; المجتمع المحلي - العدد 927 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي - العدد 927

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-أغسطس-1989

مشاهدات 109

نشر في العدد 927

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 08-أغسطس-1989

تزايد.. حالات الإدمان

نشرت الزميلة «السياسة» الأسبوع الماضي خبرًا مفاده أن قسم الطب النفسي بوزارة الصحة العامة رصد مؤخرًا تزايدًا ملحوظًا لحالات الإدمان على تعاطي الكحوليات والإصابة بمرض انفصام الشخصية بين الشباب الكويتيين العائدين من الخارج وذكرت الدوائر المختصة أن معدل الإصابة بهذين المرضين تزايد بين القادمين من دول أمريكا وأوروبا الغربية بدرجة أكبر من إصابة القادمين من شرق آسيا. وعللت هذه الظاهرة بالتعرض لبيئة ونظام اجتماعي وتربوي مختلفين عن الأنظمة المتبعة في البلاد، والانخراط بالتبعية في المجتمعات المفتوحة في المرأة والجنس وأبرزت دراسات أجريت في الخارج أن أكبر نسبة من المصابين بانفصام الشخصية تتركز بين الشباب في سن الدراسة بين ١٥ إلى ٢٥ سنة، وهم الذين تفرض عليهم واجبات الدراسة الاستقرار خارج البلاد لمدة طويلة.

والخبر يجيء ضمن مجموعة مؤشرات عديدة تحكي واقعًا مؤلمًا ومستقبلًا مظلمًا، فيما إذا استمر الحال على ما هو عليه بالنسبة لأبنائنا الدراسين بالخارج، والأمر بخطورته الراهنة يستلزم تدخل جهتين مسؤولتين عن هؤلاء الأبناء ورعايتهم، وهما الدولة ممثلة بجهاز البعثات الدراسية والسفارات الكويتية في أوروبا وأمريكا، وأولياء الأمور من جهة أخرى بصفتهم المسؤولين المباشرين عن رعاية أبنائهم.

فمسؤولية الدولة تتمثل في وجوب تحصين المبتعثين إلى الخارج على حسابها، بمجموعة من الإرشادات والتوصيات والغذاء الروحي المتمثل في الآيات والأحاديث وغرس فضائل الأخلاق، وذلك بتزويدهم بكتب أو أوراق تحوي هذه المادة القيمة، وإمدادهم دوريًّا بمثل هذه النشرات التي تستهدف حماية النشء ووقايته وتحذيره من الزلل، وكذلك بتوسيع الدور التربوي للملحقين بالسفارات الكويتية بالخارج حتى يتعهدوا الطلبة الدارسين في تلك البلدان، وتحل مشاكلهم النفسية والتربوية وليس فقط المشاكل الدراسية.

الجانب الآخر، وربما يكون الأهم وهو دور أولياء الأمور الذين يحتاجون إلى استشعار عظم مسؤولياتهم في رعاية الأبناء ومتابعة أحوالهم في الخارج، والوقوف على ما يخرب نفسياتهم وسلوكياتهم ومن ثم يؤثر على شخصياتهم ودور أولياء الأمور لدى الكثيرين منهم لا يتعدى -وللأسف- السؤال عن الأحوال الدراسية والمالية لأبنائهم الدارسين في الخارج، وهو يشكل إهمالًا إجراميًّا بحق الأبناء ويبقى سبيل الوقاية الوحيد في تعويد الشباب على الالتزام بآداب الإسلام وسلوكياته وغرس فضائل الأخلاق لديهم.

«شلل» المتسكعين

يلاحظ في عدد من الأماكن داخل الكويت، ولا سيما على شواطئ البحر وفي المنتزهات، استمرار وجود مجموعات «شللية» من الشباب الطائش الذين لا يرعوون عن معاكسة المارة. وكانت قد صدرت أوامر عديدة إلى مخافر الشرطة بتعقب هؤلاء الشباب لمنعهم من التحرش بعباد الله، وعلى الرغم من بعض الجهود التي تبذلها الشرطة ووزارة الداخلية بكافة مؤسساتها، فإن بعض «الشلل» للشباب الصيع ما زالت تمارس هواياتها في التعدي على المشاة، حتى لو كان الذي يسير على شاطئ البحر من أجل ممارسة رياضة المشي، فإنه في عدد من الحالات قد لا يسلم من ألسنة شلل «الصيع».

 ترى.. ألا يعكس وجود هذا الشباب المائع بعدًا حضاريًّا سلبيًّا يخدش في حياء الكويت المحافظة؟ 

نأمل من المسؤولين في وزارة الداخلية المزيد من الاهتمام بالناس عن طريق المنع الجذري لوجود الشباب المائع في الأماكن التي يتواجدون فيها.

 ملاحظات حول تنقلات المدرسين:

أعلنت بعض الإدارات في المناطق التعليمية في الكويت عن عزمها على نقل بعض المدرسين من مدارسهم التي كانوا فيها إلى مدارس أخرى، وإذا كان هذا الأمر «الروتيني» يحدث كل عام، فلا بد من الأخذ بعدد من الملاحظات الأساسية أثناء عملية النقل:

1-ضرورة عدم إبعاد المدرس أو المدرسة عن أماكن السكن التي يسكنون فيها؛ لئلا يقضي هذا المدرس المكلف بتدريس الأبناء كثيرًا من الوقت المهدور في الطرقات البعيدة ذهابًا وإيابًا، مما يقلل من حماسه في أداء مهمته، إضافة إلى أن ذلك يزيد في اختناق الطرقات والمعابر والشوارع أثناء بدء الدوام وعند انتهائه.

