العنوان المجتمع المحلي عدد (1239)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 25-فبراير-1997
مشاهدات 86
نشر في العدد 1239
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 25-فبراير-1997
في الهدف
هل أصبحت رابطة الاجتماعيين منبرًا لليسار والعلمانيين؟
أعلنت رابطة الاجتماعيين الكويتية برنامجها للموسم الثقافي الذي سيبدأ في الأسبوع الأول من شهر مارس القادم ۱۹۹۷م وبمطالعة سريعة لهذا البرنامج يتضح التجاهل والتجاوز المقصود الذي درجت عليه الرابطة للإسلاميين في الكويت، وهذه هي المرة الثانية التي تتجاهل فيها الرابطة شريحة ثقافية وسياسية واجتماعية مهمة، ومع إدراك الجميع لدور الإسلاميين وحبهم وإخلاصهم وولائهم لهذا البلد وأهله، فمن المؤسف حقًّا أن لا تتم الاستفادة من عطاءاتهم الجادة والمتميزة، خصوصًا أن شرائح أخرى أقل شأنًا وأهمية سيكون لها دور كبير في هذا الموسم؛ إذ تمت دعوة خمسة أشخاص من اليسار وشخصين آخرين ممن اشتهروا بالإلحاد والتحامل على المتدينين، ونحن نحسب أن السيد عبد العزيز الصرعاوي رئيس الرابطة لما عرف عنه من سماحة واستقامة لا يريد للرابطة أن تكون منبرًا لمثل هؤلاء من المشككين والمتحاملين على الدين.
ومن نافلة القول: إن علم الاجتماع في العالم العربي يولي اعتبارًا واسعًا للدين كبعد ومنهج رئيسي في الحياة.
فلا مجال في الرابطة لمن يتجاهل كل هذه الاعتبارات، ويتجاوز القيم والمعتقدات، فهل تعيد الرابطة النظر في برنامجها للموسم الثقافي، وتعطى للإسلاميين دورهم، أم أنها أصبحت منبرًا لليسار والعلمانيين؟
مراقب
ذكرى التحرير واستقرار الكويت
بقلم: خالد بورسلي
تأتي الذكرى السادسة للتحرير لتؤكد حقائق ثابتة على كل الأصعدة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، فقد شهدت الساحة المحلية استقرارًا سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، فدعوة الناخبين الكويتيين أربع مرات منذ عام ۱۹۹۲- ١٩٩٦م لانتخابات عامة لمجلس الأمة والمجلس البلدي، واستمرار هذين المجلسين في القيام بأعمالهم ما هو إلا ترسيخ لمبدأ الديمقراطية ودعم المشاركة الشعبية التي كفلها الدستور الكويتي، وحتى الخلافات الدستورية التي صاحبت هذين المجلسين تمت معالجة هذه الخلافات وفق قنوات قضائية دستورية تدعم المسيرة الديمقراطية ومبدأ فصل السلطات -التنفيذية، التشريعية القضائية- وهكذا تضافرت كل الجهود لدعم هذا الاستقرار السياسي، وهو المحور الأساسي لاستقرار الكويت وتقدمها وازدهارها، وهذا ما أكد عليه سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في لقائه الأخير مع رئيس تحرير جريدة «القبس»؛ حيث أشار سموه إلى أن السلطة السياسية ومتخذي القرار السياسي أخذوا على أنفسهم عهدًا عندما يتم تحرير الكويت من براثن الاحتلال العراقي البغيض، سيعملون وفق نصوص الدستور الكويتي وترسيخ مبدأ فصل السلطات، وعودة الحياة البرلمانية، ودعم المشاركة الشعبية، وعدم العودة لحياة ما قبل الاحتلال؛ حيث تعطيل العمل البرلماني، وتغييب دور مجلس الأمة كسلطة تشريعية ورقابية، وبذلك وفَّت السلطة السياسية بما تعهدت به، ولعل هذا ما أدى إلى انتعاش الاقتصاد وتحسن أسعار البترول، وإدرار الشركات الجيد.
