العنوان المجتمع المحلي (عدد 656)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 31-يناير-1984
مشاهدات 79
نشر في العدد 656
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 31-يناير-1984
▪ هوامش
• ذكرت صحيفة «صندي تلغراف» البريطانية، أن مكتب الاستثمار الكويتي، وهو الذراع اليمنى لوزارة المالية الكويتية في لندن يمتلك استثمارات في بريطانيا تقدر بحوالي ستة بلايين دولار.. وقالت الصحيفة إن المكتب تعامل باستثمارات دولية تقدر بحوالي 40 بليون دولار.
• الكويت والمملكة العربية السُّعُودية أول بلدين يتصدران خطة برنامج المساعدات المالية التي تقدم للعالم الثالث.. ونحن إذ نبارك هذه الخطوة الإنسانية إلا إننا نؤكد على ضرورة مساعدة الدول الإسلامية الفقيرة لأنها أولى بالمساعدة من الدول الأخرى الكافرة الملحدة التي تعادي الإسلام والمسلمين.
• كشف وزير التجارة والصناعة السيد جاسم خالد المرزوق عن مخالفة (21) شركة مقفلة كويتية لأغراض التأسيس، وتعامل أغلبها برأس المال، ومشاركة مجالس إداراتها بالمضاربات التي تمّت في سوق المناخ.
• قامت إدارة مدرسة الجهراء الثانوية للبنين ببناء مسجد يتسع للعدد المتزايد من الطلبة والدارسين الذين يؤدون الصلاة بالنظر لأن المسجد القديم لم يعد يتسع للمصلين.
وقد أخذت إدارة المدرسة والهيئة التدريسية على عاتقها تغطية تكاليف إنشاء المسجد المذكور بينما أسهم الطلبة في عملية البناء.
▪ بيان لأمير البلاد
في حديث مع رؤساء تحرير الصحف اليومية بعد عودته من المغرب، تطرق أمير الكويت إلى عدة مواضيع مهمة تشغل الرأي العام، فقد أكد أمير البلاد أن التهديدات الموجهة ضد الكويت ليست لها قيمة، ولن تغير من موقفنا شيئًا طالما أن الإنسان هنا يعمل من أجل بلده.
وأشاد الأمير بتعاون المواطنين خلال الأحداث الأخيرة التي كان لها أطيب الأثر، وقال: إن أمن الكويت فوق كل اعتبار، وما تقرره المحكمة سوف أوافق عليه. وفي جوابه حول موقف الكويت من الاتفاقية الأمنية بعد حوادث الانفجارات، قال: لقد أبدت الكويت رأيها في الاتفاقية الأمنية وليس لها دخل في الأحداث، ونحن مع أي اتفاقية ما لم تتعارض مع بنود الدستور.
وتطرق الأمير كذلك إلى أزمة المناخ فقال: إنها في طريقها إلى الحل ولم يبق سوى أشهر قليلة ربما ثلاثة أو أربعة وسوف تحل الأزمة، وانتقل الحديث بعد ذلك إلى مؤتمر القمة الإسلامية وعن انطباعاته فأجاب: لقد كان هناك تخوف كبير لدى الدوائر الصليبية من صحوة إسلامية فقد انطلقت الصحف الغربية للتشكيك في المؤتمر، ونقلت وكالات الأنباء الكثير من الأخبار المغرضة للتقليل من أهميته، إلا أنه رغم كل الخلافات فإن المؤتمر سيكون له تأثير كبير في المحافل الدولية إذا ما توحدت صفوف المسلمين.
ومن جانب آخر أصدر أمير البلاد بيانًا موجهًا إلى الشعب الكويتي، أكد فيه على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية وعلى العمل من أجل تقدم الكويت وازدهارها.
▪ أموال الدولة هربت للخارج!
سئل أمير البلاد من قبل رؤساء تحرير الصحف الذين رافقوه أثناء العودة من المغرب عن تأثر خزينة الدولة بأزمة سوق المناخ، وعما إذا كان لذلك انعكاس على احتياطي الدولة، فقال: «ليس هناك شك بأن الحكومة صرفت مبالغ محددة على هذه الأزمة، وهذا الصرف جاء في الوقت نفسه الذي تقلص معه الدخل العام للدولة».