2- ضرورة اعتماد مبدأ توزيع الخبرات بالعدل على المدارس.

3- عدم نقل المدرس من منطقة تعليمية إلى أخرى إلا برغبته، لأن ذلك قد يسبب إشكالات عديدة منها عدم اهتمامه بمهمته كما يجب.

4 - عدم نقل المدرس من مرحلة تعليمية إلى أخرى وفق الأمزجة، فلا بد أن يخضع للاختبار أولًا، ولا بد أن يكون النقل إلى مرحلة أخرى هي رغبة عنده.

ولعل هنالك ملاحظات أخرى يعرفها المسؤولون في وزارة التربية من شأنها الارتقاء بالعملية التعليمية إن شاء الله.

الكويتيات ضعف الكويتيين في الجامعة

أصدرت عمادة القبول والتسجيل في الجامعة إحصائية تبين أن عدد الطالبات الكويتيات ضعف عدد الطلبة الكويتيين بالجامعة.

 إن المجتمع الكويتي مجتمع يسعى وفق مقتضيات التمدين والتطور، والمسألة التعليمية هي أس الأساس لمجتمع حضاري يستطيع أن ينهض على قدميه ليجد له مكانًا بين الأمم، كما وأن تعليم المرأة فريضة دينية لا تقل في فرضيتها عن تعليم الرجل، إلا أن القضية الأساسية التي ينبغي الالتفات إليها هي نوعية التعليم الذي ينبغي أن توجه إليه الطاقات المختلفة، والتي تتناسب مع إمكانيات الفرد ذكرًا كان أم أنثى، ليكون المردود الاقتصادي والحضاري مكافئًا لإمكانات الفرد في المجتمع.

إن الدرجة التعليمية سواء كانت ثانوية أو جامعية أو ما فوق الجامعية لا تعكس بالضرورة مفهوم «علمية المجتمع»، وإنما تعكس «تراكمات ورقية» لا تفيد شيئًا إن لم تستطحب توزيعًا جيدًا للأدوار ووعيًا عميقًا بالاحتياجات حتى لا يتم هدر الإمكانيات. ونقصد بهذا أن يتم دراسة مسألة زيادة عدد الطالبات بموضوعية حتى لا تتعطل الطاقات النسوية بعد التخرج وتنزوي في ركن المنزل، والمجتمع في حاجة ماسة لرجل في هذا التخصص.

بمناسبة مرور عام على تأسيس لجنة فلسطين الخيرية

صرح رئيس لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د. أمين سليم الأغا، بأن اللجنة تمكنت -بفضل الله- خلال العام الأول الذي مضى على تأسيسها، من تحقيق إنجازات طيبة مقارنة بعمرها الزمني. وقال بأن اللجنة أثبتت وجودها في ساحة العمل الخيري الفلسطيني على نحو لم يتوقعه أحد على الإطلاق وأشاد د. الآغا -بهذه المناسبة- بالسيد الفاضل يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، الذي قدم كل التسهيلات الممكنة، وكان لدعمه ومؤازرته أكبر الأثر في دفع مسيرة اللجنة إلى الأمام. ودعا د. الآغا جميع اللجان والجمعيات العاملة في مجال العمل الخيري الفلسطيني إلى التنسيق والتعاون لما فيه مصلحة أهلنا وإخواننا المرابطين في الأرض المحتلة.

الملاحق الصحفية

ما زالت الملاحق الصحفية تلاحق أخبار النساء العاريات الكاسيات في أوروبا وأمريكا، حيث جعلت إدارات تلك الملاحق هدفها صنع النماذج البشرية التافهة قدوة لنساء الكويت، وقراء صحافة الكويت من خلال إغراء الشباب والشابات بتقمص سير وأخبار تلكم النساء الغربيات.

تری.. أليس عمل الملاحق هذا أسلوبًا يتحدى حضارة المسلمين وقيمهم ومشاعرهم؟ إذًا فلماذا تصر إدارات الملاحق الصحفية اليومية والأسبوعية على نقل أخبار المجتمعات النسوية الغربية إلى قراء الكويت وقراء صحافة الكويت معهم؟ لماذا تصر تلك الإدارات على نقل مفاهيم التغريب المادي والجنسي بكل عقدها وموروثاتها وأمراضها الخبيثة إلى شبابنا وبناتنا؟

إن الإعلام منبر، وهو أمانة، وليس بهذا تؤدَّى الأمانة يا صحافة الملاحق النسائية!!

غلط 

أن تتطرق نشرة «الإيدز» في عددها الأول الصادرة عن وزارة الصحة العامة طولًا وعرضًا عن مرض الإيدز ولم تشر إلى خطورة الاتصال الجنسي والشذوذ.

أن يحقق المعوقون أبطال الكويت في الرياضة العالمية ما عجز عنه الرياضيون الأصحاء.

أن تصل ٦٥% من حوادث الانحراف خلال العطَل وتزداد في شهر مايو، ويصل عدد المنحرفين إلى ٤٣٨، ولا تكون هناك دراسات وافية مع وضع الحلول المناسبة لها.

صالح العامر

 

الرابط المختصر :