العنوان المجتمع المحلي - (عدد 1277)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 25-نوفمبر-1997
مشاهدات 64
نشر في العدد 1277
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 25-نوفمبر-1997
الجلسة السرية الثانية
غضب نيابي وبداية أزمة بين السلطتين
كتب: المحرر البرلماني
بعد جلسة سرية دامت أكثر من ثماني ساعات عقدها مجلس الأمة الثلاثاء الماضي بناء على طلب الحكومة لمناقشة الأوضاع الأمنيةالمستجدة بالمنطقة خرج بيان مقتضب من المجلس يقول البيان إن المجلس قرر في نهاية النقاش أن تستمر الجلسة السرية مفتوحة وأن يعود المجلس يوم السبت لاستكمال النقاش، وستقوم الحكومة بالإدلاء ببيانات حول المستجدات في المنطقة وأزمة المفتشين الدوليين مع العراق وأي ترتيبات أمنية، انتهى البيان.
المراقبون السياسيون لجلسة الثلاثاء الشهيرة أوضحوا أن البيان لا يعكس حقيقة الوضع داخل الجلسة من خلاف حاد وصل إلى حدتبادل الاتهامات خرج على إثرها رئيس الحكومة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في النصف الأول من الجلسة بعد أن تكلم بحديث مقتضب أمام النواب فهم منه أنه هجوم حكومي على المجلس، وأن الحكومة لم تجد في مداخلات المجلس أي اقتراحات تساعد الحكومة على حد تعبير النائب عبد الله النيباري الذي تحدث للصحفيين، مشيراً أيضاً إلى أن النواب رأوا أن الحكومة لم تقدم بياناً شاملاً أو بتشكيل لجنة فنية للتعامل مع الأوضاع القائمة
مؤشرات الجلسة السرية الثانية تشير إلى أن هناك أزمة ثقة بدأت تلقي بظلالها على العلاقة بين السلطتين خاصة بعد التصريحات النيابية المتشددة مع الأسلوب الحكومي في التعامل مع الأزمة والهجوم الحكومي المقابل بأن لا شيء لدى النواب وأن بعضهم لا يتحمل المسؤولية. المجتمع سألت مجموعة من النواب حول هذه المؤثرات:
د الصانع: الحكومة لا تشرك البرلمان في قراراتها
أكد النائب الدكتور ناصر الصانع القولبعدم جدية الحكومة في التعامل مع النواب والوقوف معاً لبناء قواعد متينة بين السلطتين.
مشيراً إلى أن الحكومة في الآونة الأخيرة تقوم باستقبال شخصيات ورجالات سياسية وتشاركبمؤتمر الدوحة دون الرجوع لممثلي الشعب الذين هم أصل الحياة الديمقراطية التي تنادي بها الحكومة مؤكداً رفضه لأسلوب الحكومة عدم إشراك المجلس في القرارات والمعلومات.
وأضاف الدكتور الصانع قائلاً: لم نكن نتمنى أن نصل لهذا الأسلوب في الطرح وفي تحديد الأولويات ولكن يبدو أن القضية قناعات لا يمكن تغييرها.
ودعا الحكومة إلى أسلوب في التعامل والطرح يناسب تقدير واحترام النواب للحكومة رافضاً أسلوب الحكومة في التجاهل وإبداء عدم الثقة وأبدى الصانع أسفه لخلو بيانات الحكومة من المعلومات الدقيقة والمفيدة التي تبعث في النفس الاطمئنان إلا ما ندر بخصوص الدفاع المدني.
د. الخنة: الحكومة غير جادة بالتعاون:
وأكد النائب الدكتور فهد الخنة أن الجلسةالسرية أحدثت أزمة بين الحكومة والمجلس، مشيراً إلى أن أعضاء المجلس بدؤوا يشعرون بعدم وجود ثقة متبادلة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وأوضح الدكتور الخنة أن الحكومة إذا لم تترجم برنامجها الذي يتضمن أطروحات جيدة إلى شيء واقعي وملموس نعتقد أن أزمة حقيقية ستحدث بشكل لا يرضاه الجميع، مشيراً إلى أن الحكومة إذا كانت ترفض إطلاع المجلس على القرارات والمعلومات الخاصة بالاستعدادات الأخيرة لمواجهة الأزمة التي أوجدها النظام العراقي، فإن ذلك يعطي دلالات واضحة على عدم جدية الحكومة في إقامة قواعد متينة وجيدة بين السلطتين.
عدنان عبد الصمد: أزمة قادمة:
من جانب آخر قال النائب عدنان سيدعبد الصمد إن ما خرجنا به من الجلسة. هوقناعة واحدة لا غير وهي أن القضية ليست قضية آراءوأطروحات وإنما هي: قضية التفكير لدى أصحابالقرار في الحكومة، مشيراً إلى أن قطاعاً كبيراً منالنواب يرفضون هذا الأسلوب لأنهم لهم تفكيرهم وأسلوبهم وطرحهم الخاص وفي الوقت نفسه الحكومة لها منهجية معينة في التفكير تتعارض مع رغبات العديد من النواب وتستطيع أن نقول إن التفكيرين مستقيمان متوازيان لا يلتقيان أبداً. وأضاف سيد عبد الصمد قائلاً: الحكومة تريد أن تحدد وتناقش ما تريد وبنطاق محدود في القضايا المثارة وهي التي تحدد مفهوم المصلحة العامة للوطن أما النواب فيجدون أن طرح القضايا يحدده الدستور واللائحة الخاصة بالمجلس ولا يوجد من يحتكر تحديد القضايا التي لا بد أن تطرح بأولياتها، وأشار إلى احتمال وجود أزمة حقيقية بين النواب والحكومة في حال استمرار تعامل الحكومة بهذه المنهجية حيال القضايا المطروحة داعياً الحكومة إلى الوقوف مع النواب وسماع آرائهمفي هذه القضايا المثارة.
علوش: الجو العام للجلسة مشحون:
لكن النائب عايض علوش يرى أن جلسةيوم الثلاثاء الماضي لم تحدث أزمة ثقة بين النوابوالحكومة، وإنما كانت جلسة مصارحة ومكاشفة، مشيراً إلى أن وجهات النظر تختلف من عضو لآخر وذلك لأن الطرح في مثل هذه المواضيع يولد حساسية بين السلطتين ، خاصة في ظل الظروف الراهنة. وأضاف علوش أن الجو العام للجلسة بقدر ما كان مشحونا إلا أن هناكوجهات نظر لا بد أن تحترم من كلتا السلطتين وإلا فلا داعي للديمقراطية التي أوصلتنا لهذا المكان.
رأي
الحافظ الله
بقلم: خضير العنزي
خرجت بانطباع – شاركني فيه كثيرون بعد الجلسة السرية الثانية لمجلس الأمة والتي خصصت حسب طلب الحكومة لمناقشة الأوضاع الأمنية المستجدة بمنطقة الخليج – أن الله سبحانه هو الحافظ لهذا البلد الطيب بشعبه فقد تبين وفق المعلومات التي تسربت من الجلسة السرية للصحف والشارع الكويتي أن الحكومة الرشيدة عاجزة عن إدارة أي أزمة حتى لو كانت بحجم أمطار.
الحكومة الرشيدة طلبت عقد الجلسة سرية والنواب انتظروا منها أن تفصل لهم حقيقة الوضع المتأزم بالمنطقة بسبب الأزمة التي افتعلها نظام بغداد مع الأمم المتحدة والإجراءات التي اتخذتها سواء للطوارئ أو لحماية المواطنين من أي تهور صدامي مجنون إلا أن الحكومة الأبخص دائماً انقلبت على النواب، بل قل إن شئت أدارت الأزمة مع نظام البعث المجنون في العراق بأزمة بديلة مع شعبها .
فقد تبين أن لا إجراءات حكومية لخدمة الوضع الطارئ، فلا ملاجئ عامة ولا صفارات إنذار تم اختبارها، ويبدو والله أعلم أنها لا تعمل وتحتاج إلى عقد لهف من المال العام لإعادة الحياة إليها من جديد.. ولا .. ولا أي إجراءات تخدم أيطوارئ قادمة لا سمح الله.
