; المجتمع المحلي (العدد 866) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 866)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 10-مايو-1988

مشاهدات 71

نشر في العدد 866

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 10-مايو-1988

 

سعد العبد الله إلى واشنطن في يوليو

يقوم سمو ولي العهد الشيخ سعد العبد الله الصباح بزيارة مهمة هي الأولى من نوعها لمسؤول كويتي كبير للولايات المتحدة الأمريكية، وتأتي هذه الزيارة بناءً على دعوة من الرئيس الأمريكي رونالد ريغان.

توقعت مصادر صحفية أن تكون الحرب العراقية-الإيرانية وذيولها، والتهديدات الإيرانية للكويت على رأس جدول المباحثات. كما سيبحث سمو ولي العهد مع الرئيس ومساعديه موضوع إيجاد حل لأزمة الشرق الأوسط، حيث سينقل سموه للحكومة الأمريكية وجهة النظر العربية بهذا الخصوص.

تجدر الإشارة إلى أن الزيارة التي ستتم ما بين 12 و14 يوليو القادم سوف تأتي بعد اجتماع القمة العربي في الجزائر في يونيو، وبعد لقاء غورباتشوف-ريغان وما سوف يتمخض عنه بخصوص المنطقة العربية والخليج. كما وأنها ستأتي قبل فترة وجيزة من انتهاء ولاية الرئيس ريغان، وهي فترة تتسم في العادة باتخاذ سلسلة قرارات مهمة على صعيد السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وكل هذا سيكسب الزيارة والمباحثات التي ستتم فيها أهمية خاصة.

سوف يجري الشيخ سعد مباحثات مع وزير الخارجية جورج شولتز ووزير الدفاع كارلوتشي وعدد من زعماء الكونغرس الأمريكي.

 

اتهامات مزعومة!

نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية الاتهامات الإيرانية المزعومة حول استعمال العراق لجزيرة بوبيان الكويتية، جاء ذلك برسالة بعثتها الكويت إلى أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي السيد شريف الدين بيرزاده.

وأكد العصيمي في رسالته عدم سماح الكويت لأي قوة عسكرية غير كويتية بالتواجد، أو استخدام أراضيها، أو أجوائها، أو مياهها الإقليمية. كما أوضحت الرسالة بأن توجيه إيران اتهامات باطلة وخطيرة ضد الكويت إنما يحمل في طياته ذرائع الاعتداءات المبيتة، والتي كان منها الاعتداء المسلح الأخير على جزيرة بوبيان، وكذلك إطلاق صاروخ على الكويت في 20 أبريل الماضي.

وأوضح وزير الدولة للشؤون الخارجية بأن الممارسات الإيرانية في الخليج إنما تتعارض وتنتهك مواثيق منظمة المؤتمر الإسلامي والأعراف الدولية.

 

بريطانيا تعرقل الاستثمارات الكويتية

أعرب مكتب الاستثمار الكويتي عن خيبة أمله بسبب قرار وزير الدولة البريطاني لشؤون التجارة والصناعة لورد يونغ تحويل الحصة الكويتية في شركة بريتش بتروليوم إلى لجنة الاحتكارات. وقال المكتب في بيان له: إن المكتب يتصرف دائمًا كمستثمر مثالي في بريتش بتروليوم، وأن وجوده كمساهم في بريتش بتروليوم لا يتناقض بأي طريقة مع المصلحة البريطانية العامة.

وكان يونغ قد قال: إن حصة الكويت في الشركة النفطية العملاقة بريتش بتروليوم والبالغة 22 بالمائة ستدرس من قبل لجنة الاحتكارات البريطانية، لأنها تشكل حسب ادعائه مصدر قلق للمصلحة البريطانية العامة، لأن الكويت عضو في أوبك.

 

عزيزي وزير الداخلية

نهنئكم بانفراج أزمة الطائرة المختطفة «الجابرية»، وانتصار الإرادة الكويتية بعدم الرضوخ لمطالب الخاطفين، ونسأل الله التوفيق في المهام التي أوكلت إليكم، فالتركة ثقيلة، والكويت تمر بمرحلة حرجة من تاريخها السياسي.

وقد تكون السنوات القادمة عجافًا إذا لم نستيقظ من سباتنا، فالأعداء الحاقدون يتربصون بنا الدوائر، ويتصيدون الفرص من أجل إرهاب شعبنا الآمن الذي يأتيه رزقه من كل مكان.

وكلنا متفقون على أن نعمة الأمن لا تعادلها نعمة، لقوله تعالى: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ (قريش:3-4). وشريط الإرهاب لا يزال مخزونًا في ذاكرة أبناء هذا البلد بكل مآسيه المؤلمة من تفجير السفارات عام 83، والمقاهي الشعبية، والاعتداء الآثم على موكب سمو أمير البلاد، واختطاف الطائرة الكويتية «كاظمة»، وأخيرًا «الجابرية»، والتي راح ضحيتها العديد من الأبرياء.

والإرهاب رغم كل هذه الأحداث لا يزال موجودًا، والذي أطلقنا عليه في العدد الماضي «الإرهاب الجاهز»، حيث وُضعت عبوات ناسفة أمام مبنى الخطوط الجوية السعودية فور صدور نبأ قطع المملكة العربية السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران.

والأمن يا معالي الوزير أصبح هاجس المواطن العادي، كما هو هاجس الحكومة، فلنعمل يدًا واحدةً على تحقيقه ضمن خطة أمنية محكمة، تديرها أيد أمينة: ﴿إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ﴾ (القصص:26).

