العنوان المجتمع المحلي
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أبريل-1983
مشاهدات 76
نشر في العدد 615
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 05-أبريل-1983
بقعة الزيت الإيرانية:
- قال مدير البرامج والمنسق العام في المنظمة
الإقليمية لحماية البيئة البحرية السيد عبداللطيف زيدان: إن طرق مكافحة بقعة الزيت
ستتركز في جر الزيت إلى الشواطئ، ثم خلطه بالرمال، والتخلص منه، واستبعد إمكانية
القضاء على البقعة بواسطة المضادات الكيماوية؛ لأن البقعة قد بدأت في التجلط.
- وأوضح في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية أن
المعلومات المتوافرة تشير إلى أن بئر نوروز البحري يسرب ما يقارب من (۲۰۰۰) برميل يوميًا، وبين أن من أهم الصعوبات التي
تكتنف الموضوع هي نقص المعلومات، إلى جانب أن منطقة العمليات هي منطقة عسكرية.
- وأوضح السيد زيدان أن إمكانية إغلاق البئر
واردة، وأنها تستغرق من أسبوع إلى خمسة أسابيع، وتعتمد على ظروف المنطقة العسكرية.
- وقال إن خطورة تأثير النفط على الكويت تعتبر
غير كبيرة، وإن المنشآت الحيوية تعتبر محمية.
- من جانب آخر أبدت هولندا استعدادها لمقاومة
بقعة النفط الإيرانية التي أصبحت حاليًا على شكل كميات صغيرة متفرقة ومنتشرة على
مسافات واسعة من مياه الخليج العربي.
وبقعة الزيت تأتي هي الأخرى إفرازًا من
إفرازات حرب الخليج التي مازلنا ندعو إلى إيقافها لتخليص شعوب المنطقة من أوزارها.
أین القسيمة الصناعية؟
ذكر مصدر مسؤول في البنك الصناعي أن البنك
يشترط قبل أن يقرض أي مشروع صناعي شرطين، هما: أن يكون هناك ترخيص صناعي صادر من
وزارة التجارة والصناعة، وأن يكون لصاحب المشروع قسيمة صناعية، والجدير بالذكر أن
وزارة التجارة قد فتحت باب التسجيل لمن يرغب في الحصول على القسيمة الصناعية قبل
سنة تقريبًا، وذلك عندما أعلنت عن توافر هذه القسائم في بعض المناطق الصناعية،
وأعطت الأولوية للشباب الكويتي الحاصل على تأهيل فني تكنولوجي، والسؤال الآن: ماذا
حدث بالنسبة لهذه القسائم الصناعية؟ أحد نواب مجلس الأمة قد أثار هذا الموضوع من
قبل، ولكن هل من مجيب؟
مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي في فرع
الرابية والعمرية:
مساء يوم الأحد الماضي 1403/1/12هـ،
الموافق1983/3/27م، قام رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي الأخ عبدالله
العلي المطوع، وأعضاء مجلس الإدارة بزيارة فرع الجمعية في منطقة الرابية والعمرية،
حيث كان في استقبالهم الأخ مبارك الدويلة مسؤول الفرع، والإخوة أعضاء الإدارة،
ورؤساء اللجان الفرعية، وأعضاء الفرع، وقد كان لقاء جيدًا، اطلع فيه مجلس الإدارة
على أوجه النشاط المختلفة الثقافية والاجتماعية والرياضية، وقد أبدى الزائرون
إعجابهم بالتنظيم والترتيب الذي لمسوه، وخاصة بالمكتبة العامة بأمهات الكتب
الإسلامية والثقافية، وبالنشاط الاجتماعي المتمثل بلجنة الزكاة، وغيرها من اللجان.
وقد كانت جلسة طيبة، تبادل فيها الحاضرون
الأحاديث الجادة حول الدعوة والعمل الإسلامي، وضرورة رعاية أبناء المنطقة وشبابها.
وقد حث رئيس الجمعية شباب الفرع على مضاعفة
الجهود، والدأب المستمر في سبيل الله، وإعلاء كلمته، وضرب الأمثلة من السيرة
والتاريخ، وقد تناول الجميع طعام العشاء، وودع الزائرون بما استقبلوا به من حفاوة
وتكريم.