فبدلاً من أن تعترف الحكومة بذلك التقصير وتطلب جهود النواب لها الذين هم أيضا مواطنون – لا يقلون حرصاً عن أعضاء الحكومة الرشيدة على البلاد والعباد أقول بدلاً من أن تطلب تصوراتهم لحماية البلاد فمن شاور ما خاب – كما يقول المثل . نجدها بكل أسف تشن هجوماً لا مبرر له على المجلس ونوابه وتصفهم بأن لا مسؤولية لديهم بل ولا شيء عندهم وكأن السلطة التشريعية مطلوب منها أن تشمر عن ذراعها وتتولى اختصاصات وزارات الدفاع والداخلية والصحة والأشغال العامة.
أقرت التقرير المالي والإداري
عمومية الإصلاح جددت لمجلس الإدارة:
جددت الجمعية العمومية لجمعية الإصلاح الاجتماعي بالتزكية الأعضاء السابقين لمجلس الإدارة لعضوية جديدة وقد تم توزيع المناصب والمهام بحضور مندوب وزارة الشؤون وسبق ذلك التقرير الإداري والمالي على الأعضاء للنقاش حيث أجمع الحضور على الموافقة على ما جاء به.
كما اعتمد عبد الواحد أمان محاسباً - قانونياً ومدقق حسابات للجمعية متطوعاً وقد عقد مجلس الإدارة الجديد اجتماعاً لتحديد المهام حيث تم انتخاب السادة:
1- عبد الله العلي المطوع - رئيساً لمجلس الإدارة.
۲ – حمود حمد الرومي - نائباً للرئيس.
٣- عبد الله سليمان العتيقي - الأمين العام- والمدير العام.
٤ – وليد يوسف المير – أمين الصندوق ومدير مالي وإداري.
٥- عبد الواحد أمان عبد الله - عضو.
٦. خالد علي القطان- عضو.
٧- خالد حمد الجيران - عضو
٨- محمد محمود الرحماني - عضو.
٩ – يعقوب يوسف الفيلكاوي – عضو
۱۰ – أحمد عبد العزيز الفلاح . عضو
۱۱ – يحيى سليمان العقيلي . عضو.
وقد شكر رئيس مجلس الإدارة أعضاء الجمعية العمومية، وحثهم على المزيد من العطاء المتواصل وتأصيل مسيرة العمل الإسلامي .
«الصحبة الصالحة» تنظم مسابقة لحفظ القرآن والحديث:
بدأت لجنة الصحبة الصالحة - فرع بيان التسجيل في مسابقة المرحوم عمر عبد الله العمر الأولى لحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية.
وبين خالد مال الله نائب رئيس اللجنة أن من أهداف اللجنة الاهتمام بالقرآن الكريم حفظاً وتلاوة والاهتمام بالعلم الشرعي فكانت هذه المسابقة لزرع روح التنافس بين الشباب في حفظ كتاب المولى عز وجل وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث تنقسم مسابقة القرآن إلى ثلاثة مستويات يختار المتسابق منها مستوى واحداً للمشاركة فيه .
مهرجان إنشادي.. تنظمه لجنة العمل الاجتماعي:
أقامت لجنة العمل الاجتماعي بمنطقة الأندلس المهرجان الإنشادي الأول، وهو مهرجان يخاطب الأسرة بشرائحها المختلفة ويناقش سلوكيات الأبناء والآباء بكلمة معبرة ولحن جميل يحييه نخبة من المنشدين، وقد أقيم المهرجان بمشاركة إيجابية من الأمانة العامة للأوقاف ولجنة وقف السنابل.
المخيم الربيعي للنشء الإسلامي:
افتتح رئيس لجنة النشء الإسلامي التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي أمين الراشد المخيم الرابع الموسم شتاء ۹۸/۹۷، بهدف إيجاد البدائل الترويحية للناشئة في إطار المباحات التي حددتها الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى تنمية المهارات والقدرات العقلية والجسمية لدى الناشئة ولفت الأنظار لبديع صنع الله تعالى من خلال آياته التي تتجلى في زينة الطبيعة بعد هطول الأمطار.