ومن أجل استمرار الابتسامة على شفاه أطفال الكويت؛ فإننا نطالبكم بعدم التهاون مع أي مقصر، مهما كان منصبه، فالمرحلة لا تحتمل الأخطاء. كما ندعوكم للقيام بزيارات مفاجئة - غير معلن عنها - لأجهزة الأمن؛ حتى يكون الجميع على استعداد تام ويقظة، عملًا بالحكمة القائلة: «درهم وقاية خير من قنطار علاج».

فلنزرع يا معالي الوزير في نفوس الجميع قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تسهر في سبيل الله».

أبو يوسف

 

دعاية لإدارة «الكويتية»

نشرت مجلة الحوادث في عددها الصادر في لندن بتاريخ 5/5/1988 مقالًا دعائيًّا لصالح الخطوط الجوية الكويتية، وواضح من صيغة المقال أن الكويتية شجعت على نشره بطريقة أو بأخرى، وذلك لأغراض الدعاية لسياستها الإدارية.

ونقلت المجلة في المقال تصريحًا لرئيس الكويتية حول المصاعب التي واجهتها الشركة، ونجاح الشركة في تجاوز هذه الصعاب والصمود أمامها، كما أشادت المجلة «بالعزم الذي أظهره المسؤولون في الشركة على تخطي محنة خطف الطائرة الجابرية»!

ويبدو - على ضوء هذا المقال - أن إدارة الخطوط الجوية الكويتية ستبذل جهودًا كبيرة في سبيل الدعاية لنفسها، ولتغطية التساؤلات العديدة حول الأخطاء، واتهامات التخطيط الموجهة نحو إدارة الشركة.

والأمر المنطقي هو أن تتوقف الإدارة عن أي نوع من الدعاية لنفسها أو المحاولة لتغيير الرأي العام لصالحها، لحين انتهاء اللجنة المختصة بالتحقيق في موضوع خطف الجابرية، وظهور تقرير اللجنة بتحديد الأطراف المسؤولة عن التقصير في شأن حادث الاختطاف.

وكانت مجلة المجتمع قد أرسلت أسئلة واستفسارات إلى الخطوط الكويتية حول ظروف حادث الاختطاف، وردت الشركة بأنها تمتنع عن التعليق للصحافة إلى حين انتهاء أعمال اللجنة. وهذا تهرب منطقي عن المساءلة الصحفية.

وفي المؤتمر الصحفي لسمو ولي العهد أبدى رئيس تحرير المجتمع تخوفه من أن تلجأ إدارة الكويتية إلى محاولة التأثير على الرأي العام، والحصول على توجه في لجنة التحقيق لصالح إدارة الشركة. ويبدو أن تخوف رئيس التحرير قد تحقق، فإذا كانت «الكويتية» جادة في التزامها بالصمت إلى حين ظهور تقرير اللجنة المذكورة، فإن على إدارتها الصمت عن الدعاية لنفسها أيضًا.

 

حجة غبية

أكد وزير النفط الشيخ علي الخليفة العذبي على استعداد الكويت للعمل من أجل استقرار الأسعار في سوق النفط العالمية. ورد الشيخ خليفة بذلك على اتهامات من بعض الأوساط قالت: بأن الكويت ودولًا أخرى تعمل على تقويض الأسعار في السوق. وأوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي عقده في فيينا أن تقويض الأسعار لا يخدم المصالح الاقتصادية الكويتية، ووصف هذا الاتهام بأنه حجة غبية ولا يمت إلى الواقع بصلة.

وردًّا على سؤال عما إذا كانت منظمة الأوبك تفكر في تنظيم هذا التعاون مع الدول المستقلة، وذلك بانضمام دول أخرى إلى المنظمة، قال الشيخ علي الخليفة: إن الأوبك لا تنوي أن تتحول إلى منظمة شبيهة بمنظمة الأمم المتحدة.

 

قال بعضهم: برامج بالإجبار

يعرض التلفزيون الإيطالي هذه الأيام برنامجًا يسمى Open Air، وفيه يتصل المواطنون لانتقاد برنامج ما يعرض في التلفزيون، وفيه تُترك الحرية الكاملة للانتقاد دون أن يتدخل مقص الرقيب، حتى يُترك المجال للتقييم الحقيقي من قبل المشاهدين. ثم يُقابل المخرج أو كاتب القصة، ويُسأل عن هذه الملاحظات ثم يُترك المجال للمواطنين أن يسألوه عن طريق الهاتف مباشرةً عن آرائهم ويجيب عليها، كل ذلك عن طريق البث المباشر. ولا ينحاز مقدم البرنامج للمخرج أو للتلفزيون، وهذا أكثر ما يثير ويعطي قيمة للبرنامج. وللأسف الشديد عندما نلتفت إلى بلادنا، فإن البرامج تُعرض بالإجبار، وحتى لو انتقد الجميع عن طريق الصحف أسلوب التلفزيون أو بعض البرامج، فقلّ أن نرى أذنًا صاغية، وإن سمعوا فإنهم لا يغيرون شيئًا. فهنا يتعاملون مع المشاهد أو أنهم يريدون من المواطن أن يتعامل معهم بأسلوب «حاضر يا أفندم» فليس له الحق أن ينتقد، وإن انتقد فليس لانتقاده أي قيمة، لأنهم يشعرون أنهم في دائرة «العصمة». فهل نحن مخطئون في ذلك؟

 

 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 14

116

الثلاثاء 16-يونيو-1970

كونوا مسلمين!

نشر في العدد 79

97

الثلاثاء 28-سبتمبر-1971

الجيش الأمريكي.. مسطول!

نشر في العدد 242

89

الثلاثاء 25-مارس-1975

توقفت مهّمة كيسنجر