العنوان المجتمع المحلي عدد 2018
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-سبتمبر-2012
مشاهدات 55
نشر في العدد 2018
نشر في الصفحة 6
السبت 08-سبتمبر-2012
الكويت: تشكيل جبهة وطنية للمحافظة على الدستور
في الوقت الذي أعلنت فيه كتلة الأغلبية عن عزمها مقاطعة الإنتخابات المقبلة في حال تم تعديل الدوائر الإنتخابية بعد صدور حكم المحكمة الدستورية أعلن النائب علي الدقباسي أن الكتلة ستبدأ إتصالاتها لتشكيل الجبهة الوطنية للمحافظة على الدستور وتشكيل مركز إعلامي.
وأكد الدقباسي عقب إجتماع الأغلبية بديوانه أن القضية ليست قضية مجموعة نواب، بل قضية وطن.
وأضاف أن إستقالة النواب في حكم المنتهية، فأنا وعدد من النواب سلمنا سياراتنا وأنهينا إنتداب سكرتاريتنا لأن هذا المجلس سقط شعبيًا .
وقال: إتفقنا على بدء الإتصالات مع عدد من الشخصيات الوطنية لتشكيل الجبهة الوطنية لحماية الدستور.
وتابع «الدقباسي» في تصريحات لوسائل الإعلام: «إتفقنا كذلك على إنشاء مركز إعلامي لتوضيح الحقائق للناس.. فنحن نعيش قضية وطنية كبرى».
وأكد أن هناك حملة ممولة ومدفوعة لمهاجمة قضايا الشعب الوطنية، مشيرًا إلى أن الجبهة الوطنية والمركز الإعلامي سيكونان ذراعين للدفاع عن القضايا الوطنية.
وقال كذلك: يؤسفنا أن تكون هناك أصوات تدعو لإستمرار مجلس ۲۰۰۹م، الساقط شعبيًا وأخلاقيًا وأميريًا.
وأستطرد بقوله: نطالب المجتمع بعدم الإلتفات إلى الأصوات التي تحاول تفتيت جبهتنا الوطنية ونحن مهما إختلفنا فالكويت تجمعنا، ومحاولات تفرقتنا ستفشل.
وأختتم: شكّلنا فريق اتصال للتنسيق مع شخصيات وطنية ومؤسسات المجتمع المدني وغير صحيح أن عملنا يهدف للحفاظ على مناصبنا وإنما للمحافظة على الدستور.
الطبطبائي : الحكومة الخفية تخطط لفراغ تشريعي يقارب العام
أعلن النائب د. وليد الطبطبائي أنه سيكشف سر ماكينة التصريحات و«بيت الجابرية» والتي تدير المعركة الإعلامية لمواجهة الأغلبية ونهج والحراك الوطني.
وأوضح «الطبطبائي» أن النائب د.يوسف زلزلة كشف لنا حقيقة ماكينة» التصريحات والتي تكتب وتوزع بأسم فلان وعلان.
وكشف «الطبطبائي» أن «الزلزلة» أصدر نفيا للتصريح المنسوب له عن دعوة لمجلس ٢٠٠٩م ستتم بعد حكم الدستورية لإصدار قانون دوائر، وبعد وقت قليل صدر تصريح بنفس المعنى على لسان النائبة «معصومة المبارك»، وهذا يفسر كثرة التصاريح وتنوعها.
وقال حسب مخططات الحكومة الخفية حكم الدستورية آخر ۹ ، والدعوة للإنتخابات شهر ۱۰، والانتخابات شهر ۱۲، وإفتتاح المجلس شهر يناير ٢٠١٣م، وبالتالي فراغ يقارب السنة.
وفي سياق آخر، قال الطبطبائي: الله يعين أي دولة في العالم إذا كان مدير شرطتها «خبل».
