجتمع حرب سياسية وانتخابية
وبين الراشد أن ما يشاع عن سلبية دور الإخوان في المجتمع هو عبارة عن حرب سياسية وانتخابية، والحقيقة المتجذرة هي أن عموم التيارات الإسلامية والإخوان هي حركات متصالحة مع النظام السياسي وتؤمن بوحدة المجتمع وداعمة للسلطة وملتزمة بطريقة الإصلاح.