وأسبوع الشريعة بجمعية الإصلاح:
تحت رعاية وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد ضيف الله شرار نظمت جمعية الإصلاح الاجتماعي يوم ٢٢ نوفمبر الشريعة تحت عنوان حماية عقيدة الإسلام في المجتمع الكويتي. شارك في الأسبوع ثلة كبيرة من أصحاب الفضيلة المشايخ والعلماء في عدد من الجلسات واللقاءات العلمية.
إعلان تأسيس «الحركة السلفية العلمية»
العلي لـ المجتمع: الحركة تنظيم لمنبر موجود
كتب: المحرر المحلي
أعلن في الأسبوع الماضي عن تأسيس حركة سلفية جديدة تسمى الحركة السلفية العلمية، وقد بين الأمين العام للحركة حامد بن عبد الله العلي في تصريح خاص لمجلة المجتمع أن تأسيس الحركة ليس شيئا جديداً عن العمل الإسلامي في حقيقة الأمر وإنما هو تنظيم لمنبر موجود وله دوره التكميلي في الساحة الإسلامية، مشيراً إلى أن الحاجة الماسة إلى زيادة تفعيل دور الأنشطة التي تؤديها المنتديات الإسلامية المنتشرة اقتضت ترتيب وتنظيم هذا المنتدى الذي كان يعرف بـ مجموعة المشكاة، ليكون أقوى وأكثر تأثيراً في الساحة الثقافية الكويتية ولا سيما أننا نواجه تنامياً ملحوظاً ومتتابعاً للمنتديات التي تعارض المشروع الإسلامي وتطرح مشاريعها المستوردة التي نعدها أكثر خطراً على هذا المجتمع الكريم.
وأضاف العلي قائلاً: نسأل الله تعالى أن يعيننا على أداء دورنا الصغيروسد الثغرة التي جعلنا أنفسنا عليها . وأن يلهم جميع فصائل الدعوة الإسلامية روح التعاون والتكامل والتآلف لبناء صرح مشروعنا الإسلامي العظيم.
من جانب آخر قال الدكتور عبد الرزاق الشايجي - العميد المساعد للبحوث في كلية الشريعة . إن الحركة ما هي إلا تعبير صادق عن قوة وتنامي الصحوة الإسلامية إذ إن هذا الفصيل لبنة جديدة من لبنات صرح الدعوة، مشيراً إلى أن وضوح الأهداف والطرح وعلنية النشاط تعطي هذه الحركة قوة وتحركاً نشطاً وصحياً حيث تخلصت من التناقض بين النظرية والتطبيق الذي وقع فيه بعضالمنتمين إلى التيار الإسلامي.
ودعا الدكتور الشايجي جميع العاملين في حقل الدعوة إلى تأييد هذه الرابطة الثقافية ومؤازرتها ومد الجسور معها لتحقيق أهداف الدعوة الإسلامية العامة التي هي أمل لكل العاملين للإسلام.
العيار يشيد بسوق السنابل الخيري:
أشاد نائب رئيس مجلس الأمةالسيد طلال العيار بالجهود والإنجازات الخيرية التي تقوم بها الأمانة العامة للجان الخيرية، وذلك أثناء رعايته لحفل افتتاح سوق السنابل الثامن الذي تم افتتاحه هذا الشهر.
وقد قام طلال العيار بجولة داخل السوق حيث أبدى إعجابه بالتنظيم والتنسيق في إدارة المعرض، وأثنى على مشاركة العديد من الشركات والمؤسسات التجارية المختلفة والمتخصصة في الأنشطة التجارية الضرورية والكمالية، كما أبدى العيار تقديره وشكره لأصحاب المحلات التجارية المشاركة على تخفيض وأسعار المشتريات حتى يتمكن الجمهور من شراء ما يحتاجونه من السوق الخيري المتنوع كما اعتبر الإقبال على سوق السنابل الثامن من الجمهور دعماً للعمل الخيريالكويتي.