الأمانة العامة للعمل الخيري :
مليونان ونصف المليون استفادوا من مشروع إفطار الصائم بـ «٣٦ دولة»
في إطار جهودها الخيرية خلال شهر رمضان الفضيل للعام ١٤٣٣هـ، أعلنت الأمانة العامة للعمل الخيري بجمعية الإصلاح الإجتماعي أن عدد الذين إستفادوا من مشروع إفطار الصائم هذا العام تجاوز المليونين ونصف المليون وذلك على مستوى مناطق عملها بقطاعاتها «آسيا وأفريقيا والقطاع العربي والأوروبي».
وقال عبد الرحمن المطوع الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات العامة والإعلام والدعم الفني بالأمانة: إن «الرحمة العالمية» قامت بتنفيذ المشروع ليغطي أكثر من ثلاث عشرة دولة بالفرع العربي، بجانب تنفيذ المشروع على مستوى ست دول أوروبية.
وأوضح أن «قطاع أفريقيا» قام بتنفيذ المشروع في (١٤) دولة أفريقية، فيما قام «قطاع آسيا» بتنفيذ المشروع في(۹) دول..
وتابع قائلًا: إن المشروع هذا العام كان له خصوصية عن الأعوام السابقة نتيجة للظروف التي تتعرض لها أغلب الدول الإسلامية.
وتوجه المطوع بالشكر إلى جميع المانحين والمتبرعين من مؤسسات وهيئات عامة وشركات خاصة وأفراد ، الذين كانوا خير سند ومعين على استمرار الجهود في تقديم الخدمات الخيرية للفقراء والأيتام والمطلقات وأصحاب الدخول المحدودة والمنكوبين.
قال : إن الحركة الدستورية لا تقود الحراك الشعبي ولن تتخلى عنه...
مبارك الدويلة: استقرار دول الخليج.. ببقاء أنظمتها مع الإصلاح
رفض عضو الأمانة العامة لـ«الحركة الدستورية الإسلامية» مبارك الدويلة الحملة الشرسة التشويهية التي تتعرض لها الحركة وتيار الإخوان المسلمين في العالم، مؤكدًا أنها حملة ظالمة وكاذبة لضرب التيار الإسلامي في الخليج وإشغاله بنفسه: «فنحن لا نحتاج إلى عناء كبير لإثبات ولائنا لأوطاننا واحترامنا لولاة أمورنا».
وأضاف «الدويلة» في تصريح خاص لجريدة «الوطن» الكويتية: إننا في دول الخليج تربطنا علاقة ود واحترام متبادلين مع حكامنا، ولدينا قناعة بأنه لا استقرار لهذه الدول إلا ببقاء أنظمتها الحاكمة المتمثلة في أسر الحكم، كما أن لدينا قناعة أكثر أن هذه الأسر الحاكمة قادرة على استيعاب نتائج التحولات والتغيرات التي حدثت وتحدث في المنطقة، وبعض دول العالم، لذلك نحن مازال لدينا أمل في أن تسلك هذه الأنظمة ما فيه مصلحة شعوبها لمزيد من الحريات ومن العمل المؤسسي المنظم بعيدًا عن العمل العشائري الفوضوي.
وأكد الدويلة: «إننا لا نسعى إطلاقًا إلى حكم أو إلى سلطة، بل نسعى لإصلاح الحكومة والسلطة».
وبشأن ما يثيره بعض المغردين والنشطاء والنواب السابقين ضد الحركة وتيار الإخوان في الكويت قال الدويلة: «نحن لا نهتم لما يثيره بعض خصومنا في الكويت عنا من اتهامات تخوينية وتطعن في ولائنا لأنها صدرت وما زالت تصدر عن أشخاص، يعرف الكويتيون جميعًا دوافعهم، ولو صدرت عن خصوم معتبرين لكان لنا موقف آخر».