وما هذه المؤشرات إلا دليل للاستقرار الاقتصادي والنتائج الإيجابية تحتاج لبعض الوقت حتى تؤتي ثمارها، فالكويت استطاعت أن تسدد كامل القرض الدولي، وتلتزم بالأقساط من غير تأخير، وبذلك حافظت الكويت على سمعتها الطيبة على مستوى الاقتصاد العالمي، وتحقق كذلك الاستقرار الاجتماعي في المجتمع الكويتي، وهناك صور عديدة تمثل الاستقرار الاجتماعي، من أبرزها تعدد الأنشطة وفعاليات جمعيات النفع العام، وتفاعل جموع الجماهير مع هذه الفعاليات؛ لتؤكد أن المجتمع الكويتي أسرة واحدة، وأن هذه الأسرة كما كان لها مقومات الصمود أمام قوات الاحتلال طوال سبعة أشهر لها القدرة للتلاحم والترابط طوال الوقت.
الاتحاد الوطني لطلبة الكويت يحتج على ما تعرض له المسلمون في تركستان
أعرب الاتحاد الوطني لطلبة الكويت عن أسفه لما تعرض له الشباب المسلم في تركستان الشرقية من اعتقالات ومواجهة مع قوات الأمن الصيني، جاء ذلك في رسالة وجهها الاتحاد إلى سفير جمهورية الصين الشعبية في الكويت.
وجاء في الرسالة أن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت باعتباره منظمة طلابية تهتم بأوضاع الطلبة والشباب المسلمين في العالم، فقد أسفها جدًّا حدوث هذه التصادمات التي لا تخدم الاستقرار، وتمنى الاتحاد ألا تكون أسباب الصدامات متعلقة بحرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية، مشيرًا إلى ما أثارته تلك الأحداث من اهتمام واستغراب الأوساط الطلابية، وطالب الاتحاد الوطني لطلبة الكويت الجهات الصينية المختصة بتقديم معلومات حول هذه الصدامات الغريبة.
عودة النائبين: وليد الجري وخالد العدوة لمقاعد مجلس الأمة
كتب: المحرر المحلي
بفوز ساحق استطاع النائبان وليد الجري وخالد العدوة حسم نتيجة الانتخابات التكميلية التي جرت في الدائرة الحادية والعشرين «الأحمدي» الأسبوع الماضي؛ حيث حصل النائب الجري على ٣٨٥٤ صوتًا، والعدوة على ٣٨٠٤ أصوات، في حين حصل منافسهم وهو المرشح الثالث في الانتخابات التكميلية السيد سعدون العتيبي على ٣٥٤٥ صوتًا، هذا وقد سبق للمحكمة الدستورية أن استقرت قناعتها بإبطال نتائج انتخابات هذه الدائرة الشهر الماضي، بعد أن قدم المرشح العتيبي ما يثبت للمحكمة صحة طعنه بنتيجة الانتخابات التي جرت شهر أکتوبر من العام الماضي.
هذا.. وقد جرت الانتخابات في جو من المنافسة القوية والترقب حتى لحظة إعلان النتيجة النهائية، والسبب لكثرة عدد الناخبين المسجلين في الدائرة الحادية والعشرين، والبالغ عددهم ٩٧٤٠ ناخبًا، وكذلك لطبيعة تركيبة هذه الدائرة من الجانب القبلي، وخصوصًا إذا علمنا أن عدد ناخبي قبيلة العجمان ۲۲۰۰ ناخب تقريبًا -ويمثلهم كلًّا من وليد الجري وخالد العدوة -وعدد ناخبي حلف العوازم والعتبان يبلغ ٢١٥٠ ناخبًا تقريبًا -ويمثلهم المرشح سعدون العتيبي، ونستطيع القول إن استعداد المرشحين الثلاثة للانتخابات التكميلية تمت بشكل مغاير ومختلف تمامًا عن الاستعدادات التي تمت في انتخابات أكتوبر ١٩٩٦م؛ حيث يدرك المرشحين الثلاثة أن صوت القبيلة وحده لن يكفي؛ لأن هناك كتلة كبيرة من الناخبين يقدر عددهم بـ٥٣٩٠ ناخبًا هم الذين سيحسمون نتيجة الانتخابات بصورة نهائية، وتجدر الإشارة إلى نتائج المرشحين الثلاثة في انتخابات أكتوبر ١٩٩٦م؛ حيث حصل النائب وليد الجري على ۳۳۷۹ صوتًا، والنائب خالد العدوة على ٣٣٥٩ صوتًا، وسعدون العتيبي على ٣٢٤٢ صوتًا.