وأشار نائب رئيس مجلس الأمةإلى أن جميع أعضاء مجلس الأمة يساندون العمل الخيري الكويتي ويتمنون له النجاح والازدهار، وذلك لما ينال الكويت وأهلها من رضا الله وبركته حيث تعتبر هذه المشاريع الخيرية شكراً وحمداً لله على نعمه التي أنعمها على أهل الكويت.
صيد وتعليق
يا كويت: اعملي على استكمال تطبيق شرع ربك
الصيد:
أوردت صحيفة القبس بتاريخ 13/۱۱/1997م في الصفحة الأخيرة في عمود «عالمكشوف» للشيخ عبد الحميد البلالي تحت عنوان (هل نام ليلة الأمس؟) شارحاً الأضرار التي أصابت الكويت من جراء المطر الآتي:
(ضحايا أمطار سنة الهدامة الجديدة لعام ۱۹۹۷م بلغت ستة قتلى.. عدة انهيارات في البيوت.. تعطل مئات السيارات وأكثر من مائة حادث مروريوتوقف حركة الطيران وتحول عدة مناطق سكنية إلى مناطق منكوبة) انتهى.
التعليق:
١- الغيث والأمطار مبشرات بين يدي رحمة الله عز وجل لعباده الصالحين من شيوخ ركع وأطفال رضع وبهائم رتع ورجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، نرجو الله تعالى أن يكون هذا المطر الذي أصابنا من هذه الرحمة ينبت الزرع والأزهار والثمار ويهز ويربي الأرض بعد موتها ويفتح قلوباً غلفاً تنشرح لذكر الله تعالى والدفاع عن محارمه.
المطر إنذار من الله تعالى يحذرنا به للإسراع باستكمال تطبيق شرعه تعالى قبل فوات الأوان وأن تعتبر بما عاقب الله تعالى به الأقوام الذين لم يطبقوا تعاليمه وعصوا رسله مثل قوم لوط عليه السلام حيث عاقبهم بمطر من الحجارة قال تعالى: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾ (النمل: ٥٨)
إن حفلات الغناء في الفنادق والمطاعم مستمرة، ودعوات التوظيف لحفلات الأزياء تتصدر الإعلانات والملاحق والصحف الملهية للشعب والشباب تملأ المكتبات ومجاهرة الكتاب بالبعد عن الله تملأ الصحف وأعمدتها، بل إن بعضاً من أساتذة الجامعة يجهرون بمحاربة شريعة الله وتطبيقها في الأرض علاوة على بنوك الربا والإعلام المنحرف والرقص والاختلاط والزني والقمار والمخدرات فهل هذا يرضي الله تعالى أم يجلب غضبه وسخطه؟
٤ – إن هذا الإنذار من الله عز وجل ينادي الكويت والبلاد الإسلامية أن عودوا إلى الله من جديد وطبقوا شرعه كاملا، وليأمر صالحوكم بالمعروف وينهوا عن المنكر، عاقبوا أهل الفساد والقائلين بعدم صلاحية الإسلاموالمستهترين بالله تعالى وبرسوله وبالمؤمنين، إن الله عزيز ذو انتقام، يملي للكافرين والظالمين حتى إذا أخذهم لم يفلتهم، شديد العقاب ذو الطول، لا إله إلا هو له ما في السموات وما في الأرض، كلنا مسخر لأمره وحكمه ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [ يس: 82]
5– فيا معشر المؤمنين في مجتمعنا الكويتي والإسلامي: قاوموا المنكر وأمروا بالمعروف وعودوا إلى الإسلام قولا وعملا وتطبيقا ليرسل لنا الله السماء مدراراً خيراً وبركة وينقذ بلادنا من كل سوء، قال تعالى ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [ الأعراف: 57] وقال تعالى ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ﴾ [ السجدة: 27]
عبدالله سليمان العتيقي
ملاحظة: نسوق الماء إلى عبد الله سليمان ملاحظة وصلتنا رسالة من الأخت الفاضلة إقبال الغربللي مؤسسة منتدى القلم بشأن صيدنا وتعليقنا في العدد (١٢٧٥) وسننشر رسالتها والتعليق عليها في العدد القادم إن شاء الله.
الأمطار أثارت النواب والمواطنين على الأداء الحكومي
المواطنون: هل سنتحمل وحدنا الأضرار؟ .. وأين فرق الإنقاذ؟
كتب: محمد عبد الوهاب
تباينت الآراء وتعددت الاتهامات حول المسؤول عن الأزمة الأخيرة التي شهدتها البلاد جراء الأمطار الغزيرة التي فاقت التوقعات والاحتياطات الحكومية، بيد أن عدداً كبيراً من أعضاء مجلس الأمة والمسؤولين والمواطنين حملوا الحكومة متمثلة بوزارة الأشغال المسؤولية واتهموها بسوء التصرف.
يقول النائب خلف دميثير العنزي: إن ما حدث من جراء الأمطار أمر مؤسف ولم نكن نتوقع حدوث مثل هذه الكوارث التي تعدت إلى زهق الأنفس والأرواح البشرية، مشيراً إلى أن القصور الحكومي في التعامل مع مثل هذه القضايا بات ضعيفاً ولم يكن بالمستوى الذي تطمح إليه وخاصة نحن في بلد متقدم معمارياً وهندسياً.
ويشير النائب خلف العنزي إلى الاستعداد لطرح طلب مناقشة في مجلس الأمة رافضاً تجاوز هذه المشكلة بصورة هادئة، لأن ما حدث يؤكد أن المناطق الخارجية بعيدة كل البعد عن الاحترام والرعاية التي تحظى بها المناطق الداخلية والتي حين تضررت تعالت الأصوات تطلب الوقوف عند المشكلة منوهاً إلى أن منطقة الجهراء والصليبية والصليبخات حدث لها هذا الأمر للمرة الثالثة دون حراك أو حل جذري، وأكد النائب خلف دميثير العنزي على الوقوف بجانب قضايا المواطنين العادلة وأهمها في الوقت الراهن المطالبة بالتحقيق وطلب المناقشة مع المعنيين في الوزارة المسؤولة عن هذه المشاكل التي أضرت بالمواطنين والمقيمين على حد سواء. من جانبه قال النائب وليد الجري إنه لا بد من الوقفة الجادة تجاه موضوع الأمطار خاصة بعد زهق الأرواح البشرية وبعد الأضرار المؤسفة التي أصابت البلاد ومرافقها فضلاً عن المواطنين والمقيمين وما تضرروا فيه مشيراً إلى أن هذه المشكلة لم تحدث للمرة الأولى ولكن هذا الأمر يتكرر كل سنة في الجهراء والصليبية، مؤكداً أن الاهتمام بطرح هذا الموضوع أتى أيضاً لمعرفة مدى مقدرة الحكومة على إدارة الأزمة إذ ظهر عجز الحكومة عن إداراتها من خلال ما رأيناه من الشلل الواضح في إدارة وحل مثل هذه المشاكل والقضايا الطارئة والمفترض تشكيل لجان للطوارئ والحل السريع في مثل هذه الكوارث الطبيعية وغيرها من المشاكل.
وأشار النائب الجري إلى أنه لا بد من التوقف لإيجاد حل جذري وسريع لمعالجة الخلل تجاه هذه القضية والقضايا الأخرى الطارئة ولا بد أن يكون ما حدث درساً يستفاد منه في المستقبل. واعتبر النائب مفرج نهار المطيري أن ما حدث سببه الإهمال الشديد وسوء المصارف الصحية التي من المفترض أن تكون على أكبر مستوى التحمل مثل هذه الأمطار الغزيرة، مشيراً إلى أن منطقة الجهراء تتعرض لمثل هذه الأضرار بشكل خطير في كل سنة. وأوضح النائب نهار أن طلب مناقشة موضوع الأمطار مع الحكومة سيكون مطلباً أساسياً لمعرفة رأي الحكومة في مثل هذه المشكلة ومحاولة تلمس مواضع الخطر والإهمال التي كانت سبباً في تدهور الوضع سواء في إدارة الأزمة أو ضعف المصارف الصحية.