وعن سعي «الحركة الدستورية» القيادة المعارضة في الكويت ذكر «الدويلة» أن «الحركة الدستورية» جزء من الحراك الشعبي ولا تسعى لقيادته، لكنها لن تتخلى عنه، ووجودها سبب لاستقرار واعتدال مسيرة هذا الحراك ولذلك هي مستمرة فيه لكنها لن تقوده بأي حال، منوها إلى أن الحركة الدستورية نقلت وستنقل للمراجع العليا والقيادة السياسية خلال مقابلاتنا معهم حقيقة ما يُحاك لنا وإيضاح الحقيقة.
ونفى «الدويلة» بشدة اتهام «الحركة الدستورية» بالطائفية، مؤكدًا بأن رموز «الحركة وتصريحاتهم أبعد ما تكون عن إثارة الطائفية ولصق هذه التهمة بنا صنيع خصومنا .
وقال : إن الحركة الدستورية وتيار الإخوان يفهمان دوافع هذه الحملة، فبعد نجاح الإسلاميين في انتخابات بعض الدول العربية، أصاب البعض الآخر من المفلسين حالة من الرعب من تحولات وتغيرات قد تحدث في دولهم كإحدى نتائج الربيع العربي، مشيرًا إلى أن البعض قرأ نتائج هذه التحولات بشكل خاطئ ومبالغ فيه أحيانا فأعتقد بأن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم، فرأى بأن ضرب التيار الإسلامي في الخليج وتشويهه وإشغاله بنفسه قد يقلل من النتائج المتوقعة في المستقبل، ولهذا لم تكن «الحركة الدستورية الإسلامية» بمنأى عن هذا التفكير الشاذ عند بعض المسؤولين في دول الخليج وعدد من أبواقهم الإعلامية.
ناصر الصانع: هناك حملة ممنهجة على الحركة الدستورية بسبب مواقفها الوطنية
نفى الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية «حدس» د. ناصر الصانع في بيان له ما تردد في أحد المقالات بإحدى الصحف عن اتصال تم بينه وبين السفير الإيراني لدعوته لحضور الغبقة الرمضانية، وهو ما أكدته الحركة في بيان سابق لها على أن الدعوات تمت عن طريق إحدى الشركات مؤكدًا أن هناك هجمة ممنهجة على «الحركة الدستورية الإسلامية» بسبب مواقفها الوطنية، وفيما يلي نص البيان الذي أصدره الصانع بهذا الخصوص بتاريخ ١٥ أغسطس الماضي قائلًا : أنفي بشكل قاطع ما ورد في زاوية الكاتب في جريدة «الوطن» فؤاد الهاشم من أنني اتصلت شخصيًا هاتفيًا بالسفير الإيراني بالكويت لدعوته لحضور غبقة «الحركة الدستورية الإسلامية»، وما حدث سبق نشره في بيان لـ « الحركة الدستورية الإسلامية» وقد أوضح البيان السابق لـ«الحركة» أن الدعوات وجهت للسفارات عبر شركة التوزيع حسب القائمة التي تستخدمها الشركة ما عدا السفارة السورية، وقد أخطأت الحركة الإسلامية الدستورية في عدم إبلاغ شركة التوزيع بعدم إرسال دعوة إلى السفير الإيراني، وقد اعتذرت الحركة للشعب الكويتي عن هذا الخطأ في بيان رسمي، وأكدت أن الموقف الإيراني الرسمي داعم رئيس للنظام السوري الدموي، ومشارك في هذه الجريمة.. وأؤكد أنه غير صحيح ما ذكر بأننا لم ندع السفارة الإماراتية إلى الغبقة بل تم إرسال ثلاث دعوات لها لمشاركتنا هذه المناسبة الاجتماعية، ونرجو عدم نشر معلومات غير صحيحة، ونتمنى التثبت من أي معلومات قبل نشرها، ونعتقد أن هذه الهجمة المنظمة على «الحركة الدستورية الإسلامية» تأتي بسبب مواقفها الوطنية التي لن تثنيها هذه الهجمة المشبوهة عنها .