وبنجاح النائبين وليد الجري وخالد العدوة يحافظ الإسلاميون على عددهم داخل البرلمان، مع العلم أن النائبين الجري والعدوة من النواب الموقعين على تعديل المادة الثانية من الدستور؛ بحيث تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وأثناء الحملة الانتخابية للنائبين شاركهم جمع كبير من شباب الحركة الإسلامية، بالإضافة لرموز الحركة ومؤيديها.
في الصميم
الشمال كله مقابل الكويت!!
أثناء الاحتلال العراقي للكويت، ويوم كان النظام العراقي قد زرع ووضع أحد رموز الفساد والفجور في الكويت ووضعه حاكمًا شكليًّا عليها وهو علي حسن مجيد الملقب بـ «عليّ الكيماوي»، اجتمع ذات مرة هذا الكيماوي مع الأطباء الكويتيين والمدراء للمستشفيات، وقال لهم في عبارة استفزازية انتقامية صريحة: «إننا لن نترك الكويت مهما كان الثمن!! وإننا مستعدون للتخلي عن شمال العراق كله في مقابل الاحتفاظ بالكويت».
وحقيقة فإن هذا المجرم الذي لا يزال أحد أركان هذا النظام كان يعرف ماذا يقول ويتكلم باسم رئيس عصابته.. «فصدام» لن يترك الكويت مهما طالت الأيام وبعدت!! وهو يتغنى كل يوم في «أم المعارك» أو «أم المهالك»!!
وبعد مرور ٦ سنوات من مأساة وجريمة الغزو والاحتلال العراقي لا بد من أخذ الحيطة والحذر لهذا النظام الذي لو ترك لحظة واحدة، فإنه سينتقم من الكويت وأهلها، وهو لم يخرج من الكويت بسلام واتفاق، بل خرج مدحورًا يجر وراءه أذيال الهزيمة والخيبة!!، وخرج بعد أن قامت ۳۳ دولة بضربه وتأديبه.
واليوم وإذ تمر بنا ذكرى التحرير السادسة، فلا بد من التوجه إلى الله العلي القدير الذي ألهمنا الصبر، وأنعم علينا بنعمة التحرير، وأبدل خوفنا وجزعنا بالأمن والطمأنينة، وتلك نعمة عظيمة علينا تستوجب الشكر والحمد والثناء له وحده.
ونتذكر تلك الأيام التي وقف فيها أهل الكويت صفًا واحدًا في ملحمة وحدة وطنية نادرة لفتت انتباه العالم، وفي مؤتمر جدة كان التلاحم والترابط الذي كان بداية الطريق إلى التحرير والعودة إلى الوطن، ولنعمل على تطبيق وتحقيق توصيات ذلك المؤتمر والاتفاق الذي تم بين الحكومة والشعب.
وألا ننسى العهد الذي قطعناه على أنفسنا وبيننا، وإذا كان الترابط والتلاحم سبب بيننا، فإن العدو لن يستطيع النيل منا.
ونتذكر إخواننا المأسورين المسجونين في غياهب سجون ذلك الطاغوت، ونسأل الله أن يعجل فرجهم: اللهم فك قيدهم.. وفرج كربتهم.. وآنس وحشتهم وغربتهم.. واجعلهم في حفظك وأمانك ورحمتك التي وسعت كل شيء.... إنك على كل شيء قدير.. اللهم ردهم سالمين غانمين مؤمنين.. يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث.. اللهم آمين.
عبد الرزاق شمس الدين
مجلس الأمة يؤجل لجنة تطبيق الشريعة
كتب: المحرر البرلماني
وافق مجلس الأمة في جلسته التي عقدها برئاسة رئيس المجلس أحمد السعدون على اقتراح بدمج طلبات المناقشة التي تقدم بها بعض النواب حول الأوضاع الأمنية في البلاد واستيضاح سياسة الحكومة حولها، وطلب مناقشة طلب آخر بشأن المشكلات التي تواجه الحكومة، وآخر حول التطاول على الذات النبوية من بعض الجهات الإعلامية، بمناقشة برنامج عمل الحكومة لتشابه هذه الطلبات بما ورد في البرنامج، كما قرر المجلس تأجيل مناقشة الطلب الذي تقدم به بعض النواب والخاص بصفقة السلاح المتعلقة بصواريخ «سي سكوا» البريطانية للقوة البحرية، بالرغم من محاولة الحكومة إحالته إلى لجنة الداخلية والدفاع وفشلها في ذلك، وفشل اقتراح آخر تقدم به النواب لإحالة الموضوع إلى لجنة المال العام؛ مما يعني بقاء الموضوع على جدول الأعمال لحين مناقشته، كما أجل المجلس البت في الاقتراح الخاص بتشكيل لجنة برلمانية مؤقتة تسمى لجنة العمل بأحكام الشريعة الإسلامية، مهمتها التنسيق بين اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ولجان المجلس.
هذا وقد واصل مجلس الأمة النظر في طلب المناقشة الخاص بالتوظيف وفرص العمل وسبب البطالة التي يعاني منها الكويتيون والكويتيات؛ حيث استهل الحديث النائب أحمد باقر الذي وصف الخطة الحكومية بأنها مليئة بالعيوب، وأهمها عدم وجود خطوات تنفيذية واضحة، واعتبر ما كتب فيها نظريًّا وليس عمليًّا، وتساءل كيف تقول الحكومة إنها تدعم المهن النادرة وهي تحارب أصحاب تلك المهن؟! ودلل على ذلك بمهنة التمريض وكثرة المتسربين منها، وشارك في الحديث النائب جاسم الخرافي؛ حيث أشار إلى أهمية المصارحة والمصداقية لحل هذه المشكلة، ولكنه استدرك قائلًا: إنني أشك في الالتزام بهذه المصداقية»، وطالب الخرافي أن يكون حل المشكلة من خلال سياسة عامة تتبناها الدولة، وتحدث النائب الدكتور حسن جوهر، واعتبر أن أي تأخير لحل مشكلة البطالة ستكون تكلفته عالية؛ سواء من الناحية الأمنية أو الاجتماعية، وأشار إلى أن المواطن اعتاد على «حب الخشوم والاستجداء والواسطة للحصول على وظيفة»..
الموسم الثقافي بلجنة الصحبة الصالحة –فرع الجهراء
كتب: علي تني العجمي
أقامت لجنة الصحبة الصالحة التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي -فرع محافظة الجهراء- موسمها الثقافي في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك تحت شعار «منازل رياض الجنة»، وقد كانت المحاضرة الأولى في يوم الخميس ۲۱ من رمضان بعنوان «العشر الأواخر طاعة واجتهاد»، وتحدث فيها الشيخ سعيد النوس، وأما المحاضرة الثانية فقد كانت بعنوان «النجاة»، وذلك في يوم السبت ٢٣ من رمضان، حاضر فيها علي العجمي، وأما المحاضرة الثالثة فقد تحدث فيها الشيخ عودة فرهود العتيبي، وكانت عن «ليلة خير من ألف شهر»، بيَّن فيها المحاضر فضل ليلة القدر، وكانت المحاضرة الرابعة للشيخ عبد الله العجمي، تحدث فيها عن حال السلف في رمضان، وكيف كانوا يستغلونه في الطاعات والقربات، داعيًا إلى تشمير السواعد في الأيام المتبقية القليلة من شهر رمضان، واختتمت اللجنة سلسلة المحاضرات بمحاضرة بعنوان: «وماذا بعد رمضان؟ للشيخ عبد اللطيف الصريخ.