● رأي المواطنين:
إذا كان هذا رأي أعضاء مجلس الأمة فماذا يقول المواطنون: المواطن فهد الجار الله يقول إن أزمة الأمطار وما نتج عنها من أضرار لا ينبغي أن تتكرر لأن دولة الكويت من الدول المتقدمة التي لا بد أن يكون لديها من القدرات ما يكفيها لحل المشاكل، مشيراً إلى أن دور وزارة الإعلام كان سلبياً للغاية حيث لم يكن بالمستوى المطلوب بل كانت متجاهلة للأمر وكأن الأزمة خاصة بوزارة الأشغال دون غيرها ناهيك عن دور وزارة الداخلية والجيش والدفاع المدني ويطالب الجار الله بوضع لجان طوارئ تكون في حالة الاستعداد والأهبة في أي وقت.
ويطالب حسين الزعبي الحكومة بدور أكبر في حل هذه الأزمات، مشيراً إلى أنه أحد التجار الذين تضرروا وكان السبب في ذلك قصور الجهود المطلوبة للحل، ومن جانبه يقول خليل الخالدي إن الأزمة التي نتجت عن الأمطار يتحملها الجميع من مواطنين ومسؤولين وحكومة فالأمر أكبر من الطاقة المتوقعة لأن تتحملها الكويت خاصة أن هذه الأمطار لم تحدث في الكويت منذ زمن بعيد .
====================
الوزير الهاجري يشيد بـ المجتمع
عبر وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون الإسكان الدكتور عبد الله الهاجري عن شكره وتقديره لمجلة المجتمع لاهتمامها بنقل وجهة نظر المسؤولين بوزارة الأشغال وذلك من خلال التحقيق الذي أعدته المجتمع والذي تناول العديد من الآراء متمنيا لـلمجتمع المزيد من التقدم والازدهار، من جانبه قال رئيس هندسة الصيانة بوزارة الأشغال العامة عبد العزيز الكليب إن الوزارة لم تدخر جهداً لتذليل الصعاب تجاه أزمة الأمطار مشيراً إلى أن ما حدث غير متوقع وفوق التصور. وأضاف الكليب قائلا: لدينا في الكويت ثمانية محطات لرصد كمية الأمطار في شبكات الصرف والضخ ولقد اتضح أن كمية الأمطار في أحد المواقع بلغت٤٠ مليون جالون أي ما يعادل ألف كيلو متر مكعب، وهذا دليل على غزارة الأمطار وقوتها خاصة أنها هطلت في ثلاث ساعات تقريباً مشيراً إلى أن الواقع يؤكد أن مصارف شبكات المياه استوعبت في ٩٠% من مناطق الكويت المياه في ظرف ثلاث ساعات تقريباً وهذا دليل على إمكانية استيعاب مياه الأمطار في كثير من مناطق الكويت.
وأشار الكليب إلى أن الوزارة ستقوم بعمل لجان وفرق طوارئ لمواجهة أي كوارث أو أزمات قد تشهدها البلاد .
==================
في الصميم «طوفان» الثلاثاء !
لعلها المرة الأولى التي نرى الناس يرفعون أكفهم بالدعاء مخلصين لله عز وجل يطلبون منه بإلحاح أن لا ينزل المطر، بل أن يوقف هذا المطر، ففي يوم الثلاثاء ١١/۱۱/١٩٩٧م عاشت الكويت يوماً مطيراً غزيراً ... فكانت نعمته سبحانه: يرسل السماء عليهم مدراراً .... فنزل الغيث مدراراً على غير عادته. فاضت الأرض وانهمرت الطرقات حتى غرقت السيارات تحت المياه تماماً في مناطق كثيرة ... وكانت أكثر مأساوية في الجهراء والصليبية، حيث ارتفع منسوب مياه الأمطار إلى منتصف البيوت.... فدمر البيوت وخرب الممتلكات فيها، ومع كون المطر نعمة لا نقمة إلا أن الكويت والتي لا تعتبر من الدول المطيرة، حيث لا تتساقط الأمطار طول العام عليها، بل في أوقات محدودة إلا أن ذلك الثلاثاء كشف عن عجز وخلل كبير في خدمات الدولة .... وأولها في خدمات وشبكات الصرف الصحي التي فشلت وسقطت في الاختبار الكبير.