هوامش:
- فوجئ أصحاب الشاليهات في منطقة الزور يوم
الخميس الماضي بكميات كبيرة من علب البيرة من نوع «بكس»، قذفتها المياه على شواطئ
الكويت، والسؤال: ما مصدر هذه العلب؟ وهل حققت الجهات المسؤولة وعرفت مصدرها؟ أم
أن المسألة عند بعض الناس مسألة بحرية؟
- بعد أن نقل السفير الهندي في الكويت إلى
حكومته موقف مجلس الأمة من مذابح آسام، أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة الهندية
أن علاقات بلاده مع الدول العربية -ومن ضمنها الكويت- لن تتأثر كثيرًا نتيجة
للأحداث التي شهدتها ولاية آسام أخيرًا، والتي راح ضحيتها حوالي أربعة آلاف شخص من
المسلمين! وإذا صح ما قاله الناطق الهندي، فهذا يعني أن جميع الدول العربية لم
تتخذ أي موقف من الهند إزاء الجريمة في آسام.
- أقامت جمعية القانون في كلية الحقوق بجامعة
الكويت الأسبوع التنويري للدستور الكويتي، والذي ابتدأ يوم السبت الماضي، ويستمر
حتى يوم غد الأربعاء.
وقد أقيم هذا الأسبوع تحت شعار «معرفة الدستور
الكويتي هي السبيل لحمايته»، نشاط مشكور وجهد طيب وإلى المزيد من هذه الأسابيع.
- غرس الاشجار في الكويت لتجميلها أمر طيب،
وطالما أن أرض الكويت يمكن أن تستغل في الزراعة التجميلية، فهذا يعني أن هناك
إمكانية لأن تستثمر في زراعة بعض المحاصيل، وذلك لسد الحاجة وللاكتفاء الذاتي،
والذي يجعلنا نطالب بالزراعة الاستثمارية هو ما أشار إليه وزير الأشغال من أن
الكويت يمكن أن تكتفي ذاتيًا ببعض المحاصيل.
تنويه:
كانت المجلة قد وعدت قراءها في العدد الماضي
بموضوع يرد فيه رئيس التحرير على ما كتبه السيد عبدالرحمن جميعان في العدد، تحت
عنوان: «التفاتة القلم المبارك»، والمجلة تعتذر عن عدم إنجاز وعدها بسبب مرض رئيس
تحريرها وملازمته الفراش، وإننا نرجو الله أن يتماثل الأستاذ الشطي للشفاء؛ لينجز
ما وعدنا به إن شاء الله.
أسبوع خيري ومحاضرات في كلية الطب:
تحت شعار «الطبيب المسلم» تنظم اللجنة
الثقافية والعلمية في رابطة الطب الكويتية سلسلة من المحاضرات، وعلى مدار الأسابيع
الأربعة المقبلة حول هذا الموضوع، أولى هذه المحاضرات كانت في يوم الثلاثاء
الماضي، بعنوان: «أخلاقيات الطبيب المسلم»، ويحاضر فيها جمال الدعيج.
- المحاضرة الثانية ستكون اليوم حول تجربة طبيب
مسلم بالدعوة في إفريقيا للدكتور عبدالرحمن السميط.
- قضايا فقهية طبية للدكتور عبدالستار أبوغدة،
ستكون يوم الأربعاء1983/4/13، وتختتم السلسلة يوم 1983/3/20 بندوة للدكتورين
مساعد الفرج وعبدالرحمن المسفر حول «دور الطبيب في إعانة المرضى».
- المحاضرات جميعها تبدأ الساعة الرابعة والربع
مساء، في القاعة (٤١)، في كلية الطب بالجابرية.
- من جهة أخرى تدعو رابطة طلبة الطب الكويتية
طلبتها للمشاركة في الإعداد للمعرض الخيري الذي تزمع إقامته في الفترة من ٦ - ١٠
أبريل الجاري، والذي سيقام بنادي الاتحاد بالخالدية، وسيعود ريعه للاجئين
الفلسطينيين والأفغانيين.
لقاء مع أحمد السعدون في ديوانية الاتحاد
في لندن:
دعا الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة
المتحدة وإيرلندا نائب رئيس مجلس الأمة السيد أحمد السعدون ليحاضر في «ديوانية
لندن الكويتية» التي نظمها الاتحاد، والتي أقيمت في مقر السفارة الكويتية في لندن،
وقد تطرق السيد السعدون في حديثه إلى الكثير من الأمور التي تمس حياة المواطن،
وعلى رأسها مشروع تنقيح الدستور المقدم من الحكومة، وأعطى بعض الأمثلة على ما
يتضمنه هذا المشروع من سلبيات تقلل من صلاحيات مجلس الأمة.
وقد أجاب السعدون على السؤال التالي: لماذا
قدمت الحكومة مشروع قانون جديد لحل أزمة السوق، بالرغم من وجود قانون (٥٩) لسنة (۱۹۸۲) الذي وافق عليه المجلس والذي لم يطبق؟ وما رأي
المجلس في هذا المشروع؟ وما مدى مساهمته في حل الأزمة؟
وفي إجابته أبدى استغرابه لطرح هذا المشروع
قبل تطبيق قانون (٥٩) لسنة (٨٢) لمعرفة إيجابيات وسلبياته، ومن ثم يتسنى معرفة مدى
فعاليته لحل أزمة السوق، وأورد بعض الأمثلة التي توضح الواقع السيئ للسوق قائلًا:
إن أحد المتعاملين في السوق لاحظ إقبال بعض المضاربين بالسوق للتعامل معه في
أوقات، وعزوفهم في أوقات أخرى، وبعد حدوث الأزمة لاحظ أنهم يتعاملون عندما يكون له
رصيد في البنوك، ويعزفون عندما ينخفض الرصيد، فمن أين كانت لهم هذه المعلومات؟
واستمر قائلًا بشأن الصلح الواقي من الإفلاس إنه في القانون الحالي يتطلب لإتمام
هذا الصلح موافقة نصف عدد الدائنين زائد واحد، ويملكون ثلثي قيمة الديون، أما في
القانون المقدم من الحكومة فإنه يتطلب فقط موافقة عدد من الدائنين يملكون ثلثي
الديون مهما كان عددهم، وهذا بالطبع يخدم فقط كبار المضاربين.
كذلك تحدث السيد السعدون في مختلف الأمور
الهامة، وكان مقدم الديوانية ومديرها هو السيد ناصر الصانع الذي شكر النائب
السعدون على المشاركة الطيبة.
الأسبوع التربوي الثالث عشر:
اختتم الأسبوع التربوي الثالث عشر أعماله يوم
الخميس الماضي بعد سلسلة اجتماعات، ناقش خلالها (۱۲) موضوعًا، وورقة عمل مقدمة من جمعية المعلمين
الكويتية التي استضافت الأسبوع، ودراسة مسحية عن تقويم واقع التربية الصحية
والسلامة في مناهج التعليم الابتدائي في دولة الكويت.
وتناولت
الموضوعات جميعها التقويم التربوي من حيث أهدافه، ودوره في العملية التربوية،
وكيفية تطويره، ومفهومه، ووظيفته، وواقعه في مختلف مراحل التعليم، بما فيها مرحلة
رياض الأطفال، وعناصره، ومجالاته.
التوصيات:
الأهداف:
-ينبغي أن تكون أهداف التقويم التربوي واضحة
ومحددة.
-أن يهدف التقويم إلى تحقيق التكامل في العملية
التربوية.
واقع
التقويم:
- الأخذ بالأساليب الحديثة التي تسعى إلى تقويم
مختلف الجوانب في شخصية المتعلم.
- تشكيل لجنة فنية لدراسة أسئلة الامتحانات
العامة، ونتائج الطلبة وتحليلها.
- ضرورة وضع معايير لتحديد مستويات التلاميذ في
بداية العام الدراسي.
- التأكيد على دور كل من الموجه والمشرف
المساعدة المدرسين في تقويم التلاميذ.
توصيات
عامة
- تزويد مكتبات المدارس بالمصادر والمراجع
العلمية.
- استثمار عمليات التقويم في تطوير مكونات
المناهج الدراسية.
- زيادة الاهتمام في مناهج إعداد المعلمين
بالتقويم التربوي.
. ويذكر أن وفودًا من وزارات التربية في دول
الكويت، العراق، الإمارات، قطر، واليمنين، وأخرى من جمعيات واتحادات المعلمين في:
الشارقة، المغرب، بغداد، اتحاد المعلمين العرب المعلمين الفلسطينيين، والاتحاد
الوطني لطلبة الكويت، ومؤسسة التقدم العلمي، والمركز العربي للتقنيات، والمنظمة
العربية للتربية، ومنظمة اليونسكو- قد شاركت في الأسبوع، إضافة إلى لجنة البحوث
التربوية بجمعية المعلمين الكويتية، ومركز بحوث المناهج التابع لوزارة التربية،
والمركز العربي للبحوث التربوية الدول الخليج.
أسبوع الأرمن في فندق هيلتون!
في فندق هيلتون أقيمت في الأسبوع الماضي
احتفالات للأرمن، تضمنت فقرات غنائية راقصة تحت اسم أسبوع الأرمن، والسؤال كيف
يسمح بإقامة مثل هذه الاحتفالات في الكويت؟ ونحن نعلم جيدًا موقف الأرمن من
المسلمين في تركيا، ثم هل يسمح بإقامة الاحتفالات لكل من هب ودب؟ إننا نخشى أن
يأتي اليوم الذي تقام فيه احتفالات للهندوس، والسيخ، والبوذيين، والصليبيين،
وغيرهم، فهل يتنبه المسؤولون في الداخلية لهذا الأمر؟ أم ستظل الكويت ساحة عرض
للجميع؟