يذكر أن هذه المحاضرات قد أقيمت جميعها في مسجد «واثلة بن الأسقع» في منطقة النسيم بالجهراء، وهي تأتي ضمن سلسلة الفعاليات التي تنظمها لجنة الصحبة الصالحة في رمضان.
الهيئة الخيرية تنعي الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود
نعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أحد أبناء العالم الإسلامي البررة فضيلة الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود رئيس المحاكم الشرعية والشؤون الدينية في دولة قطر، وقد جاء في بيان أصدرته الهيئة أن الشيخ رحمه الله كان له الفضل والجهد المشهور في تأسيس القضاء الشرعي ورعايته حتى رسخ مكانته وموقعه في المجتمع، وتيسيره على المسلمين للاحتكام إلى شرع الله، كما له الفضل الكبير في تشجيع المسلمين على وقف أموالهم في سبيل الله، والقيام بمسؤولية الدعوة خطابة وتأليفًا ووعظًا وتعليمًا وإرشادًا.
كما كان للشيخ -رحمه الله- عدد كبير من المؤلفات تربو على خمسين مؤلفًا، ترجم العديد منها إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والهندية والفارسية وغيرها، وكان خلال حياته مدافعًا عن العقيدة الإسلامية ضد البدع والمنكرات، وقد وصفه د. يوسف القرضاوي بعلامة قطر وقاضي قضاتها وفقيهها الأكبر وخطيب مسجدها وأحد العلماء الأعلام والدعاة المبشرين.
لقد كان رحمه الله نموذجًا للداعية الذي لا يخاف في الله لومة لائم، ومثلًا يحتذى لرجال الدعوة، وقد وقف رحمه الله موقفًا قويًا، فنصح الأمراء والوزراء والأعيان والمفكرين في مسألة الاختلاط في الجامعات والوزارات في العالم الإسلامي.
بيت الزكاة الكويتي يحقق إنجازات متميزة هذا العام
أعلن مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في بيت الزكاة الكويتي عبد الرحمن الكندري أن بيت الزكاة حقق خلال شهر رمضان المبارك الكثير من الإنجازات الرائدة في مجال جمع وتوزيع الزكاة والتوعية بها من خلال وسائل الإعلام المختلفة.
وأضاف الكندري في تصريح صحفي له، نشر في الأسبوع الماضي أن بيت الزكاة قام بتنفيذ العديد من المشاريع الخيرية على مستوى الداخل والخارج، بالإضافة إلى سبل التواصل والتعاون معالم حسنين.
وأكد أن شهر رمضان يعني العمل المضاعف والجهد المستمر لتنفيذ الخطط الرمضانية التي يضعها بيت الزكاة، مشيرًا إلى ما حققه هذا العام من إرادات جيدة في مجال الزكاة، زادت عما تحقق في السنة الماضية بنسبة تصل إلى ١٣% مما يعكس ثقة المحسنين وحرصهم على دفع مسيرة الخير.
وأوضح الكندري أن بيت الزكاة يولي الأسر المحتاجة والمتعففة داخل الكويت اهتماماته الأولى، مبينًا أنه تمت مساعدة 7 آلاف و٣٤١ أسرة محتاجة خلال شهر رمضان، قدم لها مبلغ (۸۳۸) ألفًا و٤٠٠ دينار كويتي، وذكر الكندري أنه تم دعم (٦٥) أسرة متعففة بمبلغ (5) آلاف و٦١٨ دينارًا إلى جانب المساعدات العينية والهدايا الرمضانية وزكاة الفطر، وقال الكندري: إن هذه المساعدات في إطار تطبيق أهداف بيت الزكاة في مديد المعونة للفقراء والمساكين، وإطعام الجائعين، والتوسعة على المعسرين، وقضاء حاجات المحتاجين الذين فرضت الزكاة من أجلهم.