الشبكات الصحية لدينا قد أنفق عليها مئات الملايين من الدنانير ولكنها قاصرة وبحاجة إلى نظرة ودراسة أدق في جودتها وكفاءتها في المستقبل شبكات المواد المواصلات والاتصالات هي الأخرى كشفت عن رداحتها وضعفها .... فكل الخطوط انقطعت مع الزخات الأولى القوية للأمطار... مع أن المطر استمر لمدة ساعتين فقط فكيف الحال لو استمر يوماً أو يومين. أما تلفزيون الكويت فكان غائباً تماماً عن الساحة حيث البرامج على القنوات الأربعة كانت عبارة عن فيلم عربي قديم ومسلسل أجنبي ومباريات رياضية دون توجيه أو تحذير للناس لكي يبقوا في المنازل أو الذين حبسوا في الطرقات والشوارع، ولم يستفق التلفزيون إلا بعد توقف الأمطار فبدأ ينقل الأخبار المأساوية. الإذاعة هي الوحيدة التي كانت جيدة في أدائها وكانت توجه الناس أولاً بأول وترشدهم إلى الطرق السالكة أو الأقل وعورة ... شخص يتصل بنداء ٧٧٧ يقول أنا محجوز في منطقة الجيوان، ومعي طفل رضيع وامرأة في حالة وضع، ولكن الإسعاف أصبح بحاجة إلى إسعاف .!! وإذا كان من درس لعدم تكرار مثل هذه المأساة باعتقادي أن الطرق يجب أن تكون أكثر كفاءة وملامة لتصريف مياه الأمطار... كأن تكون الطرق مثلاً ذات مستوى مرتفع عن الأرض كما نرى ذلك في كثير من الدول الأخرى، حيث تكون بارتفاع متر أو مترين عن الأرض تقريباً فتكون بذلك بمنأى عن المياه وتكون شبكات المياه على جوانب الطريق وتكون منحدرة وتتجمع فيها المياه، وإذا كان هناك تقصير، فلا بد من محاسبة كل المقصرين والمنفذين لمشاريع الدولة التي تبين أنها ذهبت في مناقصات الجيوب بعض المنتفعين فكشف المطر عن جشعهم وسلوكهم. الرحمة والمواساة لجميع من لقوا حتفهم في ذلك اليوم المطير .... ونسأل الله أن يجمعهم مع الشهداء، كما أخبر نبينا الله أن الغريق شهيد...
فاللهم لهم الرحمة، والصبر والسلوان لأهلهم. واللهم حوالينا لا علينا .. . والحمد لله رب العالمين ..
عبد الرزاق شمس الدين
=======================
المرافق العامة: مستمرون في متابعة الأزمة:
صرح رئيس لجنة المرافق العامة بمجلس الأمة النائب مخلد العازمي بأن اللجنة عقدت اجتماعاً طارئاً لبحث الأزمة التي تعرضت لها البلاد جراء الأمطار الغزيرة التي تسببت في أضرار كبيرة وقررت أن يتم الاجتماع بجميع الوزراء والمسؤولين والجهات المعنية بهذا الموضوع للتباحث معهم والعمل لوضع القنوات الصحيحة لحل الأزمة والاحتراز في المستقبل خشية حدوث مثل هذه الكوارث مرة أخرى، وأضاف العازمي أن الاستمرار في متابعة الموضوع سواء من خلال اللجنة أو من خلال جلسات الحل سوف يسفر عن قرارات لصالح المواطن والمقيم الذي من حقه أن يعيش تحت ظل إدارة تتمتع بالسرعة في حل الأزمة والمشاكل التي من شأنها إلحاق الضرر بالمواطنين.