على أن هنالك بعض رجال الأعمال يضيفون على مسألة تأثر خزينة الدولة أن بعضًا من الأفراد مارسوا عمليات تهريب الأموال إلى الخارج.. يقول أحدهم في مقابلة مع إحدى الصحف المحلية: ما قامت الحكومة بضخه من أموال حتى الآن لحل تلك الأزمة كما تقول بعض المصادر يصل إلى 1500 مليون دينار كويتي، ولو بقي هذا المبلغ في الكويت لكان كافيًا لخلق حركة قوية في السوق وكذلك إنعاش الاقتصاد المحلي.
وبالرغم من ضخامة المبالغ التي دفعتها الدولة إلا أن ديون البنوك المحلية التي على القطاع الخاص لم تنخفض بنفس نسبة تلك المبالغ، مما يدل على أن معظم الــ 1500 مليون دينار قد هربت خارج السوق الكويتية، فيكفي أن نعرف أن نصيب بنك أمريكي واحد من تلك الأموال بلغ 600 مليون دينارًا.
وإننا نرجو من الحكومة الموقرة ألا تسمح بثغرات جديدة على أن يأخذ القانون دوره الكامل في سد كل ما حصل من ثغرات أو ما يستجد منها بخصوص هذه الأزمة.
▪ عزيزي: رئيس اللجنة المالية مجلس الأمة
إننا ملتزمون بكل ما تصدره الحكومة ولجنتكم من قرارات وخاصة في سياسة التقشف، لأننا نعتبر المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ولكنني أتساءل عن سياسة التقشف التي فرضت على المواطن وتقبلها لمصلحة بلده.. وتركت الأمور الأهم.. بدون حسيب أو رقيب.. مع العلم أنها تعتبر بابًا من أبواب الصرف في الميزانية العامة للدولة.. نتائجها سلبية ومسبباتها عجز في ميزانية الدولة.
المهرجان الخليجي الثالث الذي كلّف الملايين وحشد له من هب ودب من ممثل وراقصة ومغنية ومهرج.. تكلفة هذا المهرجان في أي بند من الميزانية صرف؟!
إنه يمثل رقمًا من أرقام الصرف في ميزانية الدولة، وما هو العائد لهذا المهرجان؟
يبدو أن سياسة التقشف لا تطبق على هذا المهرجان؟
أبو حسن
▪ إجراءات أمنية مكثفة
أعلن الشيخ نواف الأحمد وزير الداخلية، عن قرب بدء تطبيق الخطة الأمنية التي أقرها مجلس الوزراء في ضوء الثغرات التي تكشفت بعد حوادث التفجير الأخيرة، وأشار إلى أن أبرز معالم هذه الخطة تنظيم سياج أمني على طول الساحل الكويتي الذي كان منفذًا رئيسيًّا لوسائل الجريمة التي حصلت في الكويت، كما يمتد هذا السياج على امتداد الحدود البرية لإعاقة عمليات التسلل والتهريب.
من ناحية أخرى، صرح اللواء عبد الله فراج الغانم رئيس الأركان، بأن الكويت أوفدت مفرزة من رجال خفر السواحل إلى ألمانيا الغربية للتدرب هناك تمهيدًا لتعزيز دورياتها على امتداد الساحل، وأضاف بأن المفرزة سيعاد تسليحها كذلك لمهمة حراسة خط ساحلي طوله (175) كيلومترًا يحاذي في حده الشمالي العراق ولا يبعد عن إيران أكثر من (50) كيلومترًا.
▪ المشكلة الإسكانية
وعد رئيس مجلس الوزراء عددًا من أعضاء مجلس الأمة بأن الحكومة جادة في سعيها لإيجاد حلول كاملة للمشكلة الإسكانية في البلاد، وفي إيجاد بدائل مرضية للسلطتين التشريعية والتنفيذية في شأن الاقتراح المقدم من النواب على شكل قانون لإلزام أصحاب القسائم المفرزة «المنظمة» والمجمدة للتصرف بها خلال فترة عام واحد.. وأكد في حديث له مع هؤلاء النواب خلال استقباله لهم في مكتبه برئاسة مجلس الوزراء، أن الحكومة ستقدم تصورها النهائي لموضوع الأزمة الإسكانية قبل انتهاء الدورة الحالية للمجلس.
إن لنا كبير الأمل في تحقيق هذا الوعد الذي نأمل إن شاء الله أن يحل المشكلة الإسكانية في هذا البلد.
▪ موعظة للمؤمنين.. السباق العالمي!!
كل البشرية في سباق نحو هدفين اثنين الجنة والنار، والداعي إلى سباق الجنة هو الرحمن، والداعي إلى سباق النار هو الشيطان.
قال تعالى: ﴿سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ﴾ (الحديد: 21).
أما الشيطان فيقول الله عنه: ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ (الحج: 4)، وقوله: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ (مريم: 83).
وأنت يا أخي في الله ويا أختي المسلمة تعالا معي نتسابق إلى الجنة، وابن عباس رضي الله عنهما يقول لكل مسلم «إن استطعت أن لا يسبقك إلى الله أحد فافعل!!»، هيا بنا بسرعة ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ (الواقعة: 10- 12)، هيا يا أخي أسرع ما بقي إلا القليل «والله يدعو إلى دار السلام»، أيها الناس ﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾ (آل عمران: 133).
الشيخ أحمد القطان
▪ محاكمة مرتكبي التفجيرات
أعلن مصدر مسؤول في النيابة العامة، في تصريح صحفي، أن مجموع المتهمين الذين أحيلوا إلى محكمة أمن الدولة بلغ (25) شخصًا بينهم (17) عراقيًّا و(3) لبنانيين و(3) كويتيين واثنان بدون جنسية.
وقد أسندت النيابة إلى (19) متهمًا تهمة القتل العمد، كما أسندت إلى الستة الآخرين تهمة المساعدة والاتفاق مع المتهمين والتستر عليهم.
ومن ناحية أخرى، حدد رئيس محكمة أمن الدولة المستشار غازي السمار يوم (11) فبراير المقبل موعدًا لعقد أولى جلسات المحكمة للنظر في محاكمة المتهمين بجرائم المتفجرات.
ونحن إذ نؤيد هذا المطلب الشعبي العادل بضرورة أن يأخذ المجرم جزاءه الذي يستحقه، فإننا نذكر المحكمة بالمشروع المقدم من بعض أعضاء مجلس الأمة والقاضي بضرورة تطبيق الحد الشرعي على هؤلاء.
▪ صدقة أو لا تصدق
• إحدى شركات الاستثمارات الخارجية في دولة خليجية أعطت لرئيس مؤسسة اقتصادية هامة- عُين حديثًا- مبلغ (248) ألف دينار أي ما يقارب ربع مليون دينار كمكافأة نهاية الخدمة بعد أن كان عضوًا في الشركة لمدة سنتين فقط!
• مدير إدارة فنية في مؤسسة شبه شعبية جرت انتخاباتها مؤخرًا افتتح مكتبًا للاستشارات الهندسية مع أن القانون لا يسمح بذلك.. ومن الجدير بالذكر أن شخصين فقط لهما الحق في فتح مكتب للاستشارات الهندسية لحصولهما على ترخيص من الحكومة.
• أحد التجمعات السياسية في دولة خليجية ينوي ترشيح أحد أعضائه- الذي استقال مؤخرًا من مؤسسة مالية هامة- في دائرة تعتبر من الضواحي الراقية.
• شخصية اقتصادية رشحتها الحكومة لشغل منصب رئيس إحدى المؤسسات شبه الشعبية.
• فنانون وفنانات دعتهم وزارة هامة أقامت مهرجانًا في الأسبوع الماضي.. أحاديث الناس تقول كل شيء!! وصدق أو لا تصدق!!
▪ الفساد الإداري ينتقل إلى المواصلات
صرح وزير المواصلات عيسى المزيدي أن الوزارة أحالت إلى النيابة العامة ثلاثة من موظفي الوزارة بعد اتهامهم بسوء استغلال وظائفهم.. وذكر الوزير أن أحد المتهمين كويتي.. وأفادت معلومات صحفية أن المتهمين الثلاثة يعملون في الاتصالات الخارجية وأن التحقيقات الأولية أفادت بأنهم يتلاعبون في تسجيل المكالمات الخارجية ويقيدون بعضها على حساب آخرين، كما أنهم يتنصتون على هذه المكالمات.. ونحن بانتظار التحقيق وتحديد العقوبة لردع أمثال هؤلاء.. كما نؤكد وجوب تطهير الوزارات والمؤسسات من الفساد الإداري بجميع أشكاله.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل