العنوان المجتمع المحلي العدد"862"ص12
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1988
مشاهدات 78
نشر في العدد 862
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 12-أبريل-1988
هوامش
• أشارت إحدى الصحف المحلية أن مجلس الخدمة
المدنية قد أذن لوزارات الدولة الفنية في توظيف غير الكويتيين من الفنيين
والاختصاصيين وأصحاب المهن النادرة على الدرجات الشاغرة حاليًا أو التي سوف تشغر
في المستقبل.
• نفى مدير إدارة عمل محافظة الجهراء أحمد
الكليب وجود نية لتقليص عدد العمالة الوافدة مؤكدًا استقرار العمالة أكثر عند صاحب
العمل بعد التنظيم الجديد لقانون الإقامة.
• كشف مصدر مسؤول في بلدية الكويت عن إحباط
محاولتين للتصريح بإدخال وتداول مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي واعتقال
عدد من المسؤولين عن هاتين المحاولتين.
• أدى انهيار سقف كافتيريا كلية الهندسة في
الجامعة إلى مقتل أحد عمال الصيانة وجرح آخرين، وقد قدر الله أن يقع الحادث في غير
وقت الغداء حيث يتواجد في الكافتيريا مئات من الطلبة. ويجري التحقيق في الحادث.
• أخبرت وزارة التجارة الأمانة العامة لمجلس
التعاون بالرياض أن الكويت ستسمح لكافة مواطني دول مجلس التعاون بممارسة المهن
الحرة والأنشطة الاقتصادية في الكويت، ويسري القرار اعتبارًا من شهر يونيو 1988.
القمة الإسلامية
المصغرة في الكويت
افتتح سمو أمير
البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح يوم الأحد الماضي 10/4/1988 اجتماعات
القمة الإسلامية المصغرة، وذلك لبحث المستجدات على الساحة الإسلامية، والوقوف على
مدى التزام دول المنظمة بتنفيذ توصيات وقرارات القمة الإسلامية الخامسة التي
استضافتها الكويت في الفترة ما بين 26 و29 يناير 1987.
وقد شارك في
أعمال القمة المصغرة التي انعقدت بناءً على دعوة من سمو أمير البلاد بصفته رئيسًا
للدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي كل من: المملكة المغربية، وجمهورية
المالديف، وتركيا، وباكستان، والغابون، والسنغال، بالإضافة إلى منظمة التحرير
الفلسطينية.
وتشكل المالديف
والغابون ومنظمة التحرير الفلسطينية هيئة مكتب مؤتمر القمة الإسلامي، حيث اختيرت
وقتها نوابًا لرئيس المؤتمر في حين ترأست الدول الأربع الأخرى اللجان الدائمة في
منظمة المؤتمر الإسلامي.
ويتولى مكتب
منظمة المؤتمر الإسلامي مهمة متابعة تنفيذ القرارات التي تصدرها مؤتمرات القمة
الإسلامية والإشراف على التزام الدول الأعضاء بما يُتخذ من توصيات وقرارات لضمان
تحقيق أهداف منظمة المؤتمر الإسلامي الخاصة بتعزيز التضامن بين أعضائها في مختلف
المجالات، ودعم كفاح الشعوب الإسلامية في سبيل المحافظة على كرامتها واستقلالها
وحقوقها الوطنية واحترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي كل دولة وعدم التدخل في
شؤونها الداخلية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستعمالها ضد وحدة
وسلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة عضو في المنظمة.
وقد وُضعت حرب
الخليج والانتفاضة الشعبية الفلسطينية والقضية الأفغانية في مقدمة القضايا التي
طرحت للنقاش أيام القمة الإسلامية المصغرة نظرًا للتطورات التي شهدتها القضايا
الثلاث منذ يناير 1987 وحتى الآن.
تصدير النفط
الكويتي عبر السعودية
ذكرت نشرة
متخصصة في شؤون التأمين البحري صادرة في لندن الأسبوع الماضي بأن من المتوقع أن
يؤدي انتشار خطوط أنابيب نقل النفط إلى تقليص دور الخليج العربي كمركز لعمليات
ناقلات النفط النشطة.
وأوضحت النشرة
أن العديد من الدول الخليجية بدأت تبحث عن سبل أخرى لتصدير النفط من دون المرور
بمنطقة الخليج عبر ناقلات النفط على إثر الاعتداءات المتكررة على السفن المدنية في
الخليج وتعاظم الأضرار والخسائر الناتجة عنها والتي قُدرت بحوالي 1.88 بليون
دولار.
ومن جهة أخرى،
أشارت صحيفة لويدز إلى الجهود التي بذلتها السعودية والعراق والدراسات التي
أجرياها لمد أنابيب نقل النفط الخام وتصديره إلى الخارج، مشيرة إلى أن الكويت
لديها خطة مشابهة لتصدير كميات من النفط الخام عبر أنابيب تمر من السعودية، غير أن
هذا المشروع ما زال في مرحلة الدراسة.
الجسور المقطوعة
﴿وَإِذَا
رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ
يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا
تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ (الأنعام:68) ﴿يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾
(التوبة:119)
فليحذر الداعية
المسلم المعاصر من حضور مجالس بعض المتنفذين الفساق كما يفعل علماء السلاطين أصحاب
الفتاوى ذات البلاوي، بحجة مصلحة الدعوة. فإن مجالسهم موبوءة تُضعف الإيمان وتُقسي
القلب وتُنبت النفاق وتُهون المعصية وتُحقر الدين. ولا يعطونك شيئًا من دنياهم إلا
على حساب دينك وآخرتك!
واحذر من أن
يُقيدوك بهداياهم وعطاياهم، فقد حاولت الملكة «بلقيس» شراء ضمير أغنى وأقوى ملك
وهو سليمان عليه السلام: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ
بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ * فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ
بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم
بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ (النمل:35–36).
فخاف على دعوته
وإيمانه ورد الهدية الرشوة ورفع راية الجهاد فأسلمت الكافرة. فلا تقل يا أخي
الداعية إن خيري كثير وأنا لا أحتاج إليهم، فلن تكون أغنى من «سليمان» عليه
السلام. فوالله يا أخي الحبيب إن لهم طرقًا وأساليب يجعلونك تطمع بما في أيديهم،
واعلم أنه ما نبتت أغصان مذلة إلا على بذور طمع! ولربما ترى الإحسان من نفسك
لصحبتك من هو أسوأ منك! وقد قيل في المثل الشعبي القديم «يا طيب فلان قالوا من ردى
ربعه»!
فلا تصحب إلا من
تنهضك حاله، ويدلك على الله مقاله.
أحمد القطان
نجاح نفطي كويتي
في أوروبا
نشرت صحيفة
الإيكونومست البريطانية تقريرًا إيجابيًا حول جهود الكويت لصناعة المواد البترولية
وتسويقها في الأسواق العالمية وما يحققه ذلك من دعم للاقتصاد الكويتي.
فمن خلال شركة
تتبع مؤسسة البترول الوطنية وتعمل في أوروبا، أصبحت الكويت الآن تمتلك 4,800 محطة
بنزين في سبعة أقطار أوروبية غربية إضافة إلى مصفاتين لتكرير النفط بطاقة إنتاجية
تصل إلى 135 ألف برميل يوميًا، مع العلم بأن مجموع ما تُسوقه الكويت عن طريق هذه
المرافق الأوروبية يصل إلى 250 ألف برميل يوميًا.
وجاء في التقرير
أن مكاسب الكويت من خلال تسويق نفطها المكرر استطاعت تعويض الخسائر المادية التي
نتجت عن انخفاض أسعار النفط وهبوط سعر الدولار، وهي خسائر أصابت معظم دول الأوبك.
وعلى سبيل المثال، فإن 90% من صادرات الكويت النفطية في عام 1987 كانت على شكل
منتجات مكررة وهذا ما مكنها من بيع أكثر من حصتها الفعلية في مجموعة الأوبك بنسبة
20%. كذلك كانت مبيعاتها في أوروبا الغربية بعملات غربية ذات قيمة مرتفعة.
والواقع أن جهود
مؤسسة البترول في هذا المضمار جديرة بالدعم والإشادة، فتكرير النفط وصناعته
وتسويقه أحد البدائل الأساسية للاقتصاد الكويتي. والتوجه المطلوب أيضًا يكون
بتدريب أكبر عدد من الكفاءات الوطنية الشابة لخدمة هذا القطاع الاقتصادي الحيوي
وإدارته وقيادته.
قسائم للنشاط
الحرفي
قال وكيل وزارة
التجارة والصناعة المساعد للشؤون الإدارية والمالية والشؤون الصناعية بالنيابة علي
عبد الله بأنه بناءً على توجيهات سمو أمير البلاد وولي عهده بتوسيع القاعدة
الإنتاجية للبلاد وتشجيع الشباب على الأعمال الحرفية، فقد قامت الوزارة بالاتفاق
مع بلدية الكويت بتسليم القسائم الحرفية إلى شركة المخازن العمومية لتقوم بدورها
بتجهيزها وتأجيرها على المستحقين.
وأشار الوكيل
المساعد إلى أن هناك 8000 طلب قسيمة أو موقع لمزاولة هذا النشاط مقيدة في الوزارة،
وأنه قد تم تنظيم منطقة الصليبية الحرفية بحيث تشمل أعمال الإصلاح والصيانة
للسيارات والمحركات بأنواعها، والتكييف والتبريد، والتمديدات والمعدات الكهربائية
والإلكترونيات، وأعمال النجارة والحدادة واللحيم، والأثاث والتنجيد، والأشغال
المعدنية والخراطة، وأنشطة أخرى.
عزيزي بيت
الزكاة
منذ أكثر من 3
سنوات وأنا متردد في الكتابة عن هذه المؤسسة الخيرية متخوفًا أن أكون مجاملًا لأن
أعمالها لم تخرج إلى النور ولم تكن ملموسة لدى الآخرين. ولكن بعد أن شهد لكم
الأعداء قبل الأصدقاء، أذكركم بهذا الحديث الطيب أهديه إلى الإخوة والأخوات في بيت
الزكاة العاملين بصمت والذين يبتغون الأجر والثواب ولا يطمعون إلى مطامع دنيوية أو
وظيفية.
قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم. وأحب الأعمال إلى الله عز وجل:
سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينًا أو تطرد عنه جوعًا. ولأن
أمشي مع أخي المسلم في حاجته أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرًا. ومن كف غضبه
ستر الله عورته، ومن كظم غيظًا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضا يوم
القيامة. ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم
تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل.» (درجة الحديث: حديث
حسن. حديث رقم 174 في صحيح الجامع الصغير للألباني. المجلد الأول رواية ابن أبي
الدنيا والطبراني في الكبير عن ابن عمر).
أبو حسن