العنوان المجتمع المحلي.. عدد (1523)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الجمعة 25-أكتوبر-2002
مشاهدات 29
نشر في العدد1523
نشر في الصفحة 10
الجمعة 25-أكتوبر-2002
نواب دافعوا عن
جمعية الإصلاح
خالد العدوة: نثق بجمعية الإصلاح
وهي من الجمعيات الرائدة
سالم الحماد: الأعمال الخيرية تشهد للقائمين عليها
أحمد الدعيج: الجمعيات الإسلامية
لديها الوعي والعلم
خالد بورسلي
أعلن رئيس مجلس الأمة السيد جاسم الخرافي أنه تم
الاتفاق مع الحكومة على أن يكون هناك تنسيق بغية إطلاع المجلس على الأحداث الأمنية
في البلاد أولًا بأول من خلال اللجان البرلمانية المتخصصة، كما تم الاتفاق على
أهمية التنسيق الإعلامي بشأن التصريحات الصحافية المتعلقة بمثل هذه الأحداث حتى لا
تكون هناك بلبلة للرأي العام أو إتاحة الفرصة لمن يريد أن يسيء للدولة من خلال
تصريحات أو معلومات خاطئة.
جاء هذا
الإعلان بعد الاجتماع الذي تم في المجلس مع مجموعة من النواب والقيادات الأمنية
وعلى رأسهم وزيرا الدفاع والداخلية مع لجنة شؤون الداخلية والدفاع البرلمانية، ومن
جانبه دافع النائب خالد العدوة عن التيار الإسلامي في الكويت، ووصفه بالمعتدل الذي
يشكل الأغلبية العظمى في الكويت التي تؤيد مصالح البلد العليا، وقال العدوة في
الكويت تيار إسلامي يتبنى قضايا وطنه وأمته وإسلامه بالطرق المشروعة التي دعا
إليها ديننا بشكل متسامح وفيه إنسانية ورقي واحترام لحقوق الإنسان وفق مؤسسات
دستورية فاعلة وإجراءات قانونية حقيقية تنصف المظلوم وتعاقب الظالم، وأوضح العدوة
أن النواب دعوا وزير الداخلية إلى إيقاف حملات الاعتقال، إلا من يثبت تورطه في
قضايا أمنية تمس استقرار بلدنا.
وأثناء الاجتماع تصدى النواب خالد العدوة وأحمد
الدعيج وسالم الحماد لانتقادات النائب جمال العمر وتهجمه على جمعية الإصلاح على
وجه الخصوص حيث أكد العدوة أن جمعية الإصلاح الاجتماعي إحدى الجمعيات الرائدة في
العمل الإسلامي والاجتماعي ولها منهج واضح ونحن نثق بالدور الذي تقوم به ونشهد لها
أيام الغزو العراقي، حيث كان لها دور مميز في داخل الكويت، وقال النائب أحمد
الدعيج لا يمكن القبول بما قاله النائب جمال العمر، فالإسلاميون في الكويت الذين
ينتمون للجمعيات المعروفة -الإصلاح وإحياء التراث- لديهم الوعي والعلم بما يجري في
المنطقة من أحداث وتاريخهم يشهد بأن سجلهم الأمني نظيف.
ومن جانبه، بين النائب سالم الحماد دور الجمعيات
الخيرية الإيجابي، وقال: لقد لمسنا من خلال جولاتنا البرلمانية البصمات الإيجابية
التي تركتها هذه الجمعيات وخصوصًا جمعية الإصلاح الاجتماعي، حيث إننا نحصل على
إطراء من الدول التي زرناها بسبب الأعمال الخيرية لهذه الجمعيات، فالقائمون على
هذه الأعمال لا يمكن أن يقدموا على أعمال إرهابية تروع الآمنين، وطالب النواب
الإسلاميون الذين حضروا الاجتماع الحكومة بعدم النظر إلى بعض الحوادث الفردية على
أنها ظاهرة. كما طالبوا وزيري الدفاع والداخلية بالتهدئة وانتهاج الحكمة، فلا تزر
وازرة وزر أخرى، والمتهم بريء حتى تثبت إدانته.
لقاء طيب مع الشيخ صباح
ضمن برنامج نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية
الشيخ صباح الأحمد في الاجتماع بالفاعليات والقوى الشعبية والسياسية، التقى الاثنين
الماضي بوفد مشترك من جمعية الإصلاح الاجتماعي والحركة الدستورية الإسلامية، وحضر
اللقاء كل من: السيد عبد الله العلي المطوع رئيس جمعية الإصلاح وحمود الرومي وعيسى
الشاهين وإسماعيل الشطي وفي جو ساده الود والاحترام، أكد الشيخ صباح حساسية الظروف
التي تمر بها المنطقة وضرورة الوعي بخطورة المرحلة، كما أكد واجبات القوى الشعبية
والسياسية ودورها في الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، ووحدة المجتمع الكويتي
أمام الأخطار، وطالب بالعمل على تكريس هذا الاتجاه، وبين أنه سيلتقي بقية القوى
للتأكيد على ذلك، وأفاد أن التراشق والتحريض السياسي ليس مرغوبًا خاصة في هذه
الظروف لما لذلك من تأثير على الجبهة الداخلية أو سوء الفهم من بعض المتهورين أو
المتطرفين.
وقد شكر الحاضرون الشيخ صباح على أسلوب تعامل الحكومة مع قضية فيلكا وتداعياتها، وخاصة دوره في التوجيه للحيلولة دون استغلال الحدث ضمن الحسابات السياسية، وأكدوا خطورة النهج التحريضي الذي تسلكه بعض الأقلام، ومحاولات البعض توسيع دائرة الاتهام، وهي خطورة تمس وحدة المجتمع، وجبهته الداخلية المتماسكة، وأكدوا أهمية الاهتمام بتوجيه الشباب وإرساء المعاني التربوية السليمة لمحاصرة التطرف وضرورة إفساح المجال لعلماء الدين المعروفين بالوسطية والاعتدال لنشر القيم الإسلامية الصحيحة. وأكد الوفد من جانبه تعاونه التام لتحقيق هذه الأهداف الطيبة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل