العنوان المجتمع المحلي (عدد 815)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-أبريل-1987
مشاهدات 64
نشر في العدد 815
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 28-أبريل-1987
▪ هوامش:
• سؤال مطروح على إدارة مجلة «العربي» التي تصدرها وزارة الإعلام.. لماذا لا نرى المحررين الكويتيين ضمن جهاز التحرير كما كان في السابق؟! هل هناك محاربة أو تطفيش للكويتيين في التحرير خاصة أن بعضهم كانوا يتصدرون بعض الزوايا ويكتبون التحقيقات قبل الإدارة الحالية للمجلة؟
• نشرت الصحف أن شخصين من جنسية غير عربية قد حوكما بتهمة التعدي على الذات الإلهية بأن قاما بشطب عبارة «بسم الله الرحمن الرحيم» عن فواتير المحل الذي يعملان به ويدونان اسم الإله الذي يعبدانه.. السؤال كيف يحصل هذا في بلد مسلم؟ ألا يستدعي منا أن نوقف استيراد العمالة غير المسلمة التي تسيء إلى ديننا الإسلامي في عقر دارنا؟!
• أحد الطلبة الكويتيين المبعوثين على حساب وزارة التربية ألزمته المحكمة بدفع ۳۸۰۰ دينار لوزارة التربية بحجة تغيير تخصصه ودفع نفقات البعثة.. كيف يحدث الأمر لطالب علم؟ الواجب على الدولة تشجيعه لخدمة بلده بينما فرسان «المناخ» الذين تلاعبوا بالأموال لا تطالبهم الدولة بالدفع لما عليهم من ديون مستحقة على البنوك؟
• بيان صدر من مجموعة محامين من دولة عربية تدعو المحامين العرب بالتدخل لإنقاذ عدد من الشباب أصدرت عليهم السلطات الحاكمة في تلك الدولة الحكم بالإعدام بتهم غير محددة! أليس الوطن العربي عبارة عن سجن كبير يقبع فيه المظلومون؟
▪ أسبوع الآداب والصلاة المفروضة:
جيد أن يكون هناك أسبوع ثقافي لكلية الآداب، وجيد أن يعيش الجميع بين الكلمة والحوار والنقاش أسبوعًا كاملًا، لكن ألا يراعي الإخوة في كلية الآداب موعد صلاة المغرب عند وضع البرنامج، وكأنها ليست بالاعتبار هنا يأتي الاستغراب من أن وقت المحاضرة حددت بين الساعة السادسة والسابعة مساء، والسؤال الذي يفرض نفسه: لماذا لا تحترم مواعيد الصلاة عند وضع الجدول الثقافي والذي يتضمن المحاضرات والندوات، وإذا كانت الصلاة تأتي في آخر سلم الأولويات عند البعض فإنها تأتي في أول سلم الأولويات عند الغالبية العظمي من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب.
وإذا كان الاتحاد الكويتي لكرة القدم يراعي مشكورًا مواعيد الصلاة عند وضع جدول دوري المباريات لكرة القدم، فمن باب أولى أن تكون كلية الآداب.. كلية الإنسانيات.. كلية الأدب الرفيع والخلق العظيم، أول من يحترم آراء الغالبية وتحترم الجمهور المهتم، ألا يكفي ما نسمع عن بعض أعضاء هيئة التدريس في الكلية من هجوم سافر فاضح لئيم على عقيدة هذا الشعب المسلم الكريم!
▪ مقتل وإصابة:
فوجئ المجتمع الكويتي بظاهرة لا تبعث على الاطمئنان إذ أقدم أحد المسلحين في بالم باي بولاية فلوريدا الأمريكية على اقتحام أحد الأسواق المركزية واحتجاز بعض رواد السوق كرهائن وقام بإطلاق النار على المتواجدين بالسوق، وكان من بينهم ثلاثة طلاب كويتيين لقي اثنان مصرعهما وهما الطالب نبيل أحمد الحملي وعماد محمد توكلي، بينما أصيب الطالب فيصل غازي المطيري بإصابات مختلفة، وقد هرع المستشار الثقافي في السفارة الكويتية الدكتور مساعد الهارون المسؤول عن الطلبة الكويتيين في الولايات المتحدة إلى تلك الولاية للوقوف على ملابسات الحادث المأساوي بعد أن استسلم المسلح لقوات الأمن الأمريكية التي ألقت قنابل مسيلة للدموع في سبيل القبض على المتهم.
▪ وأيضًا عقوبات أميركية:
ضمن سلسلة الإجراءات المشددة التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية ضد الدول العربية سواء الخاصة بالاستثمارات العربية أو بفرض الضرائب الجمركية المخالفة على المنقولات النفطية، فقد قامت مؤخرًا باتخاذ إجراءات جديدة مضادة لسياسة المقاطعة العربية لكل من الكيان الصهيوني ونظام جنوب إفريقيا تمثلت بفرض عقوبات حالية على شركات أمريكية، رضخت للشروط العربية على هذا الصعيد، وبالفعل استجابت بعض الشركات لدفع تلك الغرامة، فعلى سبيل المثال وافقت شركة أمريكان کونور نيوم بدفع غرامة مالية قدرها ٣٦ ألف دولار بسبب موافقتها على شروط المقاطعة العربية وتقديمها معلومات للمملكة العربية السعودية عن مؤسسات وأفراد آخرين يقيمون علاقات تجارية مع الكيان الصهيوني، وأيضًا تم تغريم أحد فروع مصارف كميكال بنك في نيويورك مبلغ ١٥٨٢٥٠ دولارًا لتقاعسه عن إبلاغ وزارة التجارة الأمريكية بموضوع تسلمه طلبات من الكويت خلال الفترة الواقعة بين مارس ۱۹۸۳ ونوفمبر ١٩٨٤ تتعلق بعدم إرسال بضائع ذات منشأ إسرائيلي أو جنوب إفريقي إلى الكويت.
وبعد هذه الإجراءات الأمريكية يأتي السؤال: ما هو موقف الدول العربية والخليجية من هذا التصرف الغريب؟!
▪ زيارة رائد الفضاء العربي للكويت:
قام الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رائد الفضاء العربي الأول بزيارة للبلاد الأسبوع الماضي استقبله خلالها كل من سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد، وقد منح صاحب السمو الأمير وسام الكويت ذا الوشاح من الطبقة الأولى للأمير سلطان تقديرًا له كأول رائد فضاء عربي.
وقد أبلغ رائد الفضاء العربي الأول «كونا» بأنه سیسلم أمير البلاد هدية «ميدالية الأصدقاء» لمساهمة دولة الكويت الحثيثة في مجال القضاء، وأشار الأمير سلطان إلى أنه يفتخر بتزايد صداقاته في بلده الثاني الكويت رغم أنه لم يزرها منذ فترة طويلة، وأعرب عن أمله في أن تكون هناك مشاركات خليجية في رحلات فضائية مشتركة في المستقبل.
▪ أین رجال الأمن؟
تقوم وزارة الداخلية مشكورة بالرقابة على نزلاء الفنادق الكويتية، فما تعلمه أنه يمنع أي شخص يرغب في الإقامة في أحد الفنادق الكويتية مع أجنبية ما لم تكن زوجته أو محرم له، ويشترط في ذلك عقد الزواج أو هوية مثبتة للعلاقة ولكن الذي نلاحظه وللأسف الشديد في تنظيم الدخول والإقامة في شاليهات الخيران التابع لشركة المشروعات السياحية عدم وجود مثل تلك الضوابط، فقد لوحظ أن القائمين على الأمن في تلك المنطقة لا يتحققون من طبيعة علاقة الأشخاص القادمين والراغبين في الإقامة في تلك الشاليهات، وحيث إنه لوحظ أن بعض المترددين إلى تلك المنطقة من الشباب والفتيات لا علاقة قرائبية بينهم سوى الصداقة والصحبة، وعليه فإننا نطالب وزارة الداخلية بفرض رقابة على الراغبين في استئجار الشاليهات والتحقق من شخصياتهم حتى لا تكون تلك الشاليهات مكانًا شرعيًا لممارسة المحرمات وذلك أسوة بالفنادق.. والله الموفق.
▪ ١٨٦ عمر احتياطي النفط:
جاء في دراسة لشركة «أسو» النفطية أن احتياطي النفط المكتشف خلال السنوات العشر الأخيرة في الكويت نما بمعدل ۳۳٫۸% من ٩٧٤٥ إلى ١٣,٠٤١ ألف مليون من الأطنان، وفي السعودية ارتفع المعدل 9% من ٢١,٠٩٤ إلى ۲۳,۰۸۲ ألف مليون طن، ويليهما من حيث الاحتياطي الاتحاد السوفيتي ٨,٠٨٢ فالمكسيك فإيران.
وعن مستوى حجم الإنتاج في العام الماضي، قالت الدراسة: إن الاحتياطي النفطي في الكويت يكفي لمدة ١٨٦ عامًا، وفي السعودية ٩٣ عامًا، وفي العراق ٧٥ عامًا، وإيران ۷۱ عامًا، والاتحاد السوفيتي ١٣عامًا، والولايات المتحدة 7 أعوام.
والجدير بالذكر أن وكالة رويتر نشرت تقريرها في مطلع هذا الشهر تفيد أن احتياطيات الكويت كافية بدرجة يمكن معها أن تستمر الكويت لمدة ٢٥٠ عامًا عند معدلات الإنتاج الحالية التي تبلغ مليون برميل في اليوم.. ورغم اختلاف معدلات الاحتياطيات المتوقعة بالنسبة للدراستين، ولكنهما تتفقان في أن الكويت تعتبر أولى دول العالم في حصة المتوفر من الاحتياطيات النفطية.
▪ عزيزي: رئيس جمعية المحامين الكويتية
انعقد مؤتمر المحامين العرب في أرض الكويت المعطاء، ويعلم كل من تتبع أخبار المؤتمر أن المؤتمر فشل فشلًا ذريعًا حتى توصياته، ولكن إن كان له نجاح فبفضل رعاية سمو أمير البلاد له.
فمن ناحية الاستقبال والإعداد باعترافكم أنتم أنكم فشلتم، ولقد اعتذرتم وما دار من نقاش من أعمال اللجان وصل الأمر للتشابك بالأيدي لأنهم كانوا أحزابًا متفرقة.. وا أسفاه.
أما التوصيات فلم تخرج عن المؤتمرات السابقة، وأظن أنها معدة مسبقًا، وكم تمنيت أن يقر المحامون ويعترفوا بأن هذه القوانين الوضعية في بلادهم فاشلة ولم تصل يومًا من الأيام إلى العدالة، والبديل هي القوانين الإلهية شريعة الله ومن أحسن من الله حكمًا.. عدالة رب السماء.
۲۰۰۰ محامي عدد مبالغ فيه، لماذا لم يكن عن كل نقابة اثنان أو ثلاثة يمثلون بلادهم، ويكون العدد مقبولًا؟؟ الاستفهام مطلوب.. والتساؤلات كثيرة؟؟
أبو حسن
▪ قال بعضهم: «حفل المحامين»
قال بعض الذين حضروا الحفل الذي أقيم على شرف المحامين بمناسبة مؤتمرهم:«نزع أحدهم ربطة العنق ولفها حول إحداهن وابتدأ الرقص الشرقي والغربي واختلط الحابل بالنابل» انتهى.
ولقد ذكرت الصحف اليومية شيئًا من هذا الحفل الراقص، الذي جلب له بعض الفرق لإحيائه، أو لإماتته على الوجه الصحيح، وذلك لأن مثل هذا النمط من الاحتفالات تعطي صورة سيئة عن المجتمع الكويتي المحافظ، وتعطي صورة مشوهة لمهنة المحاماة، وأكثر من هذا كله فهو عمل لا يتناسب مع الأجواء التي يجب أن نهيئها للشهر الفضيل، ونحن على أبوابه نقول للمخلصين من أهل هذه القرية: إن الله قد أخذ من قبلنا بسبب ذنب واحد اقترفوه، ونحن قد تجمعت لدينا ذنوب كثيرة، فلا نغتر بصبر الله علينا وحلمه ونتمادى في غينا، ولنأخذ على يد المفسدين في هذا البلد الذين يريدون أن يسببوا لنا غضب الله علينا، فهل منكم رجل رشيد؟؟
عبد الحميد البلالي
▪ المناسبات الجليلة.. والمسابقات المبتذلة
من الجميل جدًا أن تقوم بعض الهيئات والجمعيات ذات النفع العام بدورها في التوعية وتسليط نقاط الضوء على أخطار بعض الأمراض الصحية والاجتماعية تعريفًا للمواطنين بآثارها الضارة على الفرد والمجتمع.
ومناسبة كأسبوع مرضى السرطان الذي تنظمه إحدى جمعيات النفع العام هي بادرة تستحق الشكر والتشجيع، غير أن مطالعة برنامج الأسبوع تصيب المرء بالدهشة والاستغراب حول علاقة أنشطة ومسابقات هذا الأسبوع بالهدف منه وهو التعريف بمرض السرطان وتقديم يد العون إلى مرضاه، فما علاقة الحفلات الموسيقية الراقصة مثلًا بمرض السرطان والتوعية منه.
فضلًا عن تضمن فقرات الأسبوع المسابقة من شأنها زرع عبادات دخيلة وغريبة على قيمنا الإسلامية وتقاليدنا الأصيلة وهي مسابقة الجري للسيدات.
فمثل هذه المسابقة التي نظمها نادي الروتاري الماسوني المعروف في البحرين قبل فترة وجدت الآن من يتبنى إقامتها في الكويت، ووضعها ضمن فقرات برنامج يفترض أن يخدم فكرة جليلة وهي مساعدة مرضى السرطان.
وقد أرسل رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الله العلي المطوع برقية إلى وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد جاء فيها:
«قرأنا في الصحف عن برنامج أسبوع مرضى السرطان الذي تنظمه الجمعية الاجتماعية النسائية، ومن ضمن فقراته تنظيم سباق جري للسيدات من شاطئ المسيلة إلى نادي الشعب البحري، وذلك في الساعة الرابعة من مساء الخميس ٢٣ أبريل الجاري، وأن الفقرة المذكورة بشكل خاص والبرنامج بشكل عام لا علاقة له، وبعيد كل البعد عن ديننا وعاداتنا ومجتمعنا، وأن مرضى السرطان لا يحتاجون لمساعدتهم إلى حفلات غنائية ساهرة أو سباق جري للسيدات وغيره، حيث إن الدولة لا تقصر مشكورة في حق جميع المرضى بالإضافة إلى المسلمين من أهل الخير الذين ينشئون المراكز الخاصة للعناية بمرضى السرطان وغيره.
وأضاف السيد المطوع في برقيته:
«إن مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي، وخاصة أننا قادمون على موسم الخير والبركة والبر والتقوى موسم الصيام والقيام، يناشدكم العمل على إيقاف السباق المذكور وحتى لا يصير عادة غير مناسبة في الكويت، جزاكم الله عن الإسلام والمسلمين أحسن الجزاء، ووفقكم لكل خير والله يحفظكم».
رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي/ عبد الله العلي المطوع
▪ صيد الأسبوع:
ظاهرة الاحتفال بالأسابيع والمناسبات الدورية من الظواهر التي انتشرت هذه السنة وبشكل لافت للنظر.
ولا بأس من إبراز المعاني ولفت الأنظار إليها عن طريق إقامة الأسابيع والمعارض والأسواق الخيرية ما دامت تصب في النهاية في بحر المصلحة الوطنية والخدمة العامة.
ولكن الاعتراض ينشأ من كثرة هذه المناسبات بمبرر وبدون مبرر، حتى أصبحنا نفتتح في الأسبوع نفسه ثلاثة أسابيع خيرية، وحتى تحولت هذه الظاهرة إلى وسيلة هي أقرب للمنفعة التجارية منها للمنفعة العامة أو الخيرية.
ويكفي أن نقرأ هذه الأيام إعلانات «أسبوع الألبان الكويتية»!! على أمل أن نفتتح قبل نهاية هذا الأسبوع «أسبوع الغبقات الرمضانية».
الملاحظة الجديرة بالاهتمام في هذا الموضوع هو أن البعض استغل إقامة هذه الأسابيع ليروج لبعض أفكاره الشاذة وسلوكياته الهابطة، في محاولة لتحقيق أهواء شخصية هي أبعد ما تكون عن العمل الخيري والنفعي، فمثلًا ما حدث في مركز حسين مكي للسرطان خلال افتتاح أسبوع السرطان، وإقامة حفل غنائي ساهر في أحد الفنادق يكون ريعه للأسبوع ومسابقات النساء للجري في شارع التعاون «عصر الخميس!!» كل ما حدث خلال هذه الفقرات يتنافى تمامًا مع أي مبدأ فاضل وقصد حسن لإقامة مثل هذا الأسبوع تكريمًا لمرضى السرطان!!
إن قلوب مرضى السرطان معلقة بخيط رفيع إن لم ينقطع اليوم ينقطع غدًا فهم في حاجة إلى من يذكرهم بلقاء الله ويلقنهم ذكر الله والتوبة والإنابة، أنهم ليسوا في حاجة إلى جمعية نسائية تطرب مسامعهم بصوت العود أو نغمة القيثار، إن الأموال التي جمعت من رقصة ساقطة أو تفسخ فاضح أو أغنية هابطة، جمعت من معصية الله فالنار أولى بها بعد أن نزعت منها البركة.
إن التبرع الكريم.. والدعاء المخلص.. والمواساة النبيلة.. هي الكنز الذي يبقى أثره في الدنيا.. وجزاؤه في الآخرة.. قليل من المناسبات.. مع تخطيط متزن.. متجرد من الأهواء.. أفضل لهذه الأمة!
▪ إلى وزير الكهرباء..
مواطن فوجئ في منتصف النهار بمكالمة من منزله تخبره أن وزارة الكهرباء قطعت التيار عن منزله.. فورًا اتصل بالوزارة ليستفسر عن سبب قطع التيار.
لماذا قطعتم التيار عن منزلي دون إذن مني أو معرفة؟
. لأنك لم تدفع الفاتورة؟
. وأين الفاتورة التي يجب أن أدفعها؟
. لا بد أنها أرسلت إليك في البيت؟
. ومن قال إنني تسلمتها؟
. الكل يستخدم هذا العذر؟
. احترم نفسك، ما مصلحتي في الكذب؟
. عفوًا.. لا أقصد ولكن ربما تسلمها طفل صغير أو الشغالة؟
. وكيف تقطعون الكهرباء وهناك احتمال عدم تسلمها.. ألم يكن من المناسب الاتصال بنا قبل قطع التيار.
ألسنا في بلد متحضر؟!! أهكذا تؤدى الخدمات للمواطنين؟
. عزيزي.. لن تعود لك الكهرباء إلا بعد الفاتورة.
. ومن قال إنني لن أدفعها.. ولكن الاحتجاج على قطعها دون الاستفسار عن عدم دفع الفاتورة.
هذا الحوار دار بين المواطن ووزارة الكهرباء.
هل يقبل وزير الكهرباء هذا المنطق من وزارته؟
وهل يرضى عن هذا الأداء في الخدمة؟
لم تنته القصة.. لقد فوجئ المواطن أن الفاتورة تبلغ ٧٥٠ دينارًا كويتيًا.
كيف تكون الفاتورة بهذا المبلغ؟
بالطبع.. فهي لسنة كاملة؟
ومن قال لكم تنتظرون سنة كاملة لأدفع مبلغًا بهذا الحجم دفعة واحدة؟! ومن قال إن هذا المبلغ متوفر لدي فورًا؟! من قال لكم إنني من ذوي الدخول الكبيرة.
هذا هو الوضع.
افرض أن راتبي كله دون ٧٥٠ دينارًا كويتيًا وأردت أن أدفع لك الراتب كله من أین آكل وأصرف على البيت؟!
هل يصح أن يكون توفير جهدكم على حساب المواطن؟
السؤال من جديد لوزير الكهرباء: كيف يستطيع مواطن دفع فاتورة بـ ٧٥٠ دينارًا كويتيًا دفعة واحدة؟
نرجو من السيد الوزير الإجابة عن هذا الوضع الغريب.. مع خالص الشكر.