; المجتمع المحلي عدد 1540 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي عدد 1540

الكاتب خالد بورسلي

تاريخ النشر السبت 01-مارس-2003

مشاهدات 57

نشر في العدد 1540

نشر في الصفحة 10

السبت 01-مارس-2003

نواف الحطاب مدير عام جمعية المعلمين: مهرجان السياحة الأول نجح في استقطاب كل أفراد الأسرة الكويتية

تتنافس جمعيات النفع العام على تقديم أفضل الخدمات لأعضائها وفي مقدمة هذه الجمعيات جمعية المعلمين الكويتية التي تحرص على تقديم أنشطة وفعاليات على مستوى من التميز والريادة، وفي لقائنا هذا مع مدير عام جمعية المعلمين نواف الحطاب نسلط الضوء على جانب من الأنشطة المتميزة والمتمثلة «بمهرجان السياحة الأول»، تحت شعار «وناستنا في ربيع ديرتنا». هذا المهرجان المنبثق عن مهرجان الأسرة في الصيف.

كيف نشأت فكرة «مهرجان السياحة الأول»، وكيف تم الإعداد له؟ 

من خلال الرؤية التي تقدمنا بها لمجلس إدارة جمعية المعلمين حرصنا على تقديم أفضل الخدمات لعناصر العملية التربوية «المدرس، الطالب، المنهج» وفق برامج متميزة في المجال التربوي والثقافي الاجتماعي والرياضي والترفيهي... الخ. وفي العام الماضي قدمنا مجموعة من البرامج في الصيف تفاعل معها الجمهور بصورة كبيرة لأنها تلامس حاجة الجميع فقدمنا نادي الفتيان وهو عبارة عن أنشطة مثل: ركوب الخيل.. والرماية. الخ وقدمنا كذلك «مهرجان الأسرة» الأول الذي يحتوي على مجموعة من الفعاليات التي تمس حاجة أفراد المجتمع والأسرة ووجدنا الإقبال الشديد على البرامج الاجتماعية والترفيهية ومن هنا انبثقت فكرة «مهرجان السياحة الأول» الذي استطعنا من خلاله وبفضل الله العلي القدير أن تجمع أفراد الأسرة في أنشطة مشتركة وفي جو ذي طابع محافظ، وبدأنا الإعداد للمهرجان واستمر العمل أكثر من أربع شهور ووضعنا شعار «وناستنا في ربيع ديرتنا» فالمعلمون في وقت الربيع يتمتعون بإجازة وكذلك باقي الأسر.

 بعد انتهاء «مهرجان السياحة الأول» هل تعتقد أنه حقق الأهداف المعلنة؟ شخصيًا شعرت أن الهدف الأول هو لم شمل الأسرة في برامج ترفيهية واستطلاعية قد تحقق من خلال المشاركة الجماعية لكل أفراد الأسرة وهذا واضح في فقرات البرامج والمهرجان فلم أشاهد أن الأب أو الأم شاركا بمفردهما ولكن شاهدت كل أفراد الأسرة شاركوا بروح الاستمتاع والمرح وبالنسبةللهدف الثاني وهو تشجيع السياحة الوطنية فلدينا في الكويت الكثير من المرافق، والأغلبية من المواطنين لم يشاهدوها فقد كانت مقصورة على ضيوف الدولة من الخارج، ولكن حرصنا على أن يصل لهذه المرافق والمنتزهات والمحميات أكبر عدد ممكن من أبناء الوطن في هذه الفترة حيث الطقس الربيعي الممتع، فوفرنا كل التجهيزات في المخيم الربيع ووفرنا الباصات لنقل المشاركين. ومن ضمن أهداف المهرجان ضرورة المحافظة على البيئة والكائنات الحية وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة، وكذلك هدف استثمار الوقت فحرصنا من خلال برامجنا وفي الرحلات الطويلة على أن تشتمل على بعض المسابقات المفيدة ذات الطابع الترفيهي والمسلي للأسرة.

كيف تم التنسيق مع الجهات المشاركة في المهرجان؟ وما مدى تفاعل الجمهور مع برنامج المهرجان وفقراته؟

 بالنسبة لتفاعل الجمهور نعتبره في أعلى الدرجات وبصورة لم نتوقعها وبمجرد الإعلان عن المهرجان تم التسجيل الفوري واكتمل العدد المطلوب مما جعلنا نتوقف عن نشر باقي الإعلانات حتى لا نقع في مواقف محرجة بسبب التسجيل فوق الطاقة الاستيعابية لجميع الرحلات.

وقد حرصنا على التميز وتنويع رحلات البرنامج، وبالنسبة للجهات المشاركة والاتصال بها فقد بذل الإخوة في اللجنة المنظمة جهدًا كبيرًا مشكورًا وكذلك الشكر للجهات التي ساهمت معنا لتعاونها وتفاعلها مع المهرجان وتذليل الصعوبات للوصول إلى النجاح المنشود، ونأمل أن تكون عندنا جهات رسمية أو أهلية ترعى مهرجان السياحة لأن برنامج المهرجان يكلف جمعية المعلمين ميزانية كبيرة وحتى الاشتراكات نعتبرها رمزية مساهمة من الجمعية لأعضائها، ففي كل رحلة نقدم وجبة غذائية في المخيم، ولدينا المزيد فإذا كانت هناك جهات ترعى مثل هذه البرامج المميزة فإنها حتمًا ستتطور نحو الأفضل، وندعو الشركات الكبيرة التي لديها الإمكانات أن تساهم معنا وتدعم برامجنالخدمة المجتمع الكويتي أولًا وأخيرًا.

 كيف يتم تفعيل دور الجهات المشاركة والراعية نحو تحقيق سياحة داخلية وطنية وإسلامية محافظة؟ وهل هناك لجنة تنسيق لتحقي هذا الطموح؟

 نعتبر مهرجان السياحة الأول تجربة ناجحة لما حققه من مستوى متقدم وبأذن الله سوف نكرر هذه التجربة في السنوات القادة وفي كل  ربيع، ولدينا برنامج في موسف الصيف يتمشى مع رغبة الجمهور للسفر للخارج.

 وتجربتنا في الرحلات الخارجية طويلة واختيارنا للدول الإسلامية والعربية لاقت تجاوبًا كبيرًا من الجمهور بسبب الظروف السياسية والتوفير في مبالغ الرحلة بالنسبة لأصحاب الأسرة الكبيرة، وفي هذا العام وضمن مهرجان الأسرة الثاني بالصيف ستكون الفرصة للفتيان في سياحة خارجية عبارة عن معسكر ترفيهي ثقافي هادف وبالنسبة للسؤال عن لجنة تنسيقية أو تأسيسية مع الجهات المشاركة والراعية نحو سياحة داخلية وطنية وإسلامية محافظة، لقد تم طرح مثل هذا التوجه العام الماضي. لما لاحظنا أن كثيرًا من الجهات تعلن عن نواد للأولاد خلال الصيف ولم تنجح هذه النوادي لمحدودية عدد الأولاد المشاركين وتنازع عديد من الجهات على شريحة محددة ومعينة وفي فترة زمنية تقريبًا متشابهة، وبصورة فردية اتصلنا مع الأمانة العامة للأوقاف لتوحيد الجهور المبعثر في هذا المجال، وليكون هناك ناد واحد يشمل كل البرامج والفعاليات بصورة منظمة ومرتبة يخدم الجميع، ولكن كمهرجان سياحة لم نبحث هذه الفكرة مع أي جهة مشاركة أو داعمة والمجال مفتوح لتحقيق هذه الفكرة، ونحن على استعداد للتعاون مع الجميع لتشجيع السياحة الداخلية والاستثمار الأمثل للأموال الوطنية لتنمية المجتمع الكويتي.

 

وزارة الأوقاف تكرم الفائزين في المسابقة الثقافية التاسعة

في حفل أقامته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمسجد الكبير مساء الأحد الماضي، قام السيد أحمد يعقوب باقر، وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بتكريم الفائزين في المسابقة الأدبية التاسعة التي أجرتها الوزارة العام الماضي.

 في بداية الحفل رحب الدكتور يوسف الشطي بالحاضرين، وألقى د. بدر الماص مقيم المسابقة كلمة أكد فيها دور المسابقة في تنمية وتفعيل القدرات والمواهب الأدبية لدى المواطنين والمقيمين على السواء.

 ثم ألقى راعي الحفل السيد أحمد يعقوب باقر وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية كلمة قال فيها: «إن هذه المسابقة السنوية التي دأبت الوزارة على إقامتها منذ عشرة أعوام، لهي دليل واضح على قيام الوزارة بواجبها نحو تشجيع الثقافة الإسلامية ونشرها في دولة الكويت بين مواطنيها والإخوة العرب والمسلمين المقيمين على هذه الأرض الطيبة».

وأشار معالي الوزير إلى أن مسابقة هذا العام حرصت في مجالاتها المتنوعة على إبراز دور العمل التطوعي الإسلامي ودور المؤسسات الإصلاحية في بناء نهضة المجتمع، وبيان نعمة الهداية الإيمانية وأثارها في التخلص من الآفات الاجتماعية، وإظهار الروح الإسلامية الحقة في التواصل بين الأجيال، والتأكيد على معاني وسطية الأمة الإسلامية وعزتها، وهي المبادئ الرفيعة التي دعا إليها الإسلام وحض على نشرها والعمل بمقتضاها».

جدير بالذكر أنه بلغ عدد المشاركين في مسابقة هذا العام خمسة وثمانين متسابقًا في مجالاتها الستة  وهي البحث العلمي والقصة والشعر والرسالة والخطابة والخط فاز منهم حوالي خمسين متسابقًا. كان من بينهم ثلاثة من موظفي مجلة المجتمع هم الأخ حسام قاسم «الخط» والأخ عبد المنعم أبو السعود «الخطابة» والأخ مصطفى عز الدين «الرسالة». 

كلية الشريعة تفعل عدم الاختلاط

 اتخذ عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت، الدكتور محمد عبد الرزاق الطبطبائي، سلسلة من القرارات بشأن تفعيل سياسة منع الاختلاط بين طلبة وطالبات الكلية، والالتزام بالزي المحتشم.

 فقد أصدر العميد توجيهاته لأعضاء هيئة التدريس بالكلية بوجوب تنفيذ اللوائح المعتمدة بشأن ما الالتزام بالزي المحتشم للطلبة والطالبات حسب أوصت به جامعة الكويت، وقد تضمن التعميم تفسيرًا للباس المحتشم الذي هو اللباس الذي تتوافر فيه ضوابط الشريعة الإسلامية في لباس كل منهما. 

كما أصدر قرارًا بتحديد الساعات المكتبية لأعضاء هيئة التدريس في الكلية، بحيث تكون من الساعة الثامنة وحتى العاشرة والنصف صباحًا للطالبات، ومن الساعة العاشرة والنصف صباحًا حتى نهاية الدوام للطلبة. لتفعيل عدم الاختلاط بين الطلبة والطالبات عند مراجعاتهم لأعضاء هيئة التدريس.

كما أصدر د. الطبطبائي قرارًا لتنظيم العملالإداري يتضمن تخصيص مواقع خاصة المكاتب الموظفات وأخرى للموظفين بالكلية، بعد أن قامت الكلية بتجهيز ذلك. وحول هذا الموضع صرح د. الطبطبائي بأن كلية الشريعة والدراسات الإسلامية تسعى لأن تكون نموذجًا للجهات الأكاديمية والإدارية من خلال تطبيق الضوابط الشرعية التي تحقق نجاح المؤسسات وتطويرها، بما يعود نفعه على أداء الموظفين وتحقيق أفضل الوسائل الإدارية المساندة.

وأضاف عميد كلية الشريعة أن هذه الجهود تأتي متناسقة مع خطوات تحقيق الخطة الإنمائية للنهوض بمستوى الكلية والسعي لوضعها في مقدمة الكليات المتميزة أكاديميًا وإداريًا في الجامعة.

وقد لاقت هذه القرارات ردود أفعال طيبة لدى أعضاء هيئة التدريس والموظفين والموظفات وطلبة وطالبات الكلية، حيث شكروا لعميد الكلية جهوده في التطوير وسعيه الدائم لإظهار الكلية بالمستوى اللائق بها.. 

جمعية الإصلاح الاجتماعي تنعي حمود سليمان المضيان

 نعت جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت عضو مجلس إداراتها الأسبق الراحل حمود سليمان عبد الله المضيان الذي وافته المنية يوم الجمعة: ۲۰ ذو الحجة ١٤٣٣هـ الموافق 21\2\2003م وكان رحمه الله ممن ساهم في العمل الإسلامي مساهمة طيبة من خلال تفاعله في مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي حيث كان عضوًا لسبع دورات متوالية «من ١٤ جمادى الثاني ١٣٨٤هـ الموافق

20\10\1964م وحتى ۲۸ شعبان ۱۳۹۳ هـ الموافق 25\9\1973م» خدمة للإسلام والمسلمين.

 ورئيس وأعضاء مجلس الإدارة جمعية الإصلاح يتقدمون لأسرة الفقيد بخالص العزاء داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويجزيه على ما قدم خير الجزاء... وإنا لله وإنا إليه راجعون. 

الرابط